المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتعبني الحرف ..فلا أنا وجدتني .. و لا أنا ضيعتني


الصفحات : [1] 2

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:18 AM
قـالت لـي أمـي ،،، ذات يـوم !
وباللهجـة العـامية /

" إنتـي تقريـن الـورق مـن قفـاه "





؟

فرحـت كثيـرا ،،، حينـها
ووجدتـني ،،، مخلـوقة غيـر عـادية
وظللـت أحلـق فـي السمـاء ،،، مـن الفــرح

ومـا كنـت أعلـم أنـي حينـما أرى جمـالها فـي أحـرفها
سأنـدم ،،، وأحلـق فـي السمـاء
مـن الألـم ! ،،،
عنـدما ،،، أريـدها ،،، و لا أمكنـها ،،، !
أيـن أنتِ يا أمـي الآن ؟
تذكـرت كلامك وأنـا أذاكـر

رحمة اللـه عليك ،،،

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:21 AM
أمااااااااه
عنـدما أعـود بذاكـرتي
أجـدني أنـزلق نحـو إحسـاس يبعثـرني
لا أعـرف كيـف أصـفه
سأنسكـب بتلقـائية ودون ترتـيب
سأخبـرك إن حرفـك بصـدق
أتعبنـي
فـلا أنـا
وجدتنـي
ولا أنـا
ضيعتنـي
تبـا،،، لمـا أبحـث عـن ذاتـي بيـن ثنـايا الوجـع؟
ربمـا لأننـي خلقـت مـن وجـع ؟
ربمـا http://www.arabstop.com/vb/images/smilies/new_smiles/qamh%20(43).gif

النغم المهاجر
13-01-2007, 11:23 AM
((( جميل هو الإستطراد ....

تفضلي أنا هنا معك ِ ...)))

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:27 AM
حبيبتـي
لا أعلـم مـاذا أكتـب لـك ،،، وبمـاذا أبـدأ ،،
كثيـرة هـي الكلمـات التـي تزاحمنـي عليـك
لا أعـلم مـاذا أكـتب ،،، وكـل الشـواهد تـدل
علـى مـدى اكتئـابي
وأنـت بعيـدة ،،، بعيـدة عنـي
هـل بـدأت برسـالتي إليـك بالهـذي
لا أصـدق نفسـي
هل تعلمين بأنني تفاجأت باهتزاز
ملامحك و ضياعها مع تقاسيم و جهي ؟

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:30 AM
أتعلمـين يا أمااااه

أن لحظـات حيـاتي عندمـا تهمسيـن

لـي بكلمـات أحاسيسـكِ

و لكـن أجمـل لحظـة بعمـري تلـك اللحظـة

التـي ينبـض قلبـي فيهـا

ينبـض بحروفـك

نعـم هـي أجمـل لحظـات حيـاتي

أمـي شكـراً لأنـك الخيـال

الـذي أعيـش فيـه أجمـل لحظـات عمـري

أمـي شكـراً لأنـك أملـي المنشـود

وقصـتي التـي لـم ولـن تنتهــي

أمـي شكـرا لأنـك زرعـتِ فـي قلبـي

الأمـل والعطـف والحـب

حـب الجميـع

ورسمـتِ لـي الغـد مـن جميـل إلـى أجمـل

والفـرح الـذي لـم يحـزن

والدمـع الـذي لـم ينهمـر

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:33 AM
ثمـة أشيـاء لا نعـرف سـرها
لكنـها تستعمـر أرواحـنا
وتستوطـن أشـلاء شعورنـا المبتـور لدينـا
نحـاول عبثـا أن نبعثـها كحـروف وألـوان وربـما
كهمـس ،،، ننتظـر مليـا قبـل أن نرتـل لحنـها
ونخـاف نبضـها ،،، لكننـا دومـا ننتظـر تخليصـها
مـن بيـن أضـلاعنا

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:35 AM
/
\
/
\

تلـك الأشيـاء
تزعجـني
لا تكـف عـن الصيـاح
تشعـر بالأسـر
بلا ذنـب
فهـي سجينـة
بيـن ضلوعـي
سجـانها
قلبـي
لأنـها متهمـة
أتعلميـن ما تهمتـها ؟؟
أنهـا ولـدت فـي نطـاق الحيـاء
وتجـاوزت
حـدود التصـريح
بالنسبـة لـي
لا أحبـها طويـلا

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:38 AM
صحيـح أننـي طفـلة
ولكـن
ركـزي مليـا بنظـراتي
لـم هـي عليّ غاضبـة
لم تـدع لنفسـها بالحلم
وتهجـرني
أنـا يـا نفـس
تـؤرقني
احتـمالات
وتقتـلني
أنـا يا نفـس
إنسـانة
قـد يصدر
الخطـأ منـها
ولكنـني أجهـل فعـلا
أسبـابا تغضبـها
وتحيـرني

