مشاهدة النسخة كاملة : من اخبار الدراما العربية .....التلفزيون وشؤونه المنوعة؟؟
سعاد شهاب
31-01-2007, 10:29 AM
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-128142331851773750ba ssam.jpg
بسام الملابسام الملا يحضّر لـ «سوق ساروجة»يقوم المخرج بسام الملا بالتحضيرات النهائية لتصوير عمله الدرامي الجديد «سوق ساروجة» الذي يأتي في سياق مشروع تبناه المخرج ويقضي بتقديم البيئة الشامية مطلع القرن العشرين, وملامسة قيم وعادات ذاك الزمان, وشكّل علاقاته,ونمط حياة ناسه.
وكان المخرج بسام الملا قدم الموسم المنصرم الجزء الاول من مسلسل «باب الحارة» الذي حقق نجاحاً مقبولاً على الرغم من بعض الانتقادات التي وجهت اليه, وينتظر ان يتم عرض الجزء الثاني في رمضان المقبل, والمرجح ان يتم العرض اولاً على شاشتي «ام.بي.سي» و«ال.بي.سي».
نقلا عن جريدة الكفاح العربي اللبنانية اسبوعية سياسية | الاربعاء 31 كانون الثاني 2007
عبود سلمان
14-02-2007, 02:31 AM
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-1281541978249150007i war_jamal.jpg
جمال سليمان: السوري الصعيدي الذي احبه المصريونhttp://www.kifaharabi.com/images/arrow.gif نجاحه سيحقق انعطافا في الحركة الفنية العربيةجمال سليمان: أنا و«الشيطان»دمشق ـ «الكفاح العربي»
فاجأ الجميع بنجاحه الكبير في شخصية الصعيدي «مندور أبو الدهب», في مسلسل «حدائق الشيطان», ونال عنه جائزة «أفضل ممثل» في مهرجان القاهرة فقط, بعد أن حصد جائزة الجمهور, ثم جائزة الاعلام المصري, عبر حصوله على الموقع الأول في استفتاءات الرأي. ويمكن القول من دون مواربة ان النجم السوري جمال سليمان استطاع كسب الرهان, حتى ان الصحافة المصرية شبهته بالفنان محمود مرسي, وأشاد الكثيرون بتجربته, ومن ابرز المشيدين النجم عادل امام. واللافت, أن التجربة كانت مغامرة حقيقية, فليس من السهل على فنان سوري تقديم شخصية مصرية ذات خصوصية شديدة, هي شخصية الصعيدي, لكن نجاحه لا بد من أنه سيحقق مفصلا, أو انعطافا في الحركة الفنية العربية, وهو ما يوضحه النجم جمال سليمان في حوارنا معه, وفيه حاولنا أن نبتعد عن تكرار ما تناولته الصحافة, والحوارات العديدة التي أجريت معه.
€ في «حدائق الشيطان» قدمت شخصية الطاغية الشرير... لكن الناس أحبتك... وسبق لك ان قلت في حوار سابق, ان الناس كانوا يقولون لك «نحن نكره تصرفات مندور ابو الدهب لكننا لا نريد أن يتعرض للقتل»... هذا, يوصلني إلى سؤال حول مغامرة تقديم شخصية من هذا النوع, مع الحفاظ على حب الجمهور؟ ألا يبدو الأمر اقترابا من ترويج الشر؟
هذا الشيء يجب أن يكون بحدود مدروسة ودقيقة... الحدود التي تفصل بين الفعل الشرير والشخصية الإنسانية. فلا يجوز أن يروج العمل الفني للشر أو الفساد أو العنف أو القتل أو الاضطهاد لأن هذا شيء خطير, وإلا سيقدم الفن هنا رسالة غير نبيلة. لكن هناك نقطة مهمة شاهدناها في الأدب والفن العالمي... في سلسلة «العراب» مثلا, أنت لا تحب الأفعال الشريرة للشخصيات, لكنك تجد الشخصيات آسرة, ولو لم يكن هذا صحيحا في الحياة أيضا, لما صعد الكثير من الزعماء السياسيين الذين كانوا طغاة ودكتاتوريين, ويخطئ من يظن أن هتلر مثلا لم يكن ذا شعبية كبيرة جدا, بل كانت شعبيته في المانيا في مرحلة من المراحل أكبر من شعبية تشرشل في بريطانيا... نحن لا نتحدث عن موقفنا منه الآن. فالأمثلة كثيرة, ويمكن أن تلاحظ شخصيات المافيا, حيث كل شخصية من هذا النوع لها يدان, يد تقتل وأخرى تعطي وتحنو. هنا, يرتبط الشر بالزعامة, وهناك فرق كبير بين مجرد مجرم وبين مجرم وزعيم, لأن الزعامة لها متطلباتها, ومهما كان الزعيم قاسيا لا بد من أن يكون حنونا, ومهما كان سارقا لا بد من أن يكون كريما, ومهما كان قاتلا لا بد من أن يكون طريفا ويسعى إلى إيجاد البهجة. لذلك, من الخطأ التصور أن كل شخصية إيجابية هي إيجابية بالمطلق, أو ان كل شخصية سلبية هي سلبية بالمطلق.
