عبود سلمان
04-01-2007, 09:10 PM
من جمهورية مصر العربية
معارض تشكيلية
يستمر حتى 20 يناير المقبل
67 لوحة من حفائر العصور الفرعونية في معرض سقارة بالإسكندرية
هالة ياقوت - الإسكندرية
http://www.alyaum.com/images/12/12256/453421_1.jpg إحدى اللوحات المعروضة
افتتح الأحد الماضي عصمت دواستاشي والدكتور محمد شاكر عميد كلية الفنون الجميلة - جامعة الإسكندرية (معرض سقارة) الذي نظمه مركز الفنون التابع لمكتبة الإسكندرية - تضمن المعرض بعض الحفائر التي قامت باكتشافها إدارة الآثار المصرية التابعة لمتحف اللوفر الفرنسي.
وهي تابوتان مغلقين من الخشب و 14مومياء في حالة جيدة في إحدى الآبار. مع عرض بعض الأثاث الجنائزي الذي تم اكتشافه في احدى الآبار غرب منطقة سقارة.
وتمثال منحوت لهرم زوسر المدرج ولوحات تعرض حياة كبار الدولة في العصر الفرعوني كما قدم المعرض مجموعات طبق الأصل لهرمية ملوك الأسر الثالثة والخامسة والسادسة. على اعتبار أن سقارة من أهم المراكز السياسية والاقتصادية والدينية في مصر حتى الفتح العربي كما أنها من المواقع المصرية التي شهدت منذ القدم أكبر قدر من حملات التنقيب الأثرية.
وقد كشفت بعثة اللوفر الأثرية عن جزء كامل من الخريطة التاريخية للموقع في إحدى المناطق التي مازالت بكرا وتسجل هذه الأعمال في تاريخ المتحف الذي طالما أخذ على عاتقه مهمة الربط بين علم الآثار ودراسة أشكاله.
وتضم سقارة مقابر قديمة جداً سواء كانت مقابر ملكية أو خاصة وتعد معطبة أخي تتب المحفوظة بمتحف اللوفر من الأمثلة الواضحة على ذلك وفي عام 1903 باع قسم الآثار المصرية القديمة لفرنسا مقبرة أخي تتب (المعطبة كتبعليها باللغة العربية) المعبد الصغير المزخرف فقط هو الذي تم فصله ونقله إلى باريس. ولم تكن هناك أية وثيقة بالأرشيف تصف هذا الأثر.
عرض بالمعرض 67 لوحة عبارة عن رسومات ( الحفائر اكتشفت من عام 1991-2004) كما عرضت بعض الأواني الفخارية التي كان يستخدمها القدماء المصريون في حياتهم وأنواع الأواني الفخارية التي استخدمت في العديد من الأغراض للقرابين، لإراقة الخمر أو الزيت تكريماً للآلهة أو وفاء بالنذور. وبعض الأواني التي اكتشفت بالمقابر وكانت توضع تحت تصرف الميت داخل المقبرة حيث كانت تحتوي على الأحشاء التي اخرجت من الجثة عند التحنيط بل أحياناً كانت تستخدم كتوابيت.
كما عرضت أواني مزخرفة للمائدة واردة من اليونان وهي تشهد على الروابط التجارية بين سقارة ودول البحر الأبيض المتوسط. وعرضت لوحات كتبت باللغة الهيراطيقية والديموطيقية ولوحات توضح مدى تطور الكتابة الديموطيقية بما يتواكب مع تغير اسلوب التفكير والعلاقات الاجتماعية.
وعرضت نسخ طبق الأصل لبعض البرديات المكتوبة باللغة العربية والتي اكتشفت في موقع سقارة. ومجموعة من البرديات القبطية عن الأنشطة الإدارية وتوضح إحدى البرديات العربية المدونة في شهر رمضان عام 133 الهجري عام 751 بعد الميلاد - العلاقات بين المجموعات المسيحية والعربية. وعرض كذلك بعض الأقمشة وأدوات المطبخ التي اكتشفت مؤخراً بسقارة.
أشرف على المعرض كريستين زيجلر رئيسة بعثة المتحف في مصر بمنطقة سقارة حتى عام 2004. ويستمر المعرض حتى 20 يناير 2007.
