المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحية الى الفنانة الاميرة (نوف بنت بندر؟؟ وقاعة لحظ ) بالرياض


عبود سلمان
18-02-2007, 01:25 AM
http://www.3roba.net/7ber/new/upload.php?aa=114725 6086707

عبود سلمان
18-02-2007, 01:26 AM
الاميرة نوف بنت بندر تحترف فن الريشة والالوان !
http://www.3roba.net/7ber/new/upload.php?aa=114725 6086707
الأميرة نوف بنت بندر: من يملك أن يجعل الحياة أكثر جمالاً.. فليفعل
ضمن ما تشهده الرياض اليوم من طفرة مدنية واجتماعية على كل الأصعدة، تعد تجربة سمو الأميرة نوف بنت بندر آل سعود بافتتاحها صالة لحظ للفنون، تجربةً مغايرة نموذجاً وتطبيقاً، إذ أن القاعة افتتحت لإبراز التجربة التشكيلية النسائية في المملكة بشكل أساسي، وفي توقيت حذق يتناسب وتنامي شريحة التشكيليات في المملكة على نحو كبير. اليكم هذا الحوار مع الاميرة :
• بداية ، المسافة بين اختصاصك الأكاديمي العلمي كباحثة في علم الجينات، وبين ميلك الجارف للفنون وافتتاحك معرضاً دائماً لها، لأي من هذين الخطين تنتمين؟
ـ إن الجانب العلمي في شخصيتي أثرى الجانب الجمالي والعكس، على الرغم من المسافة التي تبدو بين الجانبين، إلا أن المسافة بينهما قريبة جداً أن لم تكن وهمية. ولكن لا شك أن التشكيل هو الأثبت والمتجذّر في شخصيتي حيث رافقني منذ طفولتي وقبل اختصاصي في الوراثة والجينات بمراحل، ولا شك أيضا أن الفنون أثبتت تاريخياً أنها الأبقى والأرسخ على مر العصور، فكلنا يذكر الشعراء والرسامين ممن تركوا أعمالاً خالدة بكثير من المحبة والوفاء، من هنا نازعتني الرغبة في أن يكون الفن هو نهجي العملي مخالفة لنهجي العلمي.


• هل كان لقضاء فترة من حياتكم في باريس، الأثر في اختيار الرسم دون غيره كمجال لعمل سموكم؟
ـ إن كل مدينة نزورها تترك أثرها علينا فكيف كمدينة مثل باريس عاصمة الثقافة والفنون الأزلية؟، نعم لقد أثرت بي باريس وبمخزوني البصري، ولكن لا أعزو لها وحدها فضيلة اختياري للفن وجعله رسالتي، فقد شكلتني الرياض ثقافيا وكونت لدي حسي الجمالي وانعكست في أعمالي بشكلٍ كبير. أعتقد وبشكل كبير في أن الموهبة الفنية لا تعرف زمانا ولا مكانا.

• يبدو جليا في معرضكم الأخير، أثر البيئة المحلية في لوحاتكم، كلوحة كف فاطمة وغيرها، هل تعلنين انتماءك للمدرسة الانطباعية دون غيرها من المدارس؟
ـ لا أحب فكرة الانتماء لنوع واحد من الرسم دون غيره، قد أكون قريبة من الانطباعيين ولكنني لا أنفي إعجابي بالتكعيبية والسوريالية وغيرها من المدارس الفنية، أعتقد أن مهمة الفن هو عكس الواقع من خلال قناة المبدع والتي تكون غالبا خاصة جدا ومتفردة جدا، وأعني هنا المبدع الأصيل دون غيره، فإنني مثلا مولعة باليدين والكفين وحركتهما مما يجعلها تظهر في لوحاتي وبأشكال مختلفة، غيري قد تستهويه الطبيعة الصامتة أو الخطوط الحديثة، لا أحيز لمدرسة بعينها، ما يهمني هو الطرح.


