المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أـخبار فنون السينما والابداع فيها (هموم الجمال بكاميرا الانسان )


سعاد شهاب
31-01-2007, 10:44 AM
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-128142324848023750ci nema.jpg
صوفي مارسو: ايجابية وحاسمةhttp://www.kifaharabi.com/images/arrow.gif مخرجة جميلة تجيد «الصرامة الناعمة»صوفي مارسو وراء الكاميرابعد خمس وعشرين سنة من مهنتها كممثلة, اصبحت خلالها المفضلة لدى الجمهور الفرنسي, ها هي صوفي مارسو على وشك الانتهاء من فيلمها الثاني كمخرجة.
فهل هي وراء الكاميرا ما زالت تملك سحرها المعروف امام الكاميرا؟
يمكن ان نقول انها ليست هي تماماً نفسها, كما انها ليست تماماً امرأة اخرى. ولكنها دائماً تلك الرائعة. فبعد فيلم «حدثني عن الحب», الدراما الحميمية التي تشبه السيرة الذاتية, ها هي صوفي مارسو تعمل على اخراج فيلمها الثاني بعنوان «Trivial» الذي من المقرر ان يعرض نهاية 2007. وفي هذا الفيلم, تفاجئنا هذه المرأة الجميلة بعدة ادوار, فهي بعد ان شاركت في كتابة السيناريو, تولت عملية الاخراج, وفي الوقت نفسه, تجسيد شخصيتين في الفيلم: الاولى شخصية المرأة الغامضة التي تدور حولها القصة, والثانية, شخصية ممثلة نجمة من الخمسينيات.

