د.هزاع
21-11-2005, 01:11 AM
خوَّانه
الخوانه : كثيرة الخيانة ( مبالغة إسم فاعل )
وهذه قصيدة غاضبة لخائنةٍ باعت حبي وقلبي ودمعي , وتحرَّت لذتها الدنيئة في سواي
وأتيتُكِ .. شوقي إلى لقياكِ يسبقني
والروحُ منْ وجْدٍ إلى رؤياكِ ظمآنه
فوجدتُكِ .. بالعطرِ غارقةً كريحانه
بالطِّيبِ .. والديباجِ والأثوابِ مزدانه
وظننْتُ دهشتَكِ .. وما حاولْتِ خِفيتَهُ
عنِّي من الإرباكِ .. أو حاولتِ تبيانه
شوقاَ يُعاتبني ويعذُلني .. ويبكيني
وحسبتُكِ .. من كثرة الأشواقِ حيرانه
وظننْتُكِ .. تتقصَّدين إثارتي عمداً
بالتُّوتِ .. يستلقي على أطرافِ رُمَّانه
قدْ شفَّ عنها سترُها فتمايزتْ حُسناً
و تدفَّقتْ من شوقِها .. فعماءَ , ريَّانه
فقصدتُ صدرَكِ كي أُنيخَ جوارحي فيه
فوجدتُ رُبَّاناً .. سوى مَنْ كانَ رُبَّانه
أَلْفيتُهُ .. يُدفي برودتَهُ .. بنهديكِ
ولقيْتُ بستاني الذي أرعاهُ .. بستانه
أبصرتُهُ .. يرتاحُ في عينيكِ سيدتي
مِنْ هُدْبِها قدْ صاغَ زورقَهُ و شُطآنه
عجباً لنهديكِ .. أنا لوَّنْتُ لوزَهما
وهوَ الذي من لونها .. لوَّنْتِ حيطانه
وأنا الذي .. بالنارِ قدْ أَلْهَبْتُ مبسمَكِ
عجباً لكِ .. أنتِ التي أَطْفَئْتِ نيرانه
أسفي على نفسي أنا كم خِلْتُكِ طُهْراَ
و لقيتُكِ أنتِ التي قدْ خِلْتُ خوَّانه
.................... ..............
.................... ..............
هذا الذي .. قدْ خالَ ما قدْ نالَهُ منكِ
صدْقَ الهوى .. وحنينَ حبِّكِ أوْ حنانه
يوماً .. سيأتيكِ على أشواقِهِ طَرِباً
ليرى لديكِ .. سواهُ .. قدْ حَلَّ مكانه
.................... ...........
.................... ...........
لكم تحيتي
د.هزاع
الخوانه : كثيرة الخيانة ( مبالغة إسم فاعل )
وهذه قصيدة غاضبة لخائنةٍ باعت حبي وقلبي ودمعي , وتحرَّت لذتها الدنيئة في سواي
وأتيتُكِ .. شوقي إلى لقياكِ يسبقني
والروحُ منْ وجْدٍ إلى رؤياكِ ظمآنه
فوجدتُكِ .. بالعطرِ غارقةً كريحانه
بالطِّيبِ .. والديباجِ والأثوابِ مزدانه
وظننْتُ دهشتَكِ .. وما حاولْتِ خِفيتَهُ
عنِّي من الإرباكِ .. أو حاولتِ تبيانه
شوقاَ يُعاتبني ويعذُلني .. ويبكيني
وحسبتُكِ .. من كثرة الأشواقِ حيرانه
وظننْتُكِ .. تتقصَّدين إثارتي عمداً
بالتُّوتِ .. يستلقي على أطرافِ رُمَّانه
قدْ شفَّ عنها سترُها فتمايزتْ حُسناً
و تدفَّقتْ من شوقِها .. فعماءَ , ريَّانه
فقصدتُ صدرَكِ كي أُنيخَ جوارحي فيه
فوجدتُ رُبَّاناً .. سوى مَنْ كانَ رُبَّانه
أَلْفيتُهُ .. يُدفي برودتَهُ .. بنهديكِ
ولقيْتُ بستاني الذي أرعاهُ .. بستانه
أبصرتُهُ .. يرتاحُ في عينيكِ سيدتي
مِنْ هُدْبِها قدْ صاغَ زورقَهُ و شُطآنه
عجباً لنهديكِ .. أنا لوَّنْتُ لوزَهما
وهوَ الذي من لونها .. لوَّنْتِ حيطانه
وأنا الذي .. بالنارِ قدْ أَلْهَبْتُ مبسمَكِ
عجباً لكِ .. أنتِ التي أَطْفَئْتِ نيرانه
أسفي على نفسي أنا كم خِلْتُكِ طُهْراَ
و لقيتُكِ أنتِ التي قدْ خِلْتُ خوَّانه
.................... ..............
.................... ..............
هذا الذي .. قدْ خالَ ما قدْ نالَهُ منكِ
صدْقَ الهوى .. وحنينَ حبِّكِ أوْ حنانه
يوماً .. سيأتيكِ على أشواقِهِ طَرِباً
ليرى لديكِ .. سواهُ .. قدْ حَلَّ مكانه
.................... ...........
.................... ...........
لكم تحيتي
د.هزاع