• كيف تقرأين واقع التشكيل السعودي خصوصاً والعربي عموماً؟
ـ لقد بات لدينا اليوم فنانون لهم قيمتهم الثقافية والفنية بعد مسيرة تشكيلية لا بأس بها، وهذا تراكم طبيعي لا بد وأن يحدث، وكثيرا ما تستوقفني أعمال فنية محلية تحتوي على عناصر العالمية تماما، أتابع الحركة التشكيلية السعودية بشكل دائم والعربية عموماً، ولكن لدي ملاحظات على طريقة التعاطي مع الفن سواء من قبل الفنانين أم من قبل المتلقي نقاداً وجمهوراً، إذ أعتقد بوجود خطأ ما في عملية الاتصال بين الأعمال الفنية والناس، لهذا قمت بافتتاح صالتي الخاصة محاولة من خلالها أن أردم هذه الهوة بين الفن التشكيلي والمتلقي.


• كيف يتم تقريب الفنون من عامة الناس من وجهة نظركم، ما الخطوات التي قمتم بها عمليا؟
ـ يتم ذلك عبر طرح الفن بطريقة مختلفة وبترجمة قريبة من الذوق العام، إن التعاطي مع التشكيل والنحت بنخبوية وطرحة على أنه خاص بشريحة معينة ينفر بقية الشرائح منه!، لقد تبنت صالة لحظ مفهوم المعرض الدائم من غير اشتراطات الاسم المشهور وتكريسه وبالتالي تحجيم مساحة الفن وتقليصها لأسماء معروفة بعينها مما يؤدي إلى أن يبقى المغمور مغمورا مهما كان موهوب، الكثير من الصالات الموجودة لا تعرض أعمالاً لفنانين غير معروفين!، هذا لا يحدث في صالة لحظ نحن هنا ننظر لقيمة العمل بعينه بغض النظر عن صاحبه ومدى شهرته، ومن ثم فإن استمرار المعارض وتنويع إقليميتها يعطي الصالة بعدا شموليا مهما، فالمعارض مستمرة ومتنوعة المناطق فمن الشرقية استقبلنا معرضا لعشرين فنانة ومن جدة شاركت أكثر من عشرين فنانة في المعرض الأخير.


يرى الكثيرون أن الاستثمار في الثقافة ورصد الأموال لها، مغامرة غير مضمونة النتائج، ما قولك في هذا؟
ـ إن كل شيء حينما نخضعه للمنطق التجاري فإنه يحتكم لمنطق الربح والخسارة، وعليه يجب أن تعاد ترجمة التعاطي مع الثقافة من وجهة نظر تجارية، أعطيك مثالا شخصيا عن تجربتي هذه، قاعة لحظ للفنون، فقد درست حاجة سوق الديكور للوحات أصيلة حقيقية رسمت بأيدي فنانين معروفين على الساحة المحلية والعربية، بحيث تعكس تلك اللوحات البيئة السعودية وخصوصيتها، فلا يوجد في مدينة الرياض ـ على كبرها ـ جاليري مختص في بيع اللوحات السعودية بهذا الشكل الاحترافي، كما أن سوق مدينة الرياض سوق كبيرة وتستوعب المنافسة إن وجد نشاط يشبه نشاطي فيها، وهذا ما أتمناه، إذن فالمشروع من الناحية النظرية مشروع ناجح، بقي التطبيق وهو يعتمد لدينا على أسس علمية سواء من الناحية التسويقية أم من نواحي العرض وسوية المنتج...باختصار..لا يوجد مشروع في العالم مضمون النتائج، عملت ما عليّ والباقي على الله عز وجل.
• كيف بدأت الفكرة برمتها، وهل واجهت صعوبات حينما اتخذت حيز التنفيذ؟
ـ إن ولعي بالتشكيل وحبي للرسم والألوان قربا مني هذا الحلم وجعلاه خليقا بالتنفيذ، إذ أنني أعتبر أن أحد مقومات نجاح أي مشروعٍ هو حبك له، وقد تحقق هذا الشرط الأساسي في أول خطوة نحو التنفيذ، هذا وقد تزايدت مطالبات الفنانات اللاتي كنت ألتقيهن في الآونة الأخيرة، بصالة عرض تحترم أعمالهن وتوازن بين الرغبة في الربح وبين حب الإبداع والعناية بالمبدعين، وهذا ما قدح شرارة البدء بالتنفيذ لدي، فأنا فنانة وأعرف هموم الفنانين وهواجسهم إزاء صالات العرض الموجودة، خصوصا فيم يتعلق بالجانب الاحترافي في طريقة العرض والجانب المادي المهم لدى الفنان الذي يعتبره تكريما معنويا وليس ماديا فحسب.