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:41 AM
كتابتي هنا ليست لمجرد قدم الذاكرة واسترجاع الذكريات ،،،
فالذكريات قد تكون مصدر ألم لمسترجعها ومصدر إيلام للقارئ ،،،
كتابتي هذه هي الدواء الذي أعالج فيه نفسي من الضيق الذي يتملكني أحيانا ،،،
ومن الصراعات الظاهرة والخفية التي أصبحت تشكل العديد من نواحي حياتنا ،،،
بل تتحكم فيها بكل صلافة واقتدار,,,

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:42 AM
/
\
/
\

لقد أجلت هذه السيرة عدة مرات
ثم بدأت أحس بنداء قوي من الداخل
يدعوني للكتابة
ولا أخفي على أحد
أن السبب الجوهري
الذي دفعني للكتابة هو
الخوف !!
الخوف من
طغيان الأعمال على الأوقات
وتفلت الأوقات
كما يتفلت
العمر من العمر
فلا يحضرني بعد التأجيل عندها
إلا القليل مما يجيش في صدري
من الأسف والحسرة
فقد تضعف الذاكرة
ويضعف معها الدافع لعرض نفسي
أمام نفسي
و
أمام الزمن
فالعمر ساعات معدودة
ولا بد أن تكون
منتجة
حتى وإن خلطت
بالألم
و
المعاناة
وتميزت
بالضيق
والتبرم
لذا سارعت بهذه الخواطر
فعندي الكثير مما أرويه
وقد أقسمت أن أروي
كي أحتفظ بها هنا
ربما أحتاجها يوما

ياسمين الحمود
13-01-2007, 11:46 AM
عنـدما قـالت لـي إحـدى صديقـاتي
إن الـدواء الـذي وصفـه لهـا الطبيب
ضـد الاكتئاب جعـلها لا تغضـب فـي
مواجهـة عـدد من المنغصـات
والاستـفزازات
التـي واجهتـها
وكـانت فـي الأحـوال العـادية
تنتفـض لهـا غضـبا لأيـام عـدة
أمـا الآن فقـد تمتعـت بقـدرة مدهشـة علـى
السيطـرة
دبـرت أمـورها بهـدوء
ولـم تخسـر وقتـها وطاقتـها فـي الصـراع
مع الغضب
فكـرت فـي ذلـك
بالضبـط ما يحـدث أيـضا للمحبيـن
فـي أوقـات
التوهـج العـاطفي
إنـها كيميـاء السعـادة
التـي لا يكـاد أحـد يصـدق وجـودها هـذه الأيـام
فـي مقابـل كيميـاء المـرارة والغضـب
رحـت أفكـر فـي سلطان الغضـب http://www.arabstop.com/vb/images/smilies/new_smiles/qamh%20(43).gif
فجـأة تـذكرتـك أمـاه
عـدت مسـرعة إلى مكتبتـي
مسلــوبة مـن القـدرة علـى
التحمـل
وعلـى التمتـع
بسليـقة النسيـان
أجـول بكـل زوايـا ذاكـرتي
لأجـد مكـانا فـارغا
أستـريح فيـه
مـن همــومي
ولكن هيهـات !
فذاكـرتي مشغـولة
ومؤثـثـة بالحـزن الفـاخر:o

ناقد
13-01-2007, 09:09 PM
رحم الله والدتك وأسكنها فسيح جناته
الواعيه الصغيرة لي ملاحظة صغيرة كالعادة هل تسمحين بها
ام تريدين الاسترسال ؟

ياسمين الحمود
13-01-2007, 09:38 PM
رحم الله والدتك وأسكنها فسيح جناته
الواعيه الصغيرة لي ملاحظة صغيرة كالعادة هل تسمحين بها
ام تريدين الاسترسال ؟


يشرفني مرورك و تسعدني ملاحظاتك

ناقد
13-01-2007, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اشكر لك يا ابنة الكرام كريم اخلاقك وقبول الملاحظة

هي عدم التشكيل الذي ادى إلى عدم وضوح المعنى في بعض المواضع

وتحياتي

ياسمين الحمود
13-01-2007, 10:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الفاضل الأستاذ " ناقد "
تعودتُ شخصيا سواء على الشبكة العنكبوتية أو خارجها أن أقرأ كل كلمة مشكّلة وتلقائيا
ربما لأن لساني تعود على ذلك واستقام من حفظ كتاب الله جل شأنه
فإذا كانت هناك حروف غير واضحة بسبب الخط الذي تعودت عليه في كتاباتي
الرجاء الإشارة إليها حتى أتلافاها و أمد الحرف كي يتضح ... و بالنسبة للكلمات التي لم تـفهم معناها أيضا أدرجها لي ... فمن حـقك أن تعرفها وتـفهم معانيها

