ابن العميد
25-12-2006, 11:49 AM
بلا عنوان
حكى ذات مرة بأن القديس"توما الإكوينى"وهو فليسوف عصر النهضة فى أوروبا،بأنه كان دائما يصدق كل ما
يحكى له لأنه مؤمن بأن الصدق والمصداقية بين الأفراد هى الشئ الوحيد الذى يمنكه أن يحافظ على الحياة
الهادئة بين البشر دون تناحر....
فقد حكى أن أصحابه وزملائه بالدير قالوا له ذات مرة_مستغلين فيه مصداقيته للبشر_
"هلم يا توما هى ترى البقر الذى بأجنحة يطير فى السماء"..فأقبل توما مسرعا نحو النافذة ليرى ما أخبروه به،
فلم يجد شيئا،،فضحك عليه رفقاؤه الرهبان ساخرين من سذاجته.......
فرد عليهم قائلافى هدوء:
"لأن أصدق بأن هناك أبقارا تطير بأجنحة فى السماء،خير من أن أصدق بأن هناك رهبانا تكذب.."..
أخذت فترة أحاول فهم كيف أنه فضل وجود المستحيل على أن يصدق على الراهب الكذب بما أنه كذلك
ولكنى تنبهت الى شئ مهم
ولماذا الراهب لا يكذب؟أليس بشرا؟
فهنا علمت بأن الكلمة وردت لأن الراهب ليس من المؤنين العاديين ،بل انه رجل ذو مسئولية دينية تجعله
محل نظر وقدوة لكل الناس...
لذا إذا كان الكذب من الآخريين مكروه مزاحا،،،فهو عليه محرما...
لأن كل ذو مسئولية إذا فقد مصداقيته انتهت بها صفته...
ولذا كان كل انسان ذو مسئولية أن يلتزم الصدق فى علاقته مع من هم مسئولون منه،،،فما ان فقد مصداقيته
،،وجب عليه ان ينتهى حتى لا يكون قدوة سيئة لذوى النفوس الضعيفة،،فيصبح هو بعينه بؤرة الفساد
التى ينبثق منها مجتمع غير قادر على التفاعل مع العالم للتقدم والترقى...
مع تحياتى
ابن العميد
حكى ذات مرة بأن القديس"توما الإكوينى"وهو فليسوف عصر النهضة فى أوروبا،بأنه كان دائما يصدق كل ما
يحكى له لأنه مؤمن بأن الصدق والمصداقية بين الأفراد هى الشئ الوحيد الذى يمنكه أن يحافظ على الحياة
الهادئة بين البشر دون تناحر....
فقد حكى أن أصحابه وزملائه بالدير قالوا له ذات مرة_مستغلين فيه مصداقيته للبشر_
"هلم يا توما هى ترى البقر الذى بأجنحة يطير فى السماء"..فأقبل توما مسرعا نحو النافذة ليرى ما أخبروه به،
فلم يجد شيئا،،فضحك عليه رفقاؤه الرهبان ساخرين من سذاجته.......
فرد عليهم قائلافى هدوء:
"لأن أصدق بأن هناك أبقارا تطير بأجنحة فى السماء،خير من أن أصدق بأن هناك رهبانا تكذب.."..
أخذت فترة أحاول فهم كيف أنه فضل وجود المستحيل على أن يصدق على الراهب الكذب بما أنه كذلك
ولكنى تنبهت الى شئ مهم
ولماذا الراهب لا يكذب؟أليس بشرا؟
فهنا علمت بأن الكلمة وردت لأن الراهب ليس من المؤنين العاديين ،بل انه رجل ذو مسئولية دينية تجعله
محل نظر وقدوة لكل الناس...
لذا إذا كان الكذب من الآخريين مكروه مزاحا،،،فهو عليه محرما...
لأن كل ذو مسئولية إذا فقد مصداقيته انتهت بها صفته...
ولذا كان كل انسان ذو مسئولية أن يلتزم الصدق فى علاقته مع من هم مسئولون منه،،،فما ان فقد مصداقيته
،،وجب عليه ان ينتهى حتى لا يكون قدوة سيئة لذوى النفوس الضعيفة،،فيصبح هو بعينه بؤرة الفساد
التى ينبثق منها مجتمع غير قادر على التفاعل مع العالم للتقدم والترقى...
مع تحياتى
ابن العميد