عبود سلمان
22-01-2007, 09:40 PM
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/22-1-2007_p14-2.jpg
تفتتح دار البارح للفنون اليوم الاثنين معرضاً* مشتركاً* لأساتذة الطباعة الحديثة،* وأربعة من أبرز الأسماء في* مجال فن الجرافيك،* وهم السوداني* محمد عمر خليل،* والعراقي* مظهر أحمد،* والبنغلاديشي* منير الإسلام،* والبحريني* جمال عبد الرحيم،* ويفتتح المعرض في* الساعة *٧ مساءً* ويستمر لغاية الأربعاء *١٣ يناير من *٠١ صباحاً* حتى *٨ مساء*.
ويضم المعرض أكثر من *٥٢ عملاً،* وتعدّ* الأسماء المشاركة في* هذا المعرض من الأسماء البارزة في* مجال الحفر والطباعة،* لذلك فقد التقينا الفنان جمال عبد الرحيم الذي* قام* بتنظيم هذا المعرض،* ليحدثنا عن الأسماء المشاركة،* وعن أهمية هذا المعرض*.
هذا المعرض سيسجّل في* تاريخ فن الحفر في* هذا البلد
؟ ما أهمية هذا المعرض بالذات،* مع تأكيدنا على أهمية الأسماء التي* تعرض من خلاله؟*
*[ حين تحدثت للناقد شربل داغر عن هذا المعرض،* أكدّ* على أنه كان* يتمنّى حضور* افتتاحه لولا أن ظروفه الحالية لا تساعده على ذلك،* وقال لي* بالتحديد*.. (ليس من السهل اجتماع هذه الأسماء في* معرض واحد،* كما أنه من المثير أن* يعرضوا في* المنطقة العربية،* فالفنان مظهر أحمد لديه موقف من العرض في* المنطقة العربية*)،* وأكّد* (أن هذا المعرض سيكون من أهم الأحداث في* تاريخ الطباعة في* المنطقة العربية*)،* لذلك فإن المعرض لا تأتي* أهميته من أهمية الأسماء التي* تعرض فيه فحسب ولكن أيضاً* باجتماعها في* معرض واحد،* وفي* المنطقة التي* يعرضون فيها أيضاً،* وفي* نوعية الأعمال التي* سيعرضها الفنانون،* لذلك فإن هذا المعرض سيسجل بالتأكيد في* تاريخ فن الحفر في* هذا البلد،* وهي* خطوة حاولت أن أقوم بها،* وتقييمها وتقييم أهميتها أيضاً* متروك للناس،* والمتخصصون في* هذا الفن،* والعارفون بأهمية هذه الأسماء وتاريخها في* فن الحفر،* سيقدرون مجيء هذه الأسماء للبحرين،* وعرضهم فيها*.
؟ ما هي* الفروقات التي* تمايز بين أعمالهم،* وما هي* المدارس الفنية التي* ينتمون لها؟*
*[ ثمة مسألة مختلفة في* فن الحفر والطباعة عن أي* الفنون التشكيلية الأخرى،* فهذا الفن هو فن قائم بذاته،* وبعيد تماماً* عن اللوحة،* فهو فن التقنية،* وإن كان ثمة نقاط التقاء بينه وبين اللوحة فهي* أن كلاهما* يشتغلان على مساحات من الفراغ،* غير أن الأسلوب والتقنيات والرؤى فيه مختلفة عن اللوحة وقائمة بذاتها*.
وكل فنان من هؤلاء الفنانين له أسلوبه الخاص وبصمته المميزة وحضوره المتفرّد على صعيد الخارطة العالمية لفن الطباعة،* وهم أساتذة في* هذا المجال،* فالفنان محمد عمر خليل له بصمة على تاريخ المنطقة العربية كلها فهو من مؤسسي* مهرجان أصيلة وورشة الطباعة فيها،* وهو معلمنا كلنا،* وشخصياً* فإن أول صفعة تلقيتها في* فن الحفر كانت على* يدي* محمد عمر،* فأذكر أنه في* مهرجان أصيلة عام *٠٩٩١ كنتُ* أُكثر من التفاصيل في* (لوحة النحاس*)،* وبينما كنتُ* أعمل على إحدى اللوحات عملتُ* أيضاً* على لوحة أخرى مهملة وأضفتُ* لها بعض التفاصيل الصغيرة،* وحين شاهد محمد عمر العمل قال لي* أنه* يرى أن العمل كلّه في* اللوحة الثانية* (بسيطة التفاصيل*)،* ويومها كنتُ* (طفلاً* في* الفن*) فلم أُعر ملاحظته الإهتمام،* غير أني* حين حضرتُ* معرضه بعد ذلك فهمتُ* ماذا كان* يقصد،* ودهشت من أعماله في* ذلك المعرض،* التي* بالمناسبة* يعرض بعضها في* هذا المعرض،* ودهشت من اشتغاله بالأبيض والأسود،* والتي* أعتبرها شخصياً* من أهم الأعمال في* العالم التي* تشتغل في* هذا الجانب*.
