ياسمين الحمود
18-01-2007, 10:50 AM
لكل عام هجريّ جديد أشعر بمذاق خاص في نفسي و في خاطري و عقلي ، في مساحة الشعور و اللاشعور ، فيهتز له كياني و يضطرب له فؤادي و أحس بذلك الإحساس المفعم بالشعور الممتلئ بفرحة غامرة أو سعادة كبرى مختلطان بشعور الفخر و الاعتزاز و الانتماء لهذا الدين ، و الانتماء لصاحب الذكرى ... فما أجد إلا لساني يلهج بالشكر و الحمد و الثناء لله ، تلوح في عيني طيوف دمعة حانية من خشوع و تعظيم 0
الشعور أدركه و ألمسه فيما يهتز فيّ من مشاعر و أحاسيس أول العام الهجري ، واللاشعور يعمل في صمت و هدوء فلا أشعر و لا أحس ، و لكنني أتحرك و أندفع و قد أصل في نهاية الطريق أو لا أصل ، و أتعمق في نفسي
السؤال :
لماذا كانت الحركة؟ و ماذا وراءها ؟ لماذا كان ذلك الاندفاع ؟ و ماذا يكون وراءه؟
نعم إن للعام الهجري الجديد مذاقا خاصا ذلك أنني قد اجتزت عاما في مشوار حياتي بذلت فيه و اكتسبت ، قرأت و أدركت و اختزن الفكر و اختزنت المشاعر و العواطف و تجمع كل ذلك في تجارب ذهنية و نفسية 0
لنا معك أيها العام الهجري الجديد موقف لا بد منه ، موقف مراجعة و مكاشفة موقف حساب و تقويم بماذا فكرنا ؟ و ماذا عملنا ؟ ما مدى نجاحنا ؟ و ما العوامل التي كانت و راء هذا النجاح أهو جهدنا فقط و بذلنا و تضحياتنا في سبيل هذا الدين القويم ، أم أن هناك ظروفا كانت مواتية ساعدت في تهيئة الأجواء المناسبة ، و إذا كان الفشل و عدم النجاح فما سببه ؟ و ما وراءه ، هل هو قصر في النظر و عدم نضج في الحركة ، و قلة تجربة و خبرة في هذا المجال أو ذاك ؟ !
كل هذه التساؤلات تتوارد إذ نستقبل عامنا الهجري الجديد !
مضى عام وانصرم بما حدث و تم ... و ما ندري ما الله صانع بنا في عامنا الجديد ، نسأله و نرجوه الرحمة بعباده المسلمين و مغفرته و رضوانه0
عام مقبل ما ندري ما الله قاض لنا فيه و ما مقدر لنا فيه ، و لكننا نعلم علم اليقين بماذا أمرنا الله و عن ماذا نهانا و كيف السبيل إلى الالتزام بشريعة الإسلام و بدين الله القوي المتين ، إنها قوة الإرادة ، قوة الحزم و التصميم " خذوا ما أتيناكم بقوة " صدق الله العظيم0
و تترى الذكريات و تسيل في النفس كماء سلسبيل رقراق ذكريات إنسانية عطّرت الكون والتاريخ و الأمم ، عمّ خيرها البشرية كافة !
هذه آثارنا تدل علينا
فانظروا بعدنا إلى الآثار
إنها آثار إنسانية هدفا و منهجا .. فهل ذكريات الآخرين هكذا ؟
و هل تاريخ الآخرين مثل تاريخنا المشرق الوضاح ؟
الجواب في ثنايا التاريخ و في الواقع المحسوس المشاهد0
و دائما أيها العام الهجري المنصرم .. و مرحبا بك أيها العام الهجري الجديد ، تجدده همتنا و نشاطنا إسلاميا و حركيا ، و صلى الله وسلم على صاحب الذكرى العطرة ، أول مهاجر هجر هذه الدنيا نفسا ، و ذهنا إلى ربه و دينه ، هجر الدنيا بفسادها ، و التزم و نادى بالتزام خيرها و تقويته و تصحيح الفساد و تقويمه ، و ليجعلك الله أيها العام الجديد عام خير و بركة على البلاد و العباد ازدهارا و نماء و دينا خالصا لوجهه الكريم
الشعور أدركه و ألمسه فيما يهتز فيّ من مشاعر و أحاسيس أول العام الهجري ، واللاشعور يعمل في صمت و هدوء فلا أشعر و لا أحس ، و لكنني أتحرك و أندفع و قد أصل في نهاية الطريق أو لا أصل ، و أتعمق في نفسي
السؤال :
لماذا كانت الحركة؟ و ماذا وراءها ؟ لماذا كان ذلك الاندفاع ؟ و ماذا يكون وراءه؟
نعم إن للعام الهجري الجديد مذاقا خاصا ذلك أنني قد اجتزت عاما في مشوار حياتي بذلت فيه و اكتسبت ، قرأت و أدركت و اختزن الفكر و اختزنت المشاعر و العواطف و تجمع كل ذلك في تجارب ذهنية و نفسية 0
لنا معك أيها العام الهجري الجديد موقف لا بد منه ، موقف مراجعة و مكاشفة موقف حساب و تقويم بماذا فكرنا ؟ و ماذا عملنا ؟ ما مدى نجاحنا ؟ و ما العوامل التي كانت و راء هذا النجاح أهو جهدنا فقط و بذلنا و تضحياتنا في سبيل هذا الدين القويم ، أم أن هناك ظروفا كانت مواتية ساعدت في تهيئة الأجواء المناسبة ، و إذا كان الفشل و عدم النجاح فما سببه ؟ و ما وراءه ، هل هو قصر في النظر و عدم نضج في الحركة ، و قلة تجربة و خبرة في هذا المجال أو ذاك ؟ !
كل هذه التساؤلات تتوارد إذ نستقبل عامنا الهجري الجديد !
مضى عام وانصرم بما حدث و تم ... و ما ندري ما الله صانع بنا في عامنا الجديد ، نسأله و نرجوه الرحمة بعباده المسلمين و مغفرته و رضوانه0
عام مقبل ما ندري ما الله قاض لنا فيه و ما مقدر لنا فيه ، و لكننا نعلم علم اليقين بماذا أمرنا الله و عن ماذا نهانا و كيف السبيل إلى الالتزام بشريعة الإسلام و بدين الله القوي المتين ، إنها قوة الإرادة ، قوة الحزم و التصميم " خذوا ما أتيناكم بقوة " صدق الله العظيم0
و تترى الذكريات و تسيل في النفس كماء سلسبيل رقراق ذكريات إنسانية عطّرت الكون والتاريخ و الأمم ، عمّ خيرها البشرية كافة !
هذه آثارنا تدل علينا
فانظروا بعدنا إلى الآثار
إنها آثار إنسانية هدفا و منهجا .. فهل ذكريات الآخرين هكذا ؟
و هل تاريخ الآخرين مثل تاريخنا المشرق الوضاح ؟
الجواب في ثنايا التاريخ و في الواقع المحسوس المشاهد0
و دائما أيها العام الهجري المنصرم .. و مرحبا بك أيها العام الهجري الجديد ، تجدده همتنا و نشاطنا إسلاميا و حركيا ، و صلى الله وسلم على صاحب الذكرى العطرة ، أول مهاجر هجر هذه الدنيا نفسا ، و ذهنا إلى ربه و دينه ، هجر الدنيا بفسادها ، و التزم و نادى بالتزام خيرها و تقويته و تصحيح الفساد و تقويمه ، و ليجعلك الله أيها العام الجديد عام خير و بركة على البلاد و العباد ازدهارا و نماء و دينا خالصا لوجهه الكريم