معارض تشكيلية
يستمر حتى 20 يناير المقبل
67 لوحة من حفائر العصور الفرعونية في معرض سقارة بالإسكندرية
هالة ياقوت - الإسكندرية
http://www.alyaum.com/images/12/12256/453421_1.jpg إحدى اللوحات المعروضة
افتتح الأحد الماضي عصمت دواستاشي والدكتور محمد شاكر عميد كلية الفنون الجميلة - جامعة الإسكندرية (معرض سقارة) الذي نظمه مركز الفنون التابع لمكتبة الإسكندرية - تضمن المعرض بعض الحفائر التي قامت باكتشافها إدارة الآثار المصرية التابعة لمتحف اللوفر الفرنسي.
وهي تابوتان مغلقين من الخشب و 14مومياء في حالة جيدة في إحدى الآبار. مع عرض بعض الأثاث الجنائزي الذي تم اكتشافه في احدى الآبار غرب منطقة سقارة.
وتمثال منحوت لهرم زوسر المدرج ولوحات تعرض حياة كبار الدولة في العصر الفرعوني كما قدم المعرض مجموعات طبق الأصل لهرمية ملوك الأسر الثالثة والخامسة والسادسة. على اعتبار أن سقارة من أهم المراكز السياسية والاقتصادية والدينية في مصر حتى الفتح العربي كما أنها من المواقع المصرية التي شهدت منذ القدم أكبر قدر من حملات التنقيب الأثرية.
وقد كشفت بعثة اللوفر الأثرية عن جزء كامل من الخريطة التاريخية للموقع في إحدى المناطق التي مازالت بكرا وتسجل هذه الأعمال في تاريخ المتحف الذي طالما أخذ على عاتقه مهمة الربط بين علم الآثار ودراسة أشكاله.
وتضم سقارة مقابر قديمة جداً سواء كانت مقابر ملكية أو خاصة وتعد معطبة أخي تتب المحفوظة بمتحف اللوفر من الأمثلة الواضحة على ذلك وفي عام 1903 باع قسم الآثار المصرية القديمة لفرنسا مقبرة أخي تتب (المعطبة كتبعليها باللغة العربية) المعبد الصغير المزخرف فقط هو الذي تم فصله ونقله إلى باريس. ولم تكن هناك أية وثيقة بالأرشيف تصف هذا الأثر.
عرض بالمعرض 67 لوحة عبارة عن رسومات ( الحفائر اكتشفت من عام 1991-2004) كما عرضت بعض الأواني الفخارية التي كان يستخدمها القدماء المصريون في حياتهم وأنواع الأواني الفخارية التي استخدمت في العديد من الأغراض للقرابين، لإراقة الخمر أو الزيت تكريماً للآلهة أو وفاء بالنذور. وبعض الأواني التي اكتشفت بالمقابر وكانت توضع تحت تصرف الميت داخل المقبرة حيث كانت تحتوي على الأحشاء التي اخرجت من الجثة عند التحنيط بل أحياناً كانت تستخدم كتوابيت.
كما عرضت أواني مزخرفة للمائدة واردة من اليونان وهي تشهد على الروابط التجارية بين سقارة ودول البحر الأبيض المتوسط. وعرضت لوحات كتبت باللغة الهيراطيقية والديموطيقية ولوحات توضح مدى تطور الكتابة الديموطيقية بما يتواكب مع تغير اسلوب التفكير والعلاقات الاجتماعية.
وعرضت نسخ طبق الأصل لبعض البرديات المكتوبة باللغة العربية والتي اكتشفت في موقع سقارة. ومجموعة من البرديات القبطية عن الأنشطة الإدارية وتوضح إحدى البرديات العربية المدونة في شهر رمضان عام 133 الهجري عام 751 بعد الميلاد - العلاقات بين المجموعات المسيحية والعربية. وعرض كذلك بعض الأقمشة وأدوات المطبخ التي اكتشفت مؤخراً بسقارة.
أشرف على المعرض كريستين زيجلر رئيسة بعثة المتحف في مصر بمنطقة سقارة حتى عام 2004. ويستمر المعرض حتى 20 يناير 2007.