€ هل استطاع العمل مناقشة حالة الطاغية؟
«مندور أبو الدهب» هو زعيم المنطقة التي يعيش فيها, ولديه ما يشبه الإمارة أو الامبراطورية الصغيرة, وهذا موجود في كثير من المناطق العربية وليس في مصر فقط, هناك أناس هم زعماء مطلقو السلطة داخل مناطقهم أو عشائرهم أو عائلاتهم.
€ هل نستطيع توسيع دائرة التناول هنا من منطقة صغيرة إلى مكان أكبر دولة مثلا؟
النظام واحد, والفكرة والفلسفة وراء الموضوع واحدة, لكن المختلف هو الحجم.
€ ماذا أضافت لك تجربة «حدائق الشيطان» كممثل؟
بصرف النظر عن التفاصيل, كانت الشخصية نوعاً من التحدي الكبير والامتحان الصعب. أنا كممثل, غامرت بكل ما أملك دفعة واحدة, وفي عمل واحد, ولو فشلت في هذه التجربة لدمرت معظم ما أنجزته كممثل. لكن كنت أعلم أن نجاحي سيمثل نقلة بالنسبة الي, والنقلة تتجسد أولا بأن المشاهد العربي ترقب هذه التجربة, تجربة ممثل سوري في دور صعيدي, وانتظر نجاح التجربة أو فشلها, وعلى المستوى العام, أعتقد أن النجاح سيغير مقاييس ومعايير توزيع الأدوار في الدراما العربية... الآن, من الطبيعي أن يتعاقد منتج أو مخرج مع ممثل بغض النظر عن الجنسية, فالمهم أن يكون جيدا, والدليل على ذلك أن عددا لا بأس به من الممثلين السوريين أتتهم عروض من مصر, النقطة الثالثة, بعد نجاح «حدائق الشيطان» تتمثل في بدء المشاهد المصري في متابعة أعمال سورية, ومسلسلات أعتز كممثل سوري بها, وبقيمتها الفنية, مثل «صلاح الدين» و«عصي الدمع» و«ذكريات الزمن القادم» و«ملوك الطوائف»... الدراما السورية كانت مشاهدة من نخبة من المشاهدين المصريين, وبعد «حدائق الشيطان» أصبحت مشاهدة على مستوى أوسع, لأن المشاهد المصري أصبح يسترعي انتباهه وجود هذه الدراما. بالنسبة الي, «حدائق الشيطان» ادخلني إلى البيت المصري, والشارع المصري الذي يبلغ تعداده الـ70 مليونا, وهذا استرعى انتباه وسائل الاعلام العربية وغير العربية, وهذا شيء مهم جدا.
€ كيف ترى شكل وتجلي تغيير مقاييس ومعايير توزيع الأدوار في الدراما العربية؟
الآن, أصبح أمام المخرج مساحة أكبر لتوزيع الأدوار, كما اصبح أمام المنتج مساحة أكبر لشراء نصوص أو لاختيار مخرج لتولي نص معين. الآن, المخرج حاتم علي سيخرج مسلسلا مصريا, وهناك فنانون شاركوا في فيلم للمخرج محمد ملص, وغيرهم شارك في أعمال للمخرج نجدت أنزور, ويمكن أن تجد لاحقاً نصا لكاتب سوري ينفذ في مصر. العجلة تدور الآن, كما يحدث في الغرب, حيث تجد ممثلين فرنسيين في أعمال انكليزية, وممثلين بلجيكيين في أعمال فرنسية, وهكذا.
