مشاهدة النسخة كاملة : حينما كنت طفلة
ياسمين الحمود
31-12-2006, 04:35 PM
حينما كنت طفلة :confused:
كانت المحبة غصنا أخضر يعرش من دفء القلوب ليلتقي هناك مع صفحة السماء ..
تحية الصباح يتبادلها الناس في طريقهم إلى أعمالهم " السلام عليكم " تحمل البشر و الرضا فإذا المدينة نهار مؤرج بالحب والمودة ..
و كان " البائع " يعمل بإتقان و حماس و ابتسام ..
ضحكة الطفولة كانت دليلي السياحي الممتع إلى دروب لا تزيغ فيه العينان ولا تضطرب منه خفقات القلب ولا تتعثر القدمان ..
و حينما كنت طفلة كانت أمي تخفي جمالها عن غير أبي و حينما سألتها يوما لم تفعلين ذلك ؟ ... كانت تجيب بكلمات تشع بالزنابق و الأقحوان " جمال لبيتي و أنا ملكته .. و جمال دعواتي لأهل مدينتي و لأهل الأرض كي يعيشوا بسلام و أمان " ...
و اليوم تبدل الحال بغير الحال ... نرى الطيش ينتشر باسم الحركة و المرونة و عصر السرعة ، و الأنانية تدعى استقلالا في الشخصية ، و البخل صار اسمه حرصا ، والحرص واجب في كل الأحوال ، و العرى له مسابقات و مؤتمرات و جوائز و عروش ...
لكن ... على الرغم من هذا السراب المتسربل بالعتمة !
يبدو الطارق الثاقب في ليالينا يرش النور و الضياء في الكون 0
لا بد أن يعلو الحق مرة أخرى ، و يعيد التاريخ نفسه ، و ينتصر النور على الظلام ، و العدل على الظلم ، و الريح تغلبه السفن ، و إن الله سبحانه و تعالى مع القلوب الخافقة المسبحة بحمده و المقدسة له ...
حمود الروقي
31-12-2006, 05:06 PM
أهـلاً بالدكـتورة الكبيـرة الواعـية .. أهلا وكـل عـام وأنـتِ بخـيـر وعافيــة ...
لعـلّـي أوّل مـن حـظِـيَ بقـراءة كـلمات هـذا الطـفـل الجـمـيل ..
نـعـم صـدقـتِ عـزيـزتـي .. الدنـيـا خــداعٌ ولمـعان كـاذبٌ فـي هـذا العـصـر .. إلاّ مـا قـلّ ..!!
لعـلّـكِ رمـزتِ لهـا بـ عـندمـا كـانـت طـفـلة .. ومـا أجمـلهـا فـي ذلك العـصـر القـريـب البعـيـد ...
مـقـالـة رائـعـة وحـروف مـن ذهـب .. وهـي عـادة لكِ يا مـهنـدسـة الكـيمـياء والكـلمات ..
أشـكـــرك .. ومـن العـايـديـــن ...
أخـوكـ .. حمـود الـروقــــــي،،،
قارئة عربية
31-12-2006, 08:10 PM
الأخت الغالية الواعية
فى الزمن المقلوب تنهار كل القيم .. فى الزمن المقلوب تلبس كل
الأشباح أجنحة ملاك.....ونحن الآن فى الزمن المقلوب ..
معك أستجير بالذى يغير ولا يتغير ...معك أرجو الله العلى القدير أن
يولد من بعد الظلمة نور ..
سلم قلمك ودمت مفكرة ومبدعة
لك مودتى وعظيم تقديرى ،،
يوسف الحمدان
01-01-2007, 07:18 AM
الكاتبة المتميزة الواعية الصغيرة
كيف لنا ان نمر على كلماتك مرورالكرام دون ان نغتنم فرصة قد لا نجدها في مكان اخر لنملأ حقائب الفكر بجميل العبرالتي صيغت بطريقة شيقة فاسلوبك منفرد لم اصادفه من قبل و لم اعهد له رديف
دمت لنا وللمنابر فانت جميلة في كل حالاتك الكتابية
موجه حائره
01-01-2007, 10:20 AM
الاخت الواعيه الصغيرة
لا اجد ما اعلق به على جمال كلماتك الرائعه سوى ببعض الكلمات اقبليها منى
عندما كنا صغارا كانت الدنيا كبيره
بينما صرنا كبارا صارت الدنيا صغيرة
مع ارق تمنياتى لكى بمزيد من التألق
موجه حائره
الأخطل الأخير
01-01-2007, 11:38 AM
عندما كنت صغيرا ...
علموني الكثير من الأشياء ..