• إلام تصبو الفنانة نوف بنت بندر، وبم تحلم؟
ـ أحلم بعالم لا أتخيله دون ألوان، عالمٍ مستقر إنسانيا وإبداعيا وجميل دون حروب ونزاعات، من يملك في هذه الحياة أن يجعلها أكثر جمالا فليفعل، ومن يستطيع أن يحب الناس والخير والجمال فمن المعيب أن يكره يوما، الفن هو أحد وسائلي للاستمرار في البذل والحياة أصبو لتكريس هذه المفاهيم والله الموفق.
www.3roba.net/7ber/View.php?id=555 (http://www.3roba.net/7ber/View.php?id=555)

عبود سلمان
18-02-2007, 01:27 AM
نوف: لا محاذير على التشكيليات السعوديات
داليا الحديدي* (http://www.islamonline.net/Arabic/arts/plastic/2006/05/01.shtml#*)*

http://www.islamonline.net/Arabic/arts/plastic/2006/05/images/pic01.jpgالأميرة نوف

ما أروع أن يغزل الفنان مساحة بصرية مترابطة ومتداخلة ومتعايشة على مستوى الإحساس والمضمون والصياغة التشكيلية، حتى يخرج عملا فنيا متميزا، لكن مساحة الفن التشكيلي لم تَعُد مقصورة على الرجل فقط، ولكن أصبحت المرأة تزاحم في هذا المضمار محاولة أن تخرج مشاعرها وأحاسيسها المتدفقة في لوحات تغوص في أعماقها بقدر ما تخرج أعماق المرأة في عمل فني.
الفنانة والطبيبة الأميرة السعودية "نوف بنت بندر آل سعود" -22 عاما- فنانة تشكيلية تشق هذا الطريق انطلاقا من ثقافتها المحافظة، والمنفتحة في الوقت ذاته على الفن، ولم تكتفِ بذلك بل تحاول أن تتبنى نشر الفن الخليجي والسعودي على وجه التحديد، وأن تساهم في رعاية بعض الفنانات التشكيليات الموهوبات من خلال إيجاد مساحة لهن في مكان يعرض إنتاجهن وينظر إلى العمل الفني قبل شهرة الفنان، وهذا المكان هو "قاعة لحظ للفنون" الذي أقامته منذ نهاية العام الماضي، حيث تهدف إلى تكوين جماعة من التشكيليات الخليجيات والسعوديات يقدمن فنهن للعرب وللعالم.
وفي هذا الحوار تناولت "نوف" تجربتها الفنية، ورؤيتها لعدم الاهتمام بالفن التشكيلي ومدى إمكانية تعايش العربي مع ذلك الفن، والمحاذير التي تراها مفروضة على المرأة السعودية في الفن التشكيلي، وكيف ترسم المرأة نفسها في لوحاتها، أما رسالتها فتعتبرها عولمة الفن الخليجي. وبالنسبة للعلاقة بين الفن والبيزنس أشارت أنها لم تفعل ذلك، لكنها لا ترى أن هناك ما يمنع من أن يكون هناك علاقة بين المجالين.
الخليجية والفن التشكيلي
لا بد أن تستوقفنا ألقابك الثلاث فبين أميرة وفنانة وطبيبة أي الألقاب تفضلين؟
أعتقد أنا أميرة بالوراثة وطبيبة بالدراسة وفنانة بالممارسة والهواية منذ الصغر، وعملية التفضيل تكون صعبة فلا أحد يستطيع المفاضلة بين تكويناته التي أثرت شخصيته، إلا أنني أستطيع أن أجزم أن الجانب العلمي في شخصيتي أثرى الجانب الفني، ولكن لا شك أن التشكيل والرسم هو اللبنة الأولى في شخصيتي، حيث رافقني فطريا منذ طفولتي وقبل اختصاصي ودراستي لعلم الوراثة والجينات، فأول لوحاتي رسمتها وعمري 14 عاما، ولا شك أيضا أن الفنون أثبتت تاريخيا أنها الأبقى والأرسخ على مر العصور، فكلنا يذكر الشعراء والرسامين ممن تركوا أعمالا خالدة بكثير من المحبة والوفاء. ورغم كوني لم أدرس الفن فإنني أشعر أنني متذوقة له بالفطرة، وأعلم أن "فان جوخ" لم يدرس الفن وموهبته حفرت اسمه في مجال الفن التشكيلي بأكثر ما استطاعه أن يعرف نفسه للتاريخ كرجل دين، ولوحاته اليوم تباع بملايين الدولارات.
