المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ادغار ألن بو


أيسل غانم
07-02-2007, 02:51 AM
إدغار ألن بو
شاعر وقاص أمريكي ولد عام 1809 في بوسطن وتوفي عام 1849 في بالتيمور

وقد عاش طفولة بائسة حيث توفي أبواه وهو لم يتجاوز الرابعة فتبّنته أسر ألن بو التي يحمل اسمها

يعتبر بو من عمالقة الشعر الرمزي العالمي. ولد في بوسطن من الولايات المتحدة عام /1809/. وعاش حياة قلقة نزقة متقلبة وتوفي في تشرين أول /1849/ عن أربعين عاما

كانت محنة بو في بنائه النفسي فهو(كاتب الأعصاب) كما وصفه بودلير، كما كانت محنته في بيئته الأسرية، حيث تبنته أسرة بعد وفاة والدته، ولم تكن علاقته بوالده بالتبني على ما يرام.وكانت محنته أيضاً في البناء المادي للمجتمع الأمريكي الميكانيكي بكل ثقل الكلمة وظلالها.

عاقرالخمر، وأدمن المخدرات، والأدب والشعر والفوضى. كان مبدعاً لم يرحمه من حوله، ولم يكتشفه الذوق الأمريكي (العملي)، وإنما تم اكتشافه بشكل خاص في فرنسا وعلى يد شعراء ونقاد من أمثال (بودلير) و(مالارمييه). فنيته ليست في رمزيته فقط، وإنما في عطائه الثر من معين النفس البشرية التي تصفو من خلال شعورها بالعذاب والقهر والاغتراب. قد تكون الغربة الحقيقية هي التي يعانيها الإنسان وهو يعيش وسط أهله وذويه,وله كتابات تفوح منها رائحة الغموض والرعب.
إن بو شاعراً وقصاصاً وناقداً، ليس فقط في سياق الأدب الأمريكي الذي فتح نوافذه على العالم وإنما على مستوى الأدب العالمي. اعتبره بودلير الفرنسي (قلبه المُعرَّى) ورأى فيه دوستوفسكي الروسي (كاشف الزيف ونازع الأقنعة.(




Edgar Allan Poe

Poe was born in Massachusetts, the son of traveling actors David and Elizabeth Arnold Poe. His mother died when he was two and his father was an alcoholic, so Poe went to live with a prosperous Scottish tobacco merchant, John Allan, in Richmond. Allan always refused to adopt Poe which led to bad feeling between the two of them.

Poe was educated at Stoke Newington in London from 1815-20. Despite considerable academic success his gambling debts forced him to leave the University of Virginia, where he had gone to study, after one year. By 1827 Poe, with typical restlessness, had moved from Boston to Richmond and then back to Boston again. He gained a good reputation in the army which he joined in 1827, but spent a miserable year at the US Military Academy at West Point in 1830, before being dishonourably discharged.

Poe stayed in Baltimore from 1831-35 and began writing more seriously. In 1836 he married his 13 year old cousin, Virginia. He had been working as a journalist since 1831, earning a bare minimum to survive, and from 1835-37 edited the Southern Literary Messenger.

His short stories reveal a fascination with emotional extremes, particularly fear, though his essays show that he was capable of being objective and critical.

In 1844 Poe moved to New York, but despite popular acclaim his life was still wretched. Virginia died of tuberculosis in 1847 and Poe, still poor and an alcoholic, died in Baltimore two years latere

