المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثقافة العيب ،،، للنقاش


د. إنصاف
12-02-2007, 07:22 AM
ثقافة العيب

كثير منا يسمع كلمة تداول الا وهي ( ثقافة العيب ) بدل( الحث على العمل وقيمة العمل

تتناول ثقافة العيب كثير من جوانبالحياة الاجتماعية والتعليمية والجنسية والوظيفية والاقتصادية وغيره من الامور التي تلعب

دورا مهما في حياتنا مما تؤثر ايجابيا وسلبيا في المجمتعات العربية

و لكثرة الجوانب احب طرح فكرة ثقافة العيب الوظيفي

التي اتمنى ان نتحاور ونتناقش ونرى هل هي سبب من اسباب البطالة في مجمتمعنا ام ثقافة العيب هي التي

انجبت البطالة لذلك اصبحت هي امها كما يقولون

فهل علينا القضاء على ثقافة العيب الوظيفي لجعل بعض شبابنا العاطلين عن العمل يعملون في جميع التخصصات وعلينا حثهم ومحو كلمة العيب وتبيان قيمة العمل مهما كان صغيرا

و هل لثقافة العيب دورا في حياة المقبلين على الزواج

و ماهي ايجابياتها وسلبياتها ان كانت متدنية اجتماعيا

و هل هناك انتقاص اجتماعي لمن يختار احد المهن التي تعتبر في كثير من المجمتعات انها انتقاص

و هل تسعى ثقافة العيب لتحطيم طموح الشباب

نقاش اتمنى ان نتحاور بموضوعية و بحلاوة النقاش الواعي

النغم المهاجر
12-02-2007, 08:41 AM
أختي الكريمة الدكتورة //إنصاف


عندما تتحاور مع من هو يحمل مؤهل وتجربة حياتية راقية تفوقك كثيرا ً يجب أن لا تذهب بعيدا ً حتى لاتضيع في معمعة الحرف .

سيدتي الفاضلة :

هنا في مجتمعنا السعودي ليس العيب في مسمى الوظيفة بل في مرودها المادي ....

كيف هذا ؟؟؟

عندما أمارس مثلا ً جمع (( القمامة )) أكرمك الله وكنس الشوارع براتب 1500 ريال ولدي منزل إيجاره 800 ريال كأقل تقدير وزوجة ومدارس ومتطلبات حياتية عدة .

في المقابل هناك من ينعم براتب لايقل بالبتة عن 5000 ريال وهو لايقارن بعملي وساعات دوامي (( ارزاق هي من رب كريم )) هنا تتولد لديك كراهية عملك أضف بأن المسؤلين في الشركات لايدفعون مرتبات العاملين في تاريخ محدد بل قد تجدين تمضي أربعة أشهر دون أن يرى ذلك الموظف ريالا ً .


الوظائف الحكومية مأمونة الجانب فمثلا ً لو ألتحقت بعمل حكومي وحدثت لك وفاة مثلا ً أو إعاقة فإنك تجد راتبك يستمر الا من بعض المميزات بعكس الشركات تنتهي بنهايتك هذا إذا أستثنينا التأمين الوظيفي والذي بدأ به العمل حاليا ً وهو كذلك ليس مأمون الجوانب .

الأعمال الحرة والتي أتجه إليها اليوم أغلب الشباب ..... تدر دخلا ً هائلا ً وجميلا ً ولكن يبقى مايؤرقك هو ماذا يعمل أبنائك بعد وفاتك .... لاتوجد القناعة الكافية بأن هناك إله قد تكفل بأرزاقهم .

لاأعتقد بأن نظرة المجتمع إلى الآن مازالت تعيب أي عمل كان فلقد صار هناك تثقف ووعي .


في النهاية سيدتي :

أرى بأن يكون الراتب يواكب متطلبات الحياة في أي وظيفة كانت عندها ستجدين لاشيء يوجد إسمه (( بطالة )) .