ومن هذه اللفتة تعلّمت درسي* في* الفن،* وعرفت أن من* يريد أن* يتطوّر فعليه أن* يكون المدّرس والتلميذ،* وأن* يتلقّى ويلتقط ويفرز كل كلمات الآخرين*.
أما بالنسبة للفنان منير الإسلام فقد التقيت به في* عام *٠٩٩١ وكنت أقول له أني* أريد أن أذهب لدراسة الفن،* فالتفت لي* وقال*.. (لا أنصحكَ* بذلك،* أنت اليوم ليس عليك أن تدرس الفن بل أن تشتغل فيه،* وإن أنتَ* ذهبت للجامعة فإن ثمة بعض الأساتذة هناك قد* يخرّبون عقلك،* لأن أغلبهم فاشلون في* الفن،* رغم كونهم متحدثين جيّدين*)،* وبعد فترة طلب مني* أن أعمل معه في* ورشته* غير أني* قلتُ* له أني* أريد أن أعمل لوحدي* حتى لا أتأثّر بك،* منير معلّم كبير ويعتبر من أهم فناني* الحفر في* العالم،* فهو* يطبع لتابيس،* ويعد أهم الفنانين في* بنجلاديش،* كذلك فهو أستاذ محاضر في* بعض الجامعات،* وهو* يشارك في* هذا المعرض بالرغم من أنه في* الفترة الأخيرة لم* يعد* يستطيع العمل كثيراً*.
وبالنسبة للفنان مظهر أحمد فهو علم قائم بذاته،* وكل التقنيات الحديثة تأتي* غالباً* عبر* يديه،* فهو دائم التطوير في* هذه التقنيات ومن بينها تقنية اللوتوغراف،* التي* كانت سابقاً* تعتمد على استخدام لوح الحجر،* ومكابس الحجر،* أما الآن وبفضل تقنياته فقد صار بالإمكان استخدام اللوح العادي* والمكابس العادية في* هذه التقنية،* كذلك فإن الأعمال التي* يعرضها مظهر في* هذا المعرض هي* أعمال متحفية،* ومن الجميل أن توافق مثل هذه الأسماء على العرض هنا*.
الجشّي*: الدار مؤسسة ثقافية بالدرجة الأولى
كذلك التقينا بصاحبة دار البارح للفنون التشكيلية هيفاء الجشّي* لنسألها عن جوانب العرض لفنانين كبار من أمثال من* يعرضون اليوم*.. فسألناها أولاً*:
؟ التغطية الإعلامية*.. هل تتناسب وأهمية هذه الأسماء التي* تعرض هنا اليوم؟*
*[ أعتقد أننا إعلامياً* يجب أن نبدأ من البحرين،* وعلينا في* الأساس أن نأخذ الجانب الإعلامي* بشكله التثقيفي،* نظراً* لطبيعة الثقافة الفنية هنا،* فعلينا أن نتحدّث عن أهمية هذه الأسماء،* وعن أهمية هذا الفن،* وعن تاريخه*.. وكذلك تاريخ هذه الأسماء،* ثم ننتقل بعد ذلك إلى التغطية الخارجية،* رغم كل هذا فأنا أعتقد أن النظرة للفن في* البحرين أصبحت تتطوّر بشكل كبير،* وصار اقتناء الأعمال الفنية أمراً* مهماً،* لذلك فإن علينا أن نكثّف من الجانب التثقيفي* في* الإعلام لكي* نصل إلى الارتقاء أكثر بصورة الفن في* ذهن المتلقّي،* وأهميته*.
؟ ما الذي* يجعل من دار البارح تختار الطريق الأصعب،* فتعرض أعمالاً* لفنانين كبار في* سوق ليست بالكبيرة في* مجال الأعمال الفنية؟*
*[ (أخذ جمال عبد الرحيم زمام المبادرة في* الإجابة على هذه السؤال*) فقال*: صالة البارح للفنون التشكيلية تحرص دائماً* على انتقاء الأسماء،* ذلك أنها معنية بمسؤوليتها تجاه الناس وتجاه الفن،* أكثر من عنايتها بالإقبال،* ذلك أنها تؤسس في* النهاية لثقافة الإقبال على الفن عبر إلقاء بعض ما أسميها بالقنابل*.. أي* المعارض الكبرى،* وذلك من أجل تحريك الساحة الفنية،* لذلك فإني* أسمي* مسؤوليتها بأنها مسؤولية وطن،* وتاريخ وطن،* وليست مسؤولية عرض*.
