ياسمين الحمود
19-01-2007, 06:42 AM
حديقة للوعي
لنا جميعا ..فليزرع كلّ منا بذرته
لنحصد ثمارها جميعا
****
فاحمد الله حيث لم يكسر رأسك
عن أبي حفص البسكندي ،،، وكان من علماء سمرقند : أنه أتاه رجل فقال :
- إن ابني ضربني وأوجعني0
- سبحان الله ! الابن يضرب أباه ؟ !
- نعم ضربني وأوجعني0
- هل علمته الأدب والعلم ؟
- لا 0
- فهل علمته القرآن؟
- لا 0
- فأي عمل يعمل ؟
- الزراعة0
- هل علمت لأي شيء ضربك؟
- لا0
- فلعله حين أصبح ، وتوجه إلى الزرع، وهو راكب الحمار والثيران بين يديه والكلب خلفه، وتعرضت له في ذلك فظن أنك بقرة ، فاحمد الله حيث لم يكسر رأسك !
* أقول / هذه حدة العالم أن تكون أحيانا ليوبخ المقصرين على تهاونهم بواجباتهم ، فلا يستنكر مثل هذا الصنيع من الأولاد إذا لم يكن لهم راع ناصح غيور !
التفاؤل
قالوا : مر المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام مع الحوارين بجيفة كلب، فقال بعضهم : ما أشد نتن ريحه!
قال: فهلا قلت: ما أشد بياض أسنانه0
* أقول / أرأيت يا أخي المسلم كيف يدعو الأنبياء إلى التفاؤل ويكرهون ألا يرى الإنسان في الشيء إلا المساوئ، فلماذا لا ننقب عن المحاسن ونذكرها ؟ !
لا أقولهما
شك الأصمعي في لفظ استخذى، بمعنى خضع وأحب أن يثبت أهي مهموزة أم غير مهموزة - قال :
فقلت لإعرابي: أتقول : ان استخذيت بالياء أم استخذأت بالهمزة ؟
فقال له الإعرابي: لا أقولهما ! " أي لا يقول هذه الكلمة لا بالياء ولا بالهمزة "
فسأله الأصمعي : لماذا؟
قال : لأن العرب لا تستخذي!
* أقول / رحم الله حالنا وحال المسلمين ، فماذا عسى الأصمعي أن يقول إذا رأى حالنا ؟ !
أرتج على الخطيب
قال أحد أمراء العباسيين وكان قد صعد المنبر يخطب فأرتج عليه / فقال يعلل سكوته وصمته:
أما بعد : فقد يجد المعسر ويعسر الموسر وإنما الكلام بعد الإفحام ، كالإشراق بعد الظلام، وإنما اللسان مضغة من الإنسان يفتر بفتوره إذا نكل ، ويثوب بانبساطه إذا ارتجل0
إلا وإنا لا ننطق بطرا ، ولا نسكت حصرا ، بل نسكت معتبرين وننطق مرشدين ، ونحن بعد أمراء الكلام ، فيناوشجت عروقه ، وعلينا غشيت أغصانه ، ومن بعد مقامنا مقام ، وبعد أيامنا أيام ، يصرف فيها فضل البيان ، وفصل الخطاب ، والله أفضل المستعان0
* أقول / سبحان الله نطق بهذه الحروف التي هي كالجمان جمالا ورونقا وقد أرتج عليه ، فكيف به لو جادت قريحته وخطب ؟ !
عمر بن عبد العزيز
كتب عامل حمص إلى عمر بن عبد العزيز / رحمة الله عليه يخبر أنها احتاجت إلى حصن فوقع " حصنها بالعدل والسلام - عمر بن عبد العزيز "
* أقول / نعم لعمري هو الحصن، وماذا تغني الأسوار المتعددة عن قوم إذا فسدت أخلاقهم وفشت المظالم بينهم وأمنوا مكر الله ؟ !
لنا جميعا ..فليزرع كلّ منا بذرته
لنحصد ثمارها جميعا
****
فاحمد الله حيث لم يكسر رأسك
عن أبي حفص البسكندي ،،، وكان من علماء سمرقند : أنه أتاه رجل فقال :
- إن ابني ضربني وأوجعني0
- سبحان الله ! الابن يضرب أباه ؟ !
- نعم ضربني وأوجعني0
- هل علمته الأدب والعلم ؟
- لا 0
- فهل علمته القرآن؟
- لا 0
- فأي عمل يعمل ؟
- الزراعة0
- هل علمت لأي شيء ضربك؟
- لا0
- فلعله حين أصبح ، وتوجه إلى الزرع، وهو راكب الحمار والثيران بين يديه والكلب خلفه، وتعرضت له في ذلك فظن أنك بقرة ، فاحمد الله حيث لم يكسر رأسك !
* أقول / هذه حدة العالم أن تكون أحيانا ليوبخ المقصرين على تهاونهم بواجباتهم ، فلا يستنكر مثل هذا الصنيع من الأولاد إذا لم يكن لهم راع ناصح غيور !
التفاؤل
قالوا : مر المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام مع الحوارين بجيفة كلب، فقال بعضهم : ما أشد نتن ريحه!
قال: فهلا قلت: ما أشد بياض أسنانه0
* أقول / أرأيت يا أخي المسلم كيف يدعو الأنبياء إلى التفاؤل ويكرهون ألا يرى الإنسان في الشيء إلا المساوئ، فلماذا لا ننقب عن المحاسن ونذكرها ؟ !
لا أقولهما
شك الأصمعي في لفظ استخذى، بمعنى خضع وأحب أن يثبت أهي مهموزة أم غير مهموزة - قال :
فقلت لإعرابي: أتقول : ان استخذيت بالياء أم استخذأت بالهمزة ؟
فقال له الإعرابي: لا أقولهما ! " أي لا يقول هذه الكلمة لا بالياء ولا بالهمزة "
فسأله الأصمعي : لماذا؟
قال : لأن العرب لا تستخذي!
* أقول / رحم الله حالنا وحال المسلمين ، فماذا عسى الأصمعي أن يقول إذا رأى حالنا ؟ !
أرتج على الخطيب
قال أحد أمراء العباسيين وكان قد صعد المنبر يخطب فأرتج عليه / فقال يعلل سكوته وصمته:
أما بعد : فقد يجد المعسر ويعسر الموسر وإنما الكلام بعد الإفحام ، كالإشراق بعد الظلام، وإنما اللسان مضغة من الإنسان يفتر بفتوره إذا نكل ، ويثوب بانبساطه إذا ارتجل0
إلا وإنا لا ننطق بطرا ، ولا نسكت حصرا ، بل نسكت معتبرين وننطق مرشدين ، ونحن بعد أمراء الكلام ، فيناوشجت عروقه ، وعلينا غشيت أغصانه ، ومن بعد مقامنا مقام ، وبعد أيامنا أيام ، يصرف فيها فضل البيان ، وفصل الخطاب ، والله أفضل المستعان0
* أقول / سبحان الله نطق بهذه الحروف التي هي كالجمان جمالا ورونقا وقد أرتج عليه ، فكيف به لو جادت قريحته وخطب ؟ !
عمر بن عبد العزيز
كتب عامل حمص إلى عمر بن عبد العزيز / رحمة الله عليه يخبر أنها احتاجت إلى حصن فوقع " حصنها بالعدل والسلام - عمر بن عبد العزيز "
* أقول / نعم لعمري هو الحصن، وماذا تغني الأسوار المتعددة عن قوم إذا فسدت أخلاقهم وفشت المظالم بينهم وأمنوا مكر الله ؟ !