في عمر الاربعين سنة, ها هي النــــجمة المدللة تقود فريقاً يتضمن الممثلين: روبـــــــرت حسني, جوديث ماغر, كريستـــــــــوف لامبير, وماري ­ كريستين بارو. وهي عرفــــــــت كيف تفرض مهـــــــــارتها, مـــــــن دون ان تتخلى عن «صرامتها» النــــــــاعمة, وكل ذلك مــــــــــن دون ان تتــخلى عن امومتها ودورها في العناية بولديها فانسان وجولييت €11 سنة و4 سنوات€ على الرغم من بعد مكان التصوير. هذه الفاتنة الفرنسية هي ساحرة.
في الهـــافر €مكان التصوير€ الساعة الحادية عشرة ليلاً, غرقت منطقة المحطة في الصمت. فقط, مطعم هناك بــــــدا انه يتحضر للاقـــــــــفال عندما غزاه فريق صـــــوفي مارسو. كل اعضاء الفريق بدوا بخدود محمرّة من البرد, وبعيون منتـــــــفخة من التعب, والكل استغل بقاء المطعم مفتوحاً لينعم بشراب منعش لبعض الوقت, قبل اكمال العمل, فما زال على الجميع ان يمضي ساعة بعد, لمراجعة كل اللقطات التي صورت خلال النهار. ولكي تتعرف إلى صوفي مارسو داخل الفريق عالماً بالفراسة: فهي بالحذاء الرياضي والجينز الواسع والشعر المشعث, ومن دون ماكياج, تبدو كواحدة تماماً من فريق العمل. ولكن صاحب الفراسة سيميز جسمها المتناسق وكأنه جسم فتاة في العشرين, مع ان صوفي هي أم لمراهقين, وستحتفل بعيد ميلادها الاربعين قريباً. اربعون! وخمس وعشرون سنة في المهنة, وفيلم ثان كمخرجة.
ليس من السهل ان تتقبل انها كبرت. انها لم تعد تلك التلميذة في فيلم «La Boum». تلك الفتاة الصغيرة المسموعة الكلمة عند زولاوسكي. تلك الفتاة الجميلة الجريئة والضاحكة التي ما زالت «قدمها» في المراهقة.
وجرأتها تحولت الى عزم وحسم. يقول كريستوف لامبير الذي يلعب الدور الرئيسي في فيلمها انه فوجئ بها, فهي «تمتلك قدرة طبيعية. وتعرف تماماً ماذا تريد, وكيف تفهم الآخر بصلابة ناعمة. عندما تشرح لنا ماذا ترغب, تضع في شرحها طاقة كبيرة. انها تعطي. لهذا ارى نفسي اعطي ايضاً. انا لديّ ثقة كبيرة بها».
إنها الأصغر في كل الفريق, ومع ذلك على الجميع ان يطيعها! لذلك, من الطبيعي انه في بداية العمل, كان الجميع ينظر اليها على انها «الصغيرة», ولكن لم يطل الوقت حتى أخرجت هذه «الصغيرة» مخالبها. قبلاً, في فيلمها الاول كمخرجة وعنوانه «حدثني عن الحب», مرت بتجربة مع الممثل نيلز ارستروب المعروف بطبعه العنيد الذي من الممكن ان يخلق مشاكل على البلاتوه. وتتذكر صوفي كل التنبيهات: «الجميع قال لي لا تتعاملي مع نيلز». ولكن صوفي, اثناء العمل, استطاعت ان تجد المعادلة الصحيحة في التعامل معه. وكان عظيما».
صوفي استخدمت حدسها. تقول «الممثلون, هم بحاجة لأن يحسوا بأنهم محبوبون. اذا اعطيناهم اوامر من دون ان نتحدث اليهم ونشرح لهم, ومن دون ان نمس بهم, فهم يخرجون كل ما عندهم من عناد وخبث, وهنا يمكن ان يصبح العمل جحيماً».
في هذا الفيلم الثاني ليس هناك من تعقيدات. وعندما يخرج روبرت حسني الموسوس جداً, مخاوفه, تعرف صوفي ان تجد المعادلة الناجعة للتغلب على هذه الوساوس.
ان تنظر الى صوفي مارسو وهي تدير فيلمها, فكأنك تتلقى درساً في التعامل الانساني والصبر. ولعل صوفي افادت من تجاربها مع مخرجين عنيفين كما اندريه زولاوسكي, فهي لم تستسغ ابداً طرقه في فرض عضلاته لكي يحصل على ما يريد من الممثل.
صوفي هي دائماً ايجابية «.. فهي تقدم شرحاً مفصلاً للممثل.. تقترب منه.. تعيد له ما تريده.. تشجعه.. وابداً, لا توجه اليه اي ملاحظة سلبية. لكنها لا تتنازل عن عنادها. فاذا توجب إعادة اللقطة عشرين مرة, فهي ستعيدها».
في هذا الفيلم, تدير صوفي مارسو خمسين شخصاً بين ممثل وتقني وفني, مستعينة بخبرتها كممثلة على مدى خمسة وعشرين نة. واضافة الى ذلك,ف هي تمثل في الفيلم,
وبالطبع, هناك تعارض كبير بين الدورين: دورها وراء الكاميرا, ودورها امام الكاميرا. مارسو المخرجة عليها ان تصرخ لكي تعتني مارسو الممثلة.وفريق العمل يلتزم الهدوء وكأنه متأكد ان «الرئيسة» قادرة على انجاز كل شيء بشكل ميكانيكي. اما هي, اي صوفي مارسو, فلا تترك مجالاً لأن يحس أحد من حولها بتعبها او بقلقها او بشكوكها, او حتى بلحظات يأسها. انها جندي لا يتعب. وعندما يكون وقت تصوير اول لقطة في الثامنة صباحاً, تصل هي الى الموقع مع التقنيين مع ساعات الفجر, من اجل مراجعة تنفيذ كل الاشياء, فهي تكون قد رسمت كل شيء في الليلة السابقة في غرفتها بدل ان تذهب الى العشاء مع الفريق. وعند الواحدة والنصف ظهراً, عندما يبدأ الاحساس بالجوع لدى كل الفريق, تبقى صوفي متابعة للعمل. هي ايضاً تحس بالجوع, ولكن يجب اولاً ان تنهي ما يجب عليها. فليس هناك مجال لأي تأخير. فالفيلم لا يحظى بميزانية هوليوودية, وهي كممثلة في الفيلم, تنازلت عن اجرها, مع ان وجودها كممثلة في اي فيلم كان يطمئن اي منتج. واذا كانت هي تنازلت عن اجرها, إلا ان التقنيين كلهم نالوا حقوقهم بالحد الادنى.
في الساعة الثانية بعد الظهر. تسمح صوفي لكل الفريق بالذهاب الى الغداء تحت خيمة ليس فيها تدفئة جيدة, نصبت على بعد عشر دقائق من مكان التصوير. وفي الطريق, يتوقف كل سكان المنطقة لتحية صوفي مارسو, نجمتهم المفضلة, ويطلبون منها بخجل, توقيعها. وهي, تقف وتوقع بكل طيبة خاطر, بل هي تستمع اليهم وتقول ضاحكة: «الناس يحبون ان يخبروني قصصهم».
ويقول جيرالد, حلاقها الذي يرافقها منذ ان بدأت العمل في السينما, «حتى عندما تكون في اسوأ حالاتها, فأنا لم ارها ابداً تخذل معجبيها. انها لا تفقد ابداً تواصلها مع الاشياء الحقيقية, انها هي التي تقوم بالتسوق لعائلتها, وهي التي ترافق ولديها الى المدرسة, وتقابل اساتذتهما, ولا تكون ابداً متصنعة إلا في الحفلات. وعلى المائدة لا تغير عادتها, تأكل قطعة دجاج مع اليخنة ثم فطيرة تفاح. ومع ذلك فهي ققدت خمسة كيلوغرامات من وزنها. واذا تساءلت عن السبب, فهو يعود طبعا الى الجهد الجسدي والعصبي الذي تبذله في عملها كمخرجة».
وبما انها تعمل ستة ايام في الاسبوع فان فانسان وجولييت €ولديها€ يأتيان لزيارتها في «الهافر», مكان التصوير, مصحوبين اما بجدتهما لوالدتهما او بجيم ليملي, والد جولييت. والصغيران يتذكران بفرح يوماً بعينه في مكان التصوير. ففي عز العمل, دعت صوفي مارسو وكريستوف لامبير كل العاملين في الفيلم مع عائلاتهم الى حفلة. ولأن صوفي, بعكس بعض المخرجين في المهنة, فان الحياة لا تتوقف ابداً بسبب فيلم, واذا كان زولاوسكي €الذي رزقت منه ابنها€ لا يحلق شعره وذقنه عندما يصور فيلماً, فان صوفي من جهتها تبقى أماً تجيب عن اسئلة ولديها على الهاتف المحمول, قبل ان تبدأ الكاميرا بالدوران.
تقول صوفي: خمسة اسابيع ونصف بعيداً عن المنزل, هو امر مقبول €وهذه هي مدة التصوير€, ولكن اثناء كتابة السيناريو التي استغرقت ثلاث سنوات, كنت موجودة يومياً مع ولدي. احب, واحتاج الى ان امضي الوقت معهما, فأنا اتساءل دوماً ماذا تفعل الامهات العاملات من الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء.
و«فانسان», ابنها الذي يرتاد مدرسة تدرس لغتين ويتكلم البولونية, وهو مراقب بانتباه للجنس الانثوي ويبدو ان والدته هي موضوعه الاول.
تقول صوفي: «ابني لا يحب ان ارتدي واتزين بشكل متكلف. فهو ينتقد ذلك بقسوة».
ولحسن الحظ هناك الصغيرة الابنة التي انجبتها من الزوج جيم, وهو منتج من كاليفورنيا ورجل اعمال, والذي من اجل ان يبقِى قريباً من شريكته افتتح مكتباً له في «نويي» €فرنسا€, ولكن هذا لا يعني ان يتدخل في شؤون صوفي التي لا ترضى ان تختلط الاشياء ببعضها.
صوفي مارسو التي تحتفل قريباً بعيد ميلادها الاربعين, وهو انعطاف مقدر في حياتها الشخصية, تقوم بانعطاف اختياري في حياتها المهنية, وقد توجهت الى الاخراج بعد ان نضجت سينمائياً, فبعد الاربعين قد يصبح الطلب عليها كممثلة محصوراً ببضعة ادوار, ولكنها كمخرجة «رئيسة» ستتحكم بقدرتها كممثلة, بأن تقدم لنفسها ادواراً قد لا يراها المخرجون الآخرون فيها.
انها ممثلة ذكية بلا شك. عرفت كيف تفيد من خبرتها على مدى خمس وعشرين سنة في عالم السينما. ولأنها لا تفقد احساسها بالعالم الحقيقي, فهي ارادت الاعتماد على موهبتها ما دام الجمال والشباب في طريقه الى الأفول.
إعداد: سهام خلوصي
جريدة الكفاح العربي
اسبوعية سياسية | الاربعاء 31 كانون الثاني 2007
نقلا عن جريدة الكفاح العربي اللبنانية

عبود سلمان
14-02-2007, 02:23 AM
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-128154204301477500ci nema.jpg
كـــات ونسـلت: العري لا يزعجنيhttp://www.kifaharabi.com/images/arrow.gif تعتبر واحدة من أهم الممثلات المعاصراتكـــات ونسـلت: الخيانة الثانيةفي Titanic لعبت دور الزوجة الخائنة او العاشقة حتى الموت, وفي Little Children الفيلم الجديد الذي قامت ببطولته هي وفية لنفسها ولدور الخائنة في آن: امرأة سجينة الحياة الروتينية توقظها عاطفة جامحة فتطير الى حضن رجل آخر. ماذا تقول كات ونسلت عن هذه التجربة؟