والآن بعد أن كبرت .. ماذا بقي معي مما تعلمت ؟؟
وماذا سأستطيع أن أعلم أبنائي مما بقي معي ..؟؟
هذا الفرق بين ما تعلمته صغيرا وما سيتعلمه صغاري
هو ما يسمى التطور البشري في المجتمع ..
الواعية الصغيرة
بوحك أثار فينا شجونا نتناساها
كوني بخير
لميس الهواري
01-01-2007, 01:50 PM
سيدتي الواعية الصغيرة
أولا تحياتي لهذا البوح الصادق
ووصف الحال المنقلب ... ولكن كما تعرفين دوام الحال من المحال
مازالت هناك الكثير من النساء يخفين جمالهن عن غير بيوتهن ... وربما أنا واحدة منهن هاهاها
( الخير فيا وفي أمتي إلى يوم الدين )
وهذه هي الدنيا ... جمع بين الاضداد والمتناقضات
وإذا لم تكن الدنيا كذلك ... لم يكن هناك جنة ونار
هذه هي طبيعة الحياة يا سيدتي
لي عودة أخرى حينما أفرغ من الامتحانات للنقد المتواضع
ولكنه كان مرور سريع
النغم المهاجر
30-01-2007, 11:09 PM
((( عندما كنت طفلا ً ...
كنت إنتظر الواردات ...
كل شيء في قريتي كنت أحبه ...
حتى تلك العجوز التي غالبا ً ماكانت تقضلني على بقية الأقران ...
أرتضعت المصداقية من ثدي أمي ...ومن رياحين الواردات على الماء ...
عندما كنت صغيرا ً ...
كنت أحس بأن هناك شيء يحملني خارج المدار عندما ألمح إبتسامة فتاة ...
ليتني لم أعقب ...
ولم أنتظرهن في صغري ...
فلقد أستاقوني إلى حلبة مظلمة ...
شعاعها ونافذتها لاتأتي الا بريح السموم ...)))
نهى علي
31-01-2007, 01:22 AM
بين كان واصبح ولكن
بين الامس واليوم
بين الماضى والحاضر
كانت رحلتى مع كلماتك وقلمك الرائع
لن يفيد البكاء علي اللبن المسكوب
من قلب نهى تحية
مع باقة من الياسمين
ياسمين الحمود
05-02-2007, 12:09 AM
شكري العميق لكل من مرّ هنا و أدلى بدلوته
و كل من مرّ هنا و قرأ ......
عندما كنت صغيرة ...
كانت أحلامي الطفولية تدفعني للقول ، أنني سأصبح طبيبة و سأعالج أبي من الصداع ، ربما سأخلص عمتي من آلام ظهرها المستمرة ،فتارة أريد أن أصبح جراحة وتارة طبيبة مفاصل ، طالما ظننت بأن قضاء الإنسان معظم أوقاته في الفراش، و عجز قدميه عن حمله ، هو سبب لتحويل حياته إلى دموع تلازمه وآلام لا تـفارقه ، و طالما ظننت أن حبة الدواء ستحل كل شيء ، و تنهي أوجاعه ليعيش حياة هانئة ، لم أدرك أن شعور الإنسان بأنه عالة على غيره ، هو ما يجعل دموعه رفيقة سنينه المتـقدمة ، فهل ستستطيع حبة الدواء أن تعالج إحساسه هذا ؟ وهل ستستطيع أن تنزع اليأس من جوفه الممزق؟
بالطبع لا ..
هنا تغيرت أحلامي ، وانحرف مجرى نهري عن مساره ، فلقد باتت أوراقي البيضاء و قلمي الأزرق أصدقائي وأصدقاء حزني و أملي معا ، فأنا لم أعد أرغب بردائي الأبيض ، ولم تعد تستهويني سماعة الطبيب ،أو عـقاقير أصفها لتخـفف من الآلام وتعالج المرضى..
أصبح دوائي من نوع آخر ، فمحاولتي لرؤية الحـقيقة ساعدتني على كشف الزيف ،فهمت أن كلمة الحق قد تجرح أو تصمت و لكنها في النهاية تعود لتكتب نفسها بإشعاع ، الكلمة التي يعجز أو يخاف كثيرون من قولها أصبحت طبيبي وطبيب الناس المداويا ..
ياسمين الحمود
03-05-2007, 10:43 AM
عندما كنتُ طفلة ..
و أريد الدعاء لأبي و أمي ..
كنت أصعد السلالم حتى أرتفع و أصل للسطح ..
اعتقادا مني بأنني كلما ارتفعت للأعلى و صل دعائي أسرع..
ولما سافرت مع أبي إلى أمريكا ..
