المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: مـن أنــا ..... ومـاذا أريــد ؟؟؟ ::


دمعة الماس
05-02-2007, 12:03 PM
مَنْ منّا حاول عقد محكمة ذاتية بهدف سبر أغوار ذاته وخباياها ؟؟



من منّا حاول الغوص في عمق أسرار كنه ذاته والعبث في علبة ألوان تكهناتها ؟؟



منْ منّا حاول عقد معاهدة صلح مع ذاته ؟؟



هذا وإذا ما عقدت تلك المحكمة فعلياً , وغصت في بحيرة كنه ذاتك

واستعرت علبة ألوان كينونتك, وعقدت معاهدة صلح مع ذاتك ...

فما هي العقبات التي واجهتك أبّان ذلك ؟؟ وما هي مسودة البنود الختامية

التي قمتَ بإقرارها ؟؟ وما هي النتائج التي استخلصتها من جرّاء تلك المحاكمة

الذاتية الآنية ؟؟ وهل عرفتَ حقاً ماذا تريد بعد خضم تلك الإقرارات والتكهنات

والمحكمة الذاتية ....؟




دمعة الماس

النغم المهاجر
05-02-2007, 04:06 PM
جميل جدا ً أيتها الدمعة النبيهة

كل الخيارات والمحاكم تتكسر أمام الرغبات

المحكمة المستعجلة أحكامها مرة

فقد تحكم بالمؤبد

نحاول جاهدين أن لا نظلم الخلق ونتفرغ لأ نفسنا

ولو كان كل شخص ٍ منا يحمل محكمة ذاتية عادلة بداخله لما شيدت تلك المحاكم وأطلق عليها ذلك الإسم يكتفى بمحكمته الذاتية هي التي توجهه .


جدا رائع توجهك لمثل هذا ...

سدد الله خطاك وأنار بصيرتك .

أحمد صالح
05-02-2007, 10:19 PM
الكثير منا يقبع داخل نفسه كل ليلة
يتفقد أحوال يومه و أحداثها
يتذكر ما قاله بالحرف قدرما أمكن
و يسأل نفسه
هل تصرف بأسلوب أمثل في هذا الموقف ؟
أم خانه اللفظ و التعبير ؟
هل أستطاع توصيل مفهومه للمتلقي بسهوله ؟
أم أن الكلام قد أثار الكثير من اختلاف وجهات النظر ؟
هل رأى نفسه كنفسه فعلا أم أنه التبس نفسا غير نفسه و تقمصها ؟
يتابع و يناقش و يسأل و يجيب و يقيّم و يقوِّم و يحاول تثبيت التقويم
و لكن يصحوا عليه الفجر من جديد
فيجد أن الحياة تدور به و ليس هو من يدور بها أو بالأدق هو من يدور فيها و يطاوعها حتى يصير جزءا منها

و هنا أجد أن أخي النغم قد أصاب في كلمة
أن كل الخيارات و المحاكم تتكسر أمام طاقة الرغبات .


دمعة الماس . وقفة ذاتية مع النفس نقفها جميعا و لكن ما أقل من يستفيد منها و ينفذها

تقبلي حضوري البسيط : أحمد صالح

دمعة الماس
10-02-2007, 12:50 PM
جميل جدا ً أيتها الدمعة النبيهة

كل الخيارات والمحاكم تتكسر أمام الرغبات

المحكمة المستعجلة أحكامها مرة

فقد تحكم بالمؤبد

نحاول جاهدين أن لا نظلم الخلق ونتفرغ لأ نفسنا

ولو كان كل شخص ٍ منا يحمل محكمة ذاتية عادلة بداخله لما شيدت تلك المحاكم وأطلق عليها ذلك الإسم يكتفى بمحكمته الذاتية هي التي توجهه .


جدا رائع توجهك لمثل هذا ...

سدد الله خطاك وأنار بصيرتك .



أيها النغم المهاجر .. ومهما محاكم الذات بمرآتها حكمت .. وبدساتيرها طوَّقَتْ .. تبقى بمثابة الخطوة الأولى لسبر غور الذات

وإدراك ماهية وجودها ومآربها .. والتي تكون بمثابة المفتاح الذي يفتح أبواب الذات على مصرعيها ..

