المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و قالت اللغة ...


ياسمين الحمود
01-02-2007, 11:16 AM
الإنشاء
هو الكلام الذي لا يحتمل الصدق أو الكذب
مثل " ما أجمل الطقس " 0
السجع
هو توافق فاصلتين من النثر على حرف واحد
مثل " العلم في الصغر ، كالنقش على الحجر " 0
الجناس
هو تشابه كلمتين في النطق و اختلافهما في المعنى
مثل" فدارهم في دارهم ، و أرضهم ما دمت في أرضهم " 0
الطباق
هو الجمع بين لفظين متضادين في المعنى
مثل " يبكي و يضحك ، لا حزنا ولا فرحا ، كعاشق خط سطرا في الهوى و محا " 0

يتبع

ياسمين الحمود
03-02-2007, 10:48 AM
تسمية المضادين بإسم واحد

الجَوْن : الأسود و هو الأبيض
الصَّريم : الليل .. و الصريم : النهار
السُّرفة : الظلمة و السرفة : الضوء
الماثل : القائم .. و الماثل : اللاطئ بالأرض
الرَّهوة : الارتـفاع و الانحدار 0

ياسمين الحمود
03-02-2007, 10:56 AM
كلمات تتقارب ألفاظها و تختلف معانيها

الـرُّمة / القطعة من الحبل ... و الرّمة العظام البالية 0
الوَقر/ الثقل في الأذن ... و الوقر الحمل 0
السَّرب / الطريق ... و السّرب جماعة الإبل 0
المور / الطريق ... و المور الغبار 0
الـرَّق / ما يكتب فيه ... و الـرّق المِلكُ

جديدي القادم هو " جاورينا و أخبرينا "

النغم المهاجر
05-02-2007, 07:01 PM
كلمات تتقارب ألفاظها و تختلف معانيها

الـرُّمة / القطعة من الحبل ... و الرّمة العظام البالية 0
الوَقر/ الثقل في الأذن ... و الوقر الحمل 0
السَّرب / الطريق ... و السّرب جماعة الإبل 0
المور / الطريق ... و المور الغبار 0
الـرَّق / ما يكتب فيه ... و الـرّق المِلكُ

جديدي القادم هو " جاورينا و أخبرينا "



عزيزتي (( مدينة القواعد ))
لست أدري هل نهئك كلما قرءناك

أم نكتفي بالمتابعة

حفظك الله .

ياسمين الحمود
05-02-2007, 07:22 PM
عزيزتي (( مدينة القواعد ))
لست أدري هل نهئك كلما قرءناك

أم نكتفي بالمتابعة

حفظك الله .
أخي الفاضل " النغم المهاجر "
أحتاج لشهادة الدكتوراه في الأدب كي أحمل هذا اللقب " مدينة القواعد " :p
مرورك يسعدني و يشرفني

ياسمين الحمود
05-02-2007, 07:30 PM
جاورينا و اخبرينا

قال يونس : كان رجلان يتعشّقان امرأة و كان أحدهما جميلا و سيما ، و كان الآخر دميما تقتحمه العين ، فكان الجميل منهما يقول : عاشرينا و انظري إلينا0
و كان الدميم يقول : جاورينا و اخبرينا 0
فكانت تُدني الجميل .. فقالت : سأختبرهما 0
فقالت لكل واحد منهما أن ينحر جزورا ، فأتتهما متنكرة ، فبدأت بالجميل فوجدته عند القِدر يلحس الدسم ، و يأكل الشحم ، و يقول : احتفظوا كل بيضاء لِيَه ، يعني الشحم ، فاستطعمته فأمر لها بثيل الجزور ، فوضع في قصعتها0
ثم أتت الدميم فإذا هو يقسم لحم الجزور و يُعطي كل من سأله ، فسألته فأمر لها بأطايب الجزور فوضع في قصعتها0
فرفعت الذي أعطاها كل واحد منهما على حدة ، فلما أصبحا غَدَوا إليها فوضعت بين يدي كل واحد منهما ما أعطاها ، و أقصت الجميل 0
و قربت الدميم ، و يقال أنها تزوجته 0
يضرب في القبيح المنظر الجميل المَخْبَر0

جديدي القادم هو " الزوجة الثانية "