وكات تعتبر واحدة من أهم الممثلات المعاصرات, اطلقها بيتر جاكسون €في فيلم كائنات فضائية عام 1994€ وكرسها نجمة جيمس كاميرون منذ عشر سنين €في فيلم Titanic»€. هذه الانكليزية, تقود مهنتها بذكاء, فهي لم تحاول ابداً ان تستغل تلك الدفعة التي اعطاها اياها دور روز في «تيتانيك». فهي, المتيقنة من إجادتها لفن التمثيل, فضلت ان تتنقل بين الانواع المختلفة من الادوار.
في الاشهر الاخيرة, رأيناها في الفيلم السياسي «Les fous du Roi» وفي الكوميديا العاطفية «The Holyday» قبل ان نقابلها في «Little Children», وهو دراما من اخراج تود فيلد. انه وابل من الادوار بعد توقف ارادي منها سعت اليه للاهتمام بعائلتها ـزوجها سام مانديز وولديها 3و6 سنوات€, وخلال هذا التوقف ­ الاستراحة, رفضت عدة عروض بينها فيلم Match Point لوودي الن.
تبلغ من العمر 31 سنة, تعرف ماذا تريد, وتعرف الى اين تريد ان تذهب. وهذا طبعاً من شأنه ان يجعلها تلتزم ببضع قواعد. ولكن, مدفوعة بشغفها الاساسي لمهنتها, استطاعت ان تضع نفسها في موقع معاكس, وهو موقع الحشرية والبحث عن الجديد. في Little Children للمخرج تود فيلد, تجسد دور ربة عائلة, تزوجت في الاساس بشكل سيئ ولا تحس كثيراً بأمومتها, تنطفئ شيئاً فشيئاً في الحياة الروتينية, الى ان تلتقي برجل جذاب, متزوج هو ايضاً, فتجرؤ على ان تعيش معه علاقة جسدية. انها المرة الاولى التي نراها في هكذا دور... دور على نسق «مدام بوفاري» الذي قد يشعرك نحوها بشيء من الاشمئزاز, كونها المرأة الخائنة في النهاية. وهي في هذا الدور تبدو مؤثرة الى درجة انها رشحت عنه لجائزة الاوسكار المقبلة.
فكيف تقبلت الفيلم منذ عرضه عليها؟ وكيف تهيأت للدور وجسدته؟ تؤكد كات: لم اتردد ثانية واحدة قبل ان اقبل «Little Children», فهو فيلم يذهب في طرقات نحاول جميعاً ان نتفاداها لأنها طرقات تثير الرعب. هنا, اي في الفيلم, الشخصيات تدخل في جدال بعضها مع بعض من دون ان ترتدي القفازات. هذه الرؤية, الفجة للحقيقة, تسهم في كشف كل شيء. وانا احب هذا السيناريو لأنه يشير بالاصبع الى ما لا نريد ان نراه او ان نعرفه. وانا من منطلق كوني كمشاهدة, وكممثلة ايضاً, انتظر من اي فيلم ان يضعني في مواجهة مواقف لم اجربها ابداً في الحياة.
الدور يشكل تحدياً؟ نعم, تقول كات, كون السيناريو والشخصية بعيدين جداً عني, وجدت نفسي في تحد مرعب. وميلي الى ان اجسد هذه الشخصية واقبل التحدي ضاعف رغبتي في قبول هذا الفيلم, على الرغم من خوفي من ان لا اجد الايقاع الصحيح على مدى الفيلم. فأنا, اذا قابلت شخصيتي في الحياة الحقيقية, فحتماً لن اوجه اليها اي كلام. فهذه المرأة ضعيفة جداً, مما يلح عليّ في ان لا اذهب نحوها. لقد فقدت آلية ان تكون سعيدة, وايضاً الطريق لايجادها. كان يجب عليّ اذاً ان انقل كل ذلك الى الشاشة. اضافة الى ان هذه المرأة كانت بائسة الى درجة انها لم تكن تتصرف إلا بنزق امرأة فقدت كل وسائلها. مع ذلك, وجدت الشجاعة لخيانة زوجها وان تترك ابنها وان تطمح الى تغيير حياتها. انها تقوم بأشياء لم تكن قادرة عليها قبلاً. هذه الشجاعة هي غريزتها للبقاء.
€ كيف كان التحضير للشخصية؟
­ التحضير الاساسي الذي قمت به هو في فهم هذه المرأة. ولهذا, قمت على مدى الاشهر التي سبقت التصوير, ومن دون ان اقول لتود, بابتداع مسيرة لهذه المرأة قبل بدء قصة الفيلم. لقد ابتدعت سيناريو خاصاً بي لأتوصل لفهم «لماذا لم ترد ابداً الزواج من زوجها». فتخيلت انه في الوقت الذي قابلته, كانت تخرج من قصة عاطفية بقلب مكسور, ولذلك هي عجلت في رمي نفسها في احضان اول قادم... وتخيلت ان والدتها قالت لها: «انه شاب جذاب ذو مركزمحترم وصاحب منزل فخم. انه الشخص الذي يجب ان تمضي حياتك معه»! وهكذا, انجرفت من دون ان تفكر, متخيلة انها اتخذت الخيار الصائب. رأيت «ساره» €اسم الشخصية€ كامرأة قصَّ جناحاها, بينما كانت في مطلع شبابها طموحة ولديها الكثير من المشاريع. وكانت بعد الزواج تتطلع لأن تصبح المرأة الأكثر شفافية.
تضيف كات: على البلاتوه لا يمكنني ان احكم على شخصيتي لأن ذلك يجمدني. مرحلة التحضير ساعدتني على أن اصبح تلك المرأة البعيدة عني جداً, المرأة التي لا تعرف لماذا تنقصها غريزة الامومة او لماذا تمارس الجنس مع هذا الرجل الذي التقته في المرآب. الحل الوحيد لتجسيد هذه الشخصية هو بمقاربة كل هذه الاوجه وبجعل إقامة اي حكم شخصي عليها من المستحيل. ولكن هذا المسار طويل جداً. بصدق, لم اكن اعرف اذا كنت قد توصلت الى غايته عندما انتهيت من تمثيل اول مشهد لي. لأنه, بما اننا لا نصور بنظام تتابع الأحداث, لم اكن قادرة على متابعة هذا العمل اثناء التصوير.
وتتابع كات: في نهاية كل يوم تصوير, كنت اترك شخصيتي من دون اي صعوبة, خصوصا وان لدي ولدين ينتظرانني في المنزل. عندما ينامان, كنت احياناً اناقش يوم العمل مع زوجي, ولكن هذا لم يكن من الزاوية الحتمية او الاجبارية. انا الآن ابتعد عن الشخصية عندما اعود الى بيتي. ولكن في بداية عملي كنت غير قادرة على التخلص من اي شخصية طوال مدة التصوير. كنت احلم في الليالي بشخصيتي.
