مؤيد منيف
13-02-2007, 11:49 AM
هذا هو الإنسان (مذكرات فريدريش نيتشه)
مكتب "الرياض" - بيروت
ترجمة: علي مصباح
منشورات الجمل - كولونيا (المانيا)
* كتب نيتشه مذكراته وهو في الرابعة والأربعين من عمره، بعد فترة من الخصب والانجازات الباهرة التي جعلته على حافة الجنون. كتابه (هذا هو الإ نسان) أو خواطره الشخصية عن حياته، يترجمه علي مصباح وتنشره دار الجمل في كولونيا وتطبعه للمرة الثانية. ومع أن النص يحوي الكثير من الغطرسة والتعالي كما كتب عنه في عصره ومن قبل المفكرين الذين أشاروا إليه، غير أن تلك الغطرسة تحمل جانباً آخر يجمع الشعر إلى الفلسفة الى البحث العميق في الذات. تلك الأفكار التي تتجول في فضاء طليق دون كوابح العقل الاجتماعي ومحدداته، هي من بين تجليات عبقرية نيتشه، فنيتشه كتب هذا الكتاب بعد أن مرّ بلحظات جنون العبقرية، التي تركته تحت علاج الأطباء. ولكن عقله بقي يثب في وديان المعرفة طليقا ومبتعدا إلى فضاء الينابيع التي تكلم عنها زرادشته هو لازرادشت غيره: (قطرة قطرة، كلمة كلمة، من المدى اللامتناهي للحبور النوراني والبئر العميقة للسعادة ترد كلمات هذه الخطبة. بطء رقيق هو نسق هذا الخطاب. وحدهم المنتخبون هم الذين يحظون بمثل هذه الأشياء، وإنها لحظوة لا مثيل لها أن يكون المرء مستمعاً ما من خيار لمستمع غير الإصغاء لزرادشت.. أليس زرادشت ب....".
جريدة الرياض \ ثقافة الخميس
الخميس 20المحرم 1428هـ - 8فبراير 2007م - العدد 14108
http://www.alriyadh.com.sa/2007/02/08/article223121.html
ولكم تحياتي
مؤيد منيف
مكتب "الرياض" - بيروت
ترجمة: علي مصباح
منشورات الجمل - كولونيا (المانيا)
* كتب نيتشه مذكراته وهو في الرابعة والأربعين من عمره، بعد فترة من الخصب والانجازات الباهرة التي جعلته على حافة الجنون. كتابه (هذا هو الإ نسان) أو خواطره الشخصية عن حياته، يترجمه علي مصباح وتنشره دار الجمل في كولونيا وتطبعه للمرة الثانية. ومع أن النص يحوي الكثير من الغطرسة والتعالي كما كتب عنه في عصره ومن قبل المفكرين الذين أشاروا إليه، غير أن تلك الغطرسة تحمل جانباً آخر يجمع الشعر إلى الفلسفة الى البحث العميق في الذات. تلك الأفكار التي تتجول في فضاء طليق دون كوابح العقل الاجتماعي ومحدداته، هي من بين تجليات عبقرية نيتشه، فنيتشه كتب هذا الكتاب بعد أن مرّ بلحظات جنون العبقرية، التي تركته تحت علاج الأطباء. ولكن عقله بقي يثب في وديان المعرفة طليقا ومبتعدا إلى فضاء الينابيع التي تكلم عنها زرادشته هو لازرادشت غيره: (قطرة قطرة، كلمة كلمة، من المدى اللامتناهي للحبور النوراني والبئر العميقة للسعادة ترد كلمات هذه الخطبة. بطء رقيق هو نسق هذا الخطاب. وحدهم المنتخبون هم الذين يحظون بمثل هذه الأشياء، وإنها لحظوة لا مثيل لها أن يكون المرء مستمعاً ما من خيار لمستمع غير الإصغاء لزرادشت.. أليس زرادشت ب....".
جريدة الرياض \ ثقافة الخميس
الخميس 20المحرم 1428هـ - 8فبراير 2007م - العدد 14108
http://www.alriyadh.com.sa/2007/02/08/article223121.html
ولكم تحياتي
مؤيد منيف