المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الوطن المفقود) ... بعين امريكية ...


مؤيد منيف
06-02-2007, 10:38 AM
«الوطن المفقود» ... بعين أميركية


بيروت - بيسان الشيخ الحياة - 05/02/07//

http://www.alhayat.com/culture/fine_arts/02-2007/Item-20070204-8df339a0-c0a8-10ed-00cd-6695f1cb5866/story.html



http://www.alhayat.com/culture/fine_arts/02-2007/Item-20070204-8df339a0-c0a8-10ed-00cd-6695f1cb5866/watan_16.jpg_200_-1.jpg



وقف محيي شحادة بلباسه العربي أمام صورة التقطت له في مخيم برج البراجنة حيث يقيم منذ غادر بلدته كويكات مع من غادروا الاراضي الفلسطينية عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً. بدت في خلفية الصورة حفيدته التي ولدت في المخيم ولا تعرف عن أرضها سوى ما تحمله لها أخبار جدها. قرب صورة الجد صورة أخرى تظهر مقبرة البلدة هناك، في فلسطين، حيث نما العشب والشوك على شواهد القبور. قال شحادة إن الصور تعيد له بعض الذكريات، فهو جاء هارباً بثياب الخدمة العسكرية وكان جندياً في الجيش البريطاني، وحاملاً مفتاح بيته ظناً منه انه عائد بعد يومين أو ثلاثة. وفي صورة أخرى الجدة الستينية زينب السقا وهي بفستان عرسها الأبيض المطرز بالقطبة التقليدية. ابتسمت الجدة في البورتريه على رغم التجاعيد التي غزت وجهها، فيما أظهرت الصورة التي علقت إلى جانبها صورة بلدتها النهر في محافظة عكا أو ما بقي منها.
الصور تلك جزء من معرض «الوطن المفقود» وهو عمل فني واسع للمصور الاميركي ألان جينيو المقيم في لندن، نظمه «زيكوهاوس» بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في مسرح المدينة في بيروت ويستمر حتى 14 الجاري.
المعرض هو مجموعة من صور فلسطينيي الشتات في لبنان والاردن إلى جانب صور منازلهم وقراهم وأرزاقهم وأملاكهم او ما بقي منها في غزة والضفة. وتكشف الصور قساوة فقدان الماضي سواء في تحويل قرى بكاملها إلى ملاعب سويت بالأرض، أو متنزهات سياحية طمست آثار أهلها وسكانها السابقين، أو مجرد مصادرتها ومنع أصحابها من استعادتها.
ولتنفيذ مشروعه، تنقل المصور وكاميراته ومساعده بين مخيمات لبنان والأردن كافة ثم عاد يقتفي آثار من قابلهم هناك، في غزة والضفة ليربطهم بذاكرتهم عبر الصور في ما وصفه في حديث إلى «الحياة» «مشروع إنساني لربط الأشخاص بالأماكن». وشكا جينيو منعه من التصوير في المخيمات الفلسطينية في سورية بحجة ان المشروع قد يهدد الأمن. وقال: «هذه حلقة أولى من سلسة معارض تتناول فكرة اللاجئين والأماكن التي رحلوا عنها. كنت أنوي التصوير في الدول العربية الثلاث ولم أوفق في سورية، لكنني راض عن النتيجة». أما عن الحلقات الأخرى من المشروع فقال جينيو: «المشروع التالي هو عن المرحلين من الصحراء المغربية الذين هاجروا إلى اسبانيا».
جالت الصور التي يعرضها مسرح المدينة على عدد من المراكز الثقافية في القدس ونابلس بيت لحم وجامعة بيرزيت، وعمان، وهي ستحط رحالها في القاهرة بعد بيروت.
وليس جينيو غريباً عن المنطقة وهمومها، فهو تنقل كثيراً بين الدول العربية وأقام نحو سنتين في لبنان، وحمل بعضاً من همّ اللاجئين الفلسطينيين فيه. البحث الذي أجراه ليكتب بضع كلمات تحت الصور، خير دليل على ذلك. فأن تربط حكايات ووجوهاً بأماكن اندثرت في الغالب ليس بالمهمة السهلة، لكنها على الأقل تنقل نكهة ما عن عمر لن يرجع يوماً.




ولكم تحياتي

مؤيد منيف

سعاد شهاب
07-02-2007, 12:33 AM
الاخ مؤيد
تعليقا هنا
(تصبح على وطن )


لماذا الوصايا معك
نائمة
؟؟

كاهن مشاعر
08-02-2007, 11:05 AM
قوافل المهاجرين كثر يامؤيد


والبحث في أصل وجودهم لهو الألم والقشعريرة

وإن لصورهم برودة في الأطراف تحكي زمنا

من الظلم مازال مخيما فوق الرؤوس.


أثرت الأشجان يامؤيد .