ياسمين الحمود
17-02-2007, 08:05 AM
يتجه بعض الفنانين التشكيليين و الفنانات التشكيليات في وقتنا الحاضر إلى الأسلوب التجريدي في أعمالهم و يفسّرون أعمالهم تفسيرات أبعد مما يتصورون أو يدركون ما هية التجريد؟؟
(( مواقف صعبة هم في غنى عنها )) ..
فالتجريد لا يأتي من فراغ بل هي نتيجة تجارب و خبرات طويلة يمرّ بها الفنان خلال مسيرته و حياته التشكيلية ..
و التجريد في الفن التشكيلي هو التخلّص من آثار الواقع الذي نعيشه ، و نعبّر عنها بشكل رموز و دلالات ذات معاني واضحة و مرتبطة ارتباطا وثيقا بالواقع .. و أحيانا يوحي لنا الرمز الواحد إلى معاني و أشياء كثيرة و متعددة مما يتولّد لدينا مشاعر و انطباعات متعددة و عديدة و أكثر ثراء ..
و حتى يدرك الفنانون ذلك لا بد من الوقوف على بعض الأعمال للفنانين الذين سبقونا في هذا المضمار لتكوين صورة واضحة أمام أعيننا ..
وعلى سبيل المثال تذهب أعمال الفنان ( هنري ماتيس ) أو الفنان ( بولسيزان) أو الفنان ( بيكاسو) أو ( كاندينسكي ) وغيرهم إلى صفة العموم فتشاهد الرموزتشع بالمعاني والأحاسيس فالمرأة يتخذها ( هنري ماتيس) مثل أي امرأة في أي مكانو زمان و الشجرة المجرّدة ليست كالشجرة في الواقع و كذا الكرسي و المنضدة و المزهرية و غيرها كثير..
فالفن لا يقاس بمعيار الواقع و إنما الواقع يقاس بمعيار الفن ...
منذ زمن ليس بالبعيد, كنت أؤمن بأن الفنان لكي ينتقل للتجريد لابد له أن يقطع مشوارا في الفن و يجرب جميع المدارس الفنية أولا.
هناك من خالفني الرأي بأن الفنان ليس من الضروري أن يؤجل دخوله عالم التجريد حتى يمر بكل ذلك ، وضرب لي مثلاً الاختراعات العلمية، لو أردنا أن نخترع جهازا ما ، ما هو الصواب؟
أن نظل نجرب ونجرب و نـقع في جميع أخطاء من سبقونا أم نأخذ خبراتهم و آخر ما توصلوا إليه و نبدأ من حيث انتهوا ؟
هكذا الفن أيضا، نبدأ من حيث انتهى الآخرون ونظل نجرب في هذا المجال ، و في هذا المجال تتكون خبراتنا الشخصية و طريقنا المميز.
بالطبع الحديث هنا عن ( الفنان) الذي يمتلك أدواته الفنية ولكن ليس له ذاك الباع الطويل في الفن و ليست له تلك الخبرة الكبيرة ..
بانتظار آراء المبدعين و المبدعات في الفن التشكيلي و على رأسهم أخي و أستاذي " عبود سلمان "
(( مواقف صعبة هم في غنى عنها )) ..
فالتجريد لا يأتي من فراغ بل هي نتيجة تجارب و خبرات طويلة يمرّ بها الفنان خلال مسيرته و حياته التشكيلية ..
و التجريد في الفن التشكيلي هو التخلّص من آثار الواقع الذي نعيشه ، و نعبّر عنها بشكل رموز و دلالات ذات معاني واضحة و مرتبطة ارتباطا وثيقا بالواقع .. و أحيانا يوحي لنا الرمز الواحد إلى معاني و أشياء كثيرة و متعددة مما يتولّد لدينا مشاعر و انطباعات متعددة و عديدة و أكثر ثراء ..
و حتى يدرك الفنانون ذلك لا بد من الوقوف على بعض الأعمال للفنانين الذين سبقونا في هذا المضمار لتكوين صورة واضحة أمام أعيننا ..
وعلى سبيل المثال تذهب أعمال الفنان ( هنري ماتيس ) أو الفنان ( بولسيزان) أو الفنان ( بيكاسو) أو ( كاندينسكي ) وغيرهم إلى صفة العموم فتشاهد الرموزتشع بالمعاني والأحاسيس فالمرأة يتخذها ( هنري ماتيس) مثل أي امرأة في أي مكانو زمان و الشجرة المجرّدة ليست كالشجرة في الواقع و كذا الكرسي و المنضدة و المزهرية و غيرها كثير..
فالفن لا يقاس بمعيار الواقع و إنما الواقع يقاس بمعيار الفن ...
منذ زمن ليس بالبعيد, كنت أؤمن بأن الفنان لكي ينتقل للتجريد لابد له أن يقطع مشوارا في الفن و يجرب جميع المدارس الفنية أولا.
هناك من خالفني الرأي بأن الفنان ليس من الضروري أن يؤجل دخوله عالم التجريد حتى يمر بكل ذلك ، وضرب لي مثلاً الاختراعات العلمية، لو أردنا أن نخترع جهازا ما ، ما هو الصواب؟
أن نظل نجرب ونجرب و نـقع في جميع أخطاء من سبقونا أم نأخذ خبراتهم و آخر ما توصلوا إليه و نبدأ من حيث انتهوا ؟
هكذا الفن أيضا، نبدأ من حيث انتهى الآخرون ونظل نجرب في هذا المجال ، و في هذا المجال تتكون خبراتنا الشخصية و طريقنا المميز.
بالطبع الحديث هنا عن ( الفنان) الذي يمتلك أدواته الفنية ولكن ليس له ذاك الباع الطويل في الفن و ليست له تلك الخبرة الكبيرة ..
بانتظار آراء المبدعين و المبدعات في الفن التشكيلي و على رأسهم أخي و أستاذي " عبود سلمان "