ريم بدر الدين
07-02-2007, 07:38 AM
كم مجزرة يلزمنا لننتبه؟
كم عدد القتلى كفيل بأن يجعلنا نصحو؟
كم شهيد سيلعننا و يشهد علينا قبل أن ننهض؟
ننظر إلى المأساة و كأنها لا تعنينا؟
ربما تدمع عيوننا و نتألم قليلا و لكننا نتابع أكلنا ،لهونا ،أفراحنا ،كما لو لم يحدث شيء
نتابع حياتنا و كأنه لا عدو خلف الباب يتربص بنا الدوائر لينزل مكره و حقده و أهدافه
حتى الآن لم نعي ما هو ومن هو عدونا
نحبه كثيرا عندما يلوح لنا ببعض المكاسب الرخيصة
نغضب قليلا أو لا عندما يهيننا، يقتلنا، يسرق أرضنا ،ييتم أطفالنا،يثكل أمهاتنا ،يأكل خيراتنا ،يدنس أرضنا......الخ
لكننا مع هذا لا نملك حتى الصراخ
يبدو أنه لا احتلال العراق كله و قبلها أرض المقدسات فلسطين و لا أبو غريب و لاالفلوجة المحترقة و الرمادي المنهوبة و لا قانا و القاع و لا كل لبنان و لا فلسطين شرفها الله و لادير البلح و بيت حانون و حي الزيتون تعني لنا غير مصمصة الشفاه
كلها أسماء اختزنتها داكرتنا العربية مع غيرها من الأسماء التي لا مجال لذكرها لكثرتها الكاثرة
ذاكرتنا العربية إما مغيبة أو مثقوبة ،رؤيتها غائمة ترى الأمور من خلف ستار شفيف يجعلنا نرى و لكنه لا يوضح
نعيب الآخرين و العيب فينا
شعب يقتات على الأناشيد الحماسية و الأغاني الماجنة في آن واحد
شعب تشبعت عقوله من الخطب الرنانة لقادته و قادة العالم و قادة كل شيء.....
شعب لا ماهية له و لا شخصية
شعب عربي يستحق أن يفعل به كيت و كيت لأنه هو نفسه لا يعرف نفسه فضلا عن أن يعرف عدوه و لا يعرف له ما يحاك من مكائد و مؤامرات و مكائد
أرى أنه من نافلة القول أن نصرخ
لم يعد له معنى لذلك سأسكت قلمي فليس ثمة من يسمع عويل الكلمات
كم عدد القتلى كفيل بأن يجعلنا نصحو؟
كم شهيد سيلعننا و يشهد علينا قبل أن ننهض؟
ننظر إلى المأساة و كأنها لا تعنينا؟
ربما تدمع عيوننا و نتألم قليلا و لكننا نتابع أكلنا ،لهونا ،أفراحنا ،كما لو لم يحدث شيء
نتابع حياتنا و كأنه لا عدو خلف الباب يتربص بنا الدوائر لينزل مكره و حقده و أهدافه
حتى الآن لم نعي ما هو ومن هو عدونا
نحبه كثيرا عندما يلوح لنا ببعض المكاسب الرخيصة
نغضب قليلا أو لا عندما يهيننا، يقتلنا، يسرق أرضنا ،ييتم أطفالنا،يثكل أمهاتنا ،يأكل خيراتنا ،يدنس أرضنا......الخ
لكننا مع هذا لا نملك حتى الصراخ
يبدو أنه لا احتلال العراق كله و قبلها أرض المقدسات فلسطين و لا أبو غريب و لاالفلوجة المحترقة و الرمادي المنهوبة و لا قانا و القاع و لا كل لبنان و لا فلسطين شرفها الله و لادير البلح و بيت حانون و حي الزيتون تعني لنا غير مصمصة الشفاه
كلها أسماء اختزنتها داكرتنا العربية مع غيرها من الأسماء التي لا مجال لذكرها لكثرتها الكاثرة
ذاكرتنا العربية إما مغيبة أو مثقوبة ،رؤيتها غائمة ترى الأمور من خلف ستار شفيف يجعلنا نرى و لكنه لا يوضح
نعيب الآخرين و العيب فينا
شعب يقتات على الأناشيد الحماسية و الأغاني الماجنة في آن واحد
شعب تشبعت عقوله من الخطب الرنانة لقادته و قادة العالم و قادة كل شيء.....
شعب لا ماهية له و لا شخصية
شعب عربي يستحق أن يفعل به كيت و كيت لأنه هو نفسه لا يعرف نفسه فضلا عن أن يعرف عدوه و لا يعرف له ما يحاك من مكائد و مؤامرات و مكائد
أرى أنه من نافلة القول أن نصرخ
لم يعد له معنى لذلك سأسكت قلمي فليس ثمة من يسمع عويل الكلمات