و ألف شكرلك على التواجد والنقد

ناقد
13-01-2007, 10:54 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال صلى الله عليه وسلم
" من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه "

ويبدو اني لم احسن تذكر هذا الحديث عند كتابتي لك ملاحظتي
وعموما نبرة الغضب العارم واضحة في كتابتك لي وردك
ولاشك أن التسرع هو سببها الذي نوصي به دائما ويوصي به كل إنسان فليتك
ياأختي يا ابنة الكرام لا تتسرعي بالرد وهذه وصيه مني لك
إن شئت قبولها وإن شئت رددتها بكل الود ولك تحياتي

ياسمين الحمود
14-01-2007, 08:19 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


قال صلى الله عليه وسلم
" من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه "

ويبدو اني لم احسن تذكر هذا الحديث عند كتابتي لك ملاحظتي
وعموما نبرة الغضب العارم واضحة في كتابتك لي وردك
ولاشك أن التسرع هو سببها الذي نوصي به دائما ويوصي به كل إنسان فليتك
ياأختي يا ابنة الكرام لا تتسرعي بالرد وهذه وصيه مني لك
إن شئت قبولها وإن شئت رددتها بكل الود ولك تحياتي

:D
أتعجب كيف تحكم على شخص من خلف الشاشة بأن نبرة الغضب واضحة

مشكلتي لا أعرف الغضب بتاتا :cool:
وكل ملاحظاتك مقبولة

ياسمين الحمود
14-01-2007, 08:24 PM
اعـذرنـي يـا أبـي
فمـا وقفـت قبـل اليـوم
موقـف النـاقدة لـك
فقـد كنـت فـي نظـري
الرجـل الكـامل
عنـدما رسمـت
صـورة
لفتـى أحـلامي
شكلتـها مـن
ملامحـك
كنـت مثـلي
وأتمـنى أن
تبـقى
كنـت الشجـرة
الحـانية القـوية
التـي أستنـد إليـها
وأتفيـأ ظلـها
رأيـت دمـوعك
يـوم رحـلت
أمـي
ورأيـت الحـزن الـذي
أحـنى القـامة الشـامخة
يومـها لجـأت
إلـى صـدرك
فأحسسـت
بالأمـان
أربع وعشـرون
سنـة
وأنـت تسكـب علـي
حبـا وحنـانا
وعطـاءً
قفـزت فيـها
مـن عـالم الطفـولة
إلـى دنيـاالصبـا
عـرفت صبـوة القلـب
وتفتـح الجسـد
عرفـت اللهفـة للآخـر
والاندفـاع إليـه
ولكنـك كنـت عنـدي
المثـال الـذي
يسمـو علـى الصبـوة
واللهفـة
كنـت أعتقـد أن
التعـب قـد خلا
إلا مـن الزوجـة الـرائعة
التـي رحـلت
والابنـة الوحيـدة
التـي وهبتـها
حيـاتك
اليـوم عرفـت
أن القلـب
تحـوّل
عـن قبلتـه
لـن تعـرف مقـدار
صـدمتي
إلـى أن أدركـت
أننـي كنـت على خطـأ
أبـي
إليـك اعتـذاري
لأننـي أسـأت
الظـن بـك
ولكن !
أنـت أيضـا
يتوجـب عليـك
الاعتذار
لأنـك سبـبت لـي
ألـما
حيـن ظننـت
بـك

ياسمين الحمود
14-01-2007, 08:43 PM
سأكتب بشكل شبه منتظم هنا عن أي شيء أرغب في الكتابة عنه
موقف شاهدته وعايشته /// فكرة مرت بخيالي /// تفاصيل يومية جميلة أو غير ذلك
سأكتب لكم هنا عن جزء من تجاربي وذكرياتي
/
/
/
كنت أسير مع إحدى قريباتي
في أحد الشوارع الخلفية في
منطقة " بو حمدون " بلبنان في ربيع 2004م
توقفت أمام منزل من ثلاثة أدوار ...
فيه أشجار ونباتات كثيفة
تغطى سوره..
تملكتني رغبة عارمة أن أدخل فيه ...
ثم حنين عجيب أن أتلمس أشجاره ..
ورقة ... ورقة ...
وتسمرت ساقاي وعيناي عليه ...
سألتني قريبتي بعد أن نظرت إلي
باستغراب !!
عن سبب سكوتي ووقوفي !!
أجبتها :
" نفسي أدخل البيت هذا "
ردت عليّ :
طيب ... هذا البيت اللي انولدتي فيه !