و رأيت ناطحات السحاب ..
طلبت منه أن أكون في أعلى مكان من تلك الناطحات ..
و عندما سألني عن السبب ..
رفض أن يأخذني هناك :(
و حين كبرت أدركت سبب رفضه ..
ياسمين الحمود
03-05-2007, 10:46 AM
عندما كنت طفلة ..
علموني ألا أعتذر عن خطأٍ... لم أرتكبه ..
إلا إذا أشار عليّ الكبار وو جدوا أنه فعلا خطأ ..
ياسمين الحمود
03-05-2007, 10:51 AM
عندما كنتُ طفلة ..
علموني ألا أدافع عن نفسي أمام من ظلمني..
إذا لم تكن النتيجة لصالح الطرف الآخر ..
و بالتالي تسبب له الأذى و عذاب الضمير ...
حتى و إن كانت لدي الدلائل التي تثبت براءتي ...
من هنا أقول " بات مظلوم و لا تبات ظالم "
ياسمين الحمود
27-07-2007, 02:41 PM
عندما كنت طفلة كانوا يعلمونني النطق ..
و عندما كبرت يعلمونني كيف أبلع لساني http://www.mdaalbhar.com/vb/uploaded/3_tayeb.gif
ياسمين الحمود
27-07-2007, 02:44 PM
عندما كنت طفلة فهموني أن أسوأ الناس هو من يكذب و يسرق ...
و عندما كبرت علمت بأن هناك من أسوأ منهم ..
و تلك الفئة السيئة هي التي تظهر خلاف ما تبطن ...
ياسمين الحمود
27-07-2007, 02:45 PM
عندما كنت طفلة تعلمت أن أحترم الرأي الآخر ..
و عندما كبرت تعلمت أن أناقشه ...
لأن نقاشه حق ...
انتصار حسين
27-07-2007, 05:13 PM
ياسمين الواعية ..
أحبكِ كثيراً جداً .. في المقالة و الحوار .. فأنت تجيدين تطويع الفكرة و إخراجها بأسلوب راقي تصل دوما للهدف دون مواربة ..
أما عن النصوص .. ياسمين تغلب عليكِ الحوارية في أي خاطرة ..
كوني بود ايتها الواعية و اعذري تطاولي و وقاحتي
رياض عباس
27-07-2007, 10:03 PM
حينما كنت طفلة :confused:
كانت المحبة غصنا أخضر يعرش من دفء القلوب ليلتقي هناك مع صفحة السماء ..
تحية الصباح يتبادلها الناس في طريقهم إلى أعمالهم " السلام عليكم " تحمل البشر و الرضا فإذا المدينة نهار مؤرج بالحب والمودة ..
و كان " البائع " يعمل بإتقان و حماس و ابتسام ..
ضحكة الطفولة كانت دليلي السياحي الممتع إلى دروب لا تزيغ فيه العينان ولا تضطرب منه خفقات القلب ولا تتعثر القدمان ..
و حينما كنت طفلة كانت أمي تخفي جمالها عن غير أبي و حينما سألتها يوما لم تفعلين ذلك ؟ ... كانت تجيب بكلمات تشع بالزنابق و الأقحوان " جمال لبيتي و أنا ملكته .. و جمال دعواتي لأهل مدينتي و لأهل الأرض كي يعيشوا بسلام و أمان " ...
و اليوم تبدل الحال بغير الحال ... نرى الطيش ينتشر باسم الحركة و المرونة و عصر السرعة ، و الأنانية تدعى استقلالا في الشخصية ، و البخل صار اسمه حرصا ، والحرص واجب في كل الأحوال ، و العرى له مسابقات و مؤتمرات و جوائز و عروش ...
لكن ... على الرغم من هذا السراب المتسربل بالعتمة !
يبدو الطارق الثاقب في ليالينا يرش النور و الضياء في الكون 0
لا بد أن يعلو الحق مرة أخرى ، و يعيد التاريخ نفسه ، و ينتصر النور على الظلام ، و العدل على الظلم ، و الريح تغلبه السفن ، و إن الله سبحانه و تعالى مع القلوب الخافقة المسبحة بحمده و المقدسة له ...
أخت ياسمين
متى أصبح رطل الفجل بدينار . وقنطار السياسة ببعرة
حين ذاك قولي قد اصطلح الزمن .
وكيف يصطلح والرحمة وأجور الأطباء في تناقض مستمر
كوني بخير
ياسمين الحمود
29-07-2007, 08:55 PM
حينما كنتُ طفلة ..
كنت أعتقد أن نومي سبباً في ظهور الصباح مستعجلاً ...
