مشاهدة النسخة كاملة : نزر يسير من نزع أخير
ياسمين الحمود
19-12-2006, 08:43 AM
" يحسبون كل صيحة عليهم " قرآن كريم
أن يقول محمود درويش " على الأرض ما يستحق الحياة..
" هذا أمر يخصه، فبـ " بخة عطر " تنعش يومك أحيانا ..
ولكن امرأة بكامل مشمشها ليست قادرة تضمخ زوجها برائحة المشمش !! :eek:
من حق عبد الحليم الحمود أن يقول " الليل نيجاتيف النهار " ...
ليسخر بما تجب و ما لا تجب السخرية منه ..
لكن صلاح جاهين عندما قال : " الليل نهار أبيض " ...
نسي أن يقول " النهار ليل أسود " ....
كما أن نظرة فهد عافت السمحة جعلته يطرق باب " ليل بداخل صبحه"...
كان عليه أن يؤثث دربا آخر ويكسر نافذة " صبح يخبئ داخله الليل " ....
عندما كنت طفلة كانوا يعلمونني النطق...
وأعرف الآن- بعد ما كبرت - أنهم يعلمونني السكوت وكيفية بلع لساني http://www.arabstop.com/vb/images/smilies/tongue.gif
عندما تخطئ في حق صديق " مُفترض " مقابل خطأ أخطأه بحقك ...
تتذكر أنه صديق فتخجل من محادثته ..
ولكنك تنتهز فرصة رؤيته لتبادره بسلام دافئ ..
وحقيقي ، مفترضا أنه سيفهم لغة اعتذارك الصامت معولا على إدراكه ووعيه و " أدبه "..
لكن هذا التعويل يتحول بعد أيام إلى " عويل " ...
عندما يعلن حاجته إلى فرشاة عملاقة لتنظيف أسنانه...
من اسم مرّ يوما على لسانه ، وعلق بين أضراسه ليبدو ناصعا ببياضه...
هو ذاته الذي بدأت معه السلام، فصافحك بحذر مريب و ... و....
ليس في الفم ماء ، بل عطش أجرد...
وأشعر بجوع للتعبير...
لكنني أقف في وجه الكتابة مثلما يقف في وجهي طبق من حنظل ...
وشعور مثل هذا ينتابني وأنا أقف في وجه الحياة ....
لدي رغبة ملحة في كتابة وصيتي على جسدي " الحياة هي ما نحياه "
يقول على الصافي في تقديمه لقصيدته ...
وإن كان ما نحياه " لا شيء " فأي هامشية يزخر بها العمر ؟
الصراع يدور حول غبار المعركة ، لا حول أسبابها....
قلت لجمع من الصديقات انفضنّ من عرس : تَعَالنَّ لمأتمي.....
كنت أسأل ، فردت عليّ إحداهن : لا تسألي ، فالذي يسأل يتوه !
جرتني صديقة أخرى إلى حديث حول البنيوية والتفكيكية " بشكلهما الحياتي "...
وكنت أهزأ بموقف مثل هذا لأننا نتحدث بحزن...
أمضيت وقتا طويلا في ممارسة ترف الكتابة ...
كنت أكتب على صفحات بيضاء ...
و لاأعي أنني أقف على أرض هشة ...
كأن ترعبني رسالة تهديد ممن لم يمر على الذاكرة ...
يقول أبي : هناك من يبتدع (( أو يتوهم )) أعداءه (( أو خصومه )) كي يشعر بالأهمية !
قلمي الآن يأخذ شكل السكين ، والورق يأخذ شكل الجلد ...
أكتب أيها المشاغب المهزوم ....
أكتب بلون أسود فوق ورق أسود...
ما تم ليس صوتي ..
إنه صدى صوتي...
فــ " الصدى " هو " روح الصوت
أحمد صالح
19-12-2006, 08:50 AM
العزيزة : ذات القلم الناضج الواعية الصغيرة
اسمحي لي بنقل الموضوع إلى مكانه الصحيح
في منبر النصوص الأدبية و الفلسفية ....
