عبير جلال الدين
02-01-2007, 07:06 AM
-1-
قدري يراودني بما أنا جاهلُهْ
ماذا سأفعلُ
عندما أقتاتُ من همٍّ كليلي لا أزال أزاولُهْ
وضفاف آمالي تطاردني
وتقذفُ بي
إلى بحرٍ مهولٍ ساحلُهْ
قدري انحدارُ الكونِ نحو توهُّمي وتوجُّسي
والدهرُ يفجعُني
ولا تبكي عليَّ منازِلُهْ
- 2 -
حلّق إلى حيثُ النجومْ
واكتب لها من وحي سيدة الكواكبِ
ما استطعت من القصائدِ علها تبكي على الإنسانِ
هذا الغادر النهمِ الغشومْ
وابعث لها مأساة كوكبنا الذي ما عاد يطربُ للغيومْ
ما عاد يرقصُ حالماً من أنّة الناي السقيم
يالعنة الإحساسِ والأنفاسِ
كيف يموتُ من كتب الإله لهُ الخلودْ
بل كيف هذا العاجزُ الأفّاك يرفضُ منحة القدر الرحيمْ
حلّق وعد للأرضِ حدِّثنا عن الكونِ العجيبْ
هل لا يزالُ به قلوبٌ نابضهْ
هل لايزالُ به حبيبٌ يكتب الأشعار في عيني حبيبْ
.
.
قدري يراودني بما أنا جاهلُهْ
ماذا سأفعلُ
عندما أقتاتُ من همٍّ كليلي لا أزال أزاولُهْ
وضفاف آمالي تطاردني
وتقذفُ بي
إلى بحرٍ مهولٍ ساحلُهْ
قدري انحدارُ الكونِ نحو توهُّمي وتوجُّسي
والدهرُ يفجعُني
ولا تبكي عليَّ منازِلُهْ
- 2 -
حلّق إلى حيثُ النجومْ
واكتب لها من وحي سيدة الكواكبِ
ما استطعت من القصائدِ علها تبكي على الإنسانِ
هذا الغادر النهمِ الغشومْ
وابعث لها مأساة كوكبنا الذي ما عاد يطربُ للغيومْ
ما عاد يرقصُ حالماً من أنّة الناي السقيم
يالعنة الإحساسِ والأنفاسِ
كيف يموتُ من كتب الإله لهُ الخلودْ
بل كيف هذا العاجزُ الأفّاك يرفضُ منحة القدر الرحيمْ
حلّق وعد للأرضِ حدِّثنا عن الكونِ العجيبْ
هل لا يزالُ به قلوبٌ نابضهْ
هل لايزالُ به حبيبٌ يكتب الأشعار في عيني حبيبْ
.
.