€ بعضهم شبه دخولك على الدراما المصرية التي كانت مغلقة إلى حد كبير, بالاختراق, والبعض الآخر رأى انه احتواء لنجوم الدراما السورية؟
هذا الكلام يأتي في إطار نظرية المؤامرة التي قد تصح أحيانا لكن ليس في هذا السياق. ما حدث جاء بشكل طبيعي ولم يأت بإرادة شخصية مني للاختراق, ولا بخطة مصرية مسبقة للاحتواء أو لخيانة الدراما المصرية. المسألة ليست كذلك, والبث الفضائي العربي غيّر المقاييس وأصبح الآن هناك تلفزيون عربي. في السابق, كان هناك تلفزيون مصري وآخر سوري وثالث سوداني, الآن هناك تلفزيون عربي, والناس تشاهد الأعمال والبرامج بغض النظر عن الجنسية. حتى على مستوى المحطات الغنائية... أصبحنا نجد مطربا مصريا وبعده مغنية لبنانية ثم مغنياً كويتياً ويليه آخر جزائري, وبالتالي, فإن طريقة تعاطي الجمهور أصبحت مختلفة عما كانت عليه قبل عشرين عاما.
€ في الجانب التقني معروف أن ثمة مدرستين في التمثيل, واحدة سورية وأخرى مصرية... فكيف يمكن التعامل مع الفوارق بين المدرستين؟
هذا مرهون بالتجربة ومن يقوم بها. في «حدائق الشيطان» دار حوار كبير جدا بيني وبين المخرج اسماعيل عبد الحافظ والكاتب صفاء عامر, وأيضا دار نقاش مع الفنيين المصريين وشركة الانتاج, حول اختلاف الطرق, وما هو الأفضل, ورأيي أن طريقتنا من الناحية التقنية والفنية هي الأفضل... مع الاعتراف ان لكل طريقة مزاياها, لكن استخدام الكاميرا الواحدة €الطريقة السينمائية€ هي الأفضل.
€ تحدثت الصحافة عن تعاقد الشركة المنتجة لمسلسل «حدائق الشيطان» معك على مسلسل جديد, وبعضهم قال إنه مسلسل بعنوان «عنترة بن شداد»؟
تعاقدت مع شركة الجابري على عمل مقبل, وأمامنا ثلاث نصوص, نحاول انتقاء النص الأفضل والأقرب للتنفيذ بينها, أما عن «عنترة بن شداد» فلا يوجد مسلسل بهذا العنوان.
€ هل ستكون الممثل السوري الوحيد في العمل المقبل؟
لا أعرف لأنني لا أتدخل في توزيع الأدوار.
€ ذكر موقع على الانترنت أن الفنانة سمية الخشاب مستاءة من العمل في «حدائق الشيطان» وتتهم المخرج بأنه اقتطع من مشاهدها لصالح مشاهدك؟
هذا الكلام محض افتراء, لأن الفنانة سمية الخشاب أجرت لقاءات صحفية عديدة وكان لها رأي طيب وإيجابي جدا, ورأيها اعتز به لأنني احترمها جدا كممثلة, وبيني وبينها مودة كبيرة. لقد قدمنا عملا ناجحا كمجموعة وبفضل جهود الجميع, وفي مقدمتهم الفنانة سمية الخشاب التي قدمت دورا متميزا, وهي ممثلة رائعة جدا. ولو دققت في الكلام ستجده غير منطقي, فمن الممكن أن تأخذ مشاهد لممثل رجل وتعطيها لممثل رجل آخر, أو مشاهد لممثلة وتعطيها لممثلة, لكن من غير المنطقي أن تأخذ مشاهد لشخصية «قمر» وتعطيها لـ«مندور ابو الدهب»!! ويبدو أن الصحفي الذي نشر هذا الخبر بعيد عن طبيعة العمل, وحبذا لو كان أذكى قليلا.
عن الكفاح العربي اللبنانية الموضوع نقل للفائدة ؟؟
اسبوعية سياسية | الثلاثاء 13 شباط 2007
عبود سلمان
14-02-2007, 02:39 AM
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-1281541966322587507i war_mary.jpg
ميراي مزرعاني: شخصيتها تتميز بالحيوية وسرعة البديهةhttp://www.kifaharabi.com/images/arrow.gif في أيامنا «السيلكون» هو الذي يغني!«إيقاعات» ميرايعادت ميراي مزرعاني إلى الشاشة بعد غياب, ومعها, عادت حيويتها المميزة في تقديم البرامج التي تحتاج الى مقدم يشغل الاستديو.