الوعي بالفن التشكيلي لم يصل بعد لمجتمعنا الخليجي، وحينما يسمع البعض عن الملايين التي تباع بها اللوحات يستنكرون ذلك؛ لأنهم لا يرون أنه بنفس قيمة الماس؛ لذا فقد أخذت على عاتقي تشجيع الحركة الفنية النسائية في المملكة، وفي أول معرض اقتصرت المشاركة على خمس فنانات فقط؛ لأن الفنانات كن ما زلن يهبن المشاركة، ولكن بعد هذا المعرض زادت نسبة المشاركة؛ لأنهن يرتحن لوجود امرأة يتعاملن معها، فالمرأة السعودية لا تستطيع أن تسافر وحدها وتذهب وتحجز القاعة وتشحن لوحاتها وتتداخل مع الرجال، فربما قمت بمساعدتهن في هذا الأمر، والحقيقة هذا سهل لهن العمل، كما لقين تشجيعا من عوائلهن بالموافقة على قيامهن بالمزيد من المشاركة الفنية.
هل تعتقدين أن المواطن العربي يستطيع بسهولة التعايش وفهم الفن التشكيلي؟
البعض يفهم والبعض لا، ففي لوحتي "ما وراء الباب" فهم أحد الصحفيين اللوحة على أن المرأة العربية تعاني من الضغط والقيود فهي دائما مقيدة وراء القضبان والأبواب، بينما أنا كنت أنا أرى الصورة شكلا تقليديا، وقد لعبت في اللوحة على التناقض بين اللون لإظهار الحنة على الساق الأبيض، فقد قصدت فيها جانب الإغراء، بينما فهم البعض اللوحة على أنها المرأة على أبواب مرحلة جديدة من الحياة.
محاذير التشكيل سعوديا
http://www.islamonline.net/Arabic/arts/plastic/2006/05/images/pic01b.jpg
وهذا يقودنا إلى المحاذير الذي تقيد المرأة السعودية عندما ترسم؟
بالنسبة لي فأنا متأثرة ببيئتي وثقافتي، فأغلب لوحاتي يغلب عليها الطابع الديني التقليدي، فأنا لا أرغب في التغلب على ثقافتي، وإن كنت أنا وزميلاتي نتجه لطرح قضايا اجتماعية في لوحاتنا مثل الفقر والجوع، ولكننا مع هذا نتمسك بطابعنا الشرقي التقليدي، فلسنا مغرمات بتقليد الغرب.
فزمنيا وفي نفس التدفق والانسياب البصري، تجد لوحاتنا تبدأ من غار حراء، وبناء الكعبة، وفداء إسماعيل -عليه السلام- وشجرة الخلد، ومُلك سليمان، ونرسم مجتمعنا الشرقي، حتى إنك تستطيعين أن تشمي من لوحات المرأة السعودية رائحة العود العربي ممزوجة بنقوش الحنة الحمراء، ونستطيع أن نقول إن المرأة السعودية غزلت مساحة بصرية مترابطة متداخلة متعايشة على مستوى الفكر، والصياغة التشكيلية بانسجام تام مع مجتمعها غير مقيدة بأي قيد سوى قناعتها بمعتقداتها التي ترفض ثالوث العري والإغراء والابتذال الذي ترفضه الفنانة التشكيلية السعودية كما يرفضه مجتمعها.
هل تخاف الفنانة السعودية من رسم صورة للمرأة القوية؟
أبدا، فالفنانة هدى العمر تغلب على لوحاتها صورة المرأة الضخمة الكبيرة المتسلطة أحيانا والتي تأخذ كل حجم اللوحة، بينما الرجل محجم بشكل صغير في اللوحة، وقد يعبر ذلك عن رغبة داخلية لدى المرأة لأن تظهر مكانتها الحقيقية في عالم الرجال.
http://www.islamonline.net/Arabic/arts/plastic/2006/05/images/pic01a.jpgلوحة الحناء

