المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العذاب وفن الاخوين سلمان (عبود واسماعيل سلمان ) بجدة ؟؟


عبود سلمان
23-01-2007, 10:31 PM
العذاب
الذي لا يموت

ذاكرة وتذكار
في
تجربة الفنان العربي السوري
(اسماعيل سلمان )
وفن الأخوين سلمان


تعرض لاول مرة بالمملكة العربية السعودية
في اتيليه جدة للفنون الجميلة
بعنوان
لمعرض تشكيلي
يحمل من اسمه
(الحب في براري المنفى )


قراءة وعرض وتحليل : عبود سلمان (الرياض )

أمام تثاؤب المثقف الرسمي في دوائنا الرسمية. ومن هم قائمون على بطوننا التشكيلية بإصرار عجيب غير مبالين بهجرة الطيور المبدعة إلى أوطان أخرى لتجعلهم دهشة هذا الزمان الحالي على زمان من يتقننون الطيران والقرصنة بدعوى انهم الرواد الخابئون في ساحتنا التشكيلية ،والتي بهم ، وفيهم( طارت) طائرات و(طارت ) مدن وقرى و(طارت )أوطان وأمم وسقطت عواصم كثيرة ، لتبقى مشكلة المبدع التشكيلي العربي الذي عاش سنواته عمراً لا يذكرها الاخرين الا بعد موته حيث تتكاثر الاوسمة والنياشين على شواهد تابوت قبره وتكثر كلمات العزاء معها ويطرب لها الاصدقاء الشامتون بعدد زهور العزاء وكثيرون هم من لاتذكر عددها بالضبط المتين ،ووحده المبدع لايخرج من فوهة قارورة صغيرة ، ليرى الأشجارمن بعدها وهي تركض مرعوبة بأسرع من وقت ركض النعامة التي تدفن رأسها بالتراب ووالوحل لكي لاترى (زمن الاهمال المتعمد عن قصد ) عن اؤلئك المبدعيين ومنهم تجربة الموهوبين بموهبة( فطرة الفن التشكيلي ) ومن لم يستغرب من ذلك الحال.تعال لنقرأ موضوعنا التالي :
(( ففي قرارة نفسه قد يكون حكماً عليها علىأنها واهنة بالعلاقة الابداعية وبترابها وجذورها البيئية، وإما أن الفؤوس تطاردها أينما كانت ،أو أنها مطلوبة حية أو ميتة من قبل جهات لا ترحم كذلك هو حال مبدعنا الذي خبر الطبيعة الانسانية والفن الانساني في مجاله الابداعي حيث هو / الفنان الفطري العربي السوري ( اسماعيل السلمان ) وآخرون هم وحدهم الضائعون في تفاصيل المتاهة الحياتية-كالفنان اجناح المحمد واحمد الجاسم والفنانة دلة العليوي وغيرهم في عمق جغرافيا الوطن الكبير،والتي قد نأتي على ذكرهم في بحوث أخرى في محاولة الرجوع إلى الينابيع الاولى للفن والعيون المعطاءة التي هي في حياة الشعوب براكين قد تثور حولها لتحدق بها ومن لم ينجح في تحديد نوع وجوده فإنه كالمستيقظ من النوم قد يتثاءب كسلاناً غير مبال وهوالخامل والبليد وفي ذلك حرارة أيامنا المشتاقة إلى حرارة الصدق بعد ما كنا نائمين وحالمين في هذيان الوقت والضياع لتيقى رسومات ابوصبحي التيناوي في سوريا حول عنتر وعبلة والزير سالم وجساس وغيرهم ومن بعده رسومات بناته وابنه يوسف حرب وفي المغرب الشعبية وفي مصر حسن الشرق ومحمد علي من سكن مع الشيخ امام ورافقهم في التجربة والحياة مع احمد فؤاد نجم واخرون هم ملامح الصدق الابداعي في وطننا العربي على امتداد فطرة الفن فيهم . أقول هذا الكلام وأنا أحاول سراً أن أتعاون مع وقائع وثائق هذا الفنان الكبير في عطائه رغم صغر سنه وحياته (كراعيا للاغنام في اطراف مدينته الميادين ) وهو الذي لم يدرس الفن في مدرسة اكاديمية الا مدلرسة الحياة واعظمها تلك المدرسة التي خرج منها جميع المبدعين الخالدين في اسطورة الفن بكل انواعه ومدارسه حيث كان الراحل العربي المصري الفنان عبد البديع عبد السميع من اهم النحاتين بمصر العربية وهو لم يزر مدرسة مختصة في الفن والنحت بل كان طباخا في قصور احدهم ليبدع فيما بعد ويحقق الجوائز الذهبية في فن النحت ويتالق باعماله وينتج منها الكثير وهو الذي