و لي عودة للرد عليه
صابرين الصباغ
19-12-2006, 12:56 PM
أبتلع دهشتي وأعود
نص يحتاج لاكثر من قراءة
دمت واعية
ياسمين الحمود
19-12-2006, 04:10 PM
العزيزة : ذات القلم الناضج الواعية الصغيرة
اسمحي لي بنقل الموضوع إلى مكانه الصحيح
في منبر النصوص الأدبية و الفلسفية ....
و لي عودة للرد عليه
أخي الفاضل " أحمد صالح "
لك و لإخواني المشرفين الحرية المطلقة في جميع مشاركاتي
وبانتظار عودتك
ياسمين الحمود
19-12-2006, 04:15 PM
أبتلع دهشتي وأعود
نص يحتاج لاكثر من قراءة
دمت واعية
الأخت الفاضلة " صابرين الصباغ "
شكرا لكِ
شكرا لبياضكِ
تحيتي و تقديري لمتابعتكِ
أحمد صالح
19-12-2006, 08:45 PM
آه من الكلمات حين يقف أمامها الإنسان مشدوها
من أي اتجاه يجد مسارها و اتجاهها
و بأي الأقلام تم كتابتها
بالأسود كُتبت على ورق أسود
يا لهذا الجمال الذي رأيت
طلاسم حرفية كُتبت بحرفية
و شيعت فينا الحزن أكوان نغوص فيها
حتى الثمالة
الواعية الصغيرة : للدهشة أصبحتِ عنوان و لقلمك و إبداعك تحولينا إلى رفقاء
فكيف الخلاص منكِ و قد تشبث إبداعك فينا
أحمد
نهى علي
19-12-2006, 10:15 PM
الواعية الصغيرة
اصبحت ابحث في القواميس عن معانى لفك شفرات قلمك
لاول مرة اري جمال الحبر الاسود علي الورق الاسود
من اغوار القلب اقولها لك زدت عشقا لكلماتك
باقة ورد من نهى
محمد جاد الزغبي
19-12-2006, 11:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى آخر اليوم
وحيثما ألقيت بعقلي على وسادة الأحلام ...
طمعا فى شيئ من الراحه ..
جاء هذا العنوان ليجبرنى على العودة
نزر يسير من نزع أخير
أى فكر قبع خلف هذا العنوان المدهش ..
لو كان النص خاليا من نوازع البراعه بما يكفي للعنوان لكان عيبا خطيرا
لكنه جاء مصطحبا خلفه وكالعادة
لغز جديد أجدنى فى حيرة من أمره كلغز الأمس يا واعية
الناس تحتار فى غموض الألغاز
وأنا أتحير فى كيفية الجرأة على تفسير ما تكتبين
ولكن امرأة بكامل مشمشها ليست قادرة تضمخ زوجها برائحة المشمش
ذو العقل يشقي فى النعيم بعقله
وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم ..
أليس صحيحا يا ترى ؟!!
من حق عبد الحليم الحمود أن يقول " الليل نيجاتيف النهار " ليسخر بما تجب و ما لا تجب السخرية منه
اقرار بالحق فى صورة انكار له وفى نفس الجملة .. !!
تذكرى نهاية الحديث الشريف القائل
" ويعرف لعالمنا حقه "
صدق من لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام
لكن صلاح جاهين عندما قال : " الليل نهار أبيض " ، نسي أن يقول " النهار ليل أسود
بل قال :D
لأن المتلقي من المفروض أنه ذو عقل يجيد الارداف المنطقي
أليس كذلك ؟!!
عندما كنت طفلة كانوا يعلمونني النطق ، وأعرف الآن- بعد ما كبرت - أنهم يعلمونني السكوت وكيفية بلع لساني
دلينى على من علمك النطق ..
لأقطع لسانه :p
يقول أبي : هناك من يبتدع (( أو يتوهم )) أعداءه (( أو خصومه )) كي يشعر بالأهمية !