وعن وجوب فهم رؤية المخرج تقول كات: في بداياتي, كنت اخاف جداً الى درجة انني كنت لا استمتع اثناء التصوير. اليوم كل هذا اصبح ورائي, وذلك منذ ان ادركت انه من الجوهري معرفة رؤية المخرج قبل بدء التصوير, بدلاً من اكتشافها بشكل جيد €او العكس€ اثناء التصوير في الماضي, كنت استغرق في تكييف نفسي مع وجهة نظر من دون ان اعرفها بشكل شمولي. وهكذا, عانيت كثيراً في فيلم «Jude» و«Raison et sentiments», حيث كنت اتخيل مواقف لن تحدث ابداً. لكنني تغيرت. الآن انا اجلس لوقت طويل مع المخرج وقبل بدء التصوير لأناقشه.
وتتذكر: في فيلم Little Children» طرحت على تود اسئلة محددة حول الطريقة التي سيصور فيها هذا المشهد او ذاك, وحول الاجواء في المدينة الصغيرة حيث تجري الاحداث. وقد عرض عليّ صوراً من التي ترسم لديكور الفيلم. لقد فهم انني لم اطرح اسئلتي لكي اعرف اذا كان سيقوم بعمله جيداً وانما لأن اجوبته كانت ضرورية لبناء شخصيتي.
وتعترف كات ان هناك «فيلمين غيّرا طريقتي في مقاربة هذه المهنة, وهما: «Holly Smoke» و«Eternal Sunshine of the spotless Mind». ولأن جين كامبيون كانت اول مخرجة تجعلني اثق بنفسي, لذلك فان هذا الفيلم اعتبره ثمرة مسار, غني بالتجربة. لقد فهمت انني بحــاجة لأن احس بأن هـــناك نــــظرة عليّ واثقة لكي تساعدني على ان امثل. فهذا يعطيني الشجاعة على ان اجرب اشياء جديدة واتقنها. لقد تعلمت انه للممثل الحق في ان يقــــترف الخطأ. مع «,,, Eternel Sunshine» تعلمت ان أعمل في العجلة. ميشال كوندري يعمل بسرعة ولذلك لا نملك الوقت لكي نفكر او حتى نقلق. وكان يجب عليّ ان ابقى مرتاحة مع اللكنة الاميركية. العمل كان شبيهاً بالروك اند رول! وانا ادين له بشعوري بالاسترخاء في علاقتي مع المخرجين, ولسبب بسيط. فعلى البلاتو, كنت الوحيدة التي تفهم انكليزيته, وبسبب لكنته كان الباقون متقاعسين. اتذكر دوماً تلك اللحظة التي اعتقدت فيها انني اسمعه يقول: «I need to speak» €يجب ان اتكلم€ وكرر هذه الجمـــــلة اكثر من مرة... الى ان طــفح الكيل معي فصرخت به: «هيا.. تكلم».. ولكن عندما اصغيت جيداً فهمت انه يقول: «I need a toothpick» €انا بحاجة الى مسواك€. وطوال الوقت كان يجري الامر على هذا المنوال €تضحك€ وكوني كنت المترجمة بينه وبين شركائي في العمل فهو اطلق شيئاً مني.
وتقول كات ونسلت انها ليست من النوع الملحاح بخصوص المظهر الخارجي للشخصية. وتضيف: انا بصراحة لا اعي المظهر الخارجي لشخصيتي. في نظري, المظهر يأتي تلقائياً من خلال عملي على تحضير الشخصية. فأنا لست من اولئك الممثلين الذين يفكرون كثيراً ويعملون الحسابات حول وضعية جسمهم. انا افعل ذلك طبيعياً. اسلوبي في ان اكون «ساره» يتدفق من الطريقة التي اتمالك بها نفسي, وليس العكس.
وعن مشاهد الحب والجنس, وهي لافتة في فيلم «Little Children» تقول كات ونسلت: في كل مشهد حب, فان الدقيقتين الاوليين هما الأصعب. بعد ذلك ننسى عرينا لنكوّن دقيقتين, قدر الامكان, في وضعية الاجسام او «كوريغرافية الاجسام». وايضاً مع التمني في ان ننتهي بأسرع وقت ممكن €نضحك€. في «Little Children» كانت مشاهد الحب هي الوحيدة التي تطلبت تدريباً دقيقاً لمعرفة كيف ستكون وضعية اجسادنا, وكيف سيعمل تود €المخرج€ على ادارة الكاميرا. لقد احترم دوماً خجلنا, فأمر بيومين عطلة لكل الفريق التقني لكي يحضرنا لمشاهد الحب. واثناء التدريبات, حمل هو بنفسه الكاميرا, وكنا وحدنا نحن الثلاثة €اي انا وباتريك ويلسون شريكي في البطولة والمخرج تود فيلد€ في مغسل الثياب حيث جرت هذه المشاهد. ولكن بالطبع اختلف الامر اثناء التصوير. فقبل دقائق من بدء التصوير كان كل فريق العمل يروح ويجيء في هذا المكان الضيق, فكان من المستحيل ان نشعر بالحميمية. باتريك €ويلسون€ وانا كان منظرنا مضحكاً لاننا كنا نحس بالانزعاج فحاولنا ان نهدئ اعصابنا بأن نتبادل النكات. ثم استغرقنا في العمل وجرى كل شيء جيداً.
وتؤكد كات في النهاية ان الممثل لا يستطيع ان يراقب كل شيء. وهكذا, عندما انتهى تصوير «Little Children» اكتشفت انها لا تتذكر الطريقة التي مثلت فيها بعض المشاهد, خصوصاً تلك التي تقرر فيها «ساره» ان تغوي ذلك الرجل المتزوج.
وتضيف: لكن تود طمأنني بأن جعلني اشاهد هذه المشاهد على البلاتوه, فارتحت الى انني استطعت بحركاتي وتعبيراتي ان انقل شخصيتي من حالة «الولدنة» الى حالة المرأة, والامر جرى كما لو ان الشخصية هي التي مثلت مكاني. انه حلم ان يترك الممثل نفسه يفعل ذلك.
كات ونسلت, رشحت عن دورها في شخصية «ساره» في «Little Children» لجائزة اوسكار افضل ممثلة وذلك في الاحتفال الذي سيقام في 25 شباط €فبراير€ الحالي. وهي, سبق ان رشحت قبل ذلك اربع مرات لهذه الجائزة. فكيف تنظر الى الامر؟
تقول: ان الترشيح للاوسكار له فائدة اولى وهي ان يرغب الجمهور الكبير في المجيء لمشاهدة الفيلم. وسيكون من الرائع ان يحصل الفيلم على جائزة. بكل الاحوال, انا فخورة انني رشحت عدة مرات لهذه الجائزة وذلك قبل ان ابلغ الثلاثين سنة من عمري. احياناً, حين افكر في الامر, لا اصدق ما يحصل لي. على العموم, عندما كنت مراهقة, اذكر كيف كنت اتأثر جداً بحفلة توزيع جوائز الاوسكار, وكنت احلم بأن اكون فيها في يوم من الايام...
اعداد: سهام خلوصينقلا عن جريدة الكفاح العربي اللبنانية اسبوعية سياسية | الثلاثاء 13 شباط 2007