احب الناس والفقراء والطيبيون وعاش عيشة الزاهد المتعبد بمحراب الفن وقد انتهت حياته بماساة حزينة ضجت لها جميع صحف القطر العربي المصري واستنكرت مقتله على يد لصوص كانوا يبحثون عن المال دون ان يجدود الا قروش قد لاتكفي لشراء رغيف خبر متخيليين انه الفنان الذي يملك المال الكثير فكانت عمق مشكلة للفنانا العربي الذي لانعرفه الا بفجيعة رحيله الدرامي – كذلك الفنان العالمي الجزائري محمد راسم الذي قتله لصوص يبحثون عن المال في شقته وهو من رواد فن مدرسة المنمنمات العربية – واخرون كثيرون – هم في الهم سواء ومتساوين مع تفاصيل المشكلة التي كلنا نبحث في جذرها التاصيلي لنرى من خلالها وقائع يومياتها المجهولة في صفحة من صفحات التشكيل السوري و الثقافة والفن في تجربة الفنان اسماعيل سلمان الذي يسكن بلدته /الميادين/في القطر العربي السوري بعيدا عن عن دائرة الاهتمام والرعاية الرسمكية بينمكا نشهد له العناية من زواره الوافدين من كل الجهات من السويد واليابان والمانيا واسبانيا وفرنسا وغيرها من يقدرون اعماله ويحرصون على شراء اعماله الفنية الفطرية ويحتفظون بها وكانها الذهب الخالص بل لاينسوه من بطاقات المعايدة السنوية والاعياد او العرض له في العواصم الاخرى والمراكز الثقافية الخاصة ببلدانهم في دمشق العاصمة – بينما المفارقة العجيبة – بينما حاول انه حاول العرض ذات مرة في مركز ثقافي تابع للدولة وضعوا له اكثر من عشرات الشروط اهمها انت غير دارس للفن ولامنتسب لنقابة الفنون الجميلة ولايمكنك ان تعرض طالما لم تقدم طلب انتساب او صورة عن سجل القيد المدني او ورقة لاحكم عليك وخالي من السوابق الجنائية – وهذه ورقة تطلب من اهل السوابق والاجرام عندما يتقدمون الى وظائف الدولة – فكيف اذا طلبت من فنان لاقامة معرض لاعماله او لانتسابه الى نقابة لاتفيد ولاتضر مثل بعض الادوية الفاسدة والمنتهية صلاحياتها – الخ من معيقات الابداع والحواجز التي توضع امام طرقات المبدعيين في خانة ان الابداع لاوطن له ولالون له ولاعشيرة او عائلة او هوية شخصية غير الابداع الحر الذي نفتقده في عالمنا التشكيلي العربي - ومن هنا أحاول أن أمسك بتلابيب فرحة عيوني وانا اشاهد صور أعماله الفنية في الرسم بانواعه اوالنحت المعدني والجصي بمختلف خاماته اوالتشكيل التي تعرفه انامله بخامات بيئية هي على صعيد الفن (ملامح تميز وقدرة عجيبة للابداع والعطاء والتفرد ) كذلك مجالات ابداعه الاخر ( في الرياضة ) التي يتقنها وهو (المعاق الجسدي بشلل طفولي منذ الولادة لاحد اقدامه ) ولكن من يتامل لعبه مع فريق حارته يجد الجواب الشافي فهو حارس للمرمى يسميه زملائه (بالحارس الطائر ) و(بطل في مضمار الجريء والسباقات الطويلة ) ولكي نتأمل جمالياته ،في محاولة للفت الانتباه إلى هذا الجهد الإبداعي الذي جاء سابقاً لوقته في زمن التضحيات الأولى لشهداء من واصلوا تنوير الآخرين على جروحات الماضي الأليم ليقولوا بأن النضال ليس بالبندقية وحدها وإن قلب الواقع الاجتماعي هو من أهم ساحات المعركة المشتعلة بالنار والموت والدسائس والحروب العشائرية التي تحكم مدننا العربية من المحيط إلى الخليج،