وأكملت هيفاء الجشّي*: منذ عام *٢٠٠٢ حرصت بشكل أكبر على تقديم معارض مهمة،* حتى ولو شعرت بأنها ليست* (معارض مبيعات*) وأحاول أن أقدّم تجارب فنية مهمة سواءً* على مستوى الاسم الفني* أو على مستوى الشباب الموهوبين الذين* يقدّمون أعمالاً* مهمة*.
كذلك فإنني* أعمل في* جانب آخر على أن* يقدّم الفنانون محاضرات أو عروض* يتحدثون من خلالها عن تجاربهم من أجل فهم أكثر وتواصل أكثر مع العمل الفني* من قبل المتلقين،* وحالياً* أحاول أن أرسخ ذلك في* محاضرات تتناول الفن* يقدّمها بعض رواد الحركة التشكيلية في* البحرين،* ومنذ فترة طلبت مني* فرقة مسرحية أن* يعرضوا هنا،* فرحبتُ* بالفكرة تماماً،* فأنا أحب أن تكون الدار مؤسسة ثقافية بالدرجة الأولى،* قبل أن تكون مؤسسة خاصة،* وأحب أن تضيف للفن وللثقافة*.
ومن جانب آخر فإن تقديم الأعمال الفنية والثقافية الجيّدة* يُسهم في* تدعيم السياحة أيضاً،* فكثير من الأجانب الذين* يحضرون للبارح* ينبهرون من قيمة الأعمال التي* تقدّم فيها،* وبذلك فنحن في* الدار ننطلق من مستويين،* مستوى وطني* يعرض العمل البحريني،* ويعرض العمل الجيّد،* ويقدم الثقافة الفنية،* ومستوى آخر* يعنى بالجانب السياحي
http://www.polylog.org/src/polylogo.jpg
http://www.mdaad.com/vb/showthread.php?p=542 62#post54262 (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mdaad.com/vb/showthread.php?p=542 62#post54262)
منقول
من
مدد ( عن / نورة الجبري )
تفتتح دار البارح للفنون اليوم الاثنين معرضاً* مشتركاً* لأساتذة الطباعة الحديثة،* وأربعة من أبرز الأسماء في* مجال فن الجرافيك،* وهم السوداني* محمد عمر خليل،* والعراقي* مظهر أحمد،* والبنغلاديشي* منير الإسلام،* والبحريني* جمال عبد الرحيم،* ويفتتح المعرض في* الساعة *٧ مساءً* ويستمر لغاية الأربعاء *١٣ يناير من *٠١ صباحاً* حتى *٨ مساء*.
ويضم المعرض أكثر من *٥٢ عملاً،* وتعدّ* الأسماء المشاركة في* هذا المعرض من الأسماء البارزة في* مجال الحفر والطباعة،* لذلك فقد التقينا الفنان جمال عبد الرحيم الذي* قام* بتنظيم هذا المعرض،* ليحدثنا عن الأسماء المشاركة،* وعن أهمية هذا المعرض*.
هذا المعرض سيسجّل في* تاريخ فن الحفر في* هذا البلد
؟ ما أهمية هذا المعرض بالذات،* مع تأكيدنا على أهمية الأسماء التي* تعرض من خلاله؟*
*[ حين تحدثت للناقد شربل داغر عن هذا المعرض،* أكدّ* على أنه كان* يتمنّى حضور* افتتاحه لولا أن ظروفه الحالية لا تساعده على ذلك،* وقال لي* بالتحديد*.. (ليس من السهل اجتماع هذه الأسماء في* معرض واحد،* كما أنه من المثير أن* يعرضوا في* المنطقة العربية،* فالفنان مظهر أحمد لديه موقف من العرض في* المنطقة العربية*)،* وأكّد* (أن هذا المعرض سيكون من أهم الأحداث في* تاريخ الطباعة في* المنطقة العربية*)،* لذلك فإن المعرض لا تأتي* أهميته من أهمية الأسماء التي* تعرض فيه فحسب ولكن أيضاً* باجتماعها في* معرض واحد،* وفي* المنطقة التي* يعرضون فيها أيضاً،* وفي* نوعية الأعمال التي* سيعرضها الفنانون،* لذلك فإن هذا المعرض سيسجل بالتأكيد في* تاريخ فن الحفر في* هذا البلد،* وهي* خطوة حاولت أن أقوم بها،* وتقييمها وتقييم أهميتها أيضاً* متروك للناس،* والمتخصصون في* هذا الفن،* والعارفون بأهمية هذه الأسماء وتاريخها في* فن الحفر،* سيقدرون مجيء هذه الأسماء للبحرين،* وعرضهم فيها*.