عبود سلمان
14-02-2007, 03:59 AM
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-128154188999915000wa jeh1.jpg
فيرونيكا برلسكوني: زوجي مولع بنابليون






http://www.kifaharabi.com/UploadedImages/contentimage-128154188293508750wa jeh.jpg




http://www.kifaharabi.com/images/arrow.gif تحن الى نمط حياة مختلف وتنوي دخول المعترك السياسيفيرونيكا برلسكوني: الخروج من الظلبعد سنوات طويلة بعيداً عن الاضواء قررت فيرونيكا برلسكوني €زوجة سيلفيو رئيس الوزراء الايطالي السابق€ الخروج من الظل لسببين على الاقل: الاول انها بلغت الخمسين وهي تحن الى نمط حياة مختلف, والثاني انها تنوي دخول المعترك السياسي €؟€ لانقاذ زوجها من الورطة التي يعيشها, والقصة تروى.

رئيس الحكومة الايطالية السابق سيلفيو برلسكوني كان الاسبوع الماضي كالعادة محاطاً بالحسناوات الايطاليات, وهو يقوم بتوزيع الجوائز في برنامج تبثه احدى القنوات التلفزيونية التي يملكها.
الرجل البالغ من العمر 70 عاماً يعتبر اليوم اغنى رجل في ايطاليا وقد تباهى دائماً بأنه «زير نساء». واخيرا اجرى عمليتين الاولى في رأسه لزرع شعر والثانية لازالة التجاعيد من وجهه, وهو يستخدم بطارية لقلبه وبالرغم من هذا كله لم يتمالك نفسه عندما تقدمت منه ملكة الجمال السابقة مارا كارغاكنا التي اصبحت لاحقا عضوا في مجلس النواب الايطالي, ونائبة رئيس حزب «فورزا ايطاليا» الذي يتزعمه والبالغة من العمر 31 عاما لنيل الجائزة فخاطبها بقوله «لو لم اكن متزوجا لتزوجتك على الفور» . في وقت لاحق صرحت مارا بأنها كانت تتزوج برلسكوني لو لم يكن متزوجاً ولو انه كان اصغر سناً.
الشيء نفسه حصل للمذيعة التلفزيونية الايطالية, الفنزويلية الاصل وهي ملكة جمال الامازون سابقاً ايدا يسبيكا, فقد خاطبته قائلة «كم اود ان اكون معك في الصحراء», ورد عليها «انا مستعد للذهاب معك الى اي مكان».
هذا الغزل العلني المكشوف اصاب عصباً حساسا عند زوجته فيرونيكا التي تصغره بـ20 عاماً, وقد شعرت ان زوجها قد مرغ كرامتها فثارت ثائرتها, وكانت ردة فعلها ان نشرت رسالة في صحيفة «لاريبابليكا» اليسارية الميول التي تناصبه الخصومة طلبت فيها ان يعتذر منها علناً عن فعلته.
نشر الرسالة كان امرا غير متوقع من فيرونيكا التي حرصت دائماً على ان تبقى في الظل. فهي فتاة استعراض, وممثلة سابقة في افلام رعب رخيصة, التقى بها سيلفيو €وكان متزوجا ولديه ثلاثة اولاد€ وهي تؤدي رقصة في احدى الحانات التي يملكها, فأعجب بصدرها العاري وقرر ان يتخذها عشيقة, فانتقلت الى الاقامة في شقة تقع الى جوار مكتبه ورزق منها بولد قبل ان يقترن بها بعد طلاقه من زوجته الاولى لوسيا دال اوغليو التي لا يزال على علاقة جيدة معها.
منذ ذلك الحين قطعت كل علاقة لها بعالم الفن والاستعراض وابتعدت عن الصخب السياسي, وكانت غائبة عن الحياة العامة, أبقت باب منزلها شبه موصد وكرست حياتها لنفسها وأولادها الذين منعتهم من مشاهدة التلفزيون في صغرهم مبررة قرارها بالقول «لم يعد التلفزيون منذ الثمانينيات €اي منذ ان احكم زوجها سيطرته عليه€ مناسبا للاطفال بل سبباً لانحرافهم», وقد ابدت بنوع خاص اهتماما بالمنتوجات الغذائية العضوية, وصارت خبيرة في الطب الطبيعي, وفي هذا الاطار قررت ارسال اولادها الى معاهد رودولف شتاينر.
وقد حرص كل من برلسكوني وزوجته على ان يظهرا دائماً امام الرأي العام الايطالي بأنهما متفقان. في الواقع كانا يعيشان حياة منفصلة, ويقيمان في شقتين مستقلتين في قصرهما في ميلانو, وكانت فيرونيكا تتغيب عن معظم المناسبات والاجتماعات الرسمية, ونادراً ما ترافق زوجها في رحلاته الخارجية وكانا يمضيان عطلهما الخاصة في أمكنة مختلفة.
وقد كشفت فيرونيكا المزيد من تفاصيل حياتهما الزوجية المعقدة في كتاب اصدرته في العام 2004 بعنوان «ميول فيرونيكا» وفيه قالت «اعتقد انني كنت زوجة مثالية بالنسبة الى رجل مثل سيلفيو, فقد كان قادراً على التركيز على اعماله لانني لم اكن الزوجة التي «تنق». لم نستطع مرة واحدة على امتداد 25 عاماً من زواجنا التمتع بمنظر طبيعي, او مشاهدة غروب الشمس من دون ان يقاطعنا رنين هاتفه الخلوي, والصورة التي احملها في ذهني عنه هي صورة رجل التصق الهاتف الخلوي دائماً بأذنه. انه يرد على المخابرات الهاتفية اثناء تناول الغداء والعشاء, بل خلال تناول الديك الرومي في اعياد الميلاد. اكثر من ذلك هو يتحدث في نومه كذلك.
وفي مناسبة اخرى قالت انها لم تعد تشاهده الا على شاشة التلفزيون.
عدم ظهورهما معا غذى التكهنات بأنهما يقيمان علاقات غرامية خارج العش الزوجي, مع ذلك لم يحاول سيلفيو دحض هذه الشائعات. ويذكر انه في العام 2002 انتشرت شائعات قوية بأن فيرونيكا ارتبطت بعلاقة غرامية مع عمدة البندقية السابق ماسيمو غاسياري المعروف بميوله اليسارية, وقد سخر سيلفيو من هذه الاقاويل, وذهب خلال مؤتمر صحفي عقده بمناسبة زيارة رئيس وزراء هولندا اندروز فوغ راسموسن الى ايطاليا, الى القول بأنه يفكر بتعريف زوجته الى «اكثر رؤساء الحكومات الاوروبية وسامة, وهو بكل تأكيد اكثر وسامة من غاسياري».
في كتابهما كشفت فيرونيكا ايضا ان زوجها مولع باقتناء تماثيل صغيرة لنابوليون, وقد اصبح يملك مجموعة كبيرة منها وقد اوحت هذه المعلومة لرسامي الكاريكاتور في ايطاليا بأن يرسموه منذ ذلك الحين, وهو يرتدي القبعة والجزمة النابوليونية.
الى جانب ذلك, اعترفت فيرونيكا انها لم تكن تتفق مع زوجها في العديد من المواقف السياسية, وقد صوتت مرات عدة لخصومه الاشتراكيين والراديكاليين, وفي مقابلة اجرتها معها مجلة «ميكروميغا» اليسارية قالت انها كانت ضد زوجها في توريط ايطاليا في حرب العراق, مضيفة «كنت ضد الحرب بصورة مطلقة, واصبحت اكثر اقتناعاً بصوابية موقفي بعد التطورات الاخيرة» وقد اثنت كذلك في المقابلة على الذين يتظاهرون ضد الحرب قائلة» ان حركة السلام توقظ وجداننا, ولولاهما كنا نعيش في فراغ عاطفي». وتنهي فيرونيكا كتابها بالقول «ارغب في ان اكون وحدي لعام كامل حيث اقوم بالتجول في العالم من دون ان يعرفني احد, فأسير على قدمي مسافات طويلة من دون احساس بالوقت, وانتقل حيناً بوسائل النقل العام من باصات وقطارات. ان نظرتي الى السفر على جانب من الرومانسية, انني مصممة على ان لا احرم نفسي مما حرمت منه في السنوات السابقة, وأنوي الخروج والبدء بمرحلة جديدة من حياتي» لكنها تؤكد بما يشبه رسالة تطمين الى زوجها, ان صورها لن تظهر في الروزنامات.