لوحتك نقش الحناء تبرز إمكانياتك في صياغة عالم بصري من خلال لونين: الرمادي ولون الحناء، كما عكست حركة الأصابع مدى استشعارها الجمالي بالنسب والحركة بامتداداتها البصرية، فبدت الأصابع وكأنها تعزف موسيقى، فما سر وجود رسومات الأيدي في أغلب لوحاتك؟
أنا تقليدية، ولكن لا أحب فكرة الانتماء لنوع واحد من المدارس، قد أكون قريبة من الانطباعيين، ولكنني لا أنفي إعجابي بالتكعيبية والسريالية وغيرها من المدارس الفنية، ولا أنكر إعجابي برسم اليدين والكفين وحركتهما؛ مما يجعلها تظهر في لوحاتي وبأشكال مختلفة، منها الدعاء والتضرع والخوف من الحسد والطلب والاستجداء، فحركة الأيدي تظهر أنماطا مختلفة من قناعات الأفراد باختلاف انتمائهم.
وهل هناك محاذير سياسية؟
بالعكس نحن في المملكة نلقى كل تشجيع ودعم، وقد رسمنا صورا كثيرة للجوع والفقر في المملكة، ولا أعتقد أن هناك محاذير سياسية، ولكن أعتقد أننا كفنانين لدينا قناعات تنطلق من أننا لا نريد أن نصدم المجتمع، فأي شيء ضد عادتنا أو ديننا لن نرسمه سواء سميتموه محاذير سياسية أو أطلقتم عليه ضغوطا اجتماعية، وإنما هو في الأساس ينطلق من قناعات؛ لأن الفن رسالة وليس عبثا.
عولمة الفن الخليجي
http://www.islamonline.net/Arabic/arts/plastic/2006/05/images/pic01c.jpg
هل تعتقدين أنه بالإمكان عولمة الفن الخليجي؟
الحقيقة نحن في الجزيرة العربية لنا لمساتنا الخاصة وبيئتنا المتميزة التي تنعكس في شتى مناحي فنوننا واتجاهاتنا وأفكارنا وهذا ما أطمح له، لقد صممت أن آخذ على عاتقي عبء نشر الفن الخليجي عربيا وعالميا، شريطة أن أبدأ من وطني العربي وتحديدا من دول الخليج كي لا أتهم بالتغريب، أو الانسياق للغرب، فما يهمني بداية هو عرض ونشر فننا في العالم العربي، ثم في العالم بأسره.
وهناك ستون عملا ملونا تنتمي للرسم التشكيلي هي نتاج 12 رسامة من المملكة العربية السعودية، ضمها معرض "طيف من السعودية" المقام بمسرح قطر الوطني تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، وقد عكست الأعمال صورة واضحة عما يفتعل في المحترف السعودي النسائي، وما يوسم تلك الافتعالات من ملامح فنية تقترب من الحكائية في السرد البصري، من خلال رسالة تحملها الرسامة؛ للتعبير عن فكرة مروية في المقام الأول، مما يجعل الأعمال تقترب باتجاه التعبيرية كمدرسة فنية، على حساب التعبير والحلول البصرية في بعض الأحيان.