أيسل غانم
07-02-2007, 02:57 AM
بسبب القصة الأكثر وحشية أو الأكثر إنسانية التي على وشك أن أرويها لا أتوقع أو ألتمس التصديق. مجنون في الواقع أنا كما يجب أن أتوقع, في حالة حيث أحاسيسي ترفض دلائلها الذاتية. مع ذلك لست مجنونا". ومن المؤكد جدا" أنني لا أحلم, لكن غدا" سأموت واليوم سوف أحرر روحي من العبء.هدفي المباشر أن أضع أمام العالم بوضوح وببلاغة و من دون تعليق سلسلة من حوادث منزلية مجردة وبعواقبها,هذه الأحداث قد عذبتني ودمرتني, مع ذلك لن أحاول تفسيرها. بالنسبة لي لم تقدم لي أقل من رعب- بالنسبة للكثيرين سوف تبدو أقل ارعابا" من صور باروكيه.
بعدئذ, ربما, بعض المثقفين يمكن أن يجدها أقل من أن تحدث إثارة للشيء العادي, بعض المثقفين أكثر هدوء ومنطقية وأقل بكثير إثارة مني نفسي , الذي سوف يرى في الحالات التي أسردها بالتفصيل المرعب لا أكثر من تتابع عادي لأسباب ونتائج طبيعية جدا". منذ طفولتي لوحظت الانقيادية والإنسانية في ميولي وان رقة قلبي كانت واضحة إلى درجة جعلت أصدقائي يتندرون عليّ. كنت مغرما" على نحو خاص بالحيوانات, كنت مغنجا" من قبل والداي بأنواع كثيرة من الحيوانات الأليفة. ومعها قضيت معظم وقتي ولم أكن أبدا" سعيدا" كما كنت عندما أطعمها وألاطفها. وان هذه الخصوصية في شخصيتي كبرت معيوفي مرحلة رجولتي اشتققت منها أحد المصادر الأساسية لسعادتي. بالنسبة لأولئك الذين يدللون بحب كلبا" ذكيا"و وفيا" لن يكون صعبا" عليّ توضيح طبيعة أو شدة الرضا لهذا الاشتقاق. ثمة أمر ما فيّ حب بهيمة بطريقة غير أنانية وتضحوية, حب يذهب مباشرة إلى قلبها التي كان لها فرصا" متكررة لاختيار الصداقة التافهة .
تزوجت مبكرا" وكنت سعيدا" لأجد في زوجتي مزاجا" ليس غير فطري مع مزاجي وملاحظة ميلي للحيوانات المنزلية, لم تضيع فرصة في الحصول على الأكثر لطافة منها. كان لدينا عصافير, أسماك مذهبة,كلب رائع, أرانب, وقرود صغيرة وقطة.
هذه الأخيرة كانت حيوانا" جميلا" وكبيرا" بشكل مميز, سوداء بالكامل وذكية إلى درجة مدهشة وفخر الكلام حول ذكائها, زوجتي, التي في القلب لم تكن متلونة بالخرافة, كانت تلمح أحيانا" إلى المقولة الشائعة القديمة التي تعتبر جميع القطط السوداء كنوع من الساحرات المتخفيات, لم تكن جدية أبدا" حول هذه النقطة, وأنا ألحظ القضية لا لسبب أفضل من أنها تحدث الآن وأن أتذكر.
كانت بلوتو,هذا كان اسم القطة,حيواني الأليف المفضل ورفيقي وحدي أطعمها وكان يرافقني حيثما تحركت في المنزل وكنت ألاقي صعوبة في منعه من لحاقي عبر الشوارع.
صداقتنا استمرت بهذه الطريقة لسنوات عديدة , خلالها مزاجي العام وشخصيتي-عبر نفعية الإفراط الشيطاني- قد عانى (أخجل أن أعترف) تبدلا" جذريا" نحو الأسوأ.صرت يوما" بعد يوم أكثر مزاجية, أكثر تحسسا",وأقل مراعاة لمشاعر الناس الآخرين وكنت أعاني من الإفراط في ذلك مع زوجتي, ومع الزمن, حتى أنني أبديت عنفا" شخصيا" لها. حيواناتي الأليفة بالطبع شعرت بالتغير في مزاجي. لم أهملها فقط, بل وصرت أعاملها بشكل سيء. بالنسبة لبلوتو في كل الأحوال لا زلت أحتفظ بانتباه كاف لألجم نفسي عن معاملته بشكل سيء, كما لم يكن لدي تردد في المعاملة السيئة للأرانب, القرد أو حتى الكلب عندما أصادفها مصادفة في طريقي. لكن مرضي كان يسيطر علي لأن المرض يشبه الكحول ومع الزمن حتى بلوتو الذي صار الآن عجوزا" وبالتالي صار نقاقا" إلى حد ما, حتى بلوتو بدأ يعاني من مزاجي المرضي.
احدى الليالي راجعا" إلى المنزل ثملا" جدا" من جولاتي حول البلدة توهمت أن القط يتجنب حضوري أمسكته مرتعبا" من عنفي, ألحق جرحا" طفيفا" بيدي بأسنانه. وتملكني في الحال جنون شيطاني لم أعد أعرف نفسي روحي الأصلية بدت حالا" قد فرت من جسدي, أخرجت من جيب حاكيتي سكينا" صغيرة فتحتها قبضت على البهيمة الفقيرة برقبتها وقطعت بتصميم احدى عينيها وأخرجتها من محجرها! أخجل أتحرق أرتجف بينما أكتب القساوة اللعينة. عندما رجع العقل مع الصباح..لقد عانيت شعور نصف الرعب نصف الندم من الجريمة التي كنت مذنبا" بها, لكنها كانت في أفضل الأحوال, شعورا" ضعيفا" وملتبسا" وبقيت الروح دون أن تمس. وثانيا" دخلت في الإفراط وسرعان ما غمرت جميع ذاكرتي عن الفعلة بالخمر. خلال ذلك تعافى القط ببطء وكان محجر العين المفقودة يمثل, وهذا صحيح, مشهدا" مرعبا", لكنه كان يبدو أنه لم يعد يعاني من أية آلام عاد إلى تجواله في المنزل, لكن كما يمكن أن نتوقع يفر هاربا" برعب أقصى حين اقترابي. لقد تركت الكثير من قلبي القديم فيما يتعلق بمعاناتي الأولى بسبب هذا الكره الواضح من ناحية كائن أجنبي كثيرا" ذات مرة لكن هذا الإحساس سرعان ما أخلى مكانه للتحسس ومن ثم جاءت كانقلاب نهائي و غير قابل للإرجاع روح المشاكسة حول هذه الروح لم تهتم الفلسفة, ومع ذلك لم أعد أكثر متأكدا" أن زوجتي تحيا أكثر من أنني بتلك المشاكسة واحد من الحوافز البدائية لقلب الإنسان, احدى الاستعدادات الأولية غير المرئية أو المشاعر التي تعطي توجيها" لشخصية الإنسان. من منا لم يجد نفسه يعترف مئات المرات أو عملا" أحمقا" لا لسبب سوى لأنه يعرف بأنه يجب ألا يقترفه؟ أليس لدينا ميلا" أبديا" في أسنان أفضل حكامنا لخرق ما هو قانون فقط لكوننا نفهم بأنه كذلك؟ هذه الروح المشاكسة وصلت إلى انقلابها الأخير. كان هذا اشتياق الروح المتعذر لإغاظة نفسها لإعطاء العنف على طبيعتها لفعل الخطأ لأجل الخطأ لا غير الذي حضني للاستمرار وأخيرا" لإكمال الأذية التي ألحقتها ببهيمة غير مذنبة. ذات صباح يوم بارد وذعت أنشوطة حول عنقها وعلقتها إلى فرع شجرة..علقتها والدموع تنهمر من عينيّ ومع الدم الأكثر مرارة في قلبي..علقتها لأنني أعرف أنها أحبتني ولأنني شعرت أنها لم تعطيني مبررا" للإساءة..علقتها لأنني عرفت أنه في فعلي هذا الأمر كنت أقترف اثما"..اثما" مميتا" الذي سوف يعرف روحي الأبدية بوضعها إذا كان مثل هذا الأمر ممكنا" حتى أبعد من أن تصلها الرحمة اللامحدودة للاله الرحيم والقادر الرهيب!
ليلة يوم هذه الفعلة الوحشية نهضت من النوم على ضجة نار ستائر سريري كانت تشتعل والمنزل بأجمعه يتأجج بالنار وبصعوبة كبيرة زوجتي, خادمتي وأنا هربنا من الحريق الهائل..كان الدمار هائلا" والتهمت كامل ثروتي في العالم وانسحبت بعد ذلك إلى اليأس. أنا فوق ضعف البحث عن إقامة بتتابع السبب والنتيجة , بين الكارثة والفظاعة لكن أنا أسرد تفاصيل سلسلة الوقائع ولا أرغي في ترك حتى وصلة ممكنة ناقصة.في اليوم التالي للحريق زرت الدمار,الجدران باستثناء واحد قد انهدمت. هذا الاستثناء كان موجودا" في جدار حجرة غير سميك جدا" وكان يوجد في وسط المنزل وعليه كان يرتاح رأسي تختي.والملصقات هنا إلى درجة كبيرة قد قاومت فعل النار وهو واقع عزوته إلى كونها حديثة اللصق, وحول هذا الجدار حشد متراص قد يتجمع وبعض الأشخاص بدؤوا يتفحصون جزء محددا" منه بانتباه دقيق جدا" ومتحسس.. وكلمات (غريب! فريد!) وسواها من التعابير الخاصة حرضت فضولي, اقتربت وشاهدت كما لو كان منقوشا" ببروز قليل فوق السطح الأبيض شكلا" لقط هائل والانطباع كان بدقة عجيائبية فعليا" وكان ثمة حبل حول عنق الحيوان. أول ما أخذت هذا الظهور-لأنه بالكاد أعتبره أقل من ذلك- كانت حيرتي ورعبي أقصى ما يمكن.. لكن مع الزمن كان التفكير جاء لمساعدتي. القط,تذكرت قد شنق في حديقة مجاورة للمنزل. وعند إنذار الحريق هذه الحديقة امتلأت على الفور بالحشد ومن قبل واحد من هذا الحشد يجب أن يكون الحيوان قد قطع من الشجرة وألقي عبر نافذة مفتوحة إلى داخل حجرتي, على الأرجح أن هذا العمل قد عمل بقصد إيقاظي من النوم وان انهيار الجدران الأخرى قد اعتصر ضحية وحشيتي إلى مادة من اللاصق المنشور للتو كله من ألسنة اللهيب وأمونيا الجثة قد أكملا الصورة كما شاهدتها. على الرغم من أنني عدت للتو إلى صوابي إذا لم يكن بشكل كامل إلى وعيي بسبب الواقعة المرعبة المنقولة بالتفصيل للتو, مع ذلك تركت انطباعا" عميقا" على خيالي لأشهر لم أستطع التخلص من شبح القط. وخلال هذه الفترة عاد إلى روحي شعور نصفي بدا على أنه ندم لكنه لم يكن. ذهبت حد الأسف على ضياع الحيوان ولهجت حولي بين الأشباح الشريرة التي ألفتها الآن بشكل عادي عن حيوان أليف آخر من نفس النوع والى حد ما يمتلك الشكل نفسه لتعويض مكانه.

