المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقرار البيت العربي


يوسف الحمدان
01-01-2007, 07:05 AM
من اجل تحقيق الامان الاجتماعي في البلدان العربية من خلال الوسائل الاعلامية و الاجتماعية المشروعة ومن اجل التحرك لتحسين العلاقة الاسرية بين الزوجين و بين الابناء بصورة دائبة و من أجل تحقيق الاستقرار في الاسرة العربية و البيت العربي و حل المشاكل قبل وقوعها ، فلنناقش ذلك بوضع المحاور الاساسية لهذا النقاش و التي تتمثل في :
وسائل التجديد في الحياة الزوجية ** اساليب الادارة المنزلية الناجحة **اثر حسن الاختيار على استقرار الاسرة
تحقيق الطلاق ودور المؤسسات الرسمية والتربوية والاعلامية في تخفيض نسبة الطلاق 0

ياسمين الحمود
04-01-2007, 08:41 AM
الأخ الكريم " يوسف الحمدان "

موضوع يستحق النقاش لما له أثر كبير على الاستقرار في دولنا العربية
سأتناول كل نطة على حدة عل وعسى نصل جميعا إلى مبتغانا من هذا النقاش

وسائل التجديد في الحياة الزوجية
هناك أسباب عديدة للملل في الحياة الزوجية و لعلاج تلك الأسباب يجب المشاركة في الأهداف و الوسائل و استخدام وسائل زيادة المحبة و ذلك بالإشباع الجنسي بصورة حسنة ، و الحرص على التضحية و المصارحة الدائمة و الحرص على اللقاء اليومي و الحافظة على العبادات و زرع الأمانة في نفسي الزوجين و عدم التهديد بالطلاق و الحرص على حق الزوجة و العدل في حالة تعدد الزوجات ، أما فيما يخص التعامل مع البيئة المحيطة فيجب الحرص على النظافة و التجديد و الرائحة الطيبة و قبول الحال و عدم الإثقال على الزوج و توفير جو هادئ لراحة الزوج و مشاركة الزوجة في تحمل الأعباء المعيشية 0

أساليب الادارة المنزلية الناجحة
أن الإدارة المنزلية لدى الكثير تدار بالعاطفة أو بقرار متعجل من الزوج كما يقال " بالبركة " مما يجعل استقرار الزواج مهددا بالطلاق ويجب ألا نربط بين أساليب الإدارة المنزلية و الطلاق
أن الخلل في الحياة الزوجية لدى الأسرة الشرقية و العربية عموما يتمثل في هذا المفهوم الدخيل علينا و الداعي إلى المساواة المطلقة بين الرجل و المرأة ، و الضوابط الشرعية لأساليب الإدارة المنزلية الناجحة هي التي تنطلق من قول الله تعالى " الرجال قوامون على النساء " وأن فهم القوامة بعدم قدرة المرأة على الإنفاق هو فهم خاطئ لأن القوامة تعني أن الشرع أوجب على الرجل الإنفاق الذي يتطلب السعي للحصول على القوت اليومي للأسرة ومن أجل ذلك أعطاه الله القوامة على الأسرة 0
و مشكلة المرأة ا لعاملة التي هي أساس استقرار الأسرة أن هناك امرأة لا تستطيع التوفيق بين عملها و بيتها و هناك امرأة تستطيع التعامل و التوفيق بين عملها و بيتها و لن يشكل عبئا عليها ، و قد أعطى الإسلام دورا للمرأة بأن تشارك الرجل المسؤولية في إدارة بيتها فقال صلى الله عليه و سلم: " المرأة راعية في بيت زوجها و هي مسؤولة عن رعيتها " 0
و القرار الفعال مبني على عقلانية الرجل و عاطفة المرأة ، و قد أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم مثالا واضحا لذلك في مشاوراته لزوجاته في بعض الأمور و مثل ذلك عمرة القضاء التي شاور فيها النبي صلى الله عليه و سلم أم سلمة في أن يتحللوا من عمرتهم بأن يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه و تبعه الصحابة بعد ذلك و هذه ثمرة التشاور بين الرجل و المرأة 0

أثر حسن الاختيار على استقرار الأسرة

من الخطأ الشائع في البيت العربي هو أن مبعث فكرة الزواج ناتجة عن الرغبة في سد نوع من النقص في حاجة من الحاجات و ليس في كيان الشخص المائل أمامنا و أن تحقيق النجاح في الحياة الزوجية يعتمد على مبدأين هما القناعة بالفروقات الشخصية بين الرجل و المرأة و القدرة على التأقلم ، و أول مشكلة تواجه الأزواج هي عدم استعداد الرجل للاستماع من قبل المرأة ، و أن المرأة في حاجة دائمة للتعاطف و ليس إصلاح ذات الأمر ، كما أن المرأة تحاول أن تصلح من حال الرجل في حين أن الرجل لا يريد ذلك 0
إن الرجل يفكر و يختلف عن المرأة ، فالرجل بقوته و سلطته و مثابرته ينجز أموره ، بينما المرأة تهتم كثيرا بالحب و الجمال و العلاقة مع من تحب ، و أن من الأخطاء الشائعة أنه عندما تقوم المرأة بتقديم النصيحة إلى زوجها فإن ذلك يفسر على أن الرجل غير قادر على مواجهة الأمور0
و أن هناك سببين للحكم على الزيجة بأنها فاشلة أولها أن يكون السبب ناتجا عن قيام الطرف المتذمر بإعلان فشل زواجه نتيجة لعدم استكماله لجميع أجزاء أحلامه ، و ثانيهما أن يكون الاختيار في الأساس فاشلا و منذ البداية 0


تحقيق الطلاق ودور المؤسسات الرسمية والتربوية والاعلامية في تخفيض نسبة الطلاق

تدخل أهل الزوج و الزوجة يزيد من المشاكل التي قد تتعرض لها الأسرة
فضلا عن قطيعة الرحم تشكل العداوة بين أحد الزوجين و أسرة الطرف الآخر و التي تساعد في هدم استقرار الأسرة ، فاختيار الأسرة المتماسكة المتواصلة و التي يبارك فيها الأبوان الزواج يساهم كثيرا في درء المشاكل المتوقعة للزواج 0

يوسف الحمدان
07-01-2007, 08:45 AM
بارك الله فيك الواعية الصغير
مداخلاتك إثراء لأي موضوع تشاركين فيه