البارق النجدي
08-02-2007, 03:47 PM
تَلومُ فؤادي إذا ما هواها
كأنّ الغرامَ بمحض اختياري
فلو كان قلبي بكفّي رَهينا
لَقدّمتُ فورا إليها اعتذاري
ولكنّه في الهوى لا يُقادُ
أبيٌّ شَموخٌ كثيرُ النِّفارِ
وفيمَ الملامُ إذا كان حبّي
تقيَّ الطّباعِ نقيَّ الإزارِ؟!
أصيحُ بقلبي: ترفّق بحالي!
فما كنتُ أرضى بِخَلْعِ العِذارِ!
فلا السمعَ أرخى ولا التّوبَ أبدى
وطوّحَ منّي بباقي اصطباري
أراهُ بِوصلك صبّاً شَغوفاً
يَبوحُ بسِرِّي إذا ما أُداري
كطِفلٍ غَريرٍ تهادتْ خُطاهُ
ولمّا يَذُقْ بعدُ طَعمَ العِثار
فيُرسِلُ خفقَ الهوى في رُباكِ
كطيرٍ يَجُوزُ مَواتَ الصحاري
إلى أرض روضٍ نديٍّ زهيٍّ
به الوردُ غنّى لنُور النّهارِ
فرِفقاً (ظَلومُ) بقلبي الكليمِ
فقد غصَّ دهرا بمُرِّ الإسارِ
وفي ظلِّ حبِّكِ ألفى الأماني
فألقى عصاهُ وأنهى مَساري
عشقتُكِ حتّى خشِيتُ الهلاكَ
وطافُ الجنونُ مليّاً بداري
فلا تعذليني (ظَلومُ) وكُفِّي
فإنّي سُهَيلٌ وأنتِ مداري
فحسبي خيالُك يغزو فؤادي
لِيرتجَّ شوقا كموجِ البحار!
* خلع العِذار:كناية عن التمادي في الغيّ .
كأنّ الغرامَ بمحض اختياري
فلو كان قلبي بكفّي رَهينا
لَقدّمتُ فورا إليها اعتذاري
ولكنّه في الهوى لا يُقادُ
أبيٌّ شَموخٌ كثيرُ النِّفارِ
وفيمَ الملامُ إذا كان حبّي
تقيَّ الطّباعِ نقيَّ الإزارِ؟!
أصيحُ بقلبي: ترفّق بحالي!
فما كنتُ أرضى بِخَلْعِ العِذارِ!
فلا السمعَ أرخى ولا التّوبَ أبدى
وطوّحَ منّي بباقي اصطباري
أراهُ بِوصلك صبّاً شَغوفاً
يَبوحُ بسِرِّي إذا ما أُداري
كطِفلٍ غَريرٍ تهادتْ خُطاهُ
ولمّا يَذُقْ بعدُ طَعمَ العِثار
فيُرسِلُ خفقَ الهوى في رُباكِ
كطيرٍ يَجُوزُ مَواتَ الصحاري
إلى أرض روضٍ نديٍّ زهيٍّ
به الوردُ غنّى لنُور النّهارِ
فرِفقاً (ظَلومُ) بقلبي الكليمِ
فقد غصَّ دهرا بمُرِّ الإسارِ
وفي ظلِّ حبِّكِ ألفى الأماني
فألقى عصاهُ وأنهى مَساري
عشقتُكِ حتّى خشِيتُ الهلاكَ
وطافُ الجنونُ مليّاً بداري
فلا تعذليني (ظَلومُ) وكُفِّي
فإنّي سُهَيلٌ وأنتِ مداري
فحسبي خيالُك يغزو فؤادي
لِيرتجَّ شوقا كموجِ البحار!
* خلع العِذار:كناية عن التمادي في الغيّ .