أيسل غانم
07-02-2007, 02:59 AM
أحد الليالي بينما كنت جالسا", نصف مخبول,في فكر أكثر من مخزي لفت انتباهي فجأة موضوع أسود يرتاح على مقدمة أحد البراميل الضخمة الذي كان يشكل قطعة المفروشات الرئيسة للشقة نظرت بثبات إلى قمة هذا البرميل لبضع دقائق وما فاجأني الآن كان واقعة أنني ما إن شاهدت الموضوع هناك أعلاه.اقتربت منه لامسته بيدي كان قطا" أسودا" كبير جدا" ممتلئ مثل بلوتو ويشابهه كثيرا" في جميع ملامحه سوى واحد, لم يكن لدى بلوتو شعرة بيضاء على أي جزء من جسمه, لكن هذا كان لديه بقعا" من البياض كبيرة على الرغم من كونها غير محددة تغطي تقريبا" كامل منطقة صدره. عند ملامستي له نهض على الفور أخذ يموء بقوة ويحك نفسه على يدي وبدا مسرورا" باهتمامي به. كان مخلوقا" ضخما" جدا" وفي الحال عرضت شراءه من المالك لكن هذا الشخص لم يكن يعرف عنه شيئا" ولم يسبق أن شاهده. تابعت مداعباتي وعندما تحضرت للذهاب إلى المنزل أبدى الحيوان ميلا" لمرافقتي سمحت له بذلك كنت أتوقف لرؤيته بينما كنت أـقدم وعندما وصل المنزل تآلف في المنزل وصار على الفور مفضلا" عند زوجتي. من ناحيتي في الحال وجدت كرها" له يتنامى داخلي وهذا كان تماما" على عكس ما توقعت لكن لم أعرف كيف أو لماذا كان ذلك وحبه الواضح لنفسي زاد في اشمئزازي وقلقي, وبدرجات بطيئة هذه المشاعر بالاشمئزاز والقلق تفاقمت إلى مرارة الكره. تجنبت المخلوق, إحساس لعين بالخجل, وذكري عملي الوحشي السابق يمنعني من إساءة معاملته جسديا" لم أضربه لأسابيع أو أسيء معاملته لكن بالتدريج-بالتدريج جدا"- صرت أنظر إليه بكره لا يوصف وأهرب من حضوره البغيض كما لو أهرب من نفث الطاعون. وما قد تفاقم دون شك كرهي لهذه البهيمة كان اكتشافي صباح اليوم التالي بعد جلبها إلى البيت أنه مثل بلوتو قد فقد احدى عينيه, وهذه الظروف , مع ذلك, قأحبته زوجتي التي كما قلت امتلكت بدرجة عالية مشاعر إنسانية التي كانت ذات مرة سماتي المميزة ومصدر الكثير من مسراتي الأكثر ببساطة والأشد نقاوة. مع عدائي لهذا القط فان ولعه بي يبدو أنه كان يزداد..كان يتبع خطواتي بإصرار سيكون من الصعب جعل القارئ يفهمه حيثما جلست سوف يتجمع على نفسه أسفل كرسيي أو يقفز على ركبتي يغطيني بتودداته المقرفة. وإذا نهضت لأتمشى سوف يدخل بين قدمي ويوشك أن يطرحني أرضا" أو أنه يغرز مخالبه الطويلة والحادة في ثيابه يتسلق بهذه الطريقة إلى صدري.في مثل هذه الأوقات, على الرغم من أنني كنت أـوق لتحطيمه بصفعة واحدة كنت أمتنع عن القيام بذلك جزئيا" بسبب ذكرى جريمتي السابقة, إنما بشكل أساسي –لأعترف بذلك مباشرة- بسبب الفزع المطلق من البهيمة.هذا الفزع لم يكمن بالضبط فزع من الأذية الجسدية ومع ذلك لن أوفق إلى تحديده بطريقة أخرى.أنا خجول من تملكه , نعم, حتى في زنزانة المجرم هذه, أنا خجول من تملكه,الرعب والهلع الذي يوحي لي به هذا الحيوان قد تعاظم بواحد من الكوابيس سيكون ممكنا" تصوره.زوجتي قد لفتت انتباهي أكثر من مرة الى طابع علامة الشعر الأبيض الذي تحدثت عنه والذي شكل الفرق المرئي الوحيد بين الحيوان الغريب وذلك الذي قتلته.والقارئ سوف يتذكر أن هذه العلاقة على الرغم من كبرها كانت في الأصل غامضة جدا" إنما بدرجات بطيئة, درجات شبه غير ملحوظة والتي لوقت طويل عقلي حاول رفضها كنوع من الوهم اكتسبت مع الزمن تمايزا" محددا" بقوة وكانت الآن تمثيلا" لموضوع أرتعد في تسميته ولذلك,فوق كل شيء كرهته, وفزعت وسوف أحرر نفسي من هذا المسخ الذي أفزعني,كان الآن أقول صورة لشيء بشع, لشيء شبه حي-للمشنقة! آه,محرك حزين ورهيب للرعب والجريمة, لسكرة الموت للموت!
والآن كنت في الواقع بائسا" أبعد من البؤس الإنساني, للأسف لا نهارا" ولا ليلا" عرفت غبطة الراحة أكره خلال الأةل المخلوق تركني ولا دقيقة لوجدي. وفي حالة الثاني كنت أستيقظ مرتعبا" من أحلام مرعبة بشكل لا يوصف, لأجد النفس الحار لهذا الشيء فوق وجهي ووزنه السريع كابوس مجسد لا طاقة لي للخلاص منه,يتكوم بشكل أبدي فوق قلبي!
تحت ضغط عذابات مثل هذه فان البقايا الضعيفة الطيبة داخلي قد ماتت وغدت الأفكار الشريرة هي ملازمتي الوحيدة,الأفكار الأكثر اسودادا" والأكثر شرا". وان مزاجي النكد المعتاد تفاقم على كره جميع الأشياء وجميع البشر بينما من الانفجارات المفاجئة المتكررة غير المضبوطة لحالات الغضب الذي استملكني بشكل أعمى.الآن,للأسف! زوجتي التي لا تتذمر كانت عادة هي الأكثر تحملا" لأشكال المعاناة.احدى الأيام رافقتني في احدى المشاوير المنزلية إلى قبو البناء القديم الذي أجبرنا فقده على سكنه تبعني القط على الدرج النازل وكان على وشك أن يطرحني أرضا" ودفعني إلى الجنون. رفعت فأسا" ونسيت في حنقي الرعب الطفولي الذي أوقف يدي ,صوبت ضربة إلى الحيوان الذي بالطبع سيكون ميتا" في اللحظة لو أنها نزلت كما رغبت.لكن هذه الضربة أوقفت بيد زوجتي نتيجة ذلك على أثر التدخل في نوبة غضب أكثر من شيطانية, سحبت ذراعي من قبضتها ودفنت الفأس في دماغها سقطت ميتة في مكتنها من دون أن تتأوه.
هذا القتل البشع قد تم وكرسته نفسي بكل تصميم لمهمة إخفاء الجثة عرفت أنني لا أستطيع إبعادها عن المنزل سواء نهارا" أو في الليل من دون خطر أن يلاحظني الجيران.كثير من المشاريع دارت في ذهني ,أخيرا" وقعت ما اعتبرته أكثر ملاءمة بكثير من أي من الحلول السابقة.لقد قررت أن أصبها في جدار في القبو كما كان يفعل الرهبان في القرون الوسطى مع ضحاياهم. خطوتي التالية كانت في البحث عن الحيوان الذي كان السبب لهذا القدر من الفجائع لأنه على المدى الطويل قررت بتصميم صلب أن أعدمها.لو أنني كنت قادرا" على مقابلتها في اللحظة لم يكن ثمة محل للشك بمصيره..إنما يبدو أن الحيوان اللاحم قد تنبه على عنف غضبي السابق وامتنع عن الحضور في مزاجي الحالي.من المستحيل وصف أو تصور الشعور العميق والسعيد للخلاص الذي سببه غياب المخلوق الكريه في صدري. مر اليوم الثاني والثالث ولم يأت معذبي بعد ومن جديد تنفست كانسان حر ,المسخ,مرتعبا" قد فر إلى الأبد! يجب ألا أراه ثانية! سعادتي كانت فائقة! وفعلتي الشائنة أقلقتني,لكن قليلا" عملت بعض الاستفسارات وكانت الأجوبة جاهزة.وحتى قام البحث لكن بالطبع لم يكتشف أي شيء ونظرت إلى سعادتي المستقبلية على أنها مضمونة.
في اليوم التالي للقتل جاءت مجموعة من رجال الشرطة بشكل غير متوقع أبدا" إلى المنزل وشرعوا ثانية في عمل تحريات شديدة في المنزل وحوله.واثق في موثوقية مكان إخفائي,لم أشعر بأي ارتباك أيا" كان وطلب الضابط مرافقتي لهم في عملية بحثهم ولم يتركوا أي ركن أو زاوية دون تفتيشها.أخيرا" للمرة الثالثة والرابعة نزلوا الى القبو.
لم ترتجف فيّ عضلة واحدة كان قلبي يدق بهدوء كقلب من ينام ببراءة,تمشيت في القبو من طرف الى طرف,كنت أطوي يديّ على صدري وأتمشى الهوينا جيئة وذهابا",كان البوليس راضيا" بعمق وتحضر للذهاب,
كنت أتحرق لأقول ولو كلمة,النصر ولأجعل تأكدهم من براءتي مضاعفة. " يا سادة" قلت أخيرا" بينما كانت المجموعة ترقى الدرج, "مسرور كوني أسكتت شبهاتكم,أتمنى لكم دوام الصحة,وكياسة أكثر بقليل وعلى فكرة يا سادة,هذا-هذا المنزل مبني بشكل ممتاز ", (برغبة سريعة لقول شيء ما بسهولة بالكاد كنت أعرف ما أتلفظ به), "يمكن أن أقول منزل مبني بشكل ممتاز هذه الجدران- هل أنتم ذاهبون أيها السادة؟ هذه الجدران وضعت بشكل صلب وهنا على الرغم من مجرد سعار الثرثرة ضربت بقوة بعصا كنت أمسكها بيدي فوق الآجرات نفسها التي وراءها تقف جثة زوجة قلبي.

