مؤيد منيف
10-01-2007, 07:53 AM
مجسم للجدار العازل يفوز بجائزة في بينالي القاهرةقناة الجزيرة \ الخميس 24/11/1427 هـ - الموافق14/12/2006 مhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/357F1EB9-6CA1-4095-9D75-C81164E722D8.htm
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/12/13/1_662422_1_23.jpgالف نان وليد عوض تمنى أن يسقط الجدار العازل كما سقط جدار برلين (الجزيرة نت)محمود جمعة-القاهرة (http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?NR ORIGINALURL=%2fNR%2f exeres%2f357F1EB9-6CA1-4095-9D75-C81164E722D8%2ehtm&FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b357F1E B9-6CA1-4095-9D75-C81164E722D8%7d&NRCACHEHINT=NoModify Guest#2)
حاز الفنان التشكيلي اللبناني وليد عوني على جائزة لجنة تحكيم بينالي القاهرة العاشر، وقيمتها خمسة آلاف جنيه، عن مجسمه للجدار العازل فوق الأرض الفلسطينية والذي بلغت تكلفته 28 ألف جنيه.
وقال عوني للجزيرة نت إن فكرة الجدار العازل ظلت تراوده كعمل مسرحي منذ إنشاء الجدار عام 2002، وإنه وجد في بينالي "فرصة لتقديمها والتدليل على إرهاب الدولة الصهيونية، وعلى العنصرية والرعب وتدمير الأرض والزرع والإنسان".
وعن تركه مساحات كبيرة من دون رسم على مجسم الجدار، قال عوني "قصدت أن يكون الجمهور طرفا فاعلا ومشاركا في العمل، بأن يرسم أو يكتب ما يشاء ويقول كلمته كما قالها الفلسطينيون هناك بدماء الضحايا الأبرياء".
وأشار إلى أن كل من زاروا رام الله أكدوا له أن حياتهم تغيرت بمجرد رؤيتهم الجدار العازل.
وأعرب عن سعادته بوصول رسالته من خلال مجسمه لجمهور بينالي بصرف النظر عن قيمة الجائزة المادية، وتمنى سقوط الجدار العازل كما سقط جدار برلين، لا سيما أنه تعمد كسر جزء من الجدار كإشارة إلى حتمية السقوط.
ولكم تحياتي
مؤيد منيف
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/12/13/1_662422_1_23.jpgالف نان وليد عوض تمنى أن يسقط الجدار العازل كما سقط جدار برلين (الجزيرة نت)محمود جمعة-القاهرة (http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?NR ORIGINALURL=%2fNR%2f exeres%2f357F1EB9-6CA1-4095-9D75-C81164E722D8%2ehtm&FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b357F1E B9-6CA1-4095-9D75-C81164E722D8%7d&NRCACHEHINT=NoModify Guest#2)
حاز الفنان التشكيلي اللبناني وليد عوني على جائزة لجنة تحكيم بينالي القاهرة العاشر، وقيمتها خمسة آلاف جنيه، عن مجسمه للجدار العازل فوق الأرض الفلسطينية والذي بلغت تكلفته 28 ألف جنيه.
وقال عوني للجزيرة نت إن فكرة الجدار العازل ظلت تراوده كعمل مسرحي منذ إنشاء الجدار عام 2002، وإنه وجد في بينالي "فرصة لتقديمها والتدليل على إرهاب الدولة الصهيونية، وعلى العنصرية والرعب وتدمير الأرض والزرع والإنسان".
وعن تركه مساحات كبيرة من دون رسم على مجسم الجدار، قال عوني "قصدت أن يكون الجمهور طرفا فاعلا ومشاركا في العمل، بأن يرسم أو يكتب ما يشاء ويقول كلمته كما قالها الفلسطينيون هناك بدماء الضحايا الأبرياء".
وأشار إلى أن كل من زاروا رام الله أكدوا له أن حياتهم تغيرت بمجرد رؤيتهم الجدار العازل.
وأعرب عن سعادته بوصول رسالته من خلال مجسمه لجمهور بينالي بصرف النظر عن قيمة الجائزة المادية، وتمنى سقوط الجدار العازل كما سقط جدار برلين، لا سيما أنه تعمد كسر جزء من الجدار كإشارة إلى حتمية السقوط.
ولكم تحياتي
مؤيد منيف