المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بوادر نهاية


لميس الهواري
24-01-2007, 03:04 PM
أصوات عقارب الساعة تدوي في أفق الذاكرة
وصرخاتها تقرع بعنف باب عزلتي
وصداها يعود كل صباح ...
فيملأ أوراقي ألما وحزنا ويأسا
لم أعد قادرة على التأمل في فنجان القهوة الأسود
ولا في ملامح وجهي الجليدي
ولا في السماء ... التي صارت مملة كوجهه
لم أعد قادرة على العبث بتفاصيله العميقة
لم أعد قادرة على قراءة قلبه بعشوائية
فأنا أبسط من كل هذه التعقيدات
وهو أعقد من الكون .....
وأعمق من باطن الأرض
حتى السويعات التي لملمتها من فوق أطلال ذكرك
وأخفيتها في ثيابي
لم أعد قادرة على حملها
تركتها تركض الواحدة تلو الأخرى
تتقهقر نحو بحر الأيام ...
وتذوب به
حتى لا أجد لها أثرا مذكورا
حقا ... كل شيء سيصير في هذا العالم هباءا منثورا
حتى ملامحه المرسومة فوق المخيلة الرملية
حتى نزيف جرحه الهائم بالعروق
ستمحوه بوحشية أمواج النسيان
لن أشتم رائحة عطره
لن انشر الدفء فوق سطوري ... ليكفي من العاشقين , اثنين
لن أصارع القدر
ولا عقارب الساعات الباقيات
فهذا لن يؤجل النهاية
ولن يغير من الوضع شيء

نهى علي
24-01-2007, 07:59 PM
اهلا لميس بعودتك الي البوح

وخاطرة مؤغلة في الحزن


تعلن الوصول لمحطة النهاية

كلمات رائعه امتعتنا حتى الحزن

باقة ورد من نهى

أحمد صالح
24-01-2007, 11:50 PM
حقا ... كل شيء سيصير في هذا العالم هباءا منثورا
حتى ملامحه المرسومة فوق المخيلة الرملية
حتى نزيف جرحه الهائم بالعروق
ستمحوه بوحشية أمواج النسيان
لن أشتم رائحة عطره
لن انشر الدفء فوق سطوري ... ليكفي من العاشقين , اثنين
لن أصارع القدر
ولا عقارب الساعات الباقيات
فهذا لن يؤجل النهاية
ولن يغير من الوضع شيء

أختي الصغيرة : لميس الهواري
مرحا بعودتك من جديد لإنارة مكانك
و لو أن أضوائك تلك المرة تتشح بالسواد
إلا أني قد احتسبت لنفسي حروفك المقتبسة أعلاه

عذرا منك سأحتفظ بها في مذكراتي و أكتب عليها تاريخ مضى
أعلنت فيه انتهاء حلم طار في دخان النوم الواهي

أشكرك يا لميس على حرفك الرائع
أشكرك

علي أسعد أسعد
25-01-2007, 12:23 AM
ما أجمل حزنك يا أختاه ...


وما أعظم هذا القلم ....




سجلي تحية متابع وقارئ لا يمل حرفك ...

إيمان السعيد
25-01-2007, 01:43 AM
لميس الهواري


رفقاً سيدتي

ما كل هذا الحزن


نص غارق بالحزن والجمال

قالوا أن الحزن يخرج أجمل مافينا

كل الود لقلبك

إيمان

لميس الهواري
25-01-2007, 09:32 AM
الفاضلة نهى ... يشرفني مروركِ بجوار قلمي
ويعطيني الكثير من السعادة مع باقة وردكِ

أخي وتوؤمي أحمد صالح
كثيرا نجد أقلام الأخرين تكتب بالنيابة عنا حينما يعجز القلم
أتمنى أن أكون قلما يكتب ما في قلبك
فالأخوة ليست مجرد كلمة ... بل شعور وعطاء

الرائع على أسعد
مرورك أذهلني ... وعدم ملك من قلمي يسعدني
اقرأني دائما وسأكون دوما عند حسن الظن

العزيزة إيمان سعيد
تحية عطرة لمروركِ العطر
وصدقني الحزن يفجر ينابيع الابداع ألف مرة
بداخل كل من قرر أن يمسك بالقلم
تحياتي

مؤيد منيف
29-01-2007, 11:22 AM
أصوات عقارب الساعة تدوي في أفق الذاكرة
وصرخاتها تقرع بعنف باب عزلتي
وصداها يعود كل صباح ...
فيملأ أوراقي ألما وحزنا ويأسا
لم أعد قادرة على التأمل في فنجان القهوة الأسود
ولا في ملامح وجهي الجليدي
ولا في السماء ... التي صارت مملة كوجهه
لم أعد قادرة على العبث بتفاصيله العميقة
لم أعد قادرة على قراءة قلبه بعشوائية
فأنا أبسط من كل هذه التعقيدات
وهو أعقد من الكون .....
وأعمق من باطن الأرض
حتى السويعات التي لملمتها من فوق أطلال ذكرك
وأخفيتها في ثيابي
لم أعد قادرة على حملها
تركتها تركض الواحدة تلو الأخرى
تتقهقر نحو بحر الأيام ...
وتذوب به
حتى لا أجد لها أثرا مذكورا
حقا ... كل شيء سيصير في هذا العالم هباءا منثورا
حتى ملامحه المرسومة فوق المخيلة الرملية
حتى نزيف جرحه الهائم بالعروق
ستمحوه بوحشية أمواج النسيان
لن أشتم رائحة عطره
لن انشر الدفء فوق سطوري ... ليكفي من العاشقين , اثنين
لن أصارع القدر
ولا عقارب الساعات الباقيات
فهذا لن يؤجل النهاية
ولن يغير من الوضع شيء




الأخت \ لميس

بعبق الحس القصصي الموغل فيك تنثرين نثرك كنسيم فجر ، تلبسيننا رائحة التفاصيل الشاعرية - في روحك .. لنبق بانتظار مشهد النهاية ، فلا ندر بعقارب الساعة حين تدور على ملامح الدهشة في حروفك .



لك تحياتي


مؤيد منيف

لميس الهواري
29-01-2007, 11:32 AM
الأخ والزميل الرائع مؤيد
فرحت كثيرا لرؤيتك بين سطوري
وشرفت كثيرا بردك على بوحي
تحياتي لك عزيزي

النغم المهاجر
29-01-2007, 02:20 PM
((( لماذا لانجيد الكتابة الا عند الحزن ....

الاترين بأن الفرح يستحق منا ولو لدقائق ....

غارقة أنت ِ سيدتي ...

حول شواطيء بيروت ...

دمت رائعة )))

لميس الهواري
29-01-2007, 04:22 PM
تحياتي لهذا المرور الموسيقي الرائع
جميل جدا جدا
وفعلا إني احتاج إلى معونة من السعادة والفرح
أعتقد أنني نسيت طعمهما