فهد الشهاري
12-02-2007, 03:53 PM
Thank you for your notes and story of Poe the graetest romatic poet of the 18th century America. I woud like to add his poem
Annabel Lee

It was many and many a year ago,
In a kingdom by the sea,
That a maiden there lived whom you may know
By the name of Annabel Lee;
And this maiden she lived with no other thought
Than to love and be loved by me.

I was a child and she was a child,
In this kingdom by the sea:
But we loved with a love that was more than love--
I and my Annabel Lee;
With a love that the winged seraphs of heaven
Coveted her and me.
And this was the reason that, long ago,
In this kingdom by the sea,
A wind blew out of a cloud, chilling
My beautiful Annabel Lee;
So that her high-born kinsman came
And bore her away from me,
To shut her up in a sepulchre
In this kingdom by the sea.

The angels, not half so happy in heaven,
Went on envying her and me--
Yes!--that was the reason (as all men know,
In this kingdom by the sea)
That the wind came out of the cloud by night,
Chilling and killing my Annabel Lee.

But our love it was stronger by far than the love
Of those who were older than we--
Of many far wiser than we--
And neither the angels in heaven above,
Nor the demons down under the sea,
Can ever dissever my soul from the soul
Of the beautiful Annabel Lee.

For the moon never beams, without bringing me dreams
Of the beautiful Annabel Lee;
And the stars never rise, but I feel the bright eyes
Of the beautiful Annabel Lee;
And so, all the night-tide, I lie down by the side
Of my darling--my darling--my life and my bride,
In the sepulchre there by the sea,
In her tomb by the sounding sea.