وما قصائد وجوده الانساني بمنطقة غنية بالتراث والجماليات كالفرات وفي مدينة( الميادين) الواقعة شرق محافظة دير الزور ،للحدود الشرقية مع القطر العراقي الشقيق ، إلا مهر القبيلة التي قضت على هذا المبدع الأسمر الجميل ذو الشوارب الكثة واالشعر الطويل والجسم النحيل ، ومن ترتعد منه الصبايا عشقا باغانيه الشقية على شط الفرات في ملحمة النواح والغناء والعتابا والسويحلي والديار الغافيات على الضنا والمآذن والعلوة والندى والأزقة الطينية من السوق المقبي وحتى السوق الجواني والجراديق و حيث الوجوه التي يسقط عليها التاريخ وكانها اقنعة الايام الصعبة ، ومن عليها تبقى أنفاسنا وأرواحنا وأشياءنا لتدمن البسمات بأطياف الهواء والعجاج والمدى والخضرة المرصعة بالزيزفون والفرطوس البلدي الذي يضلل مدينته ،مع تلك الحجرات التي توثبت في القلب والذاكرة بالجص البلدي الأبيض وورد السياج والأعشاب الطحلبية بعد كل هذاالمطر حيث جاءنا بالأمس بذكرى/فن التفاصيل الحارة لفنانا التشكيلي اسماعيل سلمان /كصوت ناطق بضمير الجميع والاوجاع ،ومع من يبتكر ليبدع ،ثم قد يتحول معه الصوت إلى لون للضمير المتكلم في تعبير كل ما هو مباشر وغير مبهم اوهو ملتبس و الذي منه تنطلق بالقصيدة التشكيلية الفراتية على منحدرات سفح تلال (التلاع ) ومزارات تل الشيخ أنس والسريج وعين علي والتلاع الغربية للرحبة ،وأمام الغروب يوقف شامخاً الفنان (اسماعيل سلمان )بفنه الفطري الابداعي ،وكأنه مع القلعة الرحبة ورحبوت هومدخل التاريخ العتيق والقديم لحضارات الاوليين ،في شكل ابداعي جديد ،قد يواجه كل ماهو بديع ويشبه عين حبات الرمان البلدي في عبث طفولي مع الزمان والمكان واللوحة التشكيلية، لتحتل الطبيعة الحزينة المرعوبة مع مفرادات اعماله وكانه يواجهها بلحظاتها الأولى عندما يأخذ /المطبق/ليعزف عليها الفنان اسماعيل السلمان ليغني على أطلالها عبر قاموس مشحون بالتوتر والخوف والغناء العذب واللون الحار والصريح من هذا الحاضر الذي يؤلم له عبر إيماءة جذوة الكلمات الحارة بحب الفرات وأهله او في ليلاه المتلألئة بالنور والشمس والقصائد والأغاني والالوان ،التي هي من شكلنا ووقتنا وملء كياننا، وهي دفاترنا الجميلة حيث عندها نعشق الحياة على مرافئ السفر والصيادين ، ليبقى صوته في صورة حساسيته المرهفة عندما تتوخى الإبداع وقلب الفنان الطفل الذي عرشت على جوانبه أشجار الدفلى والياسمين ... وما فرشت في دروبه المحبين آلاف من العناقيد المكتنزة بالشهب والنيازك والمجرات ... إنه الفنان المبدع / الرائد على إبداعه/ كالنسيم في طريق العشاق الساخطون حيث أريج الطيوف تغزل رنيم العيون في شغف الغبار والأيام ليكتب عليها / اسماعيل السلمان /سيرته الذاتية بإبداع حكمة المساء الفراتي ويحوكه على سرمد أثيره المتدلي بأعراس القصيدة المغناة لتفوح منها الذاكرة والعادات كصورة الحضور في الغياب وتحت سياط الأطياف نعرفه ساعة حنكة التقويم في صبوة سهو المرايا على نزيف الأيام حيث الميادين صورة رأسه الجميل عندما ولد عام /1974/ وقد كان رساماً منذ الطفولة وقبل دخوله المدرسة فشاع صيته في الميادين ليغرد ما بين أميز الأصوات الفنية منذ أن كان على مقاعد الدراسة (التي هجرها دون ان يتعلم كتابة اسمه ) وهوالذي يتغني بألواناً من الغناء التشكيلي والمحلي /الفراتي/ والعالمي /عبر الوان عالمه الفني الساحر ذو اللمسات الابداعيةالتي منها الفنان يرسم وجوده عوالمه البدائية فيكون في صوت تداعيات المطرب الفراتي /ابراهيم الجرادي/ الحزين / الذي به تشدو الوانه ،بتمائمه المفضلة على أن يكون في مسرح الحياة و ممثلاً للفئات الشعبية ومطرباًللهالات الوجدانية منذ أن كان أصغر مطربا في الطبيعة وقد غنى في أوبريت الحياة والطبيعة في نشيد تشكيلي وغنائي قد تخللها روح المشاركة في جميع الحفلات والمناسبات الوطنيةوالقومية راسما لمايقدمه ،الشدو الجميل لابداعه ، اوفي ما يقدمه في الميادين ودير الزور ودمشق والسقيلبية في معارض تشكيلية ابداعية ،و التي هي معه كشاهداً