مع «إيقاع», ومن تلفزيون «المستقبل» هذه المرة, نتابع ميراي التي يطغى ايقاعها على كل إيقاع آخر, فهي التي تدير البرنامج وليس العكس, كما قالت!
وميراي مزرعاني مؤهلة للتعاطي مع هذا النوع من البرامج, فشخصيتها تتميز بالحيوية وسرعة البديهة, وهذا ما يحول بينها وبين برامج «التوك شو», وهي تنفي المنافسة مع برنامج «يا ليل يا عين» على شاشة «أل.بي.سي», لكنها فقط تسأل: لماذا نقلوا البرنامج الى مساء السبت بعد أن كان موعده مساء الجمعة؟
.€ كيف تصفين عودتك إلى الشاشة بعد أربع سنوات من الغياب؟
«بتعقد»... شعرت بأنني عدت إلى الحياة بعد فترة من الاحساس بانقطاعي عن التنفس... والذي ساعدني على الاستمرار من دون عمل, طوال هذه السنوات الاهتمام بالأولاد وبزوجي وبالبيت, لكن على الدوام كنت أقول «وبعدين»؟ كانت العائلة تلتقي على العشاء أو الغداء وينصرف كل منهم إلى اهتماماته, باستثنائي, الأمر الذي أشعرني بفراغ كبير, خصوصا أن ابنتيّ كبرتا ولم تعودا بحاجة دائمة الي, بل راحت كل منهما تبني حياتها وعلاقاتها المستقلة. عندما يكبر الأولاد يتراجع دور الأم في العناية, لكنه يتقدم لمصلحة الحوار المستمر, إضافة إلى التوجيه.
€ هل حاولت استثمار هذا الفراغ بما هو مفيد؟
كانت لي بعض الأسفار المفيدة برفقة ابنتيّ, وفي الصيف كنت أمضي الوقت على شاطئ البحر لأنني مغرمة جداً بالسباحة, لكنني كنت بعيدة عن أجواء التلفزيون, حتى أنني خفت على نفسي.
€ في هذه المرحلة, هل شعرت بأن التلفزيون ليس وفياً لأهله؟
طبعاً التلفزيون غير وفي.
€ وهل تذهب الشهرة مع قلة الوفاء أم يبقى لها أثر؟
على الرغم من غيابي الطويل, وأيضا غيابي عن الفضائيات لأن قناة «ام.تي.في» التي كنت اظهر على شاشتها قبل منعها من البث, لم تكن فضائية. إلا أن المشاهدين اللبنانيين والعرب لا يزالون يحتفظون بذكرى طيبة عني, منذ كنت على قناة «أل.بي.سي». الحمد لله, عندما ألتقي بالناس أينما كان يقولون لي «يا مدام اشتقنالك». لقد تركت علامة في أذهان الناس وهم يعرفون حتى اسمي, لكن من المؤكد أن جيل الشباب لا يعرفني.
€ هل تلقيت عروضاً من فضائيات عربية؟
تلقيت الكثير من العروض العربية التي لم تتخط حيز الكلام أو عبر الهاتف, طالبين مني صياغة أفكار لبرامج, لكنني شخصياً أرفض اعطاء أفكاري من دون التأكد من أنها سوف تنفذ. من جهة أخرى كانت العروض ترتكز على السفر غير المحدد بمدة زمنية, وهذا ما كنت أرفضه لارتباطي بعائلتي ومن اجل العائلة رفضت الكثير من العروض.
€ يبدو ان عامل الأمومة يجذبك أكثر من الشهرة؟
اسمي موجود, وهو أمنّ لي نوعاً من الاكتفاء في سني العمل والاجتهاد الماضية. كذلك رفضت السفر لأن عمل زوجي يفرض عليه السفر الدائم, ومن المستحيل أن نترك معاً الأولاد, فكان القرار المشترك بأن أرفض كل العروض التي تتطلب مني المغادرة إلى الخارج.
€ هل آثرت التضحية من أجل العائلة على حساب حضورك واسمك؟
أكيد, وبشكل كبير, ولست نادمة... عالم التلفزيون فيه الكثير من الإبهار, ولذلك وضعت بيني وبينه خطاً أحمر.
€ والأضواء, ألم تبهرك؟
القناعة هي الأهم في الحياة, ويليها اعتناق المبادئ. قبل زواجي كنت أعمل في التلفزيون والاذاعة ولم يكن لديّ لحظة فراغ. تزوجت, وتركتهما معاً, وسافرت إلى الولايات المتحدة لأربع سنوات, وأنجبت طفلتي. حتى قبل زواجي لم تكن الأضواء تعني لي الكثير... قبل زواجي, تلقيت الكثير من العروض للعمل في الخارج, لكن «مكابحي» الشخصية كانت سريعة الاستجابة, كما كان والدي يرفض هذه الفكرة مطلقاً.