الفن التشكيلي نخبوي..
http://www.islamonline.net/Arabic/arts/plastic/2006/05/images/pic01d.jpg
إلى متى ستظل في رأيك فكرة عامة الناس عن الفن التشكيلي هي طلاسم صعبة الفهم إلا على نوعية من الناس؟ وما الخطوات التي قمتم بها لتقريب الفنون من عامة الناس؟
إن التعامل مع الرسم والنحت بنخبوية وطرحه على أنه مادة علمية لا يفهمها سوى المتخصصين يقصر جمهور التشكيل في فئة محدودة، ولكن دورنا يقضي بأن نعمل على طرح الفن بطريقة مختلفة وبترجمة قريبة من الذوق العام، ولقد تبنت صالة "لحظ" مفهوم المعرض الدائم من غير اشتراطات الاسم المشهور وتكريسه، وبالتالي تحجيم مساحة الفن وتقليصها لأسماء معروفة بعينها، مما يؤدي إلى أن يبقى المغمور مغمورا والهاوي مجرد هاوٍ مهما كان موهوبا، إلا أننا في صالة "لحظ" ننظر لقيمة العمل بعينه بغض النظر عن صاحبه ومدى شهرته، ونفتح أبوابنا للجمهور بكافة فئاته، بل نطوف ونسيح لنسوق ونعرف الناس بفنوننا ولوحاتنا.
هل تخشين أن يقال عنك إنك تشجعين الفن التشكيلي من باب الدخول في بيزنس واستثمار الثقافة، ورصد الأموال لها؛ لأن الثقافة لها من يشتريها؟
في الحقيقة، أنا لم أفكر بهذا الشكل المادي إلا أنني أساعد الفنانات في عرض أعمالهن وبيعها، ولا أتقاضى أجرا على ذلك إلا أن القاعة تأخذ حصة من المبيعات لتشغيل القاعة، وأعتقد أنه من الصعب أن يفكر شخص في دخول أميرة وطبيبة سعودية مجال الفن للتربح. وإن كنت لا أرى ضيرا من الربح من خلال العمل الجاد.
وأخيرا ما الرسالة التي تريدين أن تصل لجمهورك من خلال أعمالك الفنية..
أريد أن يشعر الجمهور برومانسية ريشتي وأحاسيسي ومشاعري الملونة، وأريد أن يشاركني الجمهور قراءة رسوماتي، فأنا أرسم كما تغني الطيور وأمارس الفعل الإبداعي من فترة زمنية ليست طويلة، إلا أنني أريد أن يقرأ الجميع لوحاتي من خلال ما أعطي من أهمية للحركة واللون خاصة الأحمر والأزرق، وكم أود أن نتعامل مع الفن كهواة وجمهور ورسامين من منطلق استمرارية البحث والتجريب في إمكاناتنا النابعة دوما بالحس التأثيري.
** صحفية مقيمة في قطر. (http://www.3roba.net/7ber/View.php?id=555)

