فتـــى البــاديـــة
24-01-2005, 03:48 PM
قصة شعبية
يوم انتو تعجبكم السوالف والقصص يقول لك
مرة واحد متزوج وعليه ولد وعشر بنات ,, ضبح الاب من كثر البنات اخذ فترة وجت عندة الحرمة
تبشرة انها حامل تكدر وجه الزوج وقال اسمعي يامرة والله ثم والله ان جبتي هذه المرة بنت اني
باذبحها ذبح الشاه, خافت الزوجة ولا درت ايش تسوي المهم.. في شهرها الثامن سافر الاب وقال لابنة وكان اسم ابنه سيف اسمع ياولدي ياسندي اذا جت بنت اذبحها وان جاء ولد سو له وليمة
ماقد سمع بها العرب كلها قال له سيف ابشر ياابو سيف ولا لك الا مايرضيك.. سافر الاب ومر الشهر وجابت الزوجة بنت جميلة غاية في الجمال عندها وقف سيف ولا درا وش يسوي يقول كيف
اذبح اختي وهي من دمي ولحمي فكر وفكر وقال لابد استشير عمي في هذا الموضوع وراح سيف لاعند عمة وكلمة بالموضوع قال العم اسمع ياسيف هذا بدلة البنت املها دم من اي صيد تقنصة واهرب انت واختك وكان اسم اخت سيف بدور وانا باكلم اخوي يعني الاب وباقول له انك ذبحتها وبعد ذبحها راح يدفنها في وسط غابات وحين هو يدفنها هجمت عليه وحوش مفترسة واكلته فوق اخته.ولاحين اختك لما تكبر بعدين يكون لنا شان ثاني.. قال سيف الشور شوك ياعم وانا منفذ له ..
قام سيف وهرب هو واخته بدور لا وسط غابة وحصلوا فيها كوخ قديم سكنو فيه ومرت الايام وسيف يخرج كل يوم يقنص واخته كبرت واصبحت من اجمل فتيات عصرهن وتجهز له الطعام
وفي يوم خرج سيف وحصل اثنين اشبال صغار ياحليلهن شلهن معه وبينما هو راجع حصل مهر صغير وشله معة ورجع لاعند اختة قالت بدور وش ذا قال هاذولا عادهم صغار لا تخافي بانربيهم وباينفعونا مع الزمن وبالفعل ربو الشبلين والمهر حتى كبرن وصارن اسود وحصان قوي وسريع وسماء الاسود واحد قلبي والثاني فؤادي والحصان سماه حصان بن هادي ...
هذا ماكان من سيف واخته بدور اما الاب فلما رجع كان العم متفق مع الزوجة رجع الاب والعم يبكي والام تبكي قال علامكم تبكون قال العم ابنك سيف نفذ ذي قلت له وهذا دم ابنتك بس لما راح يقبرها هجمت عليه الوحوش واكلته مع اخته ,, مادرا وش يقول الاب لان العم هو ذي يكلمة حول ماجرى لسيف واخته فصدق وتحمد الله وشكرة على ماخذ وما اعطى ...
اما عن سيف واختة::
البنت كبرت وصارت عذراء وكانت ضابحة من العيش في الغابة مع الاسود والحصان بس ماتبين لخويها وتقول نصبر لما يجي الفرج وتقول كله على الله وكان الخوك اللي يسكنونه قريب من نهر جاري .
وفي يوم كانت عجوز بايعة تمشي في الغابة وانها تشوف الكوخ مشت لاعندة ونادت يااهل الدار قامت البنت ولبت نداء العجوز لان سيف كان يقنص في تاك اللحظة . جلست العجوز تسولف مع بدور وكانت العجوز معجبة بجمالها قالت العجوز مال شعرك منثور هاتي بامشط شعرك . شلت المشط ومشطت شعر بدور واخذت شعره من شعرها واحتفظت بها وتوكلت من عند بدور.