€ هل تتعاملين مع مهنتك كهواية؟
هذا صحيح. كما انني من النوع الذي لا يطرق الأبواب, وليست لدي علاقات في أوساط التلفزيونات.
€ كإمرأة, هل يشكل العمل بالنسبة اليك استقلالاً مادياً؟
أكيد. لكن منذ زواجي لم يكن هناك فصل مادي بيني وبين زوجي وحسابنا المصرفي مشترك, من دون السؤال عمّن يغذيه أكثر, مع العلم أن دخلي يساوي نقطة في بحر دخل زوجي. عندما يهديني زوجي قطعة أرض, فهل أقول له «مالي مستقل عن مالك»؟
€ لو كانت ظروف زوجك المادية محدودة فهل كان العمل ضرورة متواصلة بالنسبة اليك؟
طبعاً. عندها كان سعيي سيكون أكبر لإيجاد عمل دائم يؤمن لي دخلاً متواصلاً.
€ لماذا تم حصرك في برامج المنوعات؟ ولماذا لم تغادريها الى محطة أخرى؟
سبق وقدمت في «أل.بي.سي» برنامجين يرتكزان على الحوار, لكنني لم أجد نفسي فيهما. أنا من النوع الذي يصيبه المرض حين يجلس على الكرسي. خلقت فقط للمسرح الفسيح. على المسرح, أنا أكون كما الحياة, حيث الحركة والضحك. أينما أكون في محيطي أنقل إليه الفرح, فلماذا لا أنقل هذا الفرح للناس؟ لست قادرة على ارتداء القناع, وما أقدمه على الشاشة يعني شريحة كبيرة جداً من البشر, وأعتقد أن جميع البشر يحبون الضحك والفرح وسماع الموسيقى.
€ هل تستعدين لتسجيل حلقات «ايقاع»؟
استعدادي يكون نفسياً, لكنني أترك لعفويتي أن تنساب على المسرح. كما أعتمد على اللحظة والموقف الذي يصدر عن الضيوف.
€ هل عرض عليك التمثيل الكوميدي؟
عرضت عليّ أدوار في المسرح والسينما والتلفزيون, ورفضتها كلها لأنني لا أتقن التمثيل الذي له أربابه. التمثيل ليس طموحي, كما انني أخشى على صورتي.
€ لست من هواة المجازفة؟
لا أجرؤ على القيام بعمل ليس من اختصاصي, فأنا أؤمن بالتخصصية في كل مجالات العمل.
€ وما رأيك بالمغنيات اللواتي يعتمدن على الشكل؟
انها موجة ولا بد من أن تنتهي. في أيامنا, «السليكون» يغني, و«الثدي» يتكلم. أنا مع الترتيب والأناقة والجمال لكن الخوف بالنسبة الي أن يصبح ذلك هاجساً.
€ ألا ترغبين في أي تبديل ما في وجهك؟
عندما بدأنا التحضير لبرنامج «إيقاع», قيل لي بضرورة الظهور بـ«لوك» جديد. لكن كان رأيي بأن أكون تماماً كما كنت قبل أربع سنوات وبحيث لا يشعر المشاهد بأنني غبت طويلاً. لم أرغب في أن أقول للمشاهد «أنا مشبشبة». لكنني في مرحلة الغياب كنت شديدة الاهتمام بالحفاظ على وزني, لا بل على انقاصه قدر الإمكان.
€ ماذا قدم لك برنامج «إيقاع»؟
قدم لي العودة إلى الشاشة, ويعطيني بقدر ما قدمت له.
€ هل شعرت بجديد في هذا البرنامج؟
من أين سيأتي الجديد إلى برنامج منوعات وألعاب؟
€ نحن كمشاهدين لم نشعر بجديد سوى في شوقنا لمشاهدتك؟
تقول ضاحكة:
الهدف أن لا يقوى البرنامج كي لا يحرقني.
€ والحقيقة ما هي؟
البرامج المماثلة تماشي الموجة السائدة على صعيد الاعداد, مع إضافة الابهار, وهذا ما فعله المعد جيلبير عبود في «إيقاع» إذ ضمنه المسابقات والموسيقى.
