ياسمين الحمود
16-02-2007, 04:40 PM
في الطائرة المسافرة من الكويت إلى إحدى الدول الأوربية كنت أقرأ كتابا رومانسيا لفتت نظري عبارة للمؤلف تـقول :
" بينما كان آدم في سبات عميق طلعت من جنبه حواء،فكان هذا آخر عهده بالنوم والراحة "
ويظهر أني " ابتسمت " بصوت عال لفت جارتي في المقعد الملاصق، وهي أديبة عربية مخضرمة ، عرفت بأنها من أنصار الرجل ، فكان حديث ، و كان حوار...
رغم أني أوافق جارة السفر في بعض مواقفها المدافعة عن الرجل ، في هذا الجدل الذي لا ينتهي ألا أني أردت أن أنصب نفسي محامية دون أجر للمرأة ،،،
قلت لها : لماذا هذا الهجوم على المرأة ؟ أليست هي كما قال سقراط .. أحلى هدية قدمها الله للإنسان ؟
فقالت: صحيح إنما هي هدية مفخخة...!
قلت لها : هناك مثل فرنسي يقول : " صحيح أن حواء أفقدتنا الجنة بسبب تـفاحتها .. ألا أننا نجد هذه الجنة يوميا بين ذراعيها " فابتسمت ابتسامة ساخرة ...
وسألتها إذا كانت مقتنعة بالحب ؟
قالت : نعم.
قلت " أن المرأة تحيا لتسعد بالحب" .
وقالت : و تكملة هذا الـقول: " إن الرجل يحب ليسعد بالحياة "
و أضافت : إن قاموس الأقوال المأثورة يزخر بمئات الأقوال التي تهاجم المرأة ...
قلت : هذا كلام في كلام ، ومنه ما أتى على سبيل المداعبة.. ومنه ما جاء نتيجة تجربة مريرة خاضها الرجل مع حواء التي أتى اسمها من الحية، أي الأفعى ،بحسب تعبيرها0
الرحلة طويلة والحديث يطول ...:(
وكان هم جارتي الأول أن تثبت لي أن عدوة المرأة هي المرأة وليس الرجل الذي يعطيها الحب بحنانه والحماية بقسوته ولم يكن يوما متآمرا عليها...
وقالت إن الصراع الذي سببه الغيرة هو أزلي بين المرأة و المرأة وذكرتني بـقول للويس الرابع عشر على ما أظن : " أسهل علي أن أعـقد الصلح بين بلاد أوربا كلها ... من أن أعـقده بين امرأتين تمتلكهما الغيرة "
كانت العبارات تتدفق بين شفتي الأديبة المسافرة التي اتهمت بنات جنسها بكل الجرائم التي أصابت النساء والرجال على السواء ، فالمرأة في نظرها إما جانية وإما شريكة وإما متدخلة ،و ذكرتني بجرائم النساء ضد النساء عبر التاريخ و سألتني إذا علمت " بريا وسكينة" وختمت الأديبة المخضرمة هجومها بالقول : اسمعي يا ابنتي" رغم أن حبي للرجل لا حدود له ... ألا أني أحمد الله أني لم أولد رجلا "
أتعرفين لماذا؟ ! كي لا أتزوج امرأة ...
لم أفكر أن أتناول هذا الحوار بأي شكل من الأشكال و لكن
قرأت في إحدى المجلات ما يلي : " حكمت محكمة في إحدى الدول " دولة الأديبة " على سيدة بالسجن خمس سنوات لأنها عذبت خادمتها اليافعة ،عذابا تـقشعر له الأبدان... الخ
فتذكرتها و أتمنى من كل قلبي أن لا تـقرأ أديبتنا المسافرة هذا الخبر:p
" بينما كان آدم في سبات عميق طلعت من جنبه حواء،فكان هذا آخر عهده بالنوم والراحة "
ويظهر أني " ابتسمت " بصوت عال لفت جارتي في المقعد الملاصق، وهي أديبة عربية مخضرمة ، عرفت بأنها من أنصار الرجل ، فكان حديث ، و كان حوار...
رغم أني أوافق جارة السفر في بعض مواقفها المدافعة عن الرجل ، في هذا الجدل الذي لا ينتهي ألا أني أردت أن أنصب نفسي محامية دون أجر للمرأة ،،،
قلت لها : لماذا هذا الهجوم على المرأة ؟ أليست هي كما قال سقراط .. أحلى هدية قدمها الله للإنسان ؟
فقالت: صحيح إنما هي هدية مفخخة...!
قلت لها : هناك مثل فرنسي يقول : " صحيح أن حواء أفقدتنا الجنة بسبب تـفاحتها .. ألا أننا نجد هذه الجنة يوميا بين ذراعيها " فابتسمت ابتسامة ساخرة ...
وسألتها إذا كانت مقتنعة بالحب ؟
قالت : نعم.
قلت " أن المرأة تحيا لتسعد بالحب" .
وقالت : و تكملة هذا الـقول: " إن الرجل يحب ليسعد بالحياة "
و أضافت : إن قاموس الأقوال المأثورة يزخر بمئات الأقوال التي تهاجم المرأة ...
قلت : هذا كلام في كلام ، ومنه ما أتى على سبيل المداعبة.. ومنه ما جاء نتيجة تجربة مريرة خاضها الرجل مع حواء التي أتى اسمها من الحية، أي الأفعى ،بحسب تعبيرها0
الرحلة طويلة والحديث يطول ...:(
وكان هم جارتي الأول أن تثبت لي أن عدوة المرأة هي المرأة وليس الرجل الذي يعطيها الحب بحنانه والحماية بقسوته ولم يكن يوما متآمرا عليها...
وقالت إن الصراع الذي سببه الغيرة هو أزلي بين المرأة و المرأة وذكرتني بـقول للويس الرابع عشر على ما أظن : " أسهل علي أن أعـقد الصلح بين بلاد أوربا كلها ... من أن أعـقده بين امرأتين تمتلكهما الغيرة "
كانت العبارات تتدفق بين شفتي الأديبة المسافرة التي اتهمت بنات جنسها بكل الجرائم التي أصابت النساء والرجال على السواء ، فالمرأة في نظرها إما جانية وإما شريكة وإما متدخلة ،و ذكرتني بجرائم النساء ضد النساء عبر التاريخ و سألتني إذا علمت " بريا وسكينة" وختمت الأديبة المخضرمة هجومها بالقول : اسمعي يا ابنتي" رغم أن حبي للرجل لا حدود له ... ألا أني أحمد الله أني لم أولد رجلا "
أتعرفين لماذا؟ ! كي لا أتزوج امرأة ...
لم أفكر أن أتناول هذا الحوار بأي شكل من الأشكال و لكن
قرأت في إحدى المجلات ما يلي : " حكمت محكمة في إحدى الدول " دولة الأديبة " على سيدة بالسجن خمس سنوات لأنها عذبت خادمتها اليافعة ،عذابا تـقشعر له الأبدان... الخ
فتذكرتها و أتمنى من كل قلبي أن لا تـقرأ أديبتنا المسافرة هذا الخبر:p