ياسمين الحمود
30-01-2007, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" ضرب الودع "
شكرا لصديـقاتي اللواتي قمن بنصحي بأن لا أتـطرق لهذا الموضوع .. وشكرا لصديـقاتي اللواتي قمن بنصحي برفض النصيحة .. وآمل أن أكون قد وفـقت في إرضاء الطرفين ، بأسلوبي الغاشم ، وهو أن أجرح وأداوي ، أتحدث عن الشعور بالمرارة .. ليس باعتباره سببا للقرف والتقزز والامتعاض وتكشير الملامح .. وليس بوصفه مرحلة أولى للتـقيؤ السريع المستمر .. بل كعلامة على رهافة الحس الذوقي وسلامة الحلمات المختصة بتمييز الطعم 0
إننا نترصد أخطاء الآخرين في استراتيجية ثابتة لا تـقبل التـفاوض فننهل من زلاتهم وكبواتهم المكشوفة ، حتى إذا لم نجد ، شككنا بحسن النية ، والشك بحسن النية إذا لم يستند على سوابـق تدفع إليه ، ثم على مستـقبل أعمى فهو نوع منضرب الودع وهذا ما نحن بارعون فيه 0 إننا نترصد أخطاء الآخرين ، وأثناء بحثنا عنها ننظم تاريخا لا علاقة له بالواقع ، لنرتب عليه حاضرا مصابا بالتشنج العصبي ، ثم نستولد منهما مستـقبلا مليئا بالتماسيح ، وكل غرضنا من ذلك هو أن نبدو كالملائكة على اعتبار أن شتم الجاهل يقتضي بالضرورة ثـقافة الشاتم ، ولكن أي ملائكة أولئك الذين يـقضون بضع ساعات من وقتهم ليرشدوا غريبا ضل الطريق إلى اتجاهات يتضح فيما بعد أنها كانت كلها خاطئة ؟ ! دعونا من جبران الخاطر ، فهو ليس إلا طابورا سادسا جرى تمويله بـفرمان أصدره الملك شهريار ، وما زال معمولا به حتى يومنا هذا بـفارق أن جميع الديكة الحالية تعاني من التهاب الحنجرة 0
إننا نعلن عن اكتشاف هذه النـقيصة أو تلك ، وإدانة هذا التصرف أو ذاك واستنكار مـقولة فلان ابن فلانة ، وفضح ما وراء الكواليس العبيد الأقل وقارا أن نتذكر أمراضنا التي ابتكرناها على الطريق والمؤلـفة من الغيبة والبهتان والنميمة والوشاية والزهري والحصبة المالطية وجدري الماء والتبجج الأجوف وما إلى ذلك من النـقائص المنسوبة إلى " س " أو " ع " أو باقي الرموز الجبرية0
نصيحة أخوية 00 الغيبة طعنة في الظهر ، والطعنة في الظهر لا غبار على معناها ، الطاعن جبان ، والمطعون مغدور به وحـقوقه محفوظة 0
نصيحة أخرى 00 من كان بيته من زجاج فيجب ألا يرمي الناس بحجر لأن خسارته مضمونة 100% فأي رد عليه سيجعل مصيره في العراء ، حيث الأنواء التي لا ترحم ، وحيث الآثار طويلة الأمد ، كبصمة مجرم محترف ، في سجلات الأمن الجنائي 0
وإذا كنا نريد مجتمعا أفضل ، فإن برج بيزا لم تنته مشكلته بعد ، هذه مرآة موجهة نحو الداخل ، لننظر فيها كل على انـفراد تلافيا للإحراج ، فمن أحس بالعلـقم فهو في صحة جيدة ، ومن لم يبصر شيئا فهو في ظلام ، ولله في خلـقه شؤون 0
وصلى الله على محمد
" ضرب الودع "
شكرا لصديـقاتي اللواتي قمن بنصحي بأن لا أتـطرق لهذا الموضوع .. وشكرا لصديـقاتي اللواتي قمن بنصحي برفض النصيحة .. وآمل أن أكون قد وفـقت في إرضاء الطرفين ، بأسلوبي الغاشم ، وهو أن أجرح وأداوي ، أتحدث عن الشعور بالمرارة .. ليس باعتباره سببا للقرف والتقزز والامتعاض وتكشير الملامح .. وليس بوصفه مرحلة أولى للتـقيؤ السريع المستمر .. بل كعلامة على رهافة الحس الذوقي وسلامة الحلمات المختصة بتمييز الطعم 0
إننا نترصد أخطاء الآخرين في استراتيجية ثابتة لا تـقبل التـفاوض فننهل من زلاتهم وكبواتهم المكشوفة ، حتى إذا لم نجد ، شككنا بحسن النية ، والشك بحسن النية إذا لم يستند على سوابـق تدفع إليه ، ثم على مستـقبل أعمى فهو نوع منضرب الودع وهذا ما نحن بارعون فيه 0 إننا نترصد أخطاء الآخرين ، وأثناء بحثنا عنها ننظم تاريخا لا علاقة له بالواقع ، لنرتب عليه حاضرا مصابا بالتشنج العصبي ، ثم نستولد منهما مستـقبلا مليئا بالتماسيح ، وكل غرضنا من ذلك هو أن نبدو كالملائكة على اعتبار أن شتم الجاهل يقتضي بالضرورة ثـقافة الشاتم ، ولكن أي ملائكة أولئك الذين يـقضون بضع ساعات من وقتهم ليرشدوا غريبا ضل الطريق إلى اتجاهات يتضح فيما بعد أنها كانت كلها خاطئة ؟ ! دعونا من جبران الخاطر ، فهو ليس إلا طابورا سادسا جرى تمويله بـفرمان أصدره الملك شهريار ، وما زال معمولا به حتى يومنا هذا بـفارق أن جميع الديكة الحالية تعاني من التهاب الحنجرة 0
إننا نعلن عن اكتشاف هذه النـقيصة أو تلك ، وإدانة هذا التصرف أو ذاك واستنكار مـقولة فلان ابن فلانة ، وفضح ما وراء الكواليس العبيد الأقل وقارا أن نتذكر أمراضنا التي ابتكرناها على الطريق والمؤلـفة من الغيبة والبهتان والنميمة والوشاية والزهري والحصبة المالطية وجدري الماء والتبجج الأجوف وما إلى ذلك من النـقائص المنسوبة إلى " س " أو " ع " أو باقي الرموز الجبرية0
نصيحة أخوية 00 الغيبة طعنة في الظهر ، والطعنة في الظهر لا غبار على معناها ، الطاعن جبان ، والمطعون مغدور به وحـقوقه محفوظة 0
نصيحة أخرى 00 من كان بيته من زجاج فيجب ألا يرمي الناس بحجر لأن خسارته مضمونة 100% فأي رد عليه سيجعل مصيره في العراء ، حيث الأنواء التي لا ترحم ، وحيث الآثار طويلة الأمد ، كبصمة مجرم محترف ، في سجلات الأمن الجنائي 0
وإذا كنا نريد مجتمعا أفضل ، فإن برج بيزا لم تنته مشكلته بعد ، هذه مرآة موجهة نحو الداخل ، لننظر فيها كل على انـفراد تلافيا للإحراج ، فمن أحس بالعلـقم فهو في صحة جيدة ، ومن لم يبصر شيئا فهو في ظلام ، ولله في خلـقه شؤون 0
وصلى الله على محمد