أيسل غانم
13-02-2007, 11:11 PM
Thanks Fahd for adding this poem...
And here`s its translation:




آنا بيل لي

كان يا ما كان في قديم الزمان
في مملكة قرب البحر
غادة حسناء قد تعرفها اسمها - آنا بيل لي
و هذه الغادة لم تفكر في حياتها
إلا بأن تهواني و أهواها
كانت طفلة و كنت أنا طفلا"
في هذه المملكة قرب البحر
فأحببنا بحب كان أكثر من حب
أنا و - آنا بيل لي
بحب جعل سرا فيم السماء المجنحة
تحسدها و تحسدني
لذلك منذ أمد بعيد
في هذه المملكة قرب البحر
هبت ريح من غمامة في الليل
قضت على - آنا بيل لي
فجاء أقاربها النبلاء
و حملوها بعيداً عني
ليدفنوها في قبرٍ ما
في هذه المملكة قرب البحر
الملائكة و هي ليست اسعد مني و منها في السماء
راحت تحسدها و تحسدني
اجل لذلك كما يعلم الجميع
في هذه المملكة قرب البحر
هبت ريح من غمامة ليلا
و قضت على - آنا بيل لي
لكن حبنا كان أقوى بكثير
من حب الذين كانوا اكبر منا في السن
والذين يفوقوننا حكمة بكثير
فلا الملائكة في السماء
و لا الشياطين تحت البحر
تستطيع أن تفصم روحي
عن روح - آنا بيل لي - الجميلة
القمر ، لا لن يطل
إن لم يحمل لي الأحلام
عن - آنا بيل لي - الجميلة
والنجوم لا تتألق مرة
إلا و أرى عينيّ - آنا بيل لي - الجميلة
و هكذا ، طوال الليل
أنام بجانب حبيبتي
حياتي و عروسي
في قبر هناك قرب البحر
في رمسها بجانب البحر

فهد الشهاري
14-02-2007, 07:54 AM
Thanks Fahd for adding this poem...
And here`s its translation:




آنا بيل لي

كان يا ما كان في قديم الزمان
في مملكة قرب البحر
غادة حسناء قد تعرفها اسمها - آنا بيل لي
و هذه الغادة لم تفكر في حياتها
إلا بأن تهواني و أهواها
كانت طفلة و كنت أنا طفلا"
في هذه المملكة قرب البحر
فأحببنا بحب كان أكثر من حب
أنا و - آنا بيل لي
بحب جعل سرا فيم السماء المجنحة
تحسدها و تحسدني
لذلك منذ أمد بعيد
في هذه المملكة قرب البحر
هبت ريح من غمامة في الليل
قضت على - آنا بيل لي
فجاء أقاربها النبلاء
و حملوها بعيداً عني
ليدفنوها في قبرٍ ما
في هذه المملكة قرب البحر
الملائكة و هي ليست اسعد مني و منها في السماء
راحت تحسدها و تحسدني
اجل لذلك كما يعلم الجميع
في هذه المملكة قرب البحر
هبت ريح من غمامة ليلا
و قضت على - آنا بيل لي
لكن حبنا كان أقوى بكثير
من حب الذين كانوا اكبر منا في السن
والذين يفوقوننا حكمة بكثير
فلا الملائكة في السماء
و لا الشياطين تحت البحر
تستطيع أن تفصم روحي
عن روح - آنا بيل لي - الجميلة
القمر ، لا لن يطل
إن لم يحمل لي الأحلام
عن - آنا بيل لي - الجميلة
والنجوم لا تتألق مرة
إلا و أرى عينيّ - آنا بيل لي - الجميلة
و هكذا ، طوال الليل
أنام بجانب حبيبتي
حياتي و عروسي
في قبر هناك قرب البحر
في رمسها بجانب البحر
Thanks for adding the translation.
It is well done and I would like to ask is it yours? I have done another translation.


There is another famous poem by Poe and called the RAVEN
Some critics consider it the poetic masterpiece of POE .
Please if you have its translation send it to me. Here is my email
alshohary@gmail.com
for I care a lot about literary translation
Thank you in advance

مؤيد منيف
14-02-2007, 08:59 AM
it is very romantic

thank you ... aysall

contneu in thes your sall

فهد الشهاري
14-02-2007, 09:20 AM
This is the Poem I told you about
THE RAVEN
The Raven
[First published in 1845]
Once upon a midnight dreary, while I pondered weak and weary,
Over many a quaint and curious volume of forgotten lore,
While I nodded, nearly napping, suddenly there came a tapping,
As of some one gently rapping, rapping at my chamber door.
`'Tis some visitor,' I muttered, `tapping at my chamber door -
Only this, and nothing more.'

Ah, distinctly I remember it was in the bleak December,
And each separate dying ember wrought its ghost upon the floor.
Eagerly I wished the morrow; - vainly I had sought to borrow
From my books surcease of sorrow - sorrow for the lost Lenore -
For the rare and radiant maiden whom the angels named Lenore -
Nameless here for evermore.

And the silken sad uncertain rustling of each purple curtain
Thrilled me - filled me with fantastic terrors never felt before;
So that now, to still the beating of my heart, I stood repeating
`'Tis some visitor entreating entrance at my chamber door -
Some late visitor entreating entrance at my chamber door; -
This it is, and nothing more,'

Presently my soul grew stronger; hesitating then no longer,
`Sir,' said I, `or Madam, truly your forgiveness I implore;
But the fact is I was napping, and so gently you came rapping,
And so faintly you came tapping, tapping at my chamber door,
That I scarce was sure I heard you' - here I opened wide the door; -
Darkness there, and nothing more.

Deep into that darkness peering, long I stood there wondering, fearing,
Doubting, dreaming dreams no mortal ever dared to dream before
But the silence was unbroken, and the darkness gave no token,
And the only word there spoken was the whispered word, `Lenore!'
This I whispered, and an echo murmured back the word, `Lenore!'
Merely this and nothing more.

Back into the chamber turning, all my soul within me burning,
Soon again I heard a tapping somewhat louder than before.
`Surely,' said I, `surely that is something at my window lattice;
Let me see then, what thereat is, and this mystery explore -
Let my heart be still a moment and this mystery explore; -
'Tis the wind and nothing more!'

Open here I flung the shutter, when, with many a flirt and flutter,
In there stepped a stately raven of the saintly days of yore.
Not the least obeisance made he; not a minute stopped or stayed he;
But, with mien of lord or lady, perched above my chamber door -
Perched upon a bust of Pallas just above my chamber door -
Perched, and sat, and nothing more.

Then this ebony bird beguiling my sad fancy into smiling,
By the grave and stern decorum of the countenance it wore,
`Though thy crest be shorn and shaven, thou,' I said, `art sure no craven.
Ghastly grim and ancient raven wandering from the nightly shore -
Tell me what thy lordly name is on the Night's Plutonian shore!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

Much I marvelled this ungainly fowl to hear discourse so plainly,
Though its answer little meaning - little relevancy bore;
For we cannot help agreeing that no living human being
Ever yet was blessed with seeing bird above his chamber door -
Bird or beast above the sculptured bust above his chamber door,
With such name as `Nevermore.'

But the raven, sitting lonely on the placid bust, spoke only,
That one word, as if his soul in that one word he did outpour.
Nothing further then he uttered - not a feather then he fluttered -
Till I scarcely more than muttered `Other friends have flown before -
On the morrow will he leave me, as my hopes have flown before.'
Then the bird said, `Nevermore.'