ومن حين الى آخر كانت تبدر عن برلسكوني بعض اللفتات الرومانسية تجاه زوجته, كالمفاجأة التي اعدها لها في تموز الماضي لدى احتفالها ببلوغها الخمسين فقد اعتذر لها عن عدم قدرته على مشاركتها الاحتفال خارج ايطاليا متذرعاً بكثرة الاعمال التي يفترض انجازها. يومها سافرت فيرونيكا وحدها على الطائرة الخاصة التي يملكها, وفوجئت ان الطائرة قد حطت في المغرب, ونقلها مرافقوها الى «مقهى فرنسا» لتناول الشاي, وهناك تقدمت سبع نساء محجبات يرتدين البسة بربرية واخذن يحدقن بها, ويعلقن على مظهرها, فشعرت بالانزعاج, لكن النسوة نزعن الحجاب عن وجههن ليتبين انهن افضل صديقاتها, وقد بعث بهن سيلفيو على متن طائرة اخرى لمشاركها الاحتفال.
في المساء ذهبت فيرونيكا لتناول العشاء في مطعم يقدم الاطباق الغربية وكان يقيم استعراضا راقصاً. احد الراقصين كان ملثم الوجه واخذ يبدي اهتماما خاصا بها. ثم طلب مراقصتها, فرفضت دعوته بحزم, وعند ذلك كشف عن وجهه وتبين انه سيلفيو لا غيره. وقد سحب من جيبه عقدا من الماس قدمه لها على ايقاع «سنة حلوة».
حياة الظل التي عاشتها فيرونيكا لم تكن خيارا ذاتياً, ففي ايطاليا, وأوروبا الجنوبية عموماً بخلاف البلدان الانكلو­ اميركية, لا تلعب النساء دورا مرموقا في الحياة العامة, ويبدو ان قدر فلافيا فرانزوني زوجة رئيس الحكومة الايطالية الجديد رومانو برودي لن يكون مختلفا بالرغم من الفوارق الشاسعة بين المرأتين. ففلافيا, بخلاف فيرونيكا رفيقة طفولة برودي, وخبيرة في الاقتصاد مثله, وتعتبر من اقرب مستشاريه السياسيين ومع ذلك فقد لزمت منزلهما في مقاطعة بولونيا عندما انتقل زوجها الى العاصمة لتسلم منصبه, ثم الى بروكسل لتولي رئاسة الاتحاد الأوروبي, وقد اعلنت: «سأقاتل بكل قواي للابقاء على صلاتي مع بولونيا, لقد عشت منذ تزوجنا في المنزل نفسه, وسوف اواصل العيش فيه, انني اقوم بالتضحية, لكن حياتنا العائلية سوف تبقى سليمة وقد يتذمر رومانو جراء غيابي لكنه اصبح يطبخ بطريقة افضل.
وفيرونيكا وفلافيا ليستا الوحيدتين بين زوجات الرؤساء اللواتي تعانين الوحدة, ففي نيسان €ابريل€ الماضي كشفت لورا بوش خلال جولة نظمتها للاعلاميين في ارجاء البيت الابيض ان زوجها يغط في النوم الساعة التاسعة من مساء كل يوم فيما هي تبقى ساهرة لمشاهدة مسلسل «زوجات يائسات» وقالت لهم انها ابلغته اخيرا «ايها السيد المثير اذا اردت القضاء على الطغيان في العالم فعليك ان تبقى مستيقظا لفترة اطول». كما كشفت شيري بلير في مقابلة صحفية ان طوني بلير ليس من الرجال الذين يقدمون الزهور لزوجاتهم من حين الى آخر, وقالت انها متأكدة من انه لن يخونها, وذلك ليس لان زواجهما صلب, وانما لانها ستقوم بقتله اذا هو فعل ذلك.
وفي مقابلة صحفية نادرة لها خرجت لبيودميلا بوتين عن صمتها لتقول ان زوجها يعود دائما في ساعة متأخرة الى المنزل, ولا يتحدث معها في الشـؤون العامة, واضافت «انه يجهد في عمله, الى درجة ينسى فيها ان عليه ان يعمل وعليه ايضا ان يعيش».
وباختصار لم ينظر الايطاليون طويلا لمعرفة ردة فعل برلسكوني المعروف بعناده وتعنته, فبعد ساعات معدودة فاجأهم بدوره وهو يقدم اعتذاراً علينا بدأه بالثناء على فيرونيكا, ومتذرعا بطبيعته اللعوب, والضغوط المتواصلة التي يتعرض لها في عمله السياسي, ومؤكدا انه لم يتقدم بعرض زواج الى احد, وانتهى الى القول «ارجوك سامحيني, ها انني ادوس علناً على كبريائي من جراء حبي لك».
اخذت فيرونيكا علماً باعتذار زوجها فقررت الذهاب الى احد الاديرة للتأمل, وبعد ذلك يفترض ان تتخذ قرارها بشأن قبولها به. وفي اثناء ذلك اخذت تتحول الى معبودة للحركات النسائية الايطالية التي ايدتها في موقفها. وكشف استطلاع اجرته جريدة «لاريببلكا» من ناحية اخرى اخرى ان 96€ من الايطاليين يدينون تصرف برلسكوني المشين, وهذا امر مستغرب في بلد كإيطاليا. وكشف احصاء اجري اخيرا ان 86€ من مواطنيها يمارسون الخيانة الزوجية وان مستشاري الزواج ينصحون المتزوجين بارتكاب الخيانة او على الاقل مغازلة امرأة اخرى للحفاظ على زواجهم. ثم ان برلسكوني كان قد اعلن في مناسبات عدة انه فقد شعره لكثرة العشيقات اللواتي اتخذهن, كما انه دعا مرة المتمولين الاجانب الى الاستثمار في ايطاليا لان سيدات الاعمال الايطاليات جميلات وكذلك السكرتيرات.
وقد غدت الرسائل المتبادلة بين الزوجين قضية رئيسية في ايطاليا, واحتلت صدارة الصحف وشكلت موضوعا لمعظم المناقشات التلفزيونية, وكانت الآراء مختلفة ومتناقضة في تفسير ما حصل.
آخر الاخبار تقول ان فيرونيكا تنوي دخول المعترك السياسي. آخرون قالوا ان الامر برمته تم باتفاق بين الزوجين, لاعادة سيلفيو الى دائرة الضوء بعد هزيمته في الانتخابات التي جرت في نيسان €ابريل€ الماضي, خصوصا في هذه المرحلة التي يتعرض فيها لضغوط قوية من ائتلاف الوسط­ اليميني الذي يتزعمه ليتنحى عن منصبه ويتم اختيار خلف له. فيما رأت مؤلفة كتاب «ميول فيرونيكا» ماريا لاشيلا في مقال نشرته في صحيفة «كوريري ديلا سيرا» ان سيلفيو الذي يتباهى دائماً بأنه «زير نساء» قد تجاوز هذه المرة الحدود التي يمكن لفيرونيكا ان تقبل بها. وقد ذهبت صحيفة «لاستامبا» الصادرة في تورينو الى القول بأن سيلفيو يفكر بالتخلي عن فيرونيكا وقد عقد قرانه على عشيقة له اصغر سنا منها.
وما هو مؤكد هو ان فيرونيكا قد قررت في منتصف العمر, أو في سن اليأس اذا صح التعبير, الخروج من دائرة الظل, وبدأ فصل جديد من حياتها, ولن يستغرب احد ان يراها تمشي على قدميها في احد شوارع بيرزوت اذا عاد اليها الهدوء محققة بذلك امنيتها في المرحلة الجديدة من حياتها.
حسان كوريةمن جريدة الكفاح العربي