***********
هذا أنا ...

إبن القرية // النغم المهاجر

علي أسعد أسعد
12-02-2007, 11:14 AM
شكراً أخت إنصاف

عقدتنا هذه الثقافة التي تجعل من الكثيرين يغطون وجوههم خجلاً أحيانا

أنا لا أنكر أن الذي يفعل ذلك هو شخص حساس بالدرجة الأولى

وشخص شريف بقوة



الذين يعيبون العمل هم أصحاب النفوس الضعيفة

وليس الذي يبحث عن قوت أطفاله بدم القلب واليد



ثم لي همسة هنا


هذه الثقافة (( العيب )) ليس موجودة إلا في عالمنا العربي

هكذا سمعت ممن خرج أما أنا فالحمد لله بيتوتي ولم أسافر في حياتي



اختي الكريمة

عندي لهذا الموضوع كلام كبير وكثير

ولكن أتحفظ كثيراً

ولكن أقول العمل الشريف عبادة




هكذا تعلمنا

فاطمة كاظم ياسين
12-02-2007, 05:12 PM
عزيزتي د/ انصاف
ثقافة العيب تربينا عليها في مجتمعناالعربي واراها نافعة في كثير من الاشياء
فعندما نربي اطفالنا على بعض المحظورات فانها تنشأ راسخة معهم للكبر .
واما بشان الانتقاص الاجتماعي لعمل معين ..... فانا براي هي خلل في شخصية
الشخص الناقد او المنتقص من الاخرين لان العمل شرف وعبادة وبالتالي فهو اهون
من البطالة والعيش عالة على الاخرين .

ياسمين الحمود
16-02-2007, 09:11 PM
أنا أرى أن ما تسمينه بـ ( ثقافة العيب ) هي واحدة من إفرازات الفِهم الخاطىء في مجتمعاتنـا ، وهي نتاج طبيعي للكبرياء و الشعور بأننا أفضل من الغير وأننا سادة يُخدمون فقط و لا يخدمون!
كثيراً ما أسأل نفسي عن سر غياب الشباب الخليجي في مجتمعنا عن القيام بأعمال مهنية مفيدة لهم ، بدلا من التسكع في الشوارع و المقاهي ،فيصدمني الجواب من يقول أن الأهل و التربية هم السبب الرئيسي في ذلك بما يغدغوه على أبنائهم من وسائل الترفيه و أسلوب الاعتماد على الآخرين .
أعرف بعض الأسر التي لا تسمح لأبنائها بإلقاء ( الزبالة ) خارج المنزل لأن هذا فقط من اختصاص ( الشغالة)!
وأعرف أُسر تعتمد على السائق فقط في خروجها إلى الأسواق و تتجنب الابن لأنه مشغول مع أصدقائه!
وأعرف شباب ( يتأففون ) من تغيير كَفر السيارة ( العجلة ) عند البنشر ويمشون على ( الجنط ) لأقرب بنشر!
وأعرف ... وأعرف ...!!
لكن هذا الكلام لا ينطبق على الجميع ، فهناك من أدرك من شبابنا أن الشغل أيا كان ليس عيباً ولكن العيب هو أن تمد يدك إلى الناس أو والديك وقد بلغت سن الرشد.
تعودت شراء الخضروات والفاكهة من محل يقوم على تشغيله شاب كويتي في مقتبل العُمر ، علمت منه أنه لم يكمل دراسته بعد الثانوية لظروف أسرته المتواضعة ،لكنه يكسب من عمله قدر ما يكسبه خريج الجامعة !. و عندما سألته عن سر عزوف الشباب عن العمل في هذا المجال ، أجاب : عملنا هذا يتطلب الاستيقاظ مع صلاة الفجر يصلي ويذهب إلى سوق الخضار و يشتري بأسعار رخيصة .. وشباب اليوم يسهرون خارج البيت أو مع النت و لا يستيقظون إلا بعد الظهر!!
هل رأيتم كيف تراكمت البطالة في مجتمعنا ؟
نحن نطالب الدولة بالقضاء على البطالة ، ولا أنكر دورها المطلوب بقوة ، لكنني لا أنكر أيضاً ان البعض يريد وظيفة ( مظاهر ) ليحافظ على أو مظهره ويريد أيضا راتب عالي ! و نترك الأعمال الأخرى للوافدين من دول شرق آسيا والذين يحولون مليارات الدنانير شهرياً من دخلنا إلى بلدانهم.
أتساءل بكل براءة :
* ماذا عسانا فاعلون إن جاء اليوم الذي تـقرر فيه تلك العمالة العودة الى بلادها ؟! ..
من سيكون السباك ، والكهربائي ، والميكانيكي ، والطباخ في المطاعم، والجرسون ، و البنشري ، و الحلاق ، وصاحب البقالة أو السوبر ماركت ، والسواق ، ومنسوف يغسل لنا سياراتنا ؟
زرتُ مدينة القطيف في شرق المملكة لشراء السمك الطازج من سوق السمك هناك خلال تواجدي في الخبر في يوم ما مع الأهل ، شعرت والله بالفخر وأنا أرى أبناء القطيف هُمْ الذين يبيعون السمك و هم الذين ينظفون السمك و هم الذين يبيعون الخضروات، ومعظمهم من الطلاب الذين يدرسون صباحاً ويعملون بعد العصر ، ولذلك فإن موعد بيع السمك لديهم هو بعد صلاة العشاء .
زرتُ البحرين شعرت أيضاً بالفخر ، لأ نالشباب هناك لا يعيبه شيء ، فهو الذي يغسل السيارات في مواقف المراكز التجارية و هو الذي يبيع و يسوق التاكسي ، مع أن سيطرة الأخوة ( الهنود ) هناك واضحة في الأسواق!
الحديث طويل و طويل ..
وخلاصته أنه لا عيب في العمل الشريف إطلاقاً ، و قد جاء الوقت الذي يجب أن نعتمد فيه على أنفسنا .

