عبود سلمان
05-02-2007, 06:21 PM
الفنانة التشكيلية والمصممة القطرية أمل العاثم للراية:
http://www.raya.com/mritems/images/2006/3/28/2_132598_1_209.jpgأم ل العاثم
مي وغيلان عمل فني ينتصر لحرية المرأة
لجأت إلي الفنتازيا لأن التصميم إبداع ولم أبالغ بالخروج عن التراث
الألوان لعبتي المفضلة وأنا أعشق عالم الطفولة المليء بالمرح
حاورها - عبد الله الحامدي
أمل العاثم فنانة تشكيلية ومصممة ديكور مسرحي وأزياء ولديها اهتمامات أدبية وقبل ذلك كله هي مبدعة مغامرة، لا يهدأ لها بال في كل مجال تطرقه، بل تحاول أن تكسر القواعد المتعارف عليها في هذا الفن أو ذاك .. علي هامش عرض أوبريت "مي غيلان" الذي اختتم عروضه مساء أمس علي مسرح قطر الوطني ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي الخامس التقتها "الراية" ودار الحوار التالي:
لماذا قمت بتصميم أزياء أوبريت "مي وغيلان" بصورة فانتازية رغم أن العرض تراثي، وهل تم ذلك بالاتفاق مع مؤلف ومخرج العمل عبد الرحمن المناعي الذي يوصف عادة ب"الدكتاتور" في المسرح؟
- الحقيقة أنا لدي أصلاً رغبة بالعمل الفانتازي، وأنت تعرف أنني حتي في عملي التشكيلي لا أستقر علي أسلوب فني واحد، وأنتقل من مدرسة إلي أخري، ولكن مع الحفاظ علي بصمتي الخاصة، أما في الأوبريت فقد جري الاتفاق بيني وبين المخرج علي حجم الإضافة الفانتازية في الأزياء خصوصاً وأن المناعي رجل رائد في مجال التراث، كما أن بعض الصور الفوتوغرافية التي شاهدناها والتي تعود إلي قرن فائت من الزمان تثبت أن الأزياء الخليجية لم تكن كما هي عليه حالياً، وبالتالي فإن الواقع أيضاً يعلمنا إمكانيات الخيال واحتمالات التوقع، لقد لجأت إلي "الفنتازيا" لأن التصميم غير الواقع وهو إبداع، وأنا لم أبالغ بالخروج عن التراث، ولك أن تقول: إن الواقع أحياناً يعلمنا الفانتازيا!
http://www.raya.com/mritems/images/2006/3/28/2_132599_1_209.jpgلق طة من أوبريت مي وغيلان
ما الفكرة المركزية التي يقولها الأوبريت من وجهة نظرك؟
- باختصار أوبريت "مي وغيلان" عمل فني ينتصر لحرية ومكانة ودور المرأة في الحياة، وصحيح أن "غيلان" هو من صنع الشراع ليبحر إلي المستقبل، ولكن لولا تحدي "مي" ووجودها كعنصر إيجابي في حياته لما فكر واكتشف الشراع وأبحر نحو المستقبل المشرق.
هل تستفيدين في عملك بالمسرح من كونك فنانة تشكيلية؟
- بالتأكيد. عالم الألوان والضوء والظلال موجود أيضاً بالمسرح وبصورة جوهرية، كما أن الألوان لعبتي المفضلة، هنا وهناك.
يلاحظ أن هناك كمية كبيرة من البهجة والتفاؤل والمرح الطفولي في هذا العمل الأخير للمناعي رغم إرهاصات الحزن والكفاح الإنساني؟
- علي أي حال أنا أعشق عالم الطفولة المليء بالمرح، في لوحاتي وفي تصميماتي، وأرجو أن أكون قد عبرت عن ذلك في "مي وغيلان".
نقلا عن جريدة الراية القطرية
http://www.raya.com/mritems/images/2006/3/28/2_132598_1_209.jpgأم ل العاثم
مي وغيلان عمل فني ينتصر لحرية المرأة
لجأت إلي الفنتازيا لأن التصميم إبداع ولم أبالغ بالخروج عن التراث
الألوان لعبتي المفضلة وأنا أعشق عالم الطفولة المليء بالمرح
حاورها - عبد الله الحامدي
أمل العاثم فنانة تشكيلية ومصممة ديكور مسرحي وأزياء ولديها اهتمامات أدبية وقبل ذلك كله هي مبدعة مغامرة، لا يهدأ لها بال في كل مجال تطرقه، بل تحاول أن تكسر القواعد المتعارف عليها في هذا الفن أو ذاك .. علي هامش عرض أوبريت "مي غيلان" الذي اختتم عروضه مساء أمس علي مسرح قطر الوطني ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي الخامس التقتها "الراية" ودار الحوار التالي:
لماذا قمت بتصميم أزياء أوبريت "مي وغيلان" بصورة فانتازية رغم أن العرض تراثي، وهل تم ذلك بالاتفاق مع مؤلف ومخرج العمل عبد الرحمن المناعي الذي يوصف عادة ب"الدكتاتور" في المسرح؟
- الحقيقة أنا لدي أصلاً رغبة بالعمل الفانتازي، وأنت تعرف أنني حتي في عملي التشكيلي لا أستقر علي أسلوب فني واحد، وأنتقل من مدرسة إلي أخري، ولكن مع الحفاظ علي بصمتي الخاصة، أما في الأوبريت فقد جري الاتفاق بيني وبين المخرج علي حجم الإضافة الفانتازية في الأزياء خصوصاً وأن المناعي رجل رائد في مجال التراث، كما أن بعض الصور الفوتوغرافية التي شاهدناها والتي تعود إلي قرن فائت من الزمان تثبت أن الأزياء الخليجية لم تكن كما هي عليه حالياً، وبالتالي فإن الواقع أيضاً يعلمنا إمكانيات الخيال واحتمالات التوقع، لقد لجأت إلي "الفنتازيا" لأن التصميم غير الواقع وهو إبداع، وأنا لم أبالغ بالخروج عن التراث، ولك أن تقول: إن الواقع أحياناً يعلمنا الفانتازيا!
http://www.raya.com/mritems/images/2006/3/28/2_132599_1_209.jpgلق طة من أوبريت مي وغيلان
ما الفكرة المركزية التي يقولها الأوبريت من وجهة نظرك؟
- باختصار أوبريت "مي وغيلان" عمل فني ينتصر لحرية ومكانة ودور المرأة في الحياة، وصحيح أن "غيلان" هو من صنع الشراع ليبحر إلي المستقبل، ولكن لولا تحدي "مي" ووجودها كعنصر إيجابي في حياته لما فكر واكتشف الشراع وأبحر نحو المستقبل المشرق.
هل تستفيدين في عملك بالمسرح من كونك فنانة تشكيلية؟
- بالتأكيد. عالم الألوان والضوء والظلال موجود أيضاً بالمسرح وبصورة جوهرية، كما أن الألوان لعبتي المفضلة، هنا وهناك.
يلاحظ أن هناك كمية كبيرة من البهجة والتفاؤل والمرح الطفولي في هذا العمل الأخير للمناعي رغم إرهاصات الحزن والكفاح الإنساني؟
- علي أي حال أنا أعشق عالم الطفولة المليء بالمرح، في لوحاتي وفي تصميماتي، وأرجو أن أكون قد عبرت عن ذلك في "مي وغيلان".
نقلا عن جريدة الراية القطرية