المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقبّلها تقبّلني - السيد عبد الرازق


السيد عبد الرازق
12-01-2007, 06:04 PM
أقبّلها تقبّلني
وكان الطهر يجمعنا
أقبّلها بآهات
وطير الود يسمعنا
تقبّلني بزمزمة
ولثم اليمن يرضعنا
أناديها كملهمة
وريح القرب ينفعنا
بلا نكد بلا عقد
جمال الأنس يألفنا
بلا ألم وشاكية
صفاء في مراتعنا
تعالي اليوم صافية
وحلّي في مرابعنا
سأنسي قسوة الماضي
ويسري العمر يرفعنا
فؤادي سوف يسمعني
وروح القلب تهواك
دموع العين تسبقني
ولحن الطير يلقاك
سمعنا اليوم أغنية
ونور في محيّاك
وطير يشدو ساقية
وكأس الصفو حلاّك
وجمع الروح ساررنا
وعشق الذات زكّاك
سأجري اليوم مشتاقا
وأعلو في مصلاّك
نسخت الآن أشواقي
ظلالا في مغنّاك
سأمضي العمر توّاقا
وذكر الاسم علاّك
فطوفي اليوم كعبتهم
وهاتي العطر من فاك
حبيبي سوف يحملني
لروض الأنس يلقاك
تعالي اليوم شاديتي
وهات الفجر يهواك

فيوضات الشوق وأشواق الفيض
الجمعة 12/1/2007

النغم المهاجر
12-01-2007, 06:51 PM
((( ياالله ....

فوضوية وبيوم جمعة ...

لم أعي ذلك الطواف أستاذي .....

هلا ّ أوضحت ؟؟؟ !!! )))

السيد عبد الرازق
12-01-2007, 10:59 PM
شكرا النغم المهاجر
علي المرور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاش حياة صعبة
قابلها
علمها كيف تحب الله
كيف تعبده
وتذكره باسم الذات
ظهرت عليها فيوضات الشوق والقرب
ابتعدت عنه حينا
عادت تحاذثه تكلمه
ربط بين حبها وحب الذات الإلهية
وهل الحب في الأرض ظل من الحب الإلهي
فما مال الرجل إلي المرآة ومامالت إليه إلا لوجود السر الإلهي فيه وفيها .
أما مطلع القصيدة
فالتقبيل هنا مجازي وهو كناية عن القرب .
تحياتي وشكري وتقديرى
النغم المهاجر .

مايا
13-01-2007, 09:40 AM
الرجاء الضغط مرة واحدة على أيقونة الرد السريع بالأعلى ليتم تفعيله .

ياسمين الحمود
13-01-2007, 10:23 AM
أخي الفاضل " السيد عبد الرزاق "
سيبقى جمال حرفك وعذوبته
وصدق مشاعره
مطلبي واهتمامي
أشعر بانتماء غريب ..
بيني وبين تلك الحروف الرائعة
ربما لجمال ملامستها للواقع
بإُسلوب راقي كرقي كاتبه

علي أسعد أسعد
13-01-2007, 11:14 PM
وهاتي العطر من فاك


أخي الكريم حق فاك هنا الجر

يعني يجب أن تكون فيك

أما القصيدة فجميلة ..

الصاحب هشام
13-01-2007, 11:18 PM
أخي السيد عبد الرازق


لا عدمنا هذا الصوت يفيض علينا من فيوضات أشواقه

ودمت بكل خير

السيد عبد الرازق
13-01-2007, 11:22 PM
شكرا أختنا مايا
شكرا أختنا الواعية الصغيرة الكبيرة
تحياتي وتقديري
كلماتك العالية الذوق تلامس مشاعر القلب
دعواتك الصالحة
ونحن علي الطريق كلنا ننظر عفو الله وغفرانه.
أحبها للروحانية العالية التي تحملها بين طياتها .
أحبته لما يحمله من شفافية الوجدان
دلها علي الله تعرفه وتذكره .
سارت في طريق الحب والعشق الإلهي .
فاضت علينها اشراقات الحق النورانية
صارت محبة عارفة تدل عليه .
تطوف بكعبة الروح وكعبة العشق وكعبة السر وكعبة الذات
كل ماعلي الأرض يشير إليه
الكل يفني ويبقي النور الإلهي .
وكل ماعلي الأرض رمز للحقيقة المطلقة هو مولانا جل جلاله .
الحب للخلق والأشياء كلها نسبي
الحب للذات مطلق وليست له نهاية
تصاعد أنفاسي إليك عتاب وكل اشاراتي إليك خطاب
فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضي والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح الود منك فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
وإن لاحت الأسرار فهي رسائل فهل لرسالات المحب جواب
نعم لها مليار جواب
رق الزجاج وراقت الخمر فتشابها وتشاكل الأمر
فكأنما خمر ولاقدح وكأنما قدح ولاخمر
تحياتي وتقديري .