لا تعليق http://www.arabstop.com/vb/images/smilies/new_smiles/qamh%20(43).gif

ياسمين الحمود
14-01-2007, 08:46 PM
رحلة رجوعي من
المجر بالطائرة..
جلست خلف رجل أبيض له
صلعة غريبة في نصف رأسه
" أشك أن تكون صلعة الدكاترة "
وتلي الصلعة مساحة شعر
لا تتعدى 7 مليمتر
ثم تعقب هذه المساحة
صلعة أخرى تواصل امتدادها
حتى الرقبة
نظرت إلى هذا
المنظر مرارا وتكرارا...
تملكتني رغبة أن
أرسم وجها على
الصلعة السفلى ...
تخيلت وجود عينين
تحرك نفسها يمينا وشمالا ...
وعندما ازدادت تلك
الرغبة عندي
تحركت من مكاني :p

ياسمين الحمود
14-01-2007, 08:48 PM
جلست إحدى صديقاتي بجانبي في
حفلة زواج إحدى صديقاتنا
وكانت جميلة ولكن
الحظ لم يحالفها
انفصلت عن زوجها لأسباب
أجهلها
وكانت تتمنى أن تبدأ
حياة زواج جديدة
طلبت مني مرافقتها
لتعديل تسريحتها
فلم أمانع
وبعد أن انتهت من
إكمال زينتها أمام
المرآة ...
استدارت استعدادا
للعودة إلى مكاننا
سمعتها تقول :
بترجي له ملامح الرضى
سويت اللي عليّ
..الباقي علي الله!
:cool:

ياسمين الحمود
14-01-2007, 08:51 PM
في " مصر " أم الدنيا
ذهبنا مجموعة إلى
" المصوراتي "
و في اليوم المحدد للاستلام
نظرنا إلى الصور بامتعاض
كما نفعل جميعنا عندما
لا تعجبنا صورنا بعد
تحميضها
فدار هذا الحوار بين المصوراتي
وإحدي صديقاتي الملسونات في
لهجة " المهاجمة "
- ايه ده
رد المصوراتي وهو يهز وجهه بالطريقة المصرية الشهيرة
إيـه فـي ايه ?
ردت عليه وهي تشير إلى الصور في استنكار
- الصور عامله كده ليه ؟ !!!
- إيه.. مـالهـا الصـور?
- مـالهـا ? دي صـور قبيحـة جـدا!!
-فـرد المصـوراتي..
طـب وانـا أعمـل إيـه يعـني ..هـي الكـامـيرا كـدة..تحطلهـا قـرد يطـلع قـرد!
ههههههههههههههههه
يخرب بيت شيطانه عملنا كلنا قرود عشان يدافع عن تصويره

ياسمين الحمود
14-01-2007, 08:52 PM
يضحكني كثيرا هذا الموقف والذي حدث لي في أحد شوارع مصر
بسسس سسس بسبسبس
التفت خلفي ظانة أن هناك من يناديني
ولكن كان هذا الصوت يصدر من
أحد الشبان كعلامة للمعاكسة
فواصلت مسيري
وكلي انتباه لما يقوله
إنت ياجميل..
رد علينـا يا ابيض..
طـب بس كـلمـة واحـدة..
والله إنت عسـل...
بآ لي كم يوم وانا متابعك
والله غرضي شريف
متردي علينا يا عسل
وعندما استمريت في طريقي
ودب اليأس في قلبه
سمعته يقول بصوت أعلى
عسل أبيض ومنيل كمان
عنّك ما رديتي

ناقد
14-01-2007, 11:06 PM
وكل ملاحظاتك مقبولة

بارك الله لك وفيك ونفعك بعلمك
تحياتي لك وتقديري

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:23 AM
ما أجمل الحوار إذا سرى بين
عقل وعـقل
وما أروعه إذا عمد
بماء الصدق
ورواه
نبض القلوب و المشاعر
فما أجمل الإحساس عندما
أحاور رفيقة قلم
محلقـــــــة
في سماء الصدق
معطــــــــــرة
أحرفها بعطر
الحقيقة
وكعادة أمثالنا من
محترفي الكلمة
جنحنا إلى التنظير
وانتقلنا من
النظريات إلى
التطبيق
بحثا عن المثال الذي يبرز
دلالة ما توصلنا عليه

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:24 AM
كان الحوار قد انتهى عند
المثقف العربي
على وجه الخصوص الذي
أصبحت صورته كثير الكثير من
علامات الحيرة
والجدل
وتغري بالكثير من
علامات الاستفهام
أسماء كبيرة
ورنانة
صرنا لا نرى لها
وجها واحدا في الرأي
بل
ثان وثالث ورابع
وأقلام كانت لها
مبادئ ومواقف
لا تحيد عنها
ومهما كانت النتائج
والخسائر
أصبحنا نراها تغمس
حروفها في مداد
الزيف
وتكتب ضد
طبيعة الأشياء
وضـــــد
نواميس الطبيعة
ولا تستحي
كتاب كبار نعشق
مداد حروفهم
ونقرأ لهم
كل شاردة وواردة
ونزرع لهم في مخيلتنا
بساتين الفرح
ونفرش لهم في القلب
أبسطة المحبة
والاحترام