Startled at the stillness broken by reply so aptly spoken,
`Doubtless,' said I, `what it utters is its only stock and store,
Caught from some unhappy master whom unmerciful disaster
Followed fast and followed faster till his songs one burden bore -
Till the dirges of his hope that melancholy burden bore
Of "Never-nevermore."'

But the raven still beguiling all my sad soul into smiling,
Straight I wheeled a cushioned seat in front of bird and bust and door;
Then, upon the velvet sinking, I betook myself to linking
Fancy unto fancy, thinking what this ominous bird of yore -
What this grim, ungainly, gaunt, and ominous bird of yore
Meant in croaking `Nevermore.'

This I sat engaged in guessing, but no syllable expressing
To the fowl whose fiery eyes now burned into my bosom's core;
This and more I sat divining, with my head at ease reclining
On the cushion's velvet lining that the lamp-light gloated o'er,
But whose velvet violet lining with the lamp-light gloating o'er,
She shall press, ah, nevermore!

Then, methought, the air grew denser, perfumed from an unseen censer
Swung by Seraphim whose foot-falls tinkled on the tufted floor.
`Wretch,' I cried, `thy God hath lent thee - by these angels he has sent thee
Respite - respite and nepenthe from thy memories of Lenore!
Quaff, oh quaff this kind nepenthe, and forget this lost Lenore!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

`Prophet!' said I, `thing of evil! - prophet still, if bird or devil! -
Whether tempter sent, or whether tempest tossed thee here ashore,
Desolate yet all undaunted, on this desert land enchanted -
On this home by horror haunted - tell me truly, I implore -
Is there - is there balm in Gilead? - tell me - tell me, I implore!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

`Prophet!' said I, `thing of evil! - prophet still, if bird or devil!
By that Heaven that bends above us - by that God we both adore -
Tell this soul with sorrow laden if, within the distant Aidenn,
It shall clasp a sainted maiden whom the angels named Lenore -
Clasp a rare and radiant maiden, whom the angels named Lenore?'
Quoth the raven, `Nevermore.'

`Be that word our sign of parting, bird or fiend!' I shrieked upstarting -
`Get thee back into the tempest and the Night's Plutonian shore!
Leave no black plume as a token of that lie thy soul hath spoken!
Leave my loneliness unbroken! - quit the bust above my door!
Take thy beak from out my heart, and take thy form from off my door!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

And the raven, never flitting, still is sitting, still is sitting
On the pallid bust of Pallas just above my chamber door;
And his eyes have all the seeming of a demon's that is dreaming,
And the lamp-light o'er him streaming throws his shadow on the floor;
And my soul from out that shadow that lies floating on the floor
Shall be lifted - nevermore!

ريم بدر الدين
15-02-2007, 08:23 AM
السلام عليكم
جميل اختيارإدجارآلان بو فهذا الشاعر القاص حرم كثيرا من التقدير
أود أن أشير أن قراءة القصيدة بلغتها الأصلية لا يدانيها جمال ترجمتها مهما بلغت من البلاغة و القوة في التركيب
إذا سمحت لي أن أضيف أن إدجار آلان بو مخترع فن التلكس الشعري و الأقصوصة أي أنع يعتمد الإيجاز البليغ فيعبر عن معنى كبير بأقل الكلمات
تقبل تحياتي و احترامي
شكرا لك

فهد الشهاري
15-02-2007, 09:07 AM
أوافقك الرأي أن أدجار ألان بو لم يحصل من النقاد على ما يستحقة
وأحبذ أن يدفعنا هذا الموضوع لمشاركة ما نعرفة عن نهر الرومانسية في أمريكا في القرن التاسع عشر
لقد كان بو من ابرز المجددين في الشعر وما يهتم أهتماماً كبيراً بالموسيقى الشعرية كما هو جلياً في القصيدتين اللتين أضفتهما سابقاً
وابرز دليل على ذلك تعريفة للشعر
"Poetry is the rhythmic creation of beauty”
فلقد كان بو من ابرز النقاد في عصره

أيسل غانم
15-02-2007, 09:46 PM
it is very romantic

thank you ... aysall

contneu in thes your sall



Your words make me thankful...
So....
thank you, too

Aysal Ghanem

أيسل غانم
15-02-2007, 09:50 PM
السلام عليكم
جميل اختيارإدجارآلان بو فهذا الشاعر القاص حرم كثيرا من التقدير
أود أن أشير أن قراءة القصيدة بلغتها الأصلية لا يدانيها جمال ترجمتها مهما بلغت من البلاغة و القوة في التركيب
إذا سمحت لي أن أضيف أن إدجار آلان بو مخترع فن التلكس الشعري و الأقصوصة أي أنع يعتمد الإيجاز البليغ فيعبر عن معنى كبير بأقل الكلمات
تقبل تحياتي و احترامي
شكرا لك


ما ذكرته اضافة جميلة...
وحين نقرأ أي نص بلغته الأصلية فاننا نشم رائحة روح الكاتب..
وعبق أحاسيسه فيه..

مرورك جميل..

أيسل غانم
15-02-2007, 09:59 PM
This is the Poem I told you about
THE RAVEN

The Raven

[First published in 1845]




Once upon a midnight dreary, while I pondered weak and weary,
Over many a quaint and curious volume of forgotten lore,
While I nodded, nearly napping, suddenly there came a tapping,
As of some one gently rapping, rapping at my chamber door.
`'Tis some visitor,' I muttered, `tapping at my chamber door -
Only this, and nothing more.'

Ah, distinctly I remember it was in the bleak December,
And each separate dying ember wrought its ghost upon the floor.
Eagerly I wished the morrow; - vainly I had sought to borrow
From my books surcease of sorrow - sorrow for the lost Lenore -
For the rare and radiant maiden whom the angels named Lenore -


Nameless here for evermore.

And the silken sad uncertain rustling of each purple curtain
Thrilled me - filled me with fantastic terrors never felt before;
So that now, to still the beating of my heart, I stood repeating
`'Tis some visitor entreating entrance at my chamber door -
Some late visitor entreating entrance at my chamber door; -
This it is, and nothing more,'

Presently my soul grew stronger; hesitating then no longer,
`Sir,' said I, `or Madam, truly your forgiveness I implore;
But the fact is I was napping, and so gently you came rapping,
And so faintly you came tapping, tapping at my chamber door,
That I scarce was sure I heard you' - here I opened wide the door; -
Darkness there, and nothing more.

Deep into that darkness peering, long I stood there wondering, fearing,
Doubting, dreaming dreams no mortal ever dared to dream before
But the silence was unbroken, and the darkness gave no token,
And the only word there spoken was the whispered word, `Lenore!'
This I whispered, and an echo murmured back the word, `Lenore!'
Merely this and nothing more.

Back into the chamber turning, all my soul within me burning,
Soon again I heard a tapping somewhat louder than before.
`Surely,' said I, `surely that is something at my window lattice;
Let me see then, what thereat is, and this mystery explore -
Let my heart be still a moment and this mystery explore; -
'Tis the wind and nothing more!'

