مشاهدة النسخة كاملة : أوتار الموت
شمس الدين العمري
07-02-2007, 12:18 AM
مذ تغنى ربيع العمر
سكنت الصمت
أنت
فسكنتي في سهدي
و عشي حتحات
الغصون
كنشر البيض
على جرف الصمت
وحدي
أنعاك
تعزف أوتار الموت
و الماضي يساورها
تنسج من أخياط الزمن
و النول أصابعها
كفنا يأوي ألم المحن
استلت أخياط الكفن
من خوصات جريد النخل
تنسج أكفان الموتى
و الموت يحازيها بالوحدة
و يحازيها بالشيب
و بأسنان نخرتها سوسة سنين
الماضي
تلك الجدة / كانت قبلة
ما أعمقها
حضن يأوي ألم السنين
حضرت أسائلها عن سنن
الماضي
تلك الأعين
نظرت نظرة
عمق الماضي و المستقبل
راحت تنسج أخياط الكفن
عيناها تداعب موج الزمن
الموت يحاصرها بالشيب
و تجاعيد الوجه تحوي/ تاريخ
جهاد
ماضي للحاضر
قوس يقبع في ذاك الركن
يخلو من سهم
أقبلت أسائلها عن فقد السهم
قالت عقب تنهدة في الصدر
صار المستقبل ماضي
و نراها قابعة كالقوس
بين الوحدة / بين الأكفان
تنتظر الموت
ياسمين الحمود
07-02-2007, 07:39 PM
القصيدة الماثلة أمامي تغشاها مساحات من الحزن و الأسى تنم عن معاناة صادقة و تجربة مريرة مر بها الشاعر وصور بعض تلك المعاناة
مذ تغنى ربيع العمر
سكنت الصمت
أنت
فسكنتي في سهدي
و عشي حتحات
الغصون
كنشر البيض
على جرف الصمت
وحدي
أنعاك
يقولون أن الشاعر كالصياد لا يتدخل إلا إذا نبهته رعشة حباله ، من هنا تأتي قصيدته تصور مأساة إنسانة بائسة هجرها الأهل و هدها الزمن و غيرت الشيخوخة ملامحها و القصيدة تمتزج بنبرات حزينة تغشاها مساحات من الوجع الإنساني تلقي بظلالها في نفس المتلقي فلا يسعني كقارئة إلا أن أشاركها هذا الموقف .
تعزف أوتار الموت
و الماضي يساورها
تنسج من أخياط الزمن
و النول أصابعها
كفنا يأوي ألم المحن
استلت أخياط الكفن
من خوصات جريد النخل
تنسج أكفان الموتى
و الموت يحازيها بالوحدة
و يحازيها بالشيب
و بأسنان نخرتها سوسة سنين
الماضي
ثم تضفي عليها صفات إنسانية رائعة فهي رمز للبراءة و مصدر للحب و الحنان و هي تعطي بلا مقابل رغم عاديات الزمن التي صيرتها مأوى للآلام و المآسي.
تلك الجدة / كانت قبلة
ما أعمقها
حضن يأوي ألم السنين
حضرت أسائلها عن سنن
الماضي
تلك الأعين
نظرت نظرة
عمق الماضي و المستقبل
تواصل الشاعرة حديثها المؤثر عن تلك البائسة التي يبدو على ملامحها تاريخ حافل بالجهاد الطويل حفرته الأيام أخاديدا على وجهها
راحت تنسج أخياط الكفن
عيناها تداعب موج الزمن
الموت يحاصرها بالشيب
و تجاعيد الوجه تحوي/ تاريخ
جهاد
ماضي للحاضر
تستمر القصيدة في دفقها محدثة تفاعل في نفس المتلقي عبر صور شعرية بالغة الأسى و من خلال سرد للأحداث الموجعة التي مرت بها تلك الإنسانة حتى نقف على هذا المقطع الذي أنهت به الشاعرة قصيدتها فحولته إلى مشهد تراجيدي لا يحتاج إلى شرح أو تحليل .
قوس يقبع في ذاك الركن
يخلو من سهم
أقبلت أسائلها عن فقد السهم
قالت عقب تنهدة في الصدر
صار المستقبل ماضي
و نراها قابعة كالقوس
بين الوحدة / بين الأكفان
تنتظر الموت
أخي الفاضل " شمس الدين العمري "
هل الشعر لك أم وضعته للدراسة و النقد لسبب ما ؟!
فالبوح أنثوي بحت .. و على هذا الأساس تعاملت معه
و هناك بعض التعديلات أرجو الالتفات إليها ....
كنشر البيض = كقشر البيض
تنسج أكفان الموتى = تنسج أكفانا للموتى
سوسة سنين = سوسات سنين
حضن يأوي ألم السنين = حضن يأوي ألم سنين
ودمتَ بخير أخي
شمس الدين العمري
18-02-2007, 08:14 AM
القصيدة الماثلة أمامي تغشاها مساحات من الحزن و الأسى تنم عن معاناة صادقة و تجربة مريرة مر بها الشاعر وصور بعض تلك المعاناة
يقولون أن الشاعر كالصياد لا يتدخل إلا إذا نبهته رعشة حباله ، من هنا تأتي قصيدته تصور مأساة إنسانة بائسة هجرها الأهل و هدها الزمن و غيرت الشيخوخة ملامحها و القصيدة تمتزج بنبرات حزينة تغشاها مساحات من الوجع الإنساني تلقي بظلالها في نفس المتلقي فلا يسعني كقارئة إلا أن أشاركها هذا الموقف .
ثم تضفي عليها صفات إنسانية رائعة فهي رمز للبراءة و مصدر للحب و الحنان و هي تعطي بلا مقابل رغم عاديات الزمن التي صيرتها مأوى للآلام و المآسي.
تواصل الشاعرة حديثها المؤثر عن تلك البائسة التي يبدو على ملامحها تاريخ حافل بالجهاد الطويل حفرته الأيام أخاديدا على وجهها
تستمر القصيدة في دفقها محدثة تفاعل في نفس المتلقي عبر صور شعرية بالغة الأسى و من خلال سرد للأحداث الموجعة التي مرت بها تلك الإنسانة حتى نقف على هذا المقطع الذي أنهت به الشاعرة قصيدتها فحولته إلى مشهد تراجيدي لا يحتاج إلى شرح أو تحليل .
أخي الفاضل " شمس الدين العمري "
هل الشعر لك أم وضعته للدراسة و النقد لسبب ما ؟!
فالبوح أنثوي بحت .. و على هذا الأساس تعاملت معه
و هناك بعض التعديلات أرجو الالتفات إليها ....
كنشر البيض = كقشر البيض
تنسج أكفان الموتى = تنسج أكفانا للموتى
سوسة سنين = سوسات سنين
حضن يأوي ألم السنين = حضن يأوي ألم سنين
ودمتَ بخير أخي
بسم الله ما شاء الله عليك نبيهة جدا
نعم الشعر لابنتي الكبرى
بارك الله فيك يا نابغة عصرك
و شكرا للمساتك التعديلية
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net