؟ ما هي* الفروقات التي* تمايز بين أعمالهم،* وما هي* المدارس الفنية التي* ينتمون لها؟*
*[ ثمة مسألة مختلفة في* فن الحفر والطباعة عن أي* الفنون التشكيلية الأخرى،* فهذا الفن هو فن قائم بذاته،* وبعيد تماماً* عن اللوحة،* فهو فن التقنية،* وإن كان ثمة نقاط التقاء بينه وبين اللوحة فهي* أن كلاهما* يشتغلان على مساحات من الفراغ،* غير أن الأسلوب والتقنيات والرؤى فيه مختلفة عن اللوحة وقائمة بذاتها*.
وكل فنان من هؤلاء الفنانين له أسلوبه الخاص وبصمته المميزة وحضوره المتفرّد على صعيد الخارطة العالمية لفن الطباعة،* وهم أساتذة في* هذا المجال،* فالفنان محمد عمر خليل له بصمة على تاريخ المنطقة العربية كلها فهو من مؤسسي* مهرجان أصيلة وورشة الطباعة فيها،* وهو معلمنا كلنا،* وشخصياً* فإن أول صفعة تلقيتها في* فن الحفر كانت على* يدي* محمد عمر،* فأذكر أنه في* مهرجان أصيلة عام *٠٩٩١ كنتُ* أُكثر من التفاصيل في* (لوحة النحاس*)،* وبينما كنتُ* أعمل على إحدى اللوحات عملتُ* أيضاً* على لوحة أخرى مهملة وأضفتُ* لها بعض التفاصيل الصغيرة،* وحين شاهد محمد عمر العمل قال لي* أنه* يرى أن العمل كلّه في* اللوحة الثانية* (بسيطة التفاصيل*)،* ويومها كنتُ* (طفلاً* في* الفن*) فلم أُعر ملاحظته الإهتمام،* غير أني* حين حضرتُ* معرضه بعد ذلك فهمتُ* ماذا كان* يقصد،* ودهشت من أعماله في* ذلك المعرض،* التي* بالمناسبة* يعرض بعضها في* هذا المعرض،* ودهشت من اشتغاله بالأبيض والأسود،* والتي* أعتبرها شخصياً* من أهم الأعمال في* العالم التي* تشتغل في* هذا الجانب*.
ومن هذه اللفتة تعلّمت درسي* في* الفن،* وعرفت أن من* يريد أن* يتطوّر فعليه أن* يكون المدّرس والتلميذ،* وأن* يتلقّى ويلتقط ويفرز كل كلمات الآخرين*.
أما بالنسبة للفنان منير الإسلام فقد التقيت به في* عام *٠٩٩١ وكنت أقول له أني* أريد أن أذهب لدراسة الفن،* فالتفت لي* وقال*.. (لا أنصحكَ* بذلك،* أنت اليوم ليس عليك أن تدرس الفن بل أن تشتغل فيه،* وإن أنتَ* ذهبت للجامعة فإن ثمة بعض الأساتذة هناك قد* يخرّبون عقلك،* لأن أغلبهم فاشلون في* الفن،* رغم كونهم متحدثين جيّدين*)،* وبعد فترة طلب مني* أن أعمل معه في* ورشته* غير أني* قلتُ* له أني* أريد أن أعمل لوحدي* حتى لا أتأثّر بك،* منير معلّم كبير ويعتبر من أهم فناني* الحفر في* العالم،* فهو* يطبع لتابيس،* ويعد أهم الفنانين في* بنجلاديش،* كذلك فهو أستاذ محاضر في* بعض الجامعات،* وهو* يشارك في* هذا المعرض بالرغم من أنه في* الفترة الأخيرة لم* يعد* يستطيع العمل كثيراً*.
وبالنسبة للفنان مظهر أحمد فهو علم قائم بذاته،* وكل التقنيات الحديثة تأتي* غالباً* عبر* يديه،* فهو دائم التطوير في* هذه التقنيات ومن بينها تقنية اللوتوغراف،* التي* كانت سابقاً* تعتمد على استخدام لوح الحجر،* ومكابس الحجر،* أما الآن وبفضل تقنياته فقد صار بالإمكان استخدام اللوح العادي* والمكابس العادية في* هذه التقنية،* كذلك فإن الأعمال التي* يعرضها مظهر في* هذا المعرض هي* أعمال متحفية،* ومن الجميل أن توافق مثل هذه الأسماء على العرض هنا*.