Open here I flung the shutter, when, with many a flirt and flutter,
In there stepped a stately raven of the saintly days of yore.
Not the least obeisance made he; not a minute stopped or stayed he;
But, with mien of lord or lady, perched above my chamber door -
Perched upon a bust of Pallas just above my chamber door -
Perched, and sat, and nothing more.

Then this ebony bird beguiling my sad fancy into smiling,
By the grave and stern decorum of the countenance it wore,
`Though thy crest be shorn and shaven, thou,' I said, `art sure no craven.
Ghastly grim and ancient raven wandering from the nightly shore -
Tell me what thy lordly name is on the Night's Plutonian shore!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

Much I marvelled this ungainly fowl to hear discourse so plainly,
Though its answer little meaning - little relevancy bore;
For we cannot help agreeing that no living human being
Ever yet was blessed with seeing bird above his chamber door -
Bird or beast above the sculptured bust above his chamber door,
With such name as `Nevermore.'

But the raven, sitting lonely on the placid bust, spoke only,
That one word, as if his soul in that one word he did outpour.
Nothing further then he uttered - not a feather then he fluttered -
Till I scarcely more than muttered `Other friends have flown before -
On the morrow will he leave me, as my hopes have flown before.'
Then the bird said, `Nevermore.'

Startled at the stillness broken by reply so aptly spoken,
`Doubtless,' said I, `what it utters is its only stock and store,
Caught from some unhappy master whom unmerciful disaster
Followed fast and followed faster till his songs one burden bore -
Till the dirges of his hope that melancholy burden bore
Of "Never-nevermore."'

But the raven still beguiling all my sad soul into smiling,
Straight I wheeled a cushioned seat in front of bird and bust and door;
Then, upon the velvet sinking, I betook myself to linking
Fancy unto fancy, thinking what this ominous bird of yore -
What this grim, ungainly, gaunt, and ominous bird of yore
Meant in croaking `Nevermore.'

This I sat engaged in guessing, but no syllable expressing
To the fowl whose fiery eyes now burned into my bosom's core;
This and more I sat divining, with my head at ease reclining
On the cushion's velvet lining that the lamp-light gloated o'er,
But whose velvet violet lining with the lamp-light gloating o'er,
She shall press, ah, nevermore!

Then, methought, the air grew denser, perfumed from an unseen censer
Swung by Seraphim whose foot-falls tinkled on the tufted floor.
`Wretch,' I cried, `thy God hath lent thee - by these angels he has sent thee
Respite - respite and nepenthe from thy memories of Lenore!
Quaff, oh quaff this kind nepenthe, and forget this lost Lenore!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

`Prophet!' said I, `thing of evil! - prophet still, if bird or devil! -
Whether tempter sent, or whether tempest tossed thee here ashore,
Desolate yet all undaunted, on this desert land enchanted -
On this home by horror haunted - tell me truly, I implore -
Is there - is there balm in Gilead? - tell me - tell me, I implore!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

`Prophet!' said I, `thing of evil! - prophet still, if bird or devil!
By that Heaven that bends above us - by that God we both adore -
Tell this soul with sorrow laden if, within the distant Aidenn,
It shall clasp a sainted maiden whom the angels named Lenore -
Clasp a rare and radiant maiden, whom the angels named Lenore?'
Quoth the raven, `Nevermore.'

`Be that word our sign of parting, bird or fiend!' I shrieked upstarting -
`Get thee back into the tempest and the Night's Plutonian shore!
Leave no black plume as a token of that lie thy soul hath spoken!
Leave my loneliness unbroken! - quit the bust above my door!
Take thy beak from out my heart, and take thy form from off my door!'
Quoth the raven, `Nevermore.'

And the raven, never flitting, still is sitting, still is sitting
On the pallid bust of Pallas just above my chamber door;
And his eyes have all the seeming of a demon's that is dreaming,
And the lamp-light o'er him streaming throws his shadow on the floor;
And my soul from out that shadow that lies floating on the floor
Shall be lifted - nevermore!



Very good choices Fahd...
I want to say that the translation of ANNABEL LEE is not mine, but it`s my pleasure,as a translator,
to do it when we don`t find a good one for any subject..

And here`s the translation of THE RAVEN:

الغراب


منتصف الليل الكئيب ،مرة،
إذ كنت أرنو مرهقا وضجرا
إلى كتاب حكمة منسية غريب
مرجّحا رأسي وشبه نائم
فاجأني صوت خفيف
كما لو أن واحدا يقرع في وداعه
يقرع باب حجرتي
تمتمت هذا زائر يقرع باب حجرتي
لا شيء غير هذا..لا،ليس شيء آخر

آه لأذكرن جيدا فقد حدث هذا في ديسمبر
ما يجمّد الدماء في العروق
تحفر كل جذوة ظلا على الأرض لها وهي تموت
وكم تمنيّت أن يأتي الصباح ،ذاك اتى عبثا
ودونما جدوى سألت كتبي نهاية لحزني..حزن فقدي ليونور
الغادة الفريدة المشعة التي يسميها الملاك ليونور
تلك التي لا احد بعد يسميها ها هنا

كان تموّج الستار الأرجواني الحزين والحريري
المريب يرجفني ،يملأني ذعرا غريبا
بحيث قمت واقفا،مهدئا وجيب قلبي وأنا مردد:
ملتمس هذا أمام باب حجرتي
ملتمس أبطأ في المجيء ،عند باب حجرتي
هذا فقط وليس شيء آخر

في الحال عادت قوتي ودونما تردد رأيتني أقول:
سيدتي أو سيدي عفوك لكن كنت أنام ،جئت أنت
قارعا بلطف قرعت قرعا خافتا
قرعت باب حجرتي فكدت لا اسمع شيئا غير أنني
فتحت الباب مشرعا: الظلمات ‍ ليس شيء آخر ‍

بقيت وقتا وأنا مندهش وخائف فيما أراقب الظلام
مرتبكا،احلم أحلامي التي لم يرها من قبل راء ما
من علامة ولا أي ضجيج جاء من قلب الظلام
كلمة واحدة مهموسة:لينور
أنا همستها وردد الصدى:لينور
هذا فقط وليس شيء آخر

وعدت نحو مخدعي مضطرم النفس اضطراما
ثانية،سمعت قرعا كان أقوى منه قبل
لا ريب _قلت_انه شيء على نافذتي
فلأنظرن من هناك اكشفن السر هذا‍
وليهدأن وجيب قلبي لحظة وليكشفن السر هذا
الريح ثمّّ ليس شيء آخر

أشرعت شباكي فإذ يدخل دون خجل وفي ضجيج منه
غراب ذو جلال لائق بغابر الأعياد
لا لم يحيّ ،لم يقف، لم يتردد لحظة
بل حط شامخا بأعلى باب حجرتي
حط على تمثال بالاس تمام فوق باب حجرتي
حط استقر ليس شيء آخر