ومنها تنطلق الى درب الخطوة الثانية والتي يكون محركها العقل المتناغم وقناديل الوجدان والأخلاقيات العامة ..



سلمتَ على عبق تعقيبكَ الناطق بأزاهير الوعي والإدراك والعذوبة ..




دمعة الماس

دمعة الماس
12-02-2007, 06:52 PM
الكثير منا يقبع داخل نفسه كل ليلة


يتفقد أحوال يومه و أحداثها
يتذكر ما قاله بالحرف قدرما أمكن
و يسأل نفسه
هل تصرف بأسلوب أمثل في هذا الموقف ؟
أم خانه اللفظ و التعبير ؟
هل أستطاع توصيل مفهومه للمتلقي بسهوله ؟
أم أن الكلام قد أثار الكثير من اختلاف وجهات النظر ؟
هل رأى نفسه كنفسه فعلا أم أنه التبس نفسا غير نفسه و تقمصها ؟
يتابع و يناقش و يسأل و يجيب و يقيّم و يقوِّم و يحاول تثبيت التقويم
و لكن يصحوا عليه الفجر من جديد
فيجد أن الحياة تدور به و ليس هو من يدور بها أو بالأدق هو من يدور فيها و يطاوعها حتى يصير جزءا منها

و هنا أجد أن أخي النغم قد أصاب في كلمة
أن كل الخيارات و المحاكم تتكسر أمام طاقة الرغبات .


دمعة الماس . وقفة ذاتية مع النفس نقفها جميعا و لكن ما أقل من يستفيد منها و ينفذها

تقبلي حضوري البسيط : أحمد صالح





أيا أحمد .. وكم من وقفة مع الذات أرختْ سدائل التوهان وغيّبت معالم الحقيقة

الكامنة ماوراء عالم كينونة :: الأنا :: ..


وكم من وقفة أحيت في الذات بذرة الوجود .. وسافرت بها ومعها عبر

فضاء المصالحة المتناغمة ومعرفة


خبايا ما وراء المخيلة وحجرات الذات ..


فالصدق مع الذات هو :: مربط الفرس :: ..







سلمتَ على عطر تعقيبك الناطق بمعالم الوعي والإدراك والعذوبة ..





دمعة الماس

ياسمين الحمود
16-02-2007, 07:15 PM
ما أجمل بل ما أروع أن يجلس الإنسان إلى نفسه و يصارحها بما يشعر! إنه لشيء رائع أن نصدق الـقول مع أنـفسنا ثم مع الآخرين، ليست فلسفة، بل إنها الحقيقة، قد يحس المرء بشيء من المواعيد يضربها مع نفسه ثم يخلفها... قد يؤكد شيئا ثم يرجع أو يتراجع عنه ثم يجدده ، ثم يتراجع عنه إنه العجز أو التداعي بالعجز ، إنها قوة التأنيب- تأنيب الضمير- ربما يـقرأ الإنسان هذه الأسطر ولا يجد أو لا يـفهم أي حرف منها، يدرسها ، و في النهاية يقول: ماذا أراد بهذا مثلا ؟ لكن الإنسان له أحواله و له أقواله، يرى أشياء يظنها حقيقة ثم يعود و يـقرر عدم جدواها .
إن الحقيقةنوعان: حقيقة مطلقة ثابته لا تغيير فيها ، و أخرى غير قادرة، بمعنى متغيرة و غيرثابتة ، ربما تكون الحـقائق المتغيرة أكثر الأشياء تلاعبا بالإنسان، لا لشيء فقط لأنها متغيرة ، أما الحـقائق الثابتة فلا غبار عليها منها : وحدانية الله ، أقوال الرسل و أفعالهم ، البعث ، البرزخ ، الموت ، الحياة ، الجنة ، النار، الحق ، الباطل، الخير ، الشر ،إنها كلها حـقائق شئنا أم أبينا ، لا تخضع للتغيير ، أما الأمور المتغيرة فإنها مواعيد نضربها مع أنـفسنا ثم نتراجع عنها في لحظة جبن و ضعف وكسل... ما أروع الوقوف إلى جانب الحق مهما كان نوعه، و مهما واجهنا من زوابع رملية من طرف الآخرين! ما أروع الصبر و الأناة في مواجهة الأمور! ما أجمل أن نـقف مع أنـفسنا نصارحها و لا نرجع عن تلك المواعيد .. إلى حد الآن لم نـفهم شيئا و لم يـفهم الـقارئ من هذه الأسطر أي شيء... قد تكون نوعا من الإفراغ الذاتي دافعها التخلص من نـقاط الضعف ، و لكن الاعتراف سيد الأدلة كما يعرف في عالم المحاكم.. و العدل أو العدالة والتغني بهما، والتشبث بهما يعدان من أروع الأمور التي يبحث عنها الإنسان عبر الأزمان و العصور