نادية فلمبان
17-02-2007, 05:42 PM
كلنا فقراء الى الله
والله مقسم الارزاق
و لايهطل الرزق الا بالبحث والجهد عن (المسببات ) ..
واعتقد ان عند الحاجة ..
لايفكر المرأ ان كان هذا عيبا فيما يعمله او لا ..
لتطغى عليه سد هذه الحاجة بأي امر كان ..
فهنيئا لمن كان العمل شرف له .. وبخس لمن اتخذ طريقا اخر

اذكر ان احد اقربائي المقربين جدا .. يعمل مدرسا .. اي راتبه ميسور والحمد لله
احد السنوات ضاق عليه الامر .. فاحتاج جدا ..
هالرجل الكريم الشريف .. ذهب ليتاجر بالخضروات مساءا ..
يستبدل ثيابه .. ويأخذ سيارة الوانيت ويذهب والله معه ..
كان كلما عاد يقول ..
عملي هذا اشعرني بالمحتاجين حقا..

العمل فيه نعمة .. ورقة القلب .. وتعلم حسن التعامل ..
فالعمل الشريف افضل من العمل في كسب محرم لاتحل عليه البركة ..

لنتفائل كثيرا .. ونفخر..
لاني ارى كثير من الشباب يعي حاجة العمل في اي مكان ..
لترى ابناء وبنات البلد الان اكثر من قبل يشغلون حيزا كبيرا ..
نحن لنا دور كبير لتشجيعهم وابداء قبولنا بهم ..
والنظر اليهم بالفخر وليس بالتعجب والاستحقار

لكم ودي

نهى علي
17-02-2007, 06:19 PM
انا معكم جميعا في كل ما ذكرتم وان العمل شرف

واشجع العمل اى كان طالما عمل شريف ورزق من حلال خاصة ونحن في مجتمع يعانى من البطالة المقنعه

والتى دفعت بكثير من شبابنا الى طرق غير سوية من الفراغ الذى يعانية كثير من الخريجيين

ولكن فلنكن اكثر واقعيه ولا نخدع انفسنا

اى فتاة حين يتقدم لها عريس من ستختار ؟ الطبيب او المهندس او الموظف الحكومى ام عامل القمامة والسباك

حين نفكر في مستقبل ابناءنا بماذا نحلم لهم السنا نبذل قصارى جهودنا حتى نراهم في مراكز مرموقة

ونشعر بالحزن وخيبة الامل حين يفشل احد ابناءنا ويمتهن مهنة من التى ذكرناها

هل نحن اذا مصابون بازدواجية في تفكيرنا

تحياتى مع باقة ورد من نهى

يحـيى الحكـمِي
17-02-2007, 06:22 PM
موضوع قيِّم


لي عودة ..

ريم بدر الدين
20-02-2007, 07:46 AM
السلام عليكم
الموضوع جميل و يحتاج إلى نقاش طويل
البارحة وضعت ردا و لكن يبدو أن استعادة نظام حاسوبي لنقطة أسبق حذفت مشاركاتي للبارحة
على أية حال
العيب كمفهوم عام هو ثقافة نعلمها لأبناءنا دون وعي منا و بالتالي فإن هذا الطفل الذي تعلم أن بعض الأمور من المعيبات قد يقارفها إذا أمن رقابة الناس\
برأيي الأولى تعليمهم كلمة حرام و حلال
أما بالنسبة للعيب الوظيفي فهو من رواسب التخلف و يكفي أن تسألي طفلا عربيا : ماذا تريد أن تصبح في المستقبل ؟
الجواب بسرعة و بدون تفكير هو :دكتور أو مهندس.....!
و بالتالي يصبح لدينا كم من الأطباء و المهندسين لا سوق عمل لهم بينما نعاني من نقص في المهن كالخياط و الحداد و النجار و حتى عامل النظافة
نحتاج لإعادة نظر منهجية في طرائق تربيتنا حتى نلحق الركب الذي سبقنا بالسنوات الضوئية
شكرا لك لإثارة الموضوع
بوركت