محمود أمين
11-01-2007, 03:45 PM
هي حفنة من سماء ٍ
وأنا ..
سجدة الروح ِ
على بابها
........
...
حين خبأك الوعد
دل عليك ِ غبار ملائكة طيبين
وحين تكشفت ِ .. والنهر
صلى على آية الماء
عشب بتول
....
من أنزل الليل َ
عن سرجه ِ
غير عينيك ِ
وزنر الصبح في لؤلؤات الحنين
سواك ِ......
........
......... ..
هي الدالية
ينحني النهر بين يديها
كسيف ٍ
فتعلنه : سادنا ً للغمام ِ
وحين أغار ..
واحتج شيئا ً قليلا
يهب غزال من الكحل
( يحمل أختامها )
ويتوجني
في برحاء هواها
.. قتيلا
....
...
...
بعافية القلب
أو صولجان الحنين
دخلت المرايا التي شكلتك ِ
فدانت لي الأرض : سيدة
والنساء : خواتم
وحين خدشت البهاء
بياقوتة من رمادي
تململ صبح
غريب المحيا
وعض فؤادي
..........
............
لقد راودتك الصبابات
عن شجوها
وها أنت ِ قد مسك الوجد
مسا ً خفيفا
فقامت دمائي
تجر عساكرها
إلى ساحة من حنين ٍ
وتذبحهم واحدا ً
واحدا
كي لايشير لك القلب
أو يعتريك هوى
.........
...
ومابي هوى
غير أني زجرت الأساطير
إلى من تسمى
فلما..
رحاها الذي اسمه الوجد
وخط مداها براح الأهلة
لانت
فكانت
كما شاء لها القلب
دالية من شجن
..............
حشدت جميع المواعيد نحوك ِ
ثم سكبت عصير النوافذ
فوق الجهات
لعلي أراك
وأنت ِ التي لا أقول أراها
سوى مرة
كي أموت
....
لقد آن للصبح أن يتليل
لليل ِ : أن يتكحل
لي : أن أحبك ِ
أجمل مما نويت
وأنا ..
سجدة الروح ِ
على بابها
........
...
حين خبأك الوعد
دل عليك ِ غبار ملائكة طيبين
وحين تكشفت ِ .. والنهر
صلى على آية الماء
عشب بتول
....
من أنزل الليل َ
عن سرجه ِ
غير عينيك ِ
وزنر الصبح في لؤلؤات الحنين
سواك ِ......
........
......... ..
هي الدالية
ينحني النهر بين يديها
كسيف ٍ
فتعلنه : سادنا ً للغمام ِ
وحين أغار ..
واحتج شيئا ً قليلا
يهب غزال من الكحل
( يحمل أختامها )
ويتوجني
في برحاء هواها
.. قتيلا
....
...
...
بعافية القلب
أو صولجان الحنين
دخلت المرايا التي شكلتك ِ
فدانت لي الأرض : سيدة
والنساء : خواتم
وحين خدشت البهاء
بياقوتة من رمادي
تململ صبح
غريب المحيا
وعض فؤادي
..........
............
لقد راودتك الصبابات
عن شجوها
وها أنت ِ قد مسك الوجد
مسا ً خفيفا
فقامت دمائي
تجر عساكرها
إلى ساحة من حنين ٍ
وتذبحهم واحدا ً
واحدا
كي لايشير لك القلب
أو يعتريك هوى
.........
...
ومابي هوى
غير أني زجرت الأساطير
إلى من تسمى
فلما..
رحاها الذي اسمه الوجد
وخط مداها براح الأهلة
لانت
فكانت
كما شاء لها القلب
دالية من شجن
..............
حشدت جميع المواعيد نحوك ِ
ثم سكبت عصير النوافذ
فوق الجهات
لعلي أراك
وأنت ِ التي لا أقول أراها
سوى مرة
كي أموت
....
لقد آن للصبح أن يتليل
لليل ِ : أن يتكحل
لي : أن أحبك ِ
أجمل مما نويت