.كانت على مسافة يومين من مكان سيف واخته مملكة عظيمة فيها الملك غفران كان قوي شديد الباس لا يرحم وكان يعجبة النسوان فكان عندما يشوف الجميلة يتزوجها ويطلقها خلال شهر لانها ماتظلي جميلة في نظر غفران ,, وفي يوم قرر غفران رحلة للقنص مشى هو والحرس حقة في الغابات يقنصوا لما تعب خيل غفران قال وين المورد لبا نسقي خيولنا وبالفعل حصل نهر جاري دنق حصان غفران يشرب واذا بشعرة تلتف حول لسان الحصان حقة شاف الحصان يرتمح مسكة مادرا وش به . لما التم عليه الحرس وشافوا وان ذه الشعرة في لسانة اخرجوها وقالوا هذا سبب هيجان الحصان شاف غفران للشعرة وانها طويلة جدا استغرب وقال من تكون صاحبة الشعرة هذة
انتظرونا بعد الفاصل
يوم انتو تعجبكم السوالف والقصص يقول لك
مرة واحد متزوج وعليه ولد وعشر بنات ,, ضبح الاب من كثر البنات اخذ فترة وجت عندة الحرمة
تبشرة انها حامل تكدر وجه الزوج وقال اسمعي يامرة والله ثم والله ان جبتي هذه المرة بنت اني
باذبحها ذبح الشاه, خافت الزوجة ولا درت ايش تسوي المهم.. في شهرها الثامن سافر الاب وقال لابنة وكان اسم ابنه سيف اسمع ياولدي ياسندي اذا جت بنت اذبحها وان جاء ولد سو له وليمة
ماقد سمع بها العرب كلها قال له سيف ابشر ياابو سيف ولا لك الا مايرضيك.. سافر الاب ومر الشهر وجابت الزوجة بنت جميلة غاية في الجمال عندها وقف سيف ولا درا وش يسوي يقول كيف
اذبح اختي وهي من دمي ولحمي فكر وفكر وقال لابد استشير عمي في هذا الموضوع وراح سيف لاعند عمة وكلمة بالموضوع قال العم اسمع ياسيف هذا بدلة البنت املها دم من اي صيد تقنصة واهرب انت واختك وكان اسم اخت سيف بدور وانا باكلم اخوي يعني الاب وباقول له انك ذبحتها وبعد ذبحها راح يدفنها في وسط غابات وحين هو يدفنها هجمت عليه وحوش مفترسة واكلته فوق اخته.ولاحين اختك لما تكبر بعدين يكون لنا شان ثاني.. قال سيف الشور شوك ياعم وانا منفذ له ..
قام سيف وهرب هو واخته بدور لا وسط غابة وحصلوا فيها كوخ قديم سكنو فيه ومرت الايام وسيف يخرج كل يوم يقنص واخته كبرت واصبحت من اجمل فتيات عصرهن وتجهز له الطعام
وفي يوم خرج سيف وحصل اثنين اشبال صغار ياحليلهن شلهن معه وبينما هو راجع حصل مهر صغير وشله معة ورجع لاعند اختة قالت بدور وش ذا قال هاذولا عادهم صغار لا تخافي بانربيهم وباينفعونا مع الزمن وبالفعل ربو الشبلين والمهر حتى كبرن وصارن اسود وحصان قوي وسريع وسماء الاسود واحد قلبي والثاني فؤادي والحصان سماه حصان بن هادي ...
هذا ماكان من سيف واخته بدور اما الاب فلما رجع كان العم متفق مع الزوجة رجع الاب والعم يبكي والام تبكي قال علامكم تبكون قال العم ابنك سيف نفذ ذي قلت له وهذا دم ابنتك بس لما راح يقبرها هجمت عليه الوحوش واكلته مع اخته ,, مادرا وش يقول الاب لان العم هو ذي يكلمة حول ماجرى لسيف واخته فصدق وتحمد الله وشكرة على ماخذ وما اعطى ...
اما عن سيف واختة::
البنت كبرت وصارت عذراء وكانت ضابحة من العيش في الغابة مع الاسود والحصان بس ماتبين لخويها وتقول نصبر لما يجي الفرج وتقول كله على الله وكان الخوك اللي يسكنونه قريب من نهر جاري .
وفي يوم كانت عجوز بايعة تمشي في الغابة وانها تشوف الكوخ مشت لاعندة ونادت يااهل الدار قامت البنت ولبت نداء العجوز لان سيف كان يقنص في تاك اللحظة . جلست العجوز تسولف مع بدور وكانت العجوز معجبة بجمالها قالت العجوز مال شعرك منثور هاتي بامشط شعرك . شلت المشط ومشطت شعر بدور واخذت شعره من شعرها واحتفظت بها وتوكلت من عند بدور.
.كانت على مسافة يومين من مكان سيف واخته مملكة عظيمة فيها الملك غفران كان قوي شديد الباس لا يرحم وكان يعجبة النسوان فكان عندما يشوف الجميلة يتزوجها ويطلقها خلال شهر لانها ماتظلي جميلة في نظر غفران ,, وفي يوم قرر غفران رحلة للقنص مشى هو والحرس حقة في الغابات يقنصوا لما تعب خيل غفران قال وين المورد لبا نسقي خيولنا وبالفعل حصل نهر جاري دنق حصان غفران يشرب واذا بشعرة تلتف حول لسان الحصان حقة شاف الحصان يرتمح مسكة مادرا وش به . لما التم عليه الحرس وشافوا وان ذه الشعرة في لسانة اخرجوها وقالوا هذا سبب هيجان الحصان شاف غفران للشعرة وانها طويلة جدا استغرب وقال من تكون صاحبة الشعرة هذة
انتظرونا بعد الفاصل