على ذلك في تميزه وتألقه الذي عرفه بعواصم عربية كبيروت وجدة والرياض والخرطوم والاسكندرية وفي ذلك شهادة الكثير من نقاد الفن عشاقه الذين عرفوه ومعه تألق سمعة اعماله الفنية في عواصم اوربية واسيوية وامريكية التي انتقلت اليها لوحاته لتطبع منها الكثير وتباع منها العديد من اعماله دون ان تلتفت له صحافة البلاد والعباد في بلده ومدينته ومن هم قائمون على دوائر الثقافة الرسمية التي تمجد البلاهاء لتسحق الاصحاء بدعوى انه غير دارس للفن اوهو اكاديمي او عضو في نقابة لاتعرف كبف تدافع عن حقوق الفرد المبدع اوتحمي من جوع او تشرد اوتعطي اي الضمانات الانسانة ،او غير عضوفي حزب او عشيرة مدعومة او قبيلة لاتعرف الا الخواء الذهني في زمن غياب الابداع الا اذا كان يمجدد الحكم والحاكم ويلبس الطغاة ثوب القداسة والعري والزركشة النفاقية وروح المتاجرة بالالتماعات الضوئية المجبولة بلادعاء والاطراء والتدجل والكذب والرياء ،لهذا كان انتسابه الى البيت التشكيلي نادر مايمر بالسهل وكثيرا مايتوج بالمساءلات والتقارير والبحث والتقصي والمخابرات التي ليس لها قوام الدخل بالتشكيل والفن والابداع وكثيرا ماواجه الحياة بقسوة المرارات الدفينة راسما لنفسه عزلةالكائن المحاصر ،في تحولات الكائن ،ومن اول معارضه الفنية بدمشق عام 1998م بالمركز الثقافي السوقيتي /الروسي حاليا ،ليظهر كثيراً مع اخيه الفنان التشكيلي عبود سلمان في معرض (الاخوين وحكاية معارض الاخوين التي شهدتها دمشق على مدار سبعة اعوام ) إلا باكورة الخروج من شرنقة الغياب بحضور لايخلو من الصعوبات ، والتهكم والمغالطات والسخرية وعدم الرضا من اهل الكار مما درسوا الفن في معاهد الفنون وهم فقراء الموهبة وبالواسطة تخرجوا بمساعدة هو من كان يعمل لهم مشاريعهم الفنية بمودة طيب الخواطر التشكيلية وحينما سالته عن هذا الحرص – لماذا تعمل لهؤلاء الطلبة اعمالا تسجل اسماءهم عليها وانت الغير دارس للفن – يجاوب بسرعة انا احب ان اساعدهم واحب ان اقف الى جانبهم بمحنتهم عندما يقصدوني وانا ابحث عن راي استاذهم ايضا - ان كانوا نجحوا فمعناه انا نجحت افكاري واعمالي باعين اهل القائمون على مدرسة الفن وان رسبوا معناها انا غير فنان جيد ولااعرف مااسمه بالفن ولااستحق الاستمرار والعمل ولايهمني توقيع الاسم باسماهم طالما لي اعمالي الخاصة بي والتي لااعطيهاابدا لاحد لانها بها بصمتي المعروفة والمتميزة ،(حيث كان يواجه صعوبات اقناع المسؤوليين بالمركز الثقافي بابي رمانة وغيرها بمصداقية انه فنان فطري والفن اجتهاد شخصي وان هو واخيه عبود سلمان /الفنان التشكيلي المعروف لديكم والذي عرض الكثير عندكم ،ماهو الا مرايا للاخوة والابداع والفن الجميل في صحبة نادرة ،وكثيرا ماكان يقابل طلبه بعدم الموافقة لاقامة معرض شخصي له وان ماعليه إلا استكمال الاوراق بمافيها ورقة لاحكم عليك وهي ورقة تخص اهل السوابق والشاذين ،ومن تحاصرهم مخافر الشرطة بدعوى السرقة والاغتصاب والمخدرات وغيرها من الاوراق التي تحرص عليها نقابة الفنون لتكون عضوا بها ،مع اضافات ان تزكي طلبك بواسطة او رشوة (عشوة )لاحدى اعضاء نقابة الفنون وخاصة الاعضاء الرؤساء ،اعضاء المكتب التنفيذي ،وماشابهم بادارات المحافظات التي تتبعها انت اداريا حسب مخطط مدينتك ،وهلم جر من تاريخ الاعاقة والفساد وقيم المفسدين ،اصحاب الابداع الرسمي التي تلمع بهم الاخبار لانهم الاخيار لثقافة الفساد والدولة ،والحمد لله هم كثر ويوميا تشاهدهم عالفضائية والتلفزيون الرسمي الذي يحتكرونه بدعوى تبا لهذي الثقافة /الانقاض ،والمخادعة في قلب الظلام