و يقول أبي
ان مقياس العظمة هو مقدار المسافة بين حب محبيك .. وبغض مبغضيك
رجاء أخير
ابق صغيرة يا عزيزتى
فلست أظننا نحتمل يوما اضافيا فوق عمرك :D
تحياتى
ياسمين الحمود
21-12-2006, 12:57 PM
آه من الكلمات حين يقف أمامها الإنسان مشدوها
من أي اتجاه يجد مسارها و اتجاهها
و بأي الأقلام تم كتابتها
بالأسود كُتبت على ورق أسود
يا لهذا الجمال الذي رأيت
طلاسم حرفية كُتبت بحرفية
و شيعت فينا الحزن أكوان نغوص فيها
حتى الثمالة
الواعية الصغيرة : للدهشة أصبحتِ عنوان و لقلمك و إبداعك تحولينا إلى رفقاء
فكيف الخلاص منكِ و قد تشبث إبداعك فينا
أحمد
أول العابرين هنا أخي " أحمد صالح "
سعيدة بك للحد الذي يبهج الروح والقلب
مطر حضورررر ك يعيد إلىّ اتزاني
ياسمين الحمود
21-12-2006, 01:04 PM
الواعية الصغيرة
اصبحت ابحث في القواميس عن معانى لفك شفرات قلمك
لاول مرة اري جمال الحبر الاسود علي الورق الاسود
من اغوار القلب اقولها لك زدت عشقا لكلماتك
باقة ورد من نهى
الحبيبة " نهى علي "
بكأس الصبابة سقيت المآقى رحيق الكتابة ،،
وجاءت حروفك تـفك الرتابة طروبة رقيقة تجلى الكآبة ،،
ياسمين الحمود
21-12-2006, 02:03 PM
مراحب بشقيقي
جاء هذا العنوان ليجبرنى على العودة
الحمد لله دعواتي استجابت
الناس تحتار فى غموض الألغاز
وأنا أتحير فى كيفية الجرأة على تفسير ما تكتبين
:eek:
ذو العقل يشقي فى النعيم بعقله
وأخو الجهالة فى الشقاوةينعم ..
أليس صحيحا يا ترى ؟!!
وإن كان الشاعر يقصد ذلك النوع من البشر الذي يستخدم ملكة العقل ويرهقه إدراكه العميق فيضني نفسه بالبحث عن المعرفة والتزود بالمزيد منها، بينما لا يملك المعرفة ولا يجهد نفسه في البحث عنها ، لا يعرف مدى خسارته وما هو فيه من ضحالة 0
تحدث عن صنفين من البشر ، أولا له عيون النحلة ، فهي لا ترى إلا الورود والزهور والأشياء الجميلة ، فتنعم بحياتها وتسعد بما لديها من إرادة وعقل ، ترتشف رحيقها وتمنحنا الشهد الذي تنعم بمذاقه وحلاوته، هكذا يجب أن يكون استخدامنا للعقل 0
وفي المقابل هناك النوع الآخر الذي يمتلك عيون الذبابة التي لا ترى ولا تسقط إلا على الأوحال وما يناسبها من قاذورات ، فتشقى وتمرض ، هكذا يعيش البعض منا، يبرمج عقله على السخط ، والحقد والغضب ، فيشقى نفسه ويشقي من حوله ، ويجلب الأمراض لنفسه ، بينما يستطيع باستخدام ثروة العقل ، وإعادة اكتشافها وبرمجتها طبقا لما يسعده ويضيء له حياته فرحا وسعادة ويحقق ما يريد من طموحات وأهداف0
دلينى على من علمك النطق ..
لأقطع لسانه
اطمئن اعتزل الكلام من بعدي وسلمني الأمانة :D
و يقول أبي
ان مقياس العظمة هو مقدار المسافة بين حب محبيك .. وبغض مبغضيك
صح لسان الوالد وأطال الله في عمره
رجاء أخير
ابق صغيرة يا عزيزتى
فلست أظننا نحتمل يوما اضافيا فوق عمرك
ذكرتني بزميل لي ذات قراءة قال لي :
لم عشتِ إلى هذا الوقت .. ؟!!!
لقد أرهقتينا بقلمك وإبداعك بل وسحر البساطة في أسلوبك
ألم يأن لك أن تموتِ ؟:mad:
أخي " محمد "
حضور الكبار كان حضورك
[/font][/color]
شمس الدين العمري
26-02-2007, 10:44 AM
والناس فيما يعشقون مذاهب
المقالة فيها الكثير من الموسيقى
هذه العبارة مثلا :
لكن هذا التعويل يتحول بعد أيام إلى " عويل " عندما يعلن حاجته إلى فرشاة عملاقة لتنظيف أسنانه من اسم مرّ يوما على لسانه ، وعلق بين أضراسه ليبدو ناصعا ببياضه0
فيها من العمق و الموسيقى ما يجعلنا نتأملها و نعجب بكاتبتها
فلله درك كيف اختزلت كل هذه المعاني في هذه الكلمات الموزونة ؟!
