المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((( سلام )))


خديجة العمري
14-02-2007, 05:46 AM
تضارب التاريخ
سبقنا (( الخليل ))
.. بالعيد هذا العام
و الفضل .. للحاخام !!
***
و كل عام
.. في القدس يا أحبتي ..
يكفن السلام
و فوق جثة الفقيد
عالمنا السعيد ...
يستريح حالما ..
.. مغفلا .. ينام !
و نحن يا أحبتي ..
نهدهد السرير نازفين ..
ننوح : ( آه يا عيد ..
بأي حال تعود !! )
نغتصب الكلام ..
من إرثنا التليد
لا نملك التجديد حتى في الكلام !!
بوركت يا أقصى
تعاقبت أعوام ..
من بعدها أعوام ..
من بعدها أعوام ..
ما زلت مغتصبا
و العالم السعيد ..
.. في غيه عوام
بوركت يا حجارة !!
العالم (( الجديد ))
.. يفهم بالإشارة !!
أصبته
أفاق .. و امتعض !
حتى إذا انتفض
و قيل : قد رفض
فخير ما أضاف من زيادة
زيادة معتادة !
أن صاح بالحشود ...
من فوق أعلى منبر
هبوا إلى ((( السلام )))
هيا استفيقوا إنهم ...
تجاوزوا الحدود !!
ما ظنكم أحبتي
بالقادم الموعود ... الحالك الظلام ..؟!
ها أطبق الظلام ..
و أطبق الظلام ..
و أطبق الظلام ..
ما ظنكم ..
... لو خاننا صندوقنا السحري مشهرا ...
تفليسة الأحلام
و انبعث الفقيد
ثائرا .. منتقما ...
.. مهددا بالعيد ؟ !!

ياسمين الحمود
17-02-2007, 07:17 PM
هنا تدفق بعفوية و صدق حيث ضربت الشاعرة على هذا الوتر الحساس الذي أخذ يشغل بال العرب و المسلمين جميعا حيث الأقصى لا زال أسير الذل و الاحتلال
تضارب التاريخ
سبقنا (( الخليل ))
.. بالعيد هذا العام
و الفضل .. للحاخام !!
***
و كل عام
.. في القدس يا أحبتي ..
يكفن السلام
و فوق جثة الفقيد
عالمنا السعيد ...
يستريح حالما ..
.. مغفلا .. ينام !
و بعد استثارة مشاعر القوم لعل و عسى أن يفيقوا من هذا السبات عبر هذا السلام الموهوم تعود مرة أخرى فتلقي نظرة على هذا الوضع المتردي عبر أبياتها هذه التي تنبع من إحساسها الحاد بجمود الواقع و موت المشاعر تجاه الأرض و القضية قائلة :
و نحن يا أحبتي ..
نهدهد السرير نازفين ..
ننوح : ( آه يا عيد ..
بأي حال تعود !! )
نغتصب الكلام ..
من إرثنا التليد
لا نملك التجديد حتى في الكلام !!
من خلال هذا هذا المقطع الذي يصور حالة اللامبالاة التي يعيشها القوم تأتي أبيات الشاعرة هذه دافقة بالمعاناة و الإثارة قائلة
بوركت يا أقصى
تعاقبت أعوام ..
من بعدها أعوام ..
من بعدها أعوام ..
ما زلت مغتصبا
و العالم السعيد ..
.. في غيه عوام
و هي تدرك هنا أن الذي غير هذه المعادلة و جعل العدو و من ورائه يلهثون وراء ما يسمى بالسلام الموهوم و لو لفترة مؤقتة لم يأتي من فراغ أو بمحض الصدفة بل لأن إرادة شعب مضطهد أخذت تتطلع إلى الحرية و مقاومة الظلم و الاحتلال و هذا يعبر عن وفاء و تفاعل الشاعرة مع قضايا أمتها المصيرية
بوركت يا حجارة !!
العالم (( الجديد ))
.. يفهم بالإشارة !!
أصبته
أفاق .. و امتعض !
حتى إذا انتفض
و قيل : قد رفض
فخير ما أضاف من زيادة
زيادة معتادة !
أن صاح بالحشود ...
من فوق أعلى منبر
هبوا إلى ((( السلام )))
هيا استفيقوا إنهم ...
تجاوزوا الحدود !!
وتختم الشاعرة قصيدتها التأبينية بيأس شديد من الواقع العربي و ترى أن لا سلام حقيقي إلا بعودة الانتفاضة مرة أخرى 0
ما ظنكم أحبتي
بالقادم الموعود ... الحالك الظلام ..؟!
ها أطبق الظلام ..
و أطبق الظلام ..
و أطبق الظلام ..
ما ظنكم ..
... لو خاننا صندوقنا السحري مشهرا ...
تفليسة الأحلام
و انبعث الفقيد
ثائرا .. منتقما ...
.. مهددا بالعيد ؟ !!

خديجة العمري
24-02-2007, 11:49 AM
الواعية الصغيرة
دمتِ بتميزٍ واختلاف

إن نطقت فانطق "عدلا "
و إن قصدت فاعمل " فعلا " 0


إبداع قلما نجده

علي أسعد أسعد
08-03-2007, 03:48 PM
أختي الكريمة

بعد دراسة الواعية الكبيرة

ليس لي إلا أن أقول

سررت جداً وأنا أقرأ هذا النص



وأضع لك باقة ورد

وأمضي