عبود سلمان
18-02-2007, 01:32 AM
الأميرة نوف بنت بندر ترعى معرض «طيف من السعودية» بالتعاون مع المجمع الثقافي بأبوظبي

(http://www.alriyadh.com/2006/06/21/img/216073.jpg)
دبي - مكتب «الرياض»:




http://www.alriyadh.com/2006/06/21/img/216073.jpg










التقت «الرياض» على هامش معرض طيف من السعودية، سمو الأميرة نوف بنت بندر بن محمد آل سعود التي استهلت حديثها بالترحيب بالصحافة السعودية وب«الرياض» وقالت: «جميل أن ترعى صحافتنا أنشطتنا الثقافية وتقوم برعايتها ودعمها»، وعن انطلاقة المرأة السعودية إلى خارج المنطقة مشاركة في مجالات العلوم والأعمال والآداب بقيادة عدد من الأميرات قالت الأميرة نوف: «إن المرأة السعودية شريكة أساسية في نهضة المملكة وبلغت أعلى الدرجات العلمية وتحتل الكثير من المواقع الهامة فهي الطبيبة وسيدة الأعمال والصحفية والمعلمة والأديبة والفنانة والداعية، إلا أنها لم تنطلق خارج محيطها لأن مجتمع المملكة مجتمع محافظ».
وعن فكرة المعرض قالت الأميرة : «جاءت الفكرة لننطلق ونعرف محيطنا القريب بفنون المملكة العربية السعودية وتراثها والتعريف بالآداب والفنون لاسيما الفن التشكيلي الذي يعكس التراث والآثار والمفاهيم الاجتماعية إلا أن الوعي غائب عن مفهوم الفن التشكيلي في محيطنا ولا يتذوقه الكثيرون، كذلك إن الفكرة جديدة ولم يتم استيعابها بعد إلا أننا نحاول أن نعرف بفنوننا وتراثنا في محيطنا الخليجي ثم للعالم العربي ثم العالم أجمع».
وعن اتجاهها لهذا الفن قالت :«هذه هوايتي إلا أن دراستي هي علم الجينات، تخرجت من الجامعة الملكية في العاصمة البريطانية لندن في العام 2004 م وأعمل أخصائية في الأمراض الوراثية في مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، إلا أنني أمارس الرسم والفن التشكيلي والكتابة الصحفية في المجالات الاجتماعية وقضايا الطفل وأكتب للطفل ولقد أصدرت ثلاثة كتب للأطفال عن قصص القرآن باللغة الإنجليزية وبرسومات توضيحية من رسمي للناطقين بغير اللغة العربية والمسلمين الجدد ويستفيد منها الأطفال الناطقون باللغة العربية لتقوية لغتهم الإنجليزية والتعريف بدينهم».









http://www.alriyadh.com/2006/06/21/img/216073.jpg









قاعة لحظ
للفنون التشكيلية
تنبع قاعة لحظ للفنون التشكيلية لمؤسسة نوف بالرياض وهي تحت رعاية الأميرة نوف، وعن فكرة القاعة قالت الأميرة : «جاءت الفكرة بسبب عدم وجود قاعات عرض للفنون التشكيلية تهدف إلى البعد الثقافي، وأغلب القاعات الموجودة في الرياض هدفها تجاري والقاعة مفتوحة لجميع الفنانين والفنانات السعوديين والعرب والمسلمين من داخل وخارج المملكة لنشر الثقافات والتعريف بها، هناك أيضاً معرض لفن النحت يقام قريباً لفنانات من السودان، ونظراً لقلة إدراك العالم للحركة التشكيلية النسائية في المملكة ودول الخليج نسعى من خلال هذا النشاط التعريف بهذه الفنون والآداب وتستضيف القاعة منتديات شعرية وفعاليات ثقافية مختلفة، كما أن مشروع المعارض مستمر وكذلك نشجع الأطفال ولنا دورات للأطفال في فترات الصيف فالفن التشكيلي مقياس لرفع المستوى الثقافي والحضاري لدى الشعوب ونحاول أن ندعم من خلال هذه القاعات المواهب الصاعدة»