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:26 AM
فإذا ما اقتربت من
عالمهم الحقيقي
أصبت بالفزع
أو بعمى الألوان
فلا تعرف لماذا
انقلبت مساحة الأخضر إلى يابس
في سلوكه
واستبدل الأبيض
بالرمادي
ماذا جرى لبعض مثـقـفينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا أصبحت صورتهم بشكل عام
على هذه الدرجة من
التمزق والاهتزاز ؟

لماذا هذه الازدواجية الواضحة في
سلوك البعض
(( وهذا البعض كثير ))
ولماذا تبدلت آراؤهم
ونظراتهم
تجاه الحدث الواحد
أسماء كبيرة
أو هكذا تبدو
ورنانة
هكذا كان لاسمها
جرس محبب
كانت لها مواقف
وتحليلات منطقية
فإذا ما عرفنا تطبيقاتها
في حياتها
وجدناها على
النقيض
شخصيات كانت في نظرنا
كبيرة
لا تحيد عن
الحق
حتى لو كان يمس أقرب الناس
فإذا بين
ليلة وضحاها
تقفز عن الحقيقة وتقول
الحق ونقيضه
دون أدنى تردد أو حياء
شخصيات كنا نضعها في
صفوف الملائكة
والقديسين
فإذا ما تتبعنا سلوكها وحياتها
عرفنا إنها تقف وتصف في
صفوف الشيطان

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:28 AM
تساءلت وصديقتي
لماذا ينحرفون من
مائة وثمانين درجة
بين الفكر والسلوك
هل شيعوا ضمائرهم؟
هل دفنوا مبادئهم في
خزائن المصلحة؟
أم أنهم قدموها قربانا
للهوى الشخصي؟؟
ماذا جرى لهؤلاء الذين
كنا نشرع لهم في بحار الذاكرة
أشرعة المحبة !!
فإذا اقتربنا من
عالمهم
نشعر بالقرف والغثيان؟؟
قالت رفيقة العمر :

المهم كيف يجرؤ مثل هؤلاء على مواجهة الناس
بوجوههم المتعددة
وأقلامهم المزيفة وبكل
ما فيهم من تناقضات؟
وهل يتبقى لهم من
ماء الوجه أو احترام الذات؟
وكيف يكيلون بكل المكاييل ولا يستحون؟؟
ويستخدمون أحرف الشكر في
ذم من يريدون
وكلمات المديح في
مقام الهجاء
كيف يجرؤون على
انتهاك إنسانيتهم وإنسانيتنا
كبشر إلى هذه الدرجة؟؟
وهل يساوي ذلك الثمن الذي ينالونه؟
سواء كانت متعة رخيصة أو
هدية مهما كانت فإنها رخيصة أيضا
هل يبادل الكاتب الفكر والمصداقية
بالانحدار والزيف؟

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:29 AM
ورغم هذا الحوار
الموغل في
الجرح أقول للصديقة ولنفسي :
لا يجب أن نفزع
ففي هذا العصر الرديء
قد يبيع البعض ذمته
وقد يتاجر الإنسان في أي شيء
لكن يبقى ما يزال بيننا
الشرفاء
وأصحاب الحرف الصادق
والوجه الواحد
ما يزال بيننا من يحمل الشموع
ليضيء
ركنا مظلما
في نفس عانت من الظلم
أو قلب قاس من الجحود
والنكران
مازال فينا
يا صديقتي
مثقفون يحملون بشرف
أمانة الكلمة
ويحترمون في أنفسهم
وفي الآخرين
إنسانية الإنسان


تمت

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:35 AM
أحببتك سيدتي
حتى أصبحت خلاياي
تهتف باسمك !
ولكل حرف من حروفك
نشوة تثملني
الياء عندي
أول حروف الهجاء
والألف
آخر معاقل
طيشي وجنوني
والسين
السلام على يوم ولدت
ويوم عشقت
والميم
ملكة الورد ترقص
عبثا في
مخيلتي
والياء
يكتبني طيفي
أسطورة عطشي
لقراءتك
والنون
نشم رائحة
الورد
ونرتوي من ثـقافة
(( الياسمين ))

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:27 PM
غاب قمر ليلي وشمس حزني أبدا لا يغيب
باستطاعتي الرد على كل الأشياء إلا الرد على اللغة العنيفة ...
فالغضب الذي يسيطر على الإنسان و يجعله طرفا في نزاع يستطيع أيضا أن يجعله ضعيفا صغيرا و يقلل من شأنه و شأن الآخرين .. و تعلم السيطرة على الغضب شيء صعب و لكنه جميل ، و لايكمن جماله فقط في تجنبنا لنتائجه العنيفة,, بل في مبدأ تلك القوة التي ننميها في أنفسنا.. و في القوة انتصار0