الجشّي*: الدار مؤسسة ثقافية بالدرجة الأولى
كذلك التقينا بصاحبة دار البارح للفنون التشكيلية هيفاء الجشّي* لنسألها عن جوانب العرض لفنانين كبار من أمثال من* يعرضون اليوم*.. فسألناها أولاً*:
؟ التغطية الإعلامية*.. هل تتناسب وأهمية هذه الأسماء التي* تعرض هنا اليوم؟*
*[ أعتقد أننا إعلامياً* يجب أن نبدأ من البحرين،* وعلينا في* الأساس أن نأخذ الجانب الإعلامي* بشكله التثقيفي،* نظراً* لطبيعة الثقافة الفنية هنا،* فعلينا أن نتحدّث عن أهمية هذه الأسماء،* وعن أهمية هذا الفن،* وعن تاريخه*.. وكذلك تاريخ هذه الأسماء،* ثم ننتقل بعد ذلك إلى التغطية الخارجية،* رغم كل هذا فأنا أعتقد أن النظرة للفن في* البحرين أصبحت تتطوّر بشكل كبير،* وصار اقتناء الأعمال الفنية أمراً* مهماً،* لذلك فإن علينا أن نكثّف من الجانب التثقيفي* في* الإعلام لكي* نصل إلى الارتقاء أكثر بصورة الفن في* ذهن المتلقّي،* وأهميته*.
؟ ما الذي* يجعل من دار البارح تختار الطريق الأصعب،* فتعرض أعمالاً* لفنانين كبار في* سوق ليست بالكبيرة في* مجال الأعمال الفنية؟*
*[ (أخذ جمال عبد الرحيم زمام المبادرة في* الإجابة على هذه السؤال*) فقال*: صالة البارح للفنون التشكيلية تحرص دائماً* على انتقاء الأسماء،* ذلك أنها معنية بمسؤوليتها تجاه الناس وتجاه الفن،* أكثر من عنايتها بالإقبال،* ذلك أنها تؤسس في* النهاية لثقافة الإقبال على الفن عبر إلقاء بعض ما أسميها بالقنابل*.. أي* المعارض الكبرى،* وذلك من أجل تحريك الساحة الفنية،* لذلك فإني* أسمي* مسؤوليتها بأنها مسؤولية وطن،* وتاريخ وطن،* وليست مسؤولية عرض*.
وأكملت هيفاء الجشّي*: منذ عام *٢٠٠٢ حرصت بشكل أكبر على تقديم معارض مهمة،* حتى ولو شعرت بأنها ليست* (معارض مبيعات*) وأحاول أن أقدّم تجارب فنية مهمة سواءً* على مستوى الاسم الفني* أو على مستوى الشباب الموهوبين الذين* يقدّمون أعمالاً* مهمة*.
كذلك فإنني* أعمل في* جانب آخر على أن* يقدّم الفنانون محاضرات أو عروض* يتحدثون من خلالها عن تجاربهم من أجل فهم أكثر وتواصل أكثر مع العمل الفني* من قبل المتلقين،* وحالياً* أحاول أن أرسخ ذلك في* محاضرات تتناول الفن* يقدّمها بعض رواد الحركة التشكيلية في* البحرين،* ومنذ فترة طلبت مني* فرقة مسرحية أن* يعرضوا هنا،* فرحبتُ* بالفكرة تماماً،* فأنا أحب أن تكون الدار مؤسسة ثقافية بالدرجة الأولى،* قبل أن تكون مؤسسة خاصة،* وأحب أن تضيف للفن وللثقافة*.
ومن جانب آخر فإن تقديم الأعمال الفنية والثقافية الجيّدة* يُسهم في* تدعيم السياحة أيضاً،* فكثير من الأجانب الذين* يحضرون للبارح* ينبهرون من قيمة الأعمال التي* تقدّم فيها،* وبذلك فنحن في* الدار ننطلق من مستويين،* مستوى وطني* يعرض العمل البحريني،* ويعرض العمل الجيّد،* ويقدم الثقافة الفنية،* ومستوى آخر* يعنى بالجانب السياحي
http://www.polylog.org/src/polylogo.jpg
http://www.mdaad.com/vb/showthread.php?p=542 62#post54262 (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mdaad.com/vb/showthread.php?p=542 62#post54262)
منقول
من
مدد ( عن / نورة الجبري )