خالد حسن الأيوبي
14-01-2007, 07:46 AM
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح الود منك فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
وإن لاحت الأسرار فهي رسائل فهل لرسالات المحب جواب




ومن ناحيتي عندما قرأتها للشاعرة رابعة العدوية عرفت أنها موجهة لإنسان
لأن حب الله والعلاقه معه يجعلك تحب الناس الطيبين طبعاً
اخي السيد عبد الرزاق
قرأت الأبيات فيما سبق بكلمة ( المال ) بدلا من ( الكل )
فالمال هين وليس فالكل هين
ألا تفسر لي من المخطيء فينا
مع خالص احترامي وسعادتي لما استمتعت به من قراءتي هنا

ياسمين الحمود
14-01-2007, 06:05 PM
بعد إذن الأخ السيد عبد الرزاق
أوجه كلامي للأخ خالد الأيوبي
فعلا جاءت بعض الأبيات بذكر كلمة " الكل " وكذلك " المال " ،والكلمتان صحيحتان في الوزن لأن المقصود بالكل المال فأنت عبد المال سواء أمسكته أو أنفقته فالمال لك ملكك ..
وبالنسبة لقائل الكلمات هو الشاعر " أبو فراس الحمداني "


فقد كنت أظن أنا أيضا أن هذين البيتين من شعر " رابعة العدوية " المتصوفة المعروفة ، التي عبدت الله سبحانه وتعالى ، ليس خوفا من ناره ، وليس طمعا في جنته ، وإنما لجماله وجلاله ، " المعنى الديني " واضح تماما بصفة خاصة من الشطر الأخير " كل الذي فوق التراب تراب " هذه بدهية ولكن في هذا السياق " حكمة " وشعار للزهد كما يقول جماعةالحداثيين " رؤية " وهذا الشطر الأخير نتيجة للمعنى في البيت الأول ، الذي يعلن أن الوجود الحق ، في علاقة الإنسان بالخالق سبحانه ، أما رضاء الناس ، فإنه الوجود الخادع أو المخدوع 0

تكتمل المفاجأة في هذين البيتين ليسا لرابعة العدوية ، بل لأبي فراس الحمداني ، وأنه " أيضا " لم يقلهما في الزهد ، ولا في التعلق بالخالق سبحانه وتعالى ، وإنما قالهما في قصيدة مدح وجهها لأميرة ، وابن عمه وزوج أخته سيف الدولة ، يعلن فيهما حرصه على رضاء الأمير عنه ، وعدم اهتمامه بأي أحد ، إذا تم له هذا التعلق ليس من أجل المال ، بل من أجل المحبة " الود " فالمال هين ، يفنى ، يفقد أهميته ، مثل : كل ما فوق التراب ، أما " المعنى " فهو الذي يبقى !!

السيد عبد الرازق
14-01-2007, 09:04 PM
شكرا شاعرنا الأستاذ علي أسعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإستدراك الذي أوردته في ورود فاك
في الشطر وهاتي العطر من فاك
ولابد أن تكون مجرورة لموقعها في الجملة
فتكون فيك بدلا من فاك .
شكرا علي الملحوظة المهمة نحويا.
تاهت مني في غمرة الشوق .
لكم تحياتي وودى وتقديري.

السيد عبد الرازق
14-01-2007, 09:07 PM
شكرا شاعرنا وأستاذنا الصاحب هشام
مروركم ياسيدي يسعدنا ويشرفنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حراس قصرك سيدى زائرون
يقومون الليل حرسا يتناوبون
==================== ========
لكم تحياتي وودي وتقديري .

السيد عبد الرازق
14-01-2007, 09:13 PM
شكرا أخي خالد علي المرور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورت صفحتنا
ونورت المنتدي
لكم تحياتي وتقديري
والأمر الذي ذكرته أوضحته أختنا الواعية الكبيرة .
==================== ================
أختنا الواعية الصغيرة الكبيرة
شكرا علي الرد والمشاركة والتوضيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقد يكتب أحد الناس كأبي فراس هذين البيتين في أحد من البشر كما ذكرتم .
ولكن سيدتي قد علم كل أناس مشربهم .
وكلكم عليم بشربه .
وقالوا أن ألسنة الخلق هواتف الحق .
وكل مافيك ظهر علي فيك .
ونسأل الله أن تكون الإشارات والخطرات والواردات كلها نورانية إلهية رحمانية .
لكم تحياتي وتقديري .