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:30 PM
نمت مساء مولدي و أنا حزينة على ما حدث كل ما طلبته في يوم مولدي عدة شموع لا تنطفئ داخل البحر.. و لم ينفذ لي ذلك المطلب و استيقظت و الحزن يزداد .. الجو يبدو كئيبا ، لكن يجب ألا نستسلم لهذه الحالة و نستطيع أن نخرج من أي حزن بفرح لحظة ما ..تلك كانت إجازتي التي قررتها لنفسي بعد عدة شهور برغبة ملحة للغوص في أعماق البحار بعد أن شبعت الغوص في أدمغة من واجهتهم في حياتي من أشخاص على جميع المستويات ... أقل ما يقال عن إنتاجي فيها أنه كان بمستوى الحفر على الصخور بالأظافر ، و هذه مناسبة لتعريفكم بجانب قلقي في شخصيتي يظهر في قضمي للأظافر مارسته عندما كنت في الرابعة من عمري ولله الحمد استطعت أن أترك تلك العادة السيئة بفضل والدتي رحمها الله ووالدي أطال الله في عمره .. وعدت آسفة لتلك العادة ، يعنى أيضا حفر على الصخور بأظافر مقضومة ، ولهذا السبب أنا لم أستعمل في حياتي " طلاء الأظافر " مما ضيع مني فرصة الحديث و أنا أحرك يداي في جميع الاتجاهات أو إرجاع خصلة عن جبهتي برشاقة ..

ياسمين الحمود
15-01-2007, 05:33 PM
حملت كيسا من بحر الكاريبي و سأخبركم يوما بالتفصيل عنه و كذلك عن الحزن الذي خصصت له كيسا آخر .
و على كل حال رغبتي في الحديث عن تلك الأكياس لن تستفيض لتمضي في شرح أو تحليل ذلك بصورة أعمق و أشمل .. سأترك ذلك لموضوع آخر 0

ياسمين الحمود
16-01-2007, 10:17 PM
قمة الألم و الحزن
أن أصل لمرحلة
لا أستطيع انتـقاء الأخوة
و الأصدقاء
فالنتائج الأخيرة
كشفت لي
الحب الأخوي الحقيقي عن
الحب الأخوي المزيف
لا يهم ذلك
لأني اكتشفت
بأن معرفتي بهم
خساره
ما يهمني هو
انتصار المبادئ
و
صوت الضمير فقط
هما اللذان
أحيا بهما
و سأموت من
أجلهما

ياسمين الحمود
16-01-2007, 10:25 PM
صغيرتي
دعي البراءة جانبا و تمهلي
فقد تمزق القناع
و أبحرت أشواقنا دون الشراع
غرقت معاني العشق من بحر الخداع
ماتت نجوم الحب و انطفأ الشعاع
صغيرتي
ما عدت أذكر اسمكِ
بقصائدي و رسائلي
أو في حديث الأصدقاء
ما عاد قلبي في صراع
و لا عزاء
و الآن يا صغيرتي
فلترحلي .. فلتغربي
و إلى الوداع .. إلى الوداع
إلى الوداع
القناع

ياسمين الحمود
23-02-2007, 08:27 AM
عند المغيب

" 1 "
مقطوعة موسيقية تبعث بألحانها العذبة
لتكلل كل من في الوجود
فتبعث في النفس الحياة و الروعة
تنكفئ على أكاليل الزهور
فتزيد إشراقا وجمالا

ياسمين الحمود
23-02-2007, 08:27 AM
" 2 "

قلادة ذهبية
تتغير بين لحظة وأخرى وتنقلب
على الوجه الآخر
تارة حمراء محتدة
تارة هادئة عليلة
وأخيرا تنبسط كجثة هامدة
لتخلد إلى الرقاد

ياسمين الحمود
23-02-2007, 08:28 AM
" 3 "
ها هو ذا الشفق الأحمر يسطع بخفة
عند المغيب
من ذاك القرص الذهبي
المكحل بالألوان
يسند وجنتيه المحمرتين على أفق
يشع بحنان على تلك الفتاة الجميلة
المزدانة بأزهار الروض
التي أست لحال الشمس
هذان العاشقان
يتعانقان ... في آخر لحظات الحياة
فيما تخجل الأزهار
التي بدأت تذرف قطراتها الندية
بعذوبة
لتبكي من حولها

ياسمين الحمود
23-02-2007, 08:29 AM
" 4 "
غاب الضياء
غاب النور
وحل الظلام
انتهى كل شيء
بعد أن لملمت الشمس أشعتها
المتناثرة
أشعتها المنعكسة على الأشياء
حتى سحبت آخر خيط لها
كان ملقىً حول زهرة الحياة
زهرة الأمل ... مؤنسها الوحيد