€ إلى جانب التسلية, أليس من واجب برنامج المنوعات أن يقدم المعلومة المفيدة للمشاهدين؟
«إيقاع» يقدم ثقافة موسيقية على طريقتنا. ونعمد إلى تقديم الأغنيات القديمة التي لم تعد الناس تسمعها, خصوصا تلك الأغنيات التي تتميز بالأصالة كلاماً ولحناً وأداءً.
€ بماذا يختلف برنامج «إيقاع» عن برنامج «يا ليل يا عين» على قناة «أل.بي.سي»؟
«يا ليل يا عين» برنامج مستنسخ عن آخر أجنبي, ونحن برنامج محلي, ولذا اقول ان ليس بيننا تقليد.
€ البرنامجان يعرضان يوم السبت محلياً والخميس فضائياً, فهل من منافسة مباشرة بينكما؟
«يا ليل يا عين» كان يعرض يوم الجمعة, لذلك قررنا عرض «ايقاع» يوم السبت, فإذا بهم ينقلون البث ليوم السبت.
€ ما هو الاختلاف الذي تلاحظينه بين البرنامجين؟
الاختلاف يقع في إطار التقديم... أنا من النوع الذي يلبس البرنامج لبساً, وأنا من يسيّره وليس هو الذي يسيرني. عندما أصعد إلى المسرح يفترض أن أكون في راحة تامة لكي أتمكن من معايشة الأجواء. كما أن الفرق يكمن بالمشاهدين حيث لكل برنامج مشاهدينه.
€ هل تشعرين بانجذاب إلى الملابس السبور أم لملابس السهرة؟
أرغب في التنويع. ألبس ثياب السهرة احتراماً للمشاهد, والبرنامج يحمل ذلك لأنه يعرض ليلة السبت.
€ كيف تصفين تجربتك بين «أل.بي.سي» و«ام.تي.في» و«المستقبل»؟
«أل.بي.سي» لها الفضل الأول لأنني انطلقت منها. تقدير الأقنية الثلاث مماثل في قلبي مع بعض الخصوصية لكل محطة وهذه الخصوصية تنبع من التجربة والأشخاص الذين تعاونت معهم. بدأت في «أل.بي.سي» مع الراحل رياض شرارة ومع مخرج المنوعات الاشهر سيمون أسمر. لي الفخر بأنني عملت مع «أل.بي.سي» حين كانت في مرحلتها الذهبية, وعلى مدى عشر سنين. من بعدها, تلقيت نصيحة من سيمون أسمر بالانتقال لغيرها لأنه لم يعد أمامي مجال للتطور, وفي تلك المرحلة لم أكن مرتبطة بأي عقد مع «أل.بي.سي», فذهبت إلى «ام.تي.في» التي منحتني عقداً لخمس سنوات وهذا لم يكن لي في «أل.بي.سي»... ثم جاء تلفزيون «المستقبل» وأعادني إلى الشاشة بعد غياب.
€ الآن, هل تشعرين بالنضج في تعاملك مع البرنامج؟
طبعاً. عندما كنت بصدد الإطلالة مجدداً شعرت بخوف وقلق رهيبين وهذا لم أكن أحسه من قبل. قد يكون للغياب أثره على نفسيتي, ربما كنت أخشى من عدم استعادتي لمكانتي في قلوب الناس. حالياً أنا في تصالح أكبر مع الكاميرا وبيننا وحدة حال, ونحن «أصدقاء» لدرجة كبيرة.
€ شراء البرامج من الغرب أليس دليل عقم في افكارنا العربية؟
نعم. لم تعد لدينا أفكار ونحن نحتاج الى الغرب في كل شيء, وليس في الموضة فقط.
€ وماذا تحملين في ذاكرتك عن رياض شرارة؟
منذ فترة التقيت بزوجته وتذكرناه. موته حرق قلبي, كانت لدينا العديد من المشروعات المشتركة. حزنت عليه بشكل لا يوصف.
€ بعد 14 عاماً على غيابه هل تقولين انه سيتكرر؟
أبداً. لا محلياً ولا عربياً. كان يمتلك كاريزما آسرة. أعترف بفضله عليّ دائماً وتأثري به كبير ومن حيث لا أدري. وعندما يقال لي بأنني «أشبهه» أعتبر ذلك وساما يعلق على صدري.