الواعية الصغيرة
شكرا لك ودمت و دام قلمك المعطاء
اعترف اني من متابعي قلمك
أسماء صقر القاسمي
02-03-2007, 02:44 PM
عزيزتى الفيلسوفه الواعيه
يقول نزار قبانى الصمت فى حرم الجمال جمال
فنصك الرائع يجعل الانسان يصمت ولا يعرف كيف
يرد عليه كى لا يخدش جماله
عزيزتى
عبير الأزهار والورود منثور ...
بين سطورك...
تقبلي مني زهرة اقطفها لك ...
من بساتين الحب مبللة بأعذب الكلمات ...
وأنداها لجمال ما خطته أناملك ...
تقبلي تحياتي المعطرة بشذى ياسمينك
النغم المهاجر
02-03-2007, 09:02 PM
قرأتك هنا مرتين
مرة قبل ومرة بعد
في كلتا الحالتين
وجدتك رائعة .
ياسمين الحمود
06-03-2007, 08:10 AM
والناس فيما يعشقون مذاهب
المقالة فيها الكثير من الموسيقى
هذه العبارة مثلا :
لكن هذا التعويل يتحول بعد أيام إلى " عويل " عندما يعلن حاجته إلى فرشاة عملاقة لتنظيف أسنانه من اسم مرّ يوما على لسانه ، وعلق بين أضراسه ليبدو ناصعا ببياضه0
فيها من العمق و الموسيقى ما يجعلنا نتأملها و نعجب بكاتبتها
فلله درك كيف اختزلت كل هذه المعاني في هذه الكلمات الموزونة ؟!
الواعية الصغيرة
شكرا لك ودمت و دام قلمك المعطاء
اعترف اني من متابعي قلمك
الأخ الفاضل " شمس الدين العمري "
صاحب القلم الذي اخترق القلب بصرخات وفائه قبل أن يخترق النص
وفاؤك له مذاق خاص
في زمن افتقدنا فيه الوفاء
سعيدة بمتابعة أمثالك لقلمي ..
مع العلم لا أعرف سبب إعجابك به
فهو لاذع نوعا ما :D
ياسمين الحمود
06-03-2007, 08:18 AM
عزيزتى الفيلسوفه الواعيه
يقول نزار قبانى الصمت فى حرم الجمال جمال
فنصك الرائع يجعل الانسان يصمت ولا يعرف كيف
يرد عليه كى لا يخدش جماله
عزيزتى
عبير الأزهار والورود منثور ...
بين سطورك...
تقبلي مني زهرة اقطفها لك ...
من بساتين الحب مبللة بأعذب الكلمات ...
وأنداها لجمال ما خطته أناملك ...
تقبلي تحياتي المعطرة بشذى ياسمينك
الأخت الغالية " أسماء القاسمي "
تهمني قراءتك ...
لا أعلم كيف أكافئ روعة حضورك...
محبتي التي تجهلينها ...
غيداء الأيوبي
06-03-2007, 10:24 AM
عزيزتي الفاضلة
غاليتي بلبلتي المغردة
الواعــــية الصـــغيرة
بحق من خلقك فأنطقك فأجدتِ
يتملكني شعور بأن أحضنك أنت وكلماتك
وأعتصرك حتى ينسكب عصيرك الورديّ
رحيقا بل ترياقا للعقول والنفوس
أبوركت بهذه المقالة الذكية
يا غيمة الذكاء
تعرفين متى وكيف تمطرين
هذا الوابل من الكلمات التي لبست رداءً
ليس له مثيل
فتحدت بجمالها ونضارتها كلمات كثيرة
من كبار الكتـّـاب
فتحت شلالا أيتها الياسمينية العطرة
فتحمّمنا بالصفاء
سأرافق هذا الذكاء أينما يكون
أفتح لك قلبي على مصراعيه
فاسكني وافترشي مشاعري
سلمت يمناك
وزادك الله من نعيم العقل
ما شاء الله
اللهم لا حسد
أحــــــــــــــــــ بك
تحياتي
علي أسعد أسعد