ياسمين الحمود
23-02-2007, 08:31 AM
" 5 "

هكذا هي الحياة ... فراق و رحيل
مغيب و إشراق
الشمس ودعت أزهارها اليافعة
الأشجار ودعت وريقاتها الصغيرة
و الأرض ودعت ديمة القطر عند
مجيء الصيف ولكن ...
الشمس ستشرق من جديد
و الوريقات ستتلألأ أعالي الأغصان
و الغيوم المفعمة بالحياة ستتراءى
في السماء

ياسمين الحمود
23-02-2007, 08:33 AM
" 6 "
لكن ماذا نقول ؟
عند الفاجعة ... عند المصيبة العظيمة
بعد أن تودع الحياة إلى الأبد
بعد أن يكون المصاب أشد وطأة
على النفوس
هذا هو السؤال !
الحياة ستستمر
لكن النفس ستيأس ... ستيأس
لغياب شمس الحبيب عن العيون
الراجفة المسترسلة بذرف قطرات
الحزن واللوعة
...
تقبلت خبر وفاتك يا مريم متأخرة
يا أجمل من سكنت قلبي :(

ياسمين الحمود
23-02-2007, 08:37 AM
رحيل مريم
إني علمت و ليتني لم أعلم
بفراق آنسة بباب المعلم
فوقفت أرقب سيرها و رحيلها
ذاك المساء ، و ليته لم يقدم
فالقلب منصدع بحين فراقها
و البين أرّقني بليلي المظلم
ودّعتها في مرتين و مرّة
خوف الفراق ، و إنني لم أسلم
تركت معي نظراتها في المَعْلَمِ
تبلت بها أعشار قلب مكلم
نعم الأوانس و الكواعب مريمُ
كالبدر في العلياء فوق الأنجم
تلك التي نظمت فيها قصيدتي
فيها بغير الحق لم أتكلم

سارة
25-02-2007, 11:02 PM
رحلة رجوعي من

المجر بالطائرة..
جلست خلف رجل أبيض له
صلعة غريبة في نصف رأسه
" أشك أن تكون صلعة الدكاترة "
وتلي الصلعة مساحة شعر
لا تتعدى 7 مليمتر
ثم تعقب هذه المساحة
صلعة أخرى تواصل امتدادها
حتى الرقبة
نظرت إلى هذا
المنظر مرارا وتكرارا...
تملكتني رغبة أن
أرسم وجها على
الصلعة السفلى ...
تخيلت وجود عينين
تحرك نفسها يمينا وشمالا ...
وعندما ازدادت تلك
الرغبة عندي
تحركت من مكاني :p



لا تتصورين كم كنت اقرأ خواطرك ويومياتكـ وأنا في حاله الم وغصه تخنق انفاسي
ولكن ما ان وصلت الى هذا الجزء الرائع حتى انفجرت ضاحكة :p

اشوى ما طل:p عت وحدي بهالتهيؤات الي مدري وش تبي



دمت بخير


ساره

ياسمين الحمود
25-02-2007, 11:11 PM
لا تتصورين كم كنت اقرأ خواطرك ويومياتكـ وأنا في حاله الم وغصه تخنق انفاسي
ولكن ما ان وصلت الى هذا الجزء الرائع حتى انفجرت ضاحكة :p

اشوى ما طل:p عت وحدي بهالتهيؤات الي مدري وش تبي



دمت بخير


ساره

الحمد لله يا سارة أني تحركت من مكاني
و إلا سترين للجنون فنون :D

ياسمين الحمود
01-03-2007, 06:26 PM
حارة الشعر
أبو ليـنيـر
و قفت على جسرك العظيم
وشربت ماءه القراح ..
و بكيت على " ميرامبو "
و على العاشقة الموبوءة
تحت أشجار الدلب العاتية
وسألت أجدادي فيك
فما آتاني من جواب
مع أنهم أعظم من بكى إلى سرب القطا
و أول من أيقظ الطير في وكناتها
و آخر من استفاق في زمن العشق

ياسمين الحمود
01-03-2007, 06:32 PM
أراجون
لست أدري ما إذا كانت الشموس
قد سكنت عيني " إلزا "
مع أنني أحب الزرقة في كل مكان
حتى في الموت
هاجرت في كلامك الجميل
لم تقد " إلزا " خطاي
بل قادتني رائحة الأجداد
سألت عن " المعري "
فإذا هو حاضر فيك
يهزم الشعر والشعر لا يريد أن يهزمه
و بحثت فيك عن يتيمة ابن أزيرق
و عن يائية مالك بن الريب
فوجدت أن دوحة الشعر أحبت أن تنتقل من
باديةالشام ، و من أفياء الأندلس إلى أزقة
باريس لتضرب لتشرش بعروقها في
" مونمارتر " و " نورتردام "