€ صوتك على الشاشة «مرتفع جداً» فكيف هو في المنزل؟
على الشاشة «أفش خلقي» وأطلب من التقنيين عدم ضبطي والعمل على معالجة الصوت لاحقاً. على المسرح أفجر ما في داخلي. صوتي هو نفسه في المنزل.
€ وهل يطيق زوجك صوتك المرتفع؟
لا تخشي عليه «بعد ناقص ما يطيقني»؟!
زهرة مرعيعن الكفاح العربي
عبود سلمان
14-02-2007, 03:17 AM
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-128155068943806404no rman.jpg
نورمان اسعدhttp://www.kifaharabi.com/images/arrow.gif زواج نورمان الثالث:مهر وقصر وماس وسيارةالاوساط الفنية في العاصمة السورية دمشق, تحدثت هذا الاسبوع عن نبأ مفاده «اعتزال الممثلة نورمان اسعد نهائياً, بسبب زواجها من رجل اعمال خليجي, دفع لها مهراً كبيراً للغاية»!
وتضيف الانباء ان اوساطاً مقربة من الممثلة نورمان اسعد, اكدت نبأ الاعتزال والزواج, وان موافقة نورمان على الاعتزال جاءت اثر «مهر مادي كبير دفع لها, اضافة الى خمسة اطقم من الماس, وقصر في موطن العريس, اضافة الى سيارة غالية الثمن».
وقد أثار نبأ اعتزال نورمان اسعد جدلاً داخل الاوساط الفنية في دمشق, لما تمثل من ثقل في الدراما السورية حيث يعتبرها البعض «احدى نجمات الصف الاول».
واذا صدقت الانباء, فان هذا الزواج يعتبر الثالث لهذه الممثلة, حيث سبق لها ان ارتبطت بالزواج بالفنان السوري المعروف ايمن زيدان, على فترتين, وانجبت منه ابنتهما الوحيدة «نور», كما سبق لها الزواج من المخرج العراقي عدنان ابراهيم, وانتجا معاً مسلسلا بعنوان «رجاها».
____________________ ____________________ ________
http://www.kifaharabi.com/uploadedimages/articleimage-128154214000071250ne ly.jpg
نيللي مقدسينيللي وجان: معركة عمولةخلاف كبير بدأت اصداءه تتردد في الوسط الفني اللبناني, وقطباه هما الفنانة نيللي مقدسي, والمنتج الملحن جان صليبا, على خلفية الاعلان الذي صورته نيللي اخيراً لصالح احدى شركات الساعات العالمية, بموجب عقد فضلته نيللي ان يكون سنوياً, ولكن قابلاً للتجديد لثلاث سنوات.
ويقول جان صليبا انه هو من رشح نيللي للاعلان, مقابل اتفاق تدفع له بموجبه عمولة 20€, وانها التزمت ودفعت هذه النسبة في السنة الاولى, لكنها تمنعت عن السداد في السنة الثانية.
اما نيللي مقدسي, ففضلت التزام الصمت وعدم الرد, رغم كل ما جاء على لسان جان صليبا, مثل ادعائه بأنه هو الذي أعادها الى «روتانا», حيث اقنع سالم الهندي بذلك, خلال لقاء جمعهما معاً في مهرجان «كان» في شهر آب €اغسطس€ 2005, على الرغم من ان مبيعات ألبومها يومذاك لم تتجاوز الـ500 نسخة؟!