الابداعي الاسطوري ،الذي يسيطر على البلاد والعباد منذ سنوات عصر (العلل )الامريكي الوطني ،بدعوى وطنية(اغاني البرتقالة والبيدجانة ووسوسو وحمد ورجب حوش صاحبك عني - والرغو الطافح من الاساطيح والترهات )ومن كل فلافل التعب وحطب الذاكرة اليابسة ،والاجنحة ،نال الفنان اسماعيل سلمان بعض الشهرة الواسعة لفنه التشكيلي ،عبر محطات المراكز الاجنبية بدمشق (كالمركز التقافي الروسي والفرنسي والالماني )وذلك لحرص الكثير من زوار دمشق (الاجانب )على زيارته بمرسمه الكائن اقصي جغرافية البلاد ،والتي يقصدونه رغم بعد ه عن موقع العاصمة دمشق ومرورهم بطرق بعيدة ومنها ترابية وخطرة ومليئة بالوحشة والدهشة والناس البسطاء ولكنهم يزورونه بسرور عظيم ويحتفظ الفنان اسماعيل سلمان بالكثير من التذكارات السعيدة بهم وعناوينهم ومراسالاتهم وصورهم وهو مرات عديدة يرفض ان يقايضهم بأثمان مادية لاعمالهم بل يفرح عندما يهديهم اعماله الفنية التي يطلب منهم الاختيار حيث يقول لهم بلكنته الشعبية المحلية المغرقة بمياذينته الطاغية على صلب حياته وضاحكا وصوت جهوري عالي النبرة : ((شيل ياابه شيل ،ولايهم ولايهمك ،بكرة ارسم غيرها ،و احسن منها انشاء الله ،ولاتخاف علي ،انا ارسم جثير، هي عزيزة عليه ،صحيح ،وصج مثل اولادي /حسام وفرح / ولكنها عندك ماتروح وتضيع ،واكيد تهتم بيها وماترميها ،وتحط ألها برواز احسن من براويزي هذه ،واذا تريد غيرها خذ ولاتزعل ،على حسابك يااخي ،والله .......الخ ))
ومن يتعرف اليه عرف برسمه وفنه بعضا من تقاليده لرسم الفرات وعشقه الفراتي لاغنامه وكيف يصف اعماله بمسميات اغنامه وكيف يغسل لوحاته كما يغسل اغنامه على شط الفرات وماءه ، وكيف يحفظ بعض مقاطع أغاني المنطقة الشرقية في شرق سورية وما ظهر منه في عدة مرات من احاديث صحفية على شاشة التلفزيون كهاوي ناجح وفطري عفوي ،عبر ماسجل له احد التلفزات الاجنبية فلم تلفزيوني عن حياته وفنه وماهو الا تأكيد لعشقه السرمدي للاشياء كذلك .حيث ما زكاه ابداعه وفطرية اعماله الفنية التي جعلت له اسلوب خاصا به وفنان من الدرجة الأولىفي عالم وجوده البدائي الابداعي ومن ثم ظهوره في عدة معارض فنية تشكيلية حيث يغنى الواناً من الغناء التشكيلي بصوت مسموعا ومن بعدهاقد يغني غنى الالوان الشرقية الجميلة في سحركل الالوان السحرية و لسنوات عديدة أحرز فيها النجاح الجميل وليسافر من بعدها عبر عوالمه الداخليةالتي هي من صميم انامله المضيئة ؟ ليبقى على ذكرى الوفاء لأساتذته الذين علموه الفن /امه وبساط امه المنسوج من الصوف والالوان البدوية الصريحة والطبيعة المعاشة ببلدته الميادين / وهو الآن يتابع حياته الابداعية في موسيقا الالوان الشرقية الحارة ويكره الالوان الغربية الباردة و هو يطالع كل ما يتعلق بذلك ويسأل ويتمنى أن يكون هو صوت الفرات العذب في أناشيد الفرات المضاءة بالحلم والمسافات والأزمنة والرغبات وقد يتجاوز في عمره نقطة البدء إلى عصر جديد هو في استراحة المحارب الذي يواصل فيها ر حلة البحث والنجاح والعطاء ليرسم منه خرائط مدينته( الميادين ) في عين احلامه وامانيه ( حيث يسكن ويقيم ) وحيث الهوى والمزالق ودروب الرياح الريفية لتشتعل الذاكرة المضاءة بالأفق والعشب والريح والاغاني والمسافات والتشكيل بانواعه ، ومن يريد أن يدنو منه عليه قراءة عنوان موقعه على الحياة ومن ثم عليه الاكتشاف عن مدى لون الفراشات الفراتيات التي تحوم على القلب والعمر والابداع وافاق النسيان والتاريخ وكيف تتقيأالمدن ابناءها على خارطة البيولوجيا ومن علا نجمه باغاني الامهات والتعب والدموع .