نرجو من الله أن نتصارح مع أنـفسنا ونكون مسئولين عن أقوالنا، ونواجه العواصف، من أجل الارتـقاء بمستوى أوطاننا دون أنانية أو فلسفة عـقيم ..
شكرا " دمعة ألماس "

دمعة الماس
20-02-2007, 05:57 PM
ما أجمل بل ما أروع أن يجلس الإنسان إلى نفسه و يصارحها بما يشعر! إنه لشيء رائع أن نصدق الـقول مع أنـفسنا ثم مع الآخرين، ليست فلسفة، بل إنها الحقيقة، قد يحس المرء بشيء من المواعيد يضربها مع نفسه ثم يخلفها... قد يؤكد شيئا ثم يرجع أو يتراجع عنه ثم يجدده ، ثم يتراجع عنه إنه العجز أو التداعي بالعجز ، إنها قوة التأنيب- تأنيب الضمير- ربما يـقرأ الإنسان هذه الأسطر ولا يجد أو لا يـفهم أي حرف منها، يدرسها ، و في النهاية يقول: ماذا أراد بهذا مثلا ؟ لكن الإنسان له أحواله و له أقواله، يرى أشياء يظنها حقيقة ثم يعود و يـقرر عدم جدواها .


إن الحقيقةنوعان: حقيقة مطلقة ثابته لا تغيير فيها ، و أخرى غير قادرة، بمعنى متغيرة و غيرثابتة ، ربما تكون الحـقائق المتغيرة أكثر الأشياء تلاعبا بالإنسان، لا لشيء فقط لأنها متغيرة ، أما الحـقائق الثابتة فلا غبار عليها منها : وحدانية الله ، أقوال الرسل و أفعالهم ، البعث ، البرزخ ، الموت ، الحياة ، الجنة ، النار، الحق ، الباطل، الخير ، الشر ،إنها كلها حـقائق شئنا أم أبينا ، لا تخضع للتغيير ، أما الأمور المتغيرة فإنها مواعيد نضربها مع أنـفسنا ثم نتراجع عنها في لحظة جبن و ضعف وكسل... ما أروع الوقوف إلى جانب الحق مهما كان نوعه، و مهما واجهنا من زوابع رملية من طرف الآخرين! ما أروع الصبر و الأناة في مواجهة الأمور! ما أجمل أن نـقف مع أنـفسنا نصارحها و لا نرجع عن تلك المواعيد .. إلى حد الآن لم نـفهم شيئا و لم يـفهم الـقارئ من هذه الأسطر أي شيء... قد تكون نوعا من الإفراغ الذاتي دافعها التخلص من نـقاط الضعف ، و لكن الاعتراف سيد الأدلة كما يعرف في عالم المحاكم.. و العدل أو العدالة والتغني بهما، والتشبث بهما يعدان من أروع الأمور التي يبحث عنها الإنسان عبر الأزمان و العصور

نرجو من الله أن نتصارح مع أنـفسنا ونكون مسئولين عن أقوالنا، ونواجه العواصف، من أجل الارتـقاء بمستوى أوطاننا دون أنانية أو فلسفة عـقيم ..
شكرا " دمعة ألماس "



:: الواعية الصغيرة ::





إنه لتعقيب يحمل في ثناياه أناقة رؤى .. وعمق مداد .. وبهاء فكر وروح ..



سلمتِ ودمتِ لذاتكِ خير مرآة ناطقة بخلجاتها وأمانيها وتطلعاتها ..





دمعة الماس