عبود سلمان
23-02-2007, 10:55 PM
إيناس الدغيدي تدافع عن فيلمها الجديد "ما تيجي نرقص" وتعلن براءته من الشذوذ الجنسي واللقطات الساخنة http://www.taleea.com/issue/yosra-1725.jpg http://www.taleea.com/issue/hala-9edgi-1725.jpg http://www.taleea.com/issue/rfeq-al9ban-1725.jpg
· يسرا تجسد شخصية محامية تعاني من أزمات خانقة·· وهالة صدقي تنقذها بالرقص وفضفضة الحديث
· الفيلم يعالج الوحدة، والعُزلة، والملل، والأزمات النفسية، والفراغ بالرقص··
عن قصة أسامة عبدالظاهر، ومعالجة سينمائية للدكتور رفيق الصبان تقدم حالياً المخرجة السينمائية المثيرة للجدل (إيناس الدغيدي) فيلمها الجديد (ما تيجي نرقص)، والذي أوشكت على الانتهاء من تصويره· يلعب بطولة هذا الفيلم يسرا وهالة صدقي، وطلعت زين، وتامر هجرس·
قبل الحديث عن المشاكل والقضايا النقدية التي واجهت تصوير هذا الفيلم، وما أثير حوله من انتقادات كغالبية أفلام الدغيدي· فإننا نشير الى أن هذا الفيلم يعد اللقاء الخامس الذي يجمع يسرا بالفنانة إيناس الدغيدي، فقد سبق أن التقتا في أفلام سابقة مثل: "دانتيلا"، "كلام الليل"، "الوردة الحمراء"، "امرأة واحدة لا تكفي"·
تقدم الدغيدي في هذا الفيلم فكرة جرىئة كعادتها، إذ ترى في الرقص علاجاً نفسياً، واجتماعيا، وصحياً للقضاء على الملل والوحدة، والعُزلة التي يواجهها الإنسان· فبواسطة الرقص يستطيع الخروج من الرتابة، والحياة المقلقة التي يعيشها الإنسان في أجواء اجتماعية يغلب عليها العُزلة·
في هذا الفيلم تجسد يسرا شخصية محامية لا تعرف كيف تتوازن مع محيطها الاجتماعي· كما تفقد توازنها نفسها· الأمر الذي يعرضها للكثير من الأزمات النفسية· فتدخل في دوامة مع نفسها ومع محيطها· نتيجة الحالة النفسية السيئة التي تمر بها، والتي تكاد تعصف بها، وهذا كله بالطبع ناتج عن الفراغ الذي تعيشه، وناتج أيضا عن ضعف علاقاتها الاجتماعية مع الآخرين·
وخشية وقوعها في أزمات نفسية أكثر تعقيدا، أو دخولها في مرحلة الاكتئاب، فإن المقربين منها ينصحونها أن تستغل وقتها في الرقص· حيث يرى هؤلاء المقربون أن الرقص كفيل بأن يخرج صديقتهم المحامية من أزمتها النفسية التي تخنقها· وهنا تلتقي يسرا بمدربة الرقص وهي الشخصية التي تجسدها الفنانة هالة صدقي· حيث تُفضفض الشخصيتان لبعضهما البعض عما تواجههما من مشاكل وقلق، وإثارة للأسئلة· وهي مواجهة وعلاقة أقرب منها الى التعرية· فيتبين للمحامية أن مدربة الرقص تعاني أيضا من مشاكل متعددة غير أنها تعالج هذه المشاكل وتتغلب عليها بالرقص· حتى المحامي الذي يعمل في مكتب المحامية فإنه يتجه الى الرقص لمساعدة زميلته المحامية، ويبدأ في تدريبها على بعض الرقصات· فتكتشف المحامية أنه فنان محترف بالرقص، وله فيه باع طويل·
وعلى الجانب الآخر تتشابك حوادث الفيلم عندما تتعرف المحامية على مدرب الرقص (تامر هجرس) الذي يقوم بتدريب المحامية، حيث يتعاطف معها بدوره·· في ما هي تقترب منه وتشعر أثناء الحديث معه بالراحة النفسية· أثناء تصوير الفيلم أثار البعض أن إيناس الدغيدي تناقش في هذا الفيلم قضية (المثليين) أو (الشواذ)، وبأن فيلمها الجديد يتضمن أكثر من ثلاثين لقطة سينمائىة ساخنة لها علاقة بالعلاقات الجنسية·· إلا أن المخرجة إيناس الدغيدي نفت بشدة أن يكون هذا الكلام صحيحا· أو أنها تتعرض في فيلمها الى ما يتعارض مع القيم الاجتماعية· وأكدت الدغيدي بأنها ستقاضي وكالة الأنباء الألمانية التي أثارت ذلك عن فيلمها، مؤكدة أن فيلمها لا يتضمن لقطة واحدة عن المثليين، ولا يناقش في الأصل قضية الشواذ، ولم تصور في الفيلم لقطة ساخنة واحدة· وهنا قالت الدغيدي في حديثها لمجلة الكواكب: "لقد تحدثت مع وكالة الأنباء الألمانية وقلت لهم إن ما كتبوه عن الفيلم ليس صحيحا· وسأقوم برفع قضية عليهم· فهم كتبوا ما كتبوا من عندهم ولم يسألوني إطلاقا·· لقد ذكروا أن الفيلم يتضمن أربعين مشهدا ساخنا، وقد عبرت عن دهشتي لهم: فكم جملة المشاهد في أي فيلم حتى يكون فيه هذا الكم الكبير·· إنه شيء غير معقول ولا يمكن أن يصدق أحد هذا الكلام"··
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net