خزندار محمد صديق
12-02-2007, 02:55 PM
********
****
اليوم أحسست فعلا غيابك...
أحسست بيدك تترك يدي...
أحسست بصوتك يبتعد و هو يناديني...
أحسست بألم القلب حين لم يعد يحس بوجودك...
أحسست بدمعة في العين نابعة من القلب تعبر عن حبي الكبير لك...
أحسست بحبر القلب يجف بعدما كتبت به إسمك في داخلي بأحرف ذهبية...
أحسست بأملي بدأ يضيق و يصغر بعدما تيقن من عدم عودتك...
نعم... هي أحاسيس سكنتني... عذبتني و مازالت...
مازالت تعذبني و تعذبني حتى تعرف سبب رحيلك...
فأنضري يا حبيبتي إلى حالي...
أنا مثل الطائر الصغير مكسور الجناحين الذي لا يجيد التحليق فيبحث عن أمه لتعلمه...
أنا مثل وردة ذبلت و يبست بعد أن أيقنت أنك لن تأتي لتسقيها...
أنا مثل قمر ضهر في ليلة من لياليكي لكن الغيوم أخفته....
أنا مثل شمس أحرق نفسي لأحسسك بدفئي لكنك لا تبالين...
فقد...
تناثرت أحاسيسك علي فزادتني شوقا و حبا و فرحا و لكنها...
لكنها لم تكن أبدية...
فبعد زوالها تحول كل شيء إلى حزن و تعاسة و دمع....
مثل قطرات الندى التي تساقطت على الأوراق الخضراء فزادتها بهاءا و جمالا ولكن...
لكن بعد زوالها زبلت و يبست الأوراق حزنا عليها...
هذه هي حالتي...
كم قلت و كم قلت أن الفراق مستحيل...
فها أنت غادرتي بستان قلبي و تركتي الورود تذبل و تموت...
فها أنت غادرتني كما تغادر الطيور أعشاشها لتستقر في منطقة أخرى...
آه ... و آه...
كم هذا مؤلم.....
فقد تركتني كالطير الصغير التائه و سط العاصفة...
فقد تركتني كما ترك المهاجر بحيرة بعد الإستقاء من مائها...
كما ترك عابر سبيل ديارا سكن فيها و ترك فيها ذكريات حلوة...
آه...وآه....
مازلت ومازلت أعاني...
عودي....
عودي...
********
****
****
اليوم أحسست فعلا غيابك...
أحسست بيدك تترك يدي...
أحسست بصوتك يبتعد و هو يناديني...
أحسست بألم القلب حين لم يعد يحس بوجودك...
أحسست بدمعة في العين نابعة من القلب تعبر عن حبي الكبير لك...
أحسست بحبر القلب يجف بعدما كتبت به إسمك في داخلي بأحرف ذهبية...
أحسست بأملي بدأ يضيق و يصغر بعدما تيقن من عدم عودتك...
نعم... هي أحاسيس سكنتني... عذبتني و مازالت...
مازالت تعذبني و تعذبني حتى تعرف سبب رحيلك...
فأنضري يا حبيبتي إلى حالي...
أنا مثل الطائر الصغير مكسور الجناحين الذي لا يجيد التحليق فيبحث عن أمه لتعلمه...
أنا مثل وردة ذبلت و يبست بعد أن أيقنت أنك لن تأتي لتسقيها...
أنا مثل قمر ضهر في ليلة من لياليكي لكن الغيوم أخفته....
أنا مثل شمس أحرق نفسي لأحسسك بدفئي لكنك لا تبالين...
فقد...
تناثرت أحاسيسك علي فزادتني شوقا و حبا و فرحا و لكنها...
لكنها لم تكن أبدية...
فبعد زوالها تحول كل شيء إلى حزن و تعاسة و دمع....
مثل قطرات الندى التي تساقطت على الأوراق الخضراء فزادتها بهاءا و جمالا ولكن...
لكن بعد زوالها زبلت و يبست الأوراق حزنا عليها...
هذه هي حالتي...
كم قلت و كم قلت أن الفراق مستحيل...
فها أنت غادرتي بستان قلبي و تركتي الورود تذبل و تموت...
فها أنت غادرتني كما تغادر الطيور أعشاشها لتستقر في منطقة أخرى...
آه ... و آه...
كم هذا مؤلم.....
فقد تركتني كالطير الصغير التائه و سط العاصفة...
فقد تركتني كما ترك المهاجر بحيرة بعد الإستقاء من مائها...
كما ترك عابر سبيل ديارا سكن فيها و ترك فيها ذكريات حلوة...
آه...وآه....
مازلت ومازلت أعاني...
عودي....
عودي...
********
****