مراسل
11-01-2007, 11:04 PM
http://islammemo.cc/media//جائزة%20الملك%20فيصل .jpg
تعلن هيئة جائزة الملك فيصل العالمية أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1427هـ- 2007م مساء الثلاثاء المقبل الموافق 26 من ذي الحجة 1427 وذلك في حفل عشاء يقام على شرف أعضاء لجان الاختيار للجائزة، في قاعة الاحتفالات بمبنى مركز الخزامى في الرياض.
وجائزة الملك فيصل العالمية جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ، 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، والطب، والعلوم.
وقد أعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في عام 1397هـ، 1977م أن مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، تُمنح في ثلاثة مجالات هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والآداب والدراسات اللغوية. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399هـ، 1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجال الطب عام1402 هـ, 1981م،ومنحت في العام التالي ، وفى مجال العلوم عام1403 هـ, 1982م,ومنحت في عام 1404هـ / 1984م.
وأهداف الجائزة
1 - العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.
2 - تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.
3 - تأصيل المُثُل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.
4 - الإسهام في تَقَدُّم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.
أما مكونات الجائزة
1 - براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز ومخلصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.
2 - ميدالية ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 جرام.
3- مبلغ ثلاثمائة وخمسين ألف ريال سعودي. وقد رفع إلى سبعمائة وخمسين ألف ريال (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي) اعتبارًا من عام 1415هـ الموافق 1995م.
تتكون هيئة الجائزة من ستة من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقوم بأمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تقوم بدراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الجائزة العربية السعودية تعد بعدًا حضاريًا يفخر به كل عربي ومسلم. وقد حققت الجائزة أهدافها لاجتهاد القائمين عليها في تطبيق نظامها القائم على الحياد، وتنفيذهم لإجراءات الترشيح بدقة وإحكام. ويقام كل عام حفل كبير تحت رعاية ملك المملكة العربية السعودية يتم فيه منح الجائزة إلى مستحقيها الذين يعلن فوزهم قبل ذلك بأشهر. وقد حاز عدد من الفائزين بهذه الجائزة بعد فوزهم بها على جائزة نوبل مما يعكس مكانة الجائزة وحيادها ومنهم العالم المصري د.أحمد زويل.
المصدر : المفكرة
تعلن هيئة جائزة الملك فيصل العالمية أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1427هـ- 2007م مساء الثلاثاء المقبل الموافق 26 من ذي الحجة 1427 وذلك في حفل عشاء يقام على شرف أعضاء لجان الاختيار للجائزة، في قاعة الاحتفالات بمبنى مركز الخزامى في الرياض.
وجائزة الملك فيصل العالمية جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ، 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، والطب، والعلوم.
وقد أعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في عام 1397هـ، 1977م أن مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، تُمنح في ثلاثة مجالات هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والآداب والدراسات اللغوية. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399هـ، 1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجال الطب عام1402 هـ, 1981م،ومنحت في العام التالي ، وفى مجال العلوم عام1403 هـ, 1982م,ومنحت في عام 1404هـ / 1984م.
وأهداف الجائزة
1 - العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.
2 - تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.
3 - تأصيل المُثُل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.
4 - الإسهام في تَقَدُّم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.
أما مكونات الجائزة
1 - براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز ومخلصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.
2 - ميدالية ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 جرام.
3- مبلغ ثلاثمائة وخمسين ألف ريال سعودي. وقد رفع إلى سبعمائة وخمسين ألف ريال (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي) اعتبارًا من عام 1415هـ الموافق 1995م.
تتكون هيئة الجائزة من ستة من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقوم بأمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تقوم بدراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الجائزة العربية السعودية تعد بعدًا حضاريًا يفخر به كل عربي ومسلم. وقد حققت الجائزة أهدافها لاجتهاد القائمين عليها في تطبيق نظامها القائم على الحياد، وتنفيذهم لإجراءات الترشيح بدقة وإحكام. ويقام كل عام حفل كبير تحت رعاية ملك المملكة العربية السعودية يتم فيه منح الجائزة إلى مستحقيها الذين يعلن فوزهم قبل ذلك بأشهر. وقد حاز عدد من الفائزين بهذه الجائزة بعد فوزهم بها على جائزة نوبل مما يعكس مكانة الجائزة وحيادها ومنهم العالم المصري د.أحمد زويل.
المصدر : المفكرة