http://www.alriyadh.com/2006/06/21/img/216073.jpg






وحول بداية العمل في قاعة لحظ قالت الأميرة : «نشأت القاعة في مارس 2005م، وتم افتتاحها رسمياً للجمهور في التاسع والعشرين من نوفمبر 2005م بمعرض عين على الرياض شاركت فيه مع الفنانة السعودية ريم الفرم والفنانة الإيرانية أقسانة خليقي».
عن تذليل الصعوبات التي واجهتها الأميرة حدثتنا قائلة: الوالد والوالدة هما من شجعني، كذلك فلقد وجدت دعماً كبيراً من القائمين على الشأن الثقافي في الرياض».
وحول معرض طيف من السعودية قالت : «لدي خمس وعشرين فنانة وفناناً شاركوا بلوحاتهم في هذا المعرض ولديهم مواهب كثيرة، وكان الإقبال كبيراً على هذا المعرض فقد شهد الافتتاح ما يزيد عن مائتي شخص في اليوم الأول، كما أن المعرض حقق نجاحاً كبيراً في الكويت والبحرين وقطر وصاحبته فعاليات شعرية، وسيكون معرضنا الأخير ضمن هذه الجولة في العاصمة العمانية مسقط ومن ثم ننطلق إلى العالم العربي ثم العالم أجمع».

أمسية شعرية نسائية في قاعة لحظ للفنون التشكيلية في الرياض
يذكر أن الأميرة نوف تقيم أمسية شعرية نسائية في قاعة لحظ للفنون مساء يوم الأربعاء، وهي مزيج بين الفن والشعر وملتقى ثقافي يكون نافذة ومتنفساً بعيداً عن ضغوط العمل والدراسة وأعباء الأسرة، وأضافت أنه مثل هذه الأمسيات تعتبر فرصة للترويح ثم التعارف وتفعيل العمل الاجتماعي والثقافي والفني . كلمة أخيرة بينت فيها الأميرة أنها تطمح للأخذ بيد المواهب الواعدة السعودية والعربية والإسلامية ونشر الثقافة والفنون والتراث السعودي من خلال الرسم التشكيلي، كذلك رعاية الطفل وتنمية مواهبه والتعريف بالدين والحضارة الإسلامية من خلال الكتابة للطفل عن قصص القرآن مدعومة برسوم توضيحية، كذلك معالجة قضايا المجتمع المحلي وقضايا المجتمعات العربية والإسلامية ومحاولة المشاركة والإسهام في رفع الوعي الثقافي والاجتماعي.













http://www.alriyadh.com/2006/06/21/img/216073.jpg






جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2007
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الحاسب الالي - قسم الإنترنت

نهى علي
18-02-2007, 01:40 AM
شكرا يا فنان منابر الرائع عبود

تاخذنا دوما الي مدن وعوالم وشخصيات مبدعه كنا نجهلهم

تحية لك ولفنانات الخليج وهذا الحوار الرائع للفنانة السعودية الأميرة نوف بنت بندر


باقة ورد من نهى

عبود سلمان
19-04-2008, 01:50 AM
وأزلية الحس الجمالي عند الإنسان مازالت عنفوان تاريخه الفني .. فالف تحية لماجدة في الفن التشكيلي العربي السعودي .. تمكنت بفترة وجيزة من صناعة تاريخا مدهشا بعيون عربية وخليجية فكانت مثال رائع وقدوة حسنة .. ولازالت اتذكر كيف كان مشروع هذه الفنانة .. مجرد كلمات بيننا .. تحولت الى فعل مدهش من عزيمة لاتلين .. فكان المشوار وكانت العزيمة بالاصرار والتألق .. فالف تحية اختنا العربية الانسانة المبدعة الفنانة التشكيلية العربية السعودية نوف البندر والى الامام من اخوك .. ابو الفرات

عبود سلمان
12-05-2008, 12:45 AM
http://www.9m.com/local/thumbnail/13248369/600x600.jpg