اليوم اكتشفت بأن اعتقادي كاذب...
وتعقدت ..
فـ لم أعد أنام معاقبة لـلنهار ..
فايز السعدون
30-07-2007, 08:43 AM
تبعثرت حروفي..
تلاشت وسط هذه الطقوس الرائعه
ياسمين الناصر حمود"
لحروفك هنا فيئاً خاصاً نتفيأ به"
فـــــ..لاعدمتك
.
.
.
ف.ايز
خديجة العمري
30-07-2007, 08:57 AM
عندما كنت طفلة تعلمت أن أحترم الرأي الآخر ..
و عندما كبرت تعلمت أن أناقشه ...
لأن نقاشه حق ...
مميزة
لازلت ارغب بالمزيد من هذه العطرة
ماشاء الله
دمت بهذا العطاء
من الصغر غلى الكبر
ياسمين الحمود
04-08-2007, 09:02 PM
حينما كنت طفلة كنت أسارع و أقبّل كل من أراه يبكي أيا كان..
كنت أقول له : " أبوسك بس إنت لا تبكي "
و عندما كبرت صرت أبكي ولا أجد من يواسيني..
ياسمين الحمود
04-01-2008, 10:47 AM
حينما كنتُ طفلة ..
كان يُداعب قلبي الحب الأول ..
وحملني الحب إلى زمن المراهقة ، و كان الحب المغامر ..
و عند زمن الشباب انتابني ( الحب العقلاني ) أو حب العقل ..
و في زمن النضج ، بدأ اختلاط المشاعر و حيرة القلب..
انتهى بي الأمر الآن إلى زمن الذكريات ..
و قد بقيت وحيدة ، و الأدهى و الأمر أنني أحتفظ بمشاعري و بحرارتها التي كانت لكل الأزمنة ..
فأسأل نفسي حائرة لماذا ؟
هل أحبهم جميعا في وقت واحد ؟ .. و من أزمنة مختلفة ؟ ..
هل وفائي طاغي و متمكن مني إلى هذا الحد ..
فالكل سلك طريقه في الحياة و أنا كما أنا ..
أنمي حبهم و أسهر على ذكرياتهم
و أصحو على عصافير الأمل ...
عبدالسلام السامعي
05-01-2008, 07:58 PM
الأخت العزيزة ياسمين الحمود
ليس هناك مقارنة
لا وجه للشبه
الفرق شاسع بين البراءة المغدور بها في أعماقنا
وبين العلق الغريب المنتصر
و
المحاصر للمشاعر النبيلة والسمة الانسانية
في الذات
أتركك للخير وبالخير ألقاك في موضوع آخر
إسماعيل إبراهيم
05-01-2008, 08:11 PM
الطفولة هي البراءة
الطفولة هي صدق الجوهر كما صدق المظهر
الطفولة هي التعلق بشغف بمن يلاطفنا لكي نكتسب منه الحنان ونشعر معه بالأمان
وكل هذا هو فيكِ ياالغالية
إذاً ببساطة أنتِ مازلتِ طفلة
طفلة في خلقك الكريم
طفلة في مشاعرك الدافئة الدافقة
لاحرمنا الله من سمات طفولتنا
سمعة المصري
رواء أبوهويدي
07-01-2008, 06:05 PM
عندما كنت طفلة كانوا يعلمونني النطق ..
و عندما كبرت يعلمونني كيف أبلع لساني http://www.mdaalbhar.com/vb/uploaded/3_tayeb.gif
أيتها الكريمة ..
مرة تنهدت ..
مره ضحكت ..
مرة اغرورقت عيناي ...
مرة ومرة ومرة .. وأنا أقرأ بوحك ..
محبتي
ياسمين الحمود
11-07-2008, 12:53 PM
حينما كنتُ صغيرة ..
كانت أمي - رحمها الله - تأخذني للمستشفى لأزور صديقتها التي رزقت بمولود جديد ...
و كانت عيناي على الهدايا التي تدخل واحدة تلو الأخرى ..
و كانت ابتسامتي عريضة معتقدة أن الهدايا لي ..
حتى أذكر أن إحدى قريباتنا زارت نفس السيدة بهدية كبيرة جدا..
ركضت إليها و قلت لها بصوت عال هذه الهدية لي صح؟ !
و عندما كبرت و صرت أنا بنفسي من تزور صديقتها التي رزقت بمولود جديد
أحرص على ألا آخذ لها هدية عينية حتى لا تُحبط أي طفلة موجودة كما أحبطت أنا في يوم ما ...
تذكرت هذا الموقف بالأمس عندما كنت بزيارة إحداهن ...
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net