ياسمين الحمود
01-03-2007, 06:42 PM
إيــلوار
أما أنت يا " إيلوار"
حين سألت عنك
قال لي الحراس
الجمال حرية و بنادق وامرأة .
أجبت : أما الحرية فقد طبخها أجدادي قديما
و حديثا ، بداية و نهاية و هم الذين قدموا
عجينتها لك و لغيرك ، و أما البنادق ، فأنا لا
أحب الخوض في هذا الكلام ، لأن الوقت
يهرب مني ، و لست مستعدة لكتابة بحث علمي
عن البارود و النفط و الشماريخ ، البنادق شيء
قائم في ذاتي ما دام الملح ينبت في الأحداق
فاسأل خمسة عشر قرنا من الزمان ، و أسأل
قوافل الذهب و الملح و " ماركو بولو "
و " ماجلان " و اسأل كل غاد و رائح في
الأرض التي تحب أن تنزرع فيها الدفلى و الخزامى
و إن شئت غير ذلك : فاسأل الشعر من امرئ القيس إلى يومنا هذا .

ياسمين الحمود
05-03-2007, 05:59 PM
وحيدة في غرفتها
تدعو الله ألا يذرها فردا وهو خير الوارثين
فقدت أمها الحبيبة
فدخل الخريف إلى بيتها بأوراقه الصفراء
وغيومه الرمادية
فقدت الدفء والأنس والصدر المريح
وعاشت مع دموعها وذكرياتها أياما طويلة
غرفتها جميلة
نافذتها العريضة تطل
على حديقة منزلها من جهة
و على البحر من جهة أخرى
وعصافيرها تحدثها
كل صباح قصة أمل جديدة
لا تحزني
دنيا فانية
لا تبكي عليها
إن لي
صديقات كثيرات
والحمد لله
والصديقة المخلصة
لن تتركـني
في محنتي هذه
لن أشعر بمرارة الوحدة
وهذا الهاتف كعادته
يرن كل يوم
"تنظر إلى هاتـفها الصديق"
تبتسم له
كأنه يرى ابتسامتها
أحست بنعمة وجوده
إنه صلتها اللطيفة بالعالم
الخارجي
...

ياسمين الحمود
05-03-2007, 06:01 PM
مضت أشهر
و الهاتف صامت 000!
من قبل كان يرن بكثرة
يرن معزوفة حلوة
يزف إلى قلبها
صوت صديقة مشتاقة
أو صوت صديقة تغني بفرح ونشوة
قصيدة حب وود
دور الهاتف مهم في حياتها
تشعر أنه يحبها بقوة
وإنه يحسّن حالها تماما
ما أن تشكو حيرة
أو فراغا
حتى تنظر إليه باسمة
فيهديها رنينه ولحنه الحاني
وبعد رحيل أمها
نسيها " الهاتف "
لم يعد يحكي
صار صمته موحشا
ومنظره كئيبا
في إحدى الأمسيات
جلست قرب هاتفها
حدثّت نفسها
أين صديقتي عبير
كم كانت تزورني
عبر الهاتف
فأسمع صوتها الشجي!
وصديقتي سناء
ماذا دهاها؟ !
كان صوتها عبر الهاتف
يلمس أوتار قلبي
فيكون اللحن
الباسم السعيد
وصديقتي أسيل ؟!
ألم يكن صوتها عذبا فراتا ؟
وتحيتها المفعمة
بعطر الوفاء

ياسمين الحمود
05-03-2007, 06:03 PM
السلام عليكم ...
دقائق يا عائشة و أكون عندك
نرشف القهوة معا
ونرسم أحلامنا كالخميلة الضاحكة
و كابتهالات القمر
تساؤلات
تتكرر كل مساء
لا تجد لها ردا شافيا
سوى
سامح الله الجميع
اقتربت من الهاتف
صوبت إليه نظرات حزينة
مدت يدها تمسح عليه برفق
قالت له عاتبة
أهكذا تكون الصحبة؟
تتركني وحيدة وقت الشدة؟
أين رنينك الحبيب يهزني؟
يحي وجيب قلبي
يوصلني بالكون
يطرب أذني
بروائع التحيات
والحكايات
و الأشعار
رحلت أمي
فكان صمتك أشد وقعا على كياني
رحلت أمي إلى رب كريم
وأمنت إلى جانبي
تؤكد لي كل يوم
أن الصداقة في عصر المادة
" نكتة " تعيسة 000 وسرابا " مضلا "
صمتك الغدر و الخيانة و النسيان
يال صمتك أشبه
بصمت الصحراء
يتخلله صفير الرياح
أو هو صمت البحر
بعد رحيل السفن
يا لك من غادر عجيب
...