د.هزاع
27-08-2006, 11:45 PM
من روائع الشاعر الهمام :
ثروت الخرباوي
قصيدة مميزة بعنوان :
ضنوا علينا بالغضب
هنا :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=690 9
يرد بها على قصيدة الشاعر الكبير :
فاروق جويدة
ورداً على رد أخي ثروت الخرباوي
أقول :
هم
يشربون الجِنَّ بالليمون
في كوز القصبْ
وأنا
و أنت
وأمة الدين الحنيف
على المواقد نرتقبْ
فوق اللظى
تحت الرماد
و ننتحبْ
يا ويح أمتنا
بصمت الخزي
تلهو
بين أكواب العنبْ
وعلى الرباب
وصوت أوتار الطربْ
و تنام ملء جفونها
فوق الأسرَّةِ و الــ ( كنبْ )
يا ويح قوم
بعضُ بعضُ رجالِهم
في لُجَّة النيران تأبى الذل
أو أنْ تنسحبْ
ونساؤُهم
في شاشة التلفاز
عُرْيٌ مِنْ صَخَبْ
كمْ قدْ يبيعون الكلام
و جُلُّهُمْ
قوادُ بغيٍ
ليس إلا
أو غثاءُ السيل
في زمن العجبْ
يتملقون غزاتَهم
ونصالُهم
تغتالُ كلَّ الثائرين
بلا سببْ
الـــ : جُنْ بِلاطُ كما البلاط يدوسُهُ
نعلُ اليهودِ
كما يدوسون التُّرَبْ
و الـــ : سعدُ , يالله
حولَ نُقُودِهِ
جيشٌ مِن الجمهور
يصفرُ مِنْ ( أدبْ )
هذا الــــ ( ــــخــــ ) ــــريري الغريرُ لعلَّهُ
قد كان
في باريس يفتنُ بالعربْ
و يُجيِّشُ الأغراب ضد بلادنا
يُغريهمُ
بسنا الذهبْ
لما القنابلُ أمطرتْ ( قانا )
بأنواع اللَّهبْ
حتى نباحهم الذي يمتاز عن سعر الكَلَبْ
كتموه لما الجمعُ في الله إِحْتَزَبْ
لا ( نددوا ) ..
لا ( رددوا ) ..
لا
ليس منهم مَنْ شَجَبْ
...
همْ و الولاة
- لعلنا نشتاقهم -
لو فارقونا
أيها الموتُ اِسْتَجِبْ ..
ثروت الخرباوي
قصيدة مميزة بعنوان :
ضنوا علينا بالغضب
هنا :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=690 9
يرد بها على قصيدة الشاعر الكبير :
فاروق جويدة
ورداً على رد أخي ثروت الخرباوي
أقول :
هم
يشربون الجِنَّ بالليمون
في كوز القصبْ
وأنا
و أنت
وأمة الدين الحنيف
على المواقد نرتقبْ
فوق اللظى
تحت الرماد
و ننتحبْ
يا ويح أمتنا
بصمت الخزي
تلهو
بين أكواب العنبْ
وعلى الرباب
وصوت أوتار الطربْ
و تنام ملء جفونها
فوق الأسرَّةِ و الــ ( كنبْ )
يا ويح قوم
بعضُ بعضُ رجالِهم
في لُجَّة النيران تأبى الذل
أو أنْ تنسحبْ
ونساؤُهم
في شاشة التلفاز
عُرْيٌ مِنْ صَخَبْ
كمْ قدْ يبيعون الكلام
و جُلُّهُمْ
قوادُ بغيٍ
ليس إلا
أو غثاءُ السيل
في زمن العجبْ
يتملقون غزاتَهم
ونصالُهم
تغتالُ كلَّ الثائرين
بلا سببْ
الـــ : جُنْ بِلاطُ كما البلاط يدوسُهُ
نعلُ اليهودِ
كما يدوسون التُّرَبْ
و الـــ : سعدُ , يالله
حولَ نُقُودِهِ
جيشٌ مِن الجمهور
يصفرُ مِنْ ( أدبْ )
هذا الــــ ( ــــخــــ ) ــــريري الغريرُ لعلَّهُ
قد كان
في باريس يفتنُ بالعربْ
و يُجيِّشُ الأغراب ضد بلادنا
يُغريهمُ
بسنا الذهبْ
لما القنابلُ أمطرتْ ( قانا )
بأنواع اللَّهبْ
حتى نباحهم الذي يمتاز عن سعر الكَلَبْ
كتموه لما الجمعُ في الله إِحْتَزَبْ
لا ( نددوا ) ..
لا ( رددوا ) ..
لا
ليس منهم مَنْ شَجَبْ
...
همْ و الولاة
- لعلنا نشتاقهم -
لو فارقونا
أيها الموتُ اِسْتَجِبْ ..