عبود سلمان
21-04-2008, 12:58 AM
عادل إمام يرفض كرسي الوزارة في مصر

اليوم ـ القاهرة
http://www.alyaum.com/images/12/12728/577689_1.jpg

عادل إمام

نفى الفنان المصري المعروف عادل إمام وجود أي اتصالات بينه وبين القيادة السياسية في بلاده بشأن ترشيحه لمنصب وزاري في الحكومة الجديدة التي تروج مصادر إعلامية أنه سيعلن عنها في وقت قريب. وقال إنه لا يعلم شيئا عن حقيقة التسريبات التي نشرتها بعض الصحف اليومية والمستقلة في القاهرة خلال الأيام الماضية»، مؤكدا أن إجابته ستكون بالرفض لو عرضت عليه هذه الوزارة التي يشغلها حاليا ومنذ 21 عاما فاروق حسني، الذي أثار مرات عديدة جدلا واسعا حول قضايا مختلفة وحصلت بينه وبين كبار المثقفين مشاحنات بسبب سياساته. وأشار إلى الحملة التي تستهدفه حاليا بسبب أنباء عن قرب توليه هذه الوزارة وقال «أريد أن أقول لهم إنني لن أكون وزيرا في يوم من الأيام»، وتابع قائلا: «الوزارة لم تكن من أحلامي يوما ما حتى أقبلها الآن». وأضاف لـ»العربية. نت» «لم أسع طوال حياتي لمنصب سواء كبيرا أم صغيرا، ولم أهتم بأن يكون لي أي عمل إداري، فالفن هو الطريق الذي اخترته، ومن خلاله أمارس كل الوظائف التي أراها، سواء كانت مناصب وزارية أم عادية أم حتى رئاسية». وأردف «ان الأقوال التي ترددت خلال الأيام القليلة الماضية لا أساس لها من الصحة»، قائلا: «حتى لو حدثت اتصالات فلن أقبل أي منصب مهما كان، فأنا لست هذا الرجل الذي يذهب إلى مكتب في مواعيد ويعود في مواعيد ويفتتح مشاريع ويقص أشرطة»