حسن مداوي
26-01-2007, 10:15 PM
لقد شوقتني لمشاهدة هذا الفنان ومشاةدة المزيد من أعماله تحياتي لك أخي عبود ولأخيك اسماعيل وتمنياتي لكما بالتوفيق في المعرض القادم وكل المعارض

مؤيد منيف
30-01-2007, 11:48 PM
الفنان \ عبود سلمان


بانتظار المعرض ... الذي يعكس تجربة فريدة تجسد معاني الانتماء والتلبس بالمكان للاخوين سلمان ....


بالتوفيق .


ولكم اجمل تحية

ابتهاج بنت حامد
31-01-2007, 05:33 PM
نحن بالانتظار ايها الزعيم ..

معرض باذن الله .. مكلل بالنجاح ..

ياسمين الحمود
31-01-2007, 08:20 PM
الفنان " سلمان عبود "
عطاااااااااء
بلاااااااااا
حدوووود
بالتوفيق ياااا رب

عبود سلمان
27-04-2008, 07:11 PM
الفنان " سلمان عبود "
عطاااااااااء
بلاااااااااا
حدوووود
بالتوفيق ياااا رب

يها الياسمين
تحيتي بارق النقدير

عبود سلمان
05-05-2008, 08:38 PM
وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره...

سعاد شهاب
30-05-2008, 01:04 AM
تجربة هامة في التشكيل العربي السوري
نتمنى لها المزيد

حسن مداوي
06-10-2008, 04:25 AM
http://safeena.org/gallery/data/media/8/makka_mecca_safeena. org_0044.jpg