المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجهك


ياسمين الحمود
24-01-2007, 10:07 PM
وجهك

دونك
يتسع البحر
وتصطف الأشجار
ورائحة الموسم لا زالت دونك أشرب نخب الأعياد
ودونك أرسم خارطة للعمر
وأفتح شباكا للفجر
اخترتك دون حكايات أخرى
كي أرويها للصبية في فصل الجد
وأرسم وجهك بالطبشورة على السبورة
ولدا
ذا عين واحدة وأنوف ثلاث
وكثيف الشعر
لكن لما سألتني السبورة عنك
أجبت
بأنك وجهي .. و وجوه أخرى
لا زالت في رحم الغيب
ولا زلنا في نصف الشهر
دونك .. سأقص عليهم
قد كان فتيا
عَشّاقا للريح
يتغضن وجهك بالدهشة
أشطبه
كي أرسم وجها للزمن الآتي
في عمر الزهر

صفحة أخرى
لها وجهها
ولنا – مثل كل العصافير –
وجه الفصول
فمذ كان طفلا
يداعب في زرقة البحر عشق المساءات
لا زال يهوي الحكايا
ويجلس أمام بوابة الليل
كي يستحم بضوء القمر
لها وجهها
ولنا أن نسافر
جاءته في ثوبها الطفل
شفافة الصوت والطيف
لمت بأنملها
كل ما كان يكتب في وجهها من قصائد
راحت تساومه باحتداد
فواحدة من ظفائرها
قد تساوي لديه جنون

لميس الهواري
24-01-2007, 11:02 PM
لا أعرف من أين تأتي بهذه المخيلة
وهذه الصور ؟؟؟
لا أعرف من أين تأتي بهذا المعجم الرقيق من الكلمات ؟؟
أعترف بأنكِ عبقرية في رسم الدهشة لدينا
وأعترف بأن كل شيء بكِ مبتكر

تحياتي

علي أسعد أسعد
24-01-2007, 11:40 PM
أيتها الواعية الصغيرة ...


لك روح ترفرف كالعصافير ...


وقلم كالبستان ....

لا أعرف ربما بينهما تبادل أدوار ...أو تبادل أزهار


ولكن أقول أنت كبيرة


كبيرة بقلمك

كبيرة بروحك

كبيرة بشذاك ...




كوني بخير يا أختاه

ليبقى الأدب بخير

وليبقى القلم منتفضاً وناظراً للشمس

للنور ...


للحلم الآتي ...

وللحلم الذي سيكتحل ...





باقة ورد من أخيك

أحمد صالح
24-01-2007, 11:58 PM
ربما لم أستطيع الفوز بالرد الأول
لكن كفاني أني قرأتها
نعم كفاني قراءتها
فكثيرة هي الوجوه الباسمة
هنيئا لنا تجرع حرفك في نهم

إيمان السعيد
25-01-2007, 01:46 AM
الواعية الصغيرى


غيمة من الرقة أجتاحت سمائي



وبعثرتني بفعل إبداعك


رقيقة



مودتي




إيمان

ياسمين الحمود
25-01-2007, 07:13 AM
لا أعرف من أين تأتي بهذه المخيلة
وهذه الصور ؟؟؟
لا أعرف من أين تأتي بهذا المعجم الرقيق من الكلمات ؟؟
أعترف بأنكِ عبقرية في رسم الدهشة لدينا
وأعترف بأن كل شيء بكِ مبتكر

تحياتي

وجهي هو .. لا وجه لي
مرآة هي .. لاصورة لي
اشبهني وأشبهك
ولا أجدني ولا أجدك
هناك خلف المرايا ... وجه معلق !
الأخت الغالية " لميس الهواري "
أحن دائما إلى هذا المكان
لأتنسم عبير حروفكم ..
شكرا نبيلا لحضورك المريح
مع كل الود والاحترام

ياسمين الحمود
25-01-2007, 07:20 AM
أيتها الواعية الصغيرة ...


لك روح ترفرف كالعصافير ...


وقلم كالبستان ....

لا أعرف ربما بينهما تبادل أدوار ...أو تبادل أزهار


ولكن أقول أنت كبيرة


كبيرة بقلمك

كبيرة بروحك

كبيرة بشذاك ...




كوني بخير يا أختاه

ليبقى الأدب بخير

وليبقى القلم منتفضاً وناظراً للشمس

للنور ...


للحلم الآتي ...

وللحلم الذي سيكتحل ...





باقة ورد من أخيك

دونك
يتسع البحر
وتصطف الأشجار

و دوني
يتوهج الصمت
و يتعالى الوليد المرتـقب
حلما هي أيامنا الأتية
و فرح يكبر
كل لحظة
في
رحمي..
لها وجهها
ولنا /مثل كل العصافير /
وجه الفصول

و لي معك الأن
تتوالد الحكايا
و ترقص على وجهنا
الفراشات.

ضاحكة هي عيون الرحم
منتشية
بالذي يراقصها الساعة
يمتص من عمقه
القلب

الأخ الفاضل " علي أسعد أسعد "
تهطل كرما ومودة
سعدت بما دونت
لا خيب الله لك رجاء

ياسمين الحمود
25-01-2007, 07:35 AM
ربما لم أستطيع الفوز بالرد الأول
لكن كفاني أني قرأتها
نعم كفاني قراءتها
فكثيرة هي الوجوه الباسمة
هنيئا لنا تجرع حرفك في نهم

الأخ " أحمد صالح "

تهمني قراءتك
ودي و احترامي التي لا تجهلها

ياسمين الحمود
25-01-2007, 07:37 AM
الواعية الصغيرة


غيمة من الرقة أجتاحت سمائي



وبعثرتني بفعل إبداعك


رقيقة



مودتي




إيمان

الأخت العزيزة " إيمان "
لا أستطيع سوى شكرك بـ حجم روعتك التي لا تُــقاس

مؤيد منيف
27-01-2007, 10:51 AM
كان وجهي هنا

مثل كل العصافير

أشم رائحة المواسم

وأرقب (لوحة الطبشور)

بدهشة

هنا ... اخر الشهر ...

وبوابة الليل


تعبث ... بمشاعر الفرح

على ظفيرة



لك تحياتي







مؤيد منيف

النغم المهاجر
27-01-2007, 11:20 AM
قرأتك ...

عندما نجد أنفسنا عاجزين عن المجاراة نخبر من نحب بذلك ونقول له نحن نقرءك بصمت

نهى علي
27-01-2007, 11:46 AM
قراتك هنا بجنون
جنون حرفك الجميل

وحلقت معك حتى سماوات الدهشة

من قلب نهى تحية جميلة

ومن بستانها وردة اجمل

كونى كما انت سامقة كالنخلة

علي أسعد أسعد
28-01-2007, 03:33 PM
وزهرة أخرى أقطفها من هنا


مقبلا ً على صهوة الحنين ...


حيث الجمال بين الكاتبة والحرف وراثي ...


وحيث الشوق لوجه البحار يشدنا إلى الغرق بود ......


فنغرق ونحن بكامل فرحتنا كالأطفال ......



الأخت الواعية

أوقع على فنك المترف