إذ ذاك أحلامي سلاها همّها طير الأبنوس
وهيئة عبوس كان يكتسبها
قلت له : وان يكن عرفك دون ريش زينة فما أنت جبان
ياذا الغراب الشبحي الهرم القاتم والتائه في بعد
بعيد عن سواحل الظلام
قل لي ترى ما اسمك هذا المولوي في سواحل الظلام
قال الغراب (ابدا" بعد اليوم)

عجبت كيف كان يصغي الطائر الكريه لي بغاية اللباقة
وان يكون جوابه يفتقد المعنى،العلاقة،
لأنه ،فلنعترف،ما كائن حي من الناس رأى
يوما غرابا مستقرا فوق باب حجرته
ويحمل اسم (ابدا بعد اليوم)

لكنما الغراب باقيا على التمثال
ما قال سوى كلمة وحيدة كأنما ضمنّها جماع روحه
ما قال غيرها،وما حرّك ريشه
حتى همست: أصدقاء آخرون قبله طاروا وهو غدا سيتركني
كما مضت جميع آمالي من قبل
فقال الطائر( ابدا بعد اليوم)

قلت وقد أرعبني أن يقطع الصمت جواب مفحم كذلك الجواب:
لا ريب هذا كل معجم الغراب،كل ما لديه لقنّه إياه
شيخ بائس طارده قدره القاسي إلى أن أصبحت كل أغانيه
بلازمة وحيدة ،كل أناشيد أمانيه الجنائزية صارت تشمل
اللازمة الحزينة (ابدا بعد اليوم)

ومرة أخرى الغراب ،مذهلا روحي الحزينة
سرعان ما اتخذت مقعدا إزاءه إزاء الباب والتمثال
ورحت بعدما استويت جالسا
اربط رؤيا برؤي مفكرا ما الطائر المشؤوم هذا
الطائر الغابر والمهزول والعبوس يعني وهو ينعب
(ابدا بعد اليوم)

هذا الذي حاولت أن اعرفه،مراقبا من دون كلام
الطائر الذي مضت عيناه ،يحرق اللهيب فيهما صميم روحي
هذا الذي كنت أحاول اكتشافه ورأسي مسند إلى وسادات
من المخمل حيث الق الصباح ينساب....
ولن تحفر هامته آه و آه(ابدا بعد اليوم)

حينئذ بدا الهواء تتكثف العطور فيه من مبخرة خفية
تهزها ملائك تكاد رجلاها تلامسان صفحة البساط
صرخت:أيها التعيس متّع النفس ‍فها يمنحك الله استراحة
تحملها الملائك_استراحة كأنها شراب سلوان
لذكرى ليونور
اكرع إذا شراب سلوانك هذا وانس لينور الفقيدة
قال الغراب ابدا بعد اليوم

فقلت يا هذا النبي أيها الشرير طيرا كنت أم ابليسا أم نبيا
أرسلك الشيطان أم قاءتك ريح العاصفة
مكتئبا لكن عنيدا فوق هذا القفر المسحور
في منزلي المسكون بالرعب،رجاءا، قل حقيقة وأصدقني الخبر
هل ثمّ عطر في يهوذا؟قل رجاءا وأصدقني الخبر
قال الغراب ابدا بعد اليوم

كررت: يا هذا النبي أيها الشرير طيرا كنت أو ابليسا أو نبيا
بحق هذه السماء فوقنا بحق رب واحد نعبده أنا وأنت
قل لي لروح يسحق الحزن حشاها هل هناك النعيم الايعد؟
هل أستطيع أن اضمّ الغادة القديسة التي يسميها الملاك لينور
أعانق الطاهرة المشعة التي يسميها الملاك لينور
قال الغراب ابدا بعد اليوم)

لتكن هذه بيننا كلمة أخيرة يا أيها الطائر أو يا أيها الشيطان
صحت فجأة
ارجع الى العاصفة ارجع نحو ساحل الظلام
لا تنس في هذا المكان ريشة سوداء من ريشك ذكرى كذبة فهت بها
دعني لوحدتي وغادر ذلك التمثال فوق باب حجرتي
انزع المنقار من قلبي ابتعد عن حجرتي
قال الغراب ابدا بعد اليوم)

مذ ذاك ما زال الغراب جائما على الدوام دون حراك
فوق تمثال لبالاس بأعلى باب حجرتي

عيناه عينان لشيطان يحلم
وضوء مصباحي على الأرض يمد ظله الظليل
لكن روحي خارج الدائرة التي طفت من ظله الظليل
لا لن تعود(ابدا بعد اليوم)


Thank you
Aysal Ghanem

النغم المهاجر
18-02-2007, 09:05 AM
أشكر الجميع

ماعرفناه قرأناه

ومالم ندركه سيدركه الآخرين

أيسل غانم
19-02-2007, 10:51 PM
أشكر الجميع

ماعرفناه قرأناه

ومالم ندركه سيدركه الآخرين


شكرا" لمتابعتك للموضوع...
والعبرة في ما ندركه..ونفهمه..

رياض عباس
14-05-2007, 12:36 AM
ما ذكرته اضافة جميلة...
وحين نقرأ أي نص بلغته الأصلية فاننا نشم رائحة روح الكاتب..
وعبق أحاسيسه فيه..

مرورك جميل..

الشعر المترجم جميل لكن ذو لذ ّه قليلة لذّة تقبيل امرأة جميلة من وراء زجاج .
لي عودة هنا لأعطي هذا الرجل حقه .
دمت بود

رياض عباس
28-05-2007, 06:38 AM
من اين ابدأ بالحديث عن كاتب الأعصاب هل ابدأ بالحديث عن حياته او (الحمى المسماة حياة )كما يسميها بو نفسه
ام عن المرأة في هذه الحياة
دعوني اتحدث عن شعر بو وما احدثه من ثورة في عالم الأدب والشعر.
يقول بو
ثمة غريزة خالدة متأصلة في النفس البشرية ذلك هو حس الجمال .
هو الذي يخلق للانسان لذائذ في جمهور الأشكال والأصوات والروائح والمشاعر التي يعيش في اطارها

ولي عودة انشاء الله

رياض عباس
28-05-2007, 06:44 AM
من اين ابدأ بالحديث عن كاتب الأعصاب هل ابدأ بالحديث عن حياته او (الحمى المسماة حياة )كما يسميها بو نفسه
ام عن المرأة في هذه الحياة
دعوني اتحدث عن شعر بو وما احدثه من ثورة في عالم الأدب والشعر.
يقول بو
ثمة غريزة خالدة متأصلة في النفس البشرية ذلك هو حس الجمال .
هو الذي يخلق للانسان لذائذ في جمهور الأشكال والأصوات والروائح والمشاعر التي يعيش في اطارها

ولي عودة انشاء الله