عبود سلمان
21-04-2008, 01:11 AM
فيلم سعودي يفوز بجائزة الفيلم القصير للطلاب

الفيلم العراقي «أحلام» يفوز بالجائزة الأولى لمهرجان الخليج السينمائي

علي الزكري – دبي

فاز الفيلم العراقي «احلام« للمخرج محمد الدرادجي بالجائزة الاولى في فئة الأفلام الطويلة في مهرجان الخليج السينمائي، الذي اختتم فعالياته مساء أمس الأول الجمعة في حين فاز بالجائزة الثانية الفيلم البحريني «أربع بنات» للمخرج البحريني حسين عباس الحليبي. وحصل راشد الشمراني من السعودية على تنويه خاص من لجنة التحكيم لنصه ودوره التمثيلي في فيلم «صباح الليل».
أما في فئة الأفلام القصيرة، فقد فاز فيلم «تنباك» للمخرج الإماراتي عبدالله حسن أحمد بالجائزة الأولى، وفيلم «بنت مريم» لسعيد سالمين المري من الإمارات بالجائزة الثانية، وفيلم «بيلوه» للمخرج عامر الرواس من سلطنة عمان بالجائزة الثالثة، في حين حصل كل من سمير كرم من الإمارات على تنويه خاص من لجنة التحكيم لدوره في فيلم «تنباك» ونيفين ماضي لدورها في فيلم «بنت مريم».
وفي فئة الأفلام التسجيلية، فاز بالجائزة الأولى فيلم «عندما تكلم الشعب (الجزء الثاني)» لعامر الزهير من الكويت، وبالجائزة الثانية لفيلم «شيخ الجبل» للمخرج ناصر اليعقوبي من دولة الإمارات، وبالجائزة الثانية فيلم «يوم في سجن الكاظمية للنساء» للمخرج عدي صلاح من العراق. وقدمت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم «ليالي هبوط الغجر» للمخرج هادي محمود من العراق، وفيلم «المريد» لنجوم الغانم من الإمارات. وحاز على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم الفيلم التسجيلي www.gilgamesh.21 للمخرج العراقي طارق هاشم. أما الفائزون في فئة الأفلام التسجيلية ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية للطلبة فاز بالجائزة الأولى فهم بهرام الزهيري من العراق عن فيلمه «الرحيل»، وفاز بالجائزة الثانية كل من عائشة المهيري وأسماء أحمد عن الإمارات عن فيلمهما «مشروع أمل»، وفازعماد علي من العراق عن فيلمه «شمعة لمقهى الشهبندر» بالجائزة الثالثة. وحصل على التنويه الخاص للجنة التحكيم نوار الشامسي من الإمارات.
وفاز بالجائزة الأولى في فئة الأفلام القصيرة للطلاب فيلم «الواقعية أفضل» لداود الكيومي وياسر الكيومي من سلطنة عمان، في حين فاز بالجائزة الثانية فيلم «تقويم شخصي» لبشير الماجد من العراق، وفاز بالجائزة الثالثة فيلم «أبيض وأبيض» من إخراج بدر الحمود من السعودية. وحصل على التنويه الخاص للجنة التحكيم فيلم البحر يطمي لحمد عبدالله صغران من الإمارات.
وقد خصص مهرجان الخليج السينمائي لجنة تحكيم خاصة لمسابقة السيناريو تتضمن الروائي الكويتي اسماعيل فهد اسماعيل، والاعلامي وكاتب السيناريو راشد حسن الجودر، والكاتب والمسرحي الاماراتي ناجي الحاي.
وفاز في هذه الفئة فيلم «المنسية» سيناريو إسماعيل عبدالله بالجائزة الأولى، و»الديج» لعمر إبراهيم بالجائزة الثانية، و»الغاوي» لعبدالله حسن أحمد ويوسف إبراهيم بالجائزة الثالثة.
وقدم مهرجان الخليج السينمائي شهادة تقدير خاصة بالمواهب الواعدة للطفلة دبي عبدالله ابوالهول وعمرها 11 عاماً، وقد أدهشت لجنة التحكيم والجمهور بفيلم الكرتون القصير «جلاجوليا» . كما جرى تكريم نخبة من أعلام السينما الخليجية، وهم الفنان الإماراتي علي العبدول، والفنانان الكويتيان عبد الحسين عبد الرضا، وسعد الفرج، تقديراً لمساهماتهم البارزة في تطوير صناعة السينما على مستوى المنطقة. يشار الى أن لجنة التحكيم لجوائز مهرجان الخليج السينمائي الأول ضمت كلا من المخرج المصري داوود عبد السيد، والناقد السينمائي العراقي عرفان راشد، والمخرج العماني والناقد عبد الله حبيب، والممثل الإماراتي أحمد الجاسم ونادرة أردجون عضو اللجنة التنفيذية في مهرجان كليرمونت فيراند الدولي للأفلام، يعملون على اختيار فائز في إحدى الفئات الثلاث الأفلام القصيرة والأفلام الروائية والأفلام التسجيلية في إطار المسابقة الرئيسية، والأفلام القصيرة والأفلام التسجيلية في إطار مسابقة أفلام الطلبة.
من الجدير بالذكر أن المملكة شاركت في المهرجان بعشرين فيلما، ففي مسابقة الأفلام الخليجية الطويلة، فيلم «صباح الليل» للمؤلف والمنتج راشد الشمراني، و»القرية المنسية» لعبدالله أبو طالب.
وفي قسم مسابقة الأفلام القصيرة العامة شارك ممدوح سالم بفيلم «مهمة طفل»، وعبدالله آل عياف بفيلم «مطر»، وسمير عارف بفيلم «نسيج العنكبوت»، إضافة إلى «ما بعد الرماد» لجاسم العقيلي، و»عصافير الفردوس» لمحمد الباشا، و»لا شيء»، وفيلم محمد الباتلي «لو»، و»شيزوفرينيا» لمحمد آل حمود، و»الباص» لعبدالمحسن الضبعان، و»أفكار مشتتة» لعبدالجليل الناصر، و»وصول» لطلال عايل الحربي.
وشارك في قسم الطلبة للأفلام القصيرة، عبدالله الأحمد بفيلم «الهامس للقمر»، وبدر الحمود بفيلمين هما «أبيض وأبيض» و»بلا غمد».
وفي قسم الأفلام الوثائقية، شارك نضال الدمشقي بفيلم «كبرياء»، وفيلم «الحقيقة» لأسامة الخريجي، و»سعوديون في أمريكا» لفهمي فرحات، و»ما وراء الرمال» لنور الدباغ.

عبود سلمان
21-04-2008, 11:48 PM
فيلم «سكر بنات» يغوص في بيروت المنسية

فراس اللامي - اناربر

حينما سنحت لي الفرصة لمشاهدة الفيلم اللبناني «سكر بنات» لم أتردد في مشاهدته، خصوصا بعد تصنيفه للكبار فقط في بعض الصالات العربية ومنعه في أخريات، وهو بالمناسبة يثير الشهية للنقاش حول الرقابة تنظيرا وتطبيقا. وما زاد فضولي هو رغبة في مشاهدة فيلم عربي من بلد يجيد تقديم الثقافة والفنون بشكل يسر الناظرين ومخرجة برعت في فن الأغاني المصورة. وجمع الفيلم بين الحضور اللافت في عدة مهرجانات سينمائية وشباك التذاكر في فرنسا على سبيل المثال. وقد شهد الفيلم جمع نادين لبكي بين الاخراج والتمثيل في دور بطولة مطلقة وهي في ذلك تسير على خطى يوسف شاهين عربيا وودي الن عالميا. ومفاجأة الفيلم في نظري أنه لا يحتوي في أحداثه ما يستدعي منعه، مقارنة بعدد كبير من الأفلام العربية التي أفلتت من مقص الرقيب.
ينجح الفيلم في الغوص في بيروت أخرى ، بيروت المنسية ليست بيروت الخيام والسلودير، ولا بيروت التي تتصدر نشرات الأخبار، لكنها قصة تروى في صالون تجميل يضم أربع آنسات، ومشغل للخياطة تديره سيدتان في خريف العمر. ويتم اطلاق انات خافتة فالكهرباء تنقطع باستمرار والعسكري يحاول استعادة هيبته المفقودة بالتنكيل بالمواطنين المسحوقين والمجتمع، يواصل ذكوريته المتسلطة وقطار الزواج لا يمر على النساء البيروتيات، وانعدام الفرص الوظيفية يحمل الناس على التعلق بأي سراب يحسبه الظمآن ماء، وشرائح المجتمع كفرت بالحاضر والمستقبل وتعلقت بقراءة الفنجان وشوارع بيروت تغص بالمركبات والانتظار القاتل قدر محتم في الطرق التي تسمى سريعة. «سكر بنات» ذكر بفرانكفونية بيروت باحتواء الفيلم على مقاطع سادت فيها الفرنسية وأخرى امتزجت بالانجليزية ولعل مما يحسب للفيلم استمالته للجمهور بالموسيقى التصويرية خصوصا آلة القانون وكذلك اللوحات الغنائية الجميلة.