مشاهدة النسخة كاملة : عظمـــة ..
محمد الصالح منصوري
08-30-2010, 11:13 AM
عظمـــــــة ..
رأته من شقاق الباب ..
سعلت له ..
مرّ كأن لم يسمعها ..
تمتمت :
لمَ لمْ أكن في عظمته ؟
دارين عزوز
08-31-2010, 01:19 PM
الأخ الكاتب محمد صالح
ومضة جميلة
ارى فيها خللا بسيطا أتمنى أن توضحه اذا كنت مخطئة
مر كأن أو مر كأنه ؟؟
قولك تمتمت :
لمَ لمْ أكن في عظمته ؟
هل العظمة تعود لها او له ؟؟
برأيي المفروض تكون العبارة:
لمَ لمْ يكن في عظمته ؟
أو لم لمْ أكن في عظمتي ؟
اتمنى ان تتقبل مروري بصدر رحب
مع فائق احترامي وتقديري
اختك دارين عزوز
محمد الصالح منصوري
08-31-2010, 04:36 PM
مرحبا بالأخت الكريمة الفاضلة بنت البلد
أسعد بوجودك هنا ..
مرّ كأن لم يسمعها تعبير فصيح جاء في القرآن : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ .. وجاء أيضا : يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ..
العظمة في السياق واضحة تعود له ، وهي توبخ نفسها تقول لم لا أكون في عفته ؟
مرحبا بك مرة أخرى أختي دارين ومرحبا بملاحظاتك
صحّ رمضانك
معزتي وتقديري
ساره الودعاني
08-31-2010, 06:27 PM
عظمـــــــة ..
رأته من شقاق الباب ..
سعلت له ..
مرّ كأن لم يسمعها ..
تمتمت :
لمَ لمْ أكن في عظمته ؟
ومضة في داخل نفس لوامة ..
محمد الصالح منصوري
أعجبني قدرتك على إيجاز
خوالج نفس بشرية..
تحيتي لك خالصة..
محمد الصالح منصوري
09-01-2010, 10:41 AM
ومضة في داخل نفس لوامة ..
محمد الصالح منصوري
أعجبني قدرتك على إيجاز
خوالج نفس بشرية..
تحيتي لك خالصة..
أسعدني مرورك الواعي الكريم
ثنائي الجميل
صحّ رمضانك
تقديري
دارين عزوز
09-01-2010, 07:58 PM
الومضة قوية الاستاذ محمد الصالح لم اتعمق في معانيها جيدا شكرا على التوضيح
محمد الصالح منصوري
09-17-2010, 04:06 PM
الومضة قوية الاستاذ محمد الصالح لم اتعمق في معانيها جيدا شكرا على التوضيح
شكرا لك مرة أخرى على ملاحظتك
وشكرا على المرور المتفحص والكريم
تحيتي
ناريمان الشريف
09-17-2010, 04:38 PM
كلمات قلائل ..
لكنها تحكي قصة حياة في فصول
فالعظمة لا تأتي هبة من أحد
تحية ... ناريمان
مي علي
09-19-2010, 03:16 AM
تحتمل عدة أوجه..
ربما هي حاجة المرأة للرجل كمحور حياة .. وترفع الرجل عنها كجزء من الحياة ..
فالرجل يذهب ليصنع الحياة بأكملها .. وتبقى المرأة خلف شرفتها عمرها كله بانتظاره..!
وبعد ضياع العمر .. تتسائل لمَ لم أكن بترفعه..!
فقد ظلت حبيسة قربه ..الذي لم يأتي .. وبقيت متدثرة بغطاءه الذي لم يهبها اياه أبدا..!
وربما تحاكي عفة رجل بزمن .. انقلب به الموازين .. فأصبحت المرأة تغازل الرجل على الملأ..!!
فحين يشيح أحدهم بوجهه عنها .. تستغرب وتتسائل ..ما تلك العظمة وما هذا الحياء .. وكيف لم أسابق إليه وأنا به أولى ... ؟
هكذا قرأتها
كالعادة تقدم قيماً كبيرة أخي الفاضل : محمد الصالح منصوري
سلم القلم
تقديري واحترامي ..
مي علي
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir