المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شواهد على الزمن


د ماجد بخش
16-02-2007, 08:31 AM
شواهد على الزمن

لكل شيء ثمن فالأشياء عندئذٍ يمكن تقسيمها إلى مَبِيع وثمنه كما في حال البيع والشراء والمكسب قد يكون مادياً أو معنوياً باختلاف وتدرج التقسيم أو التصنيف ويمكن التضاد في هذا المبدأ فنتحول اضطراراً إلى مفهوم القيمة فتضحي للمرء قيمة متأصلة كانت أو مكتسبة تنسب إلى شخصه أو ما يملكه من حكمة ووقار كونه صاحب قرار أو مستشار أو صاحب مال أو ذا عقار تلك القيمة تختلف وتختل باحتلاله أو اعتلائه الموقع أو المركز مبعث القوة أو القيمة والحاجة يقال عنها إنها حوّاجة حتى لأنه قيل الرجال عند حوائجها ذليلة بالطبع ليس كل الرجال فكم من رجل مات مقهوراً دون حاجته ومظلمته ونحو ذلك ، والبناء مهما كان عالياً فإنه ينجز على مراحل أهمها " الأساس " وكل مرحلة تعتمد في إنجازها على التي قلبها وكأني بحبيس المرحلة يظن بأنه مستهدف ويرغب في الخلاص من تداعياتها والقفز للأخرى التي تليها قبل ودون اكتساب الخبرة الكافية التي يقف عندها ويحرسها ويرعاها حماه لهم سطوة دوافعهم غريزية ومقتضيات وتداعيات تصرفهم له ما يبرره حيث الخوف من التنامي السريع الذي يؤثر سلباً على مصالحهم أو التحسب من خطر الانزلاق الخطير والمفاجئ لمراكزهم في ظل محدودية قدراتهم وعدم تطوير أو صقل مواهبهم التي أوصلتهم للمرحلة ذات الرتب العالية ونحو ذلك من المراتب العابرة . ترى هل للبكاء قيمة وهل للصمت ثمن أم إن المفاهيم بحاجة للتصحيح؟!!
حقيقة: ـ الدفع والدفاع أو التدافع من سنن الحياة.

(منقول من جريدة البلاد زاوية 6 أيام نشرت قبل 8 سنوات )
* بقلم / د. محمد ماجد بخش

ريمه الخاني
16-02-2007, 09:58 AM
موضوع لابخطر على بال..ولاسف ان الدموع اكثر إنباء من الصمت!!!!
تقديري
وتم المطلوب اخي الكريم
بانتظار نهج قلمك معنا

النغم المهاجر
18-02-2007, 10:35 AM
شكرا ً إبداع ...

جميلة هي تلك الحقيقة

وبالفعل رائعة .

يحـيى الحكـمِي
20-02-2007, 09:45 AM
جميل جدا


بالتوفيق

د ماجد بخش
07-11-2008, 01:04 AM
http://www.norsharq.com/vb/nor16613.html#post60 786

د ماجد بخش
11-11-2008, 08:21 PM
http://www.norsharq.com/vb/nor17080.html

د. فهد الصخري
13-11-2008, 10:47 AM
ابداع ..... مواضيعك المختارة رائعة فلماذا تبخلين علينا بكتاباتك الخاصة بك وهي أكثر من رائعة
وقد رأيتها في منتديات كثيرة .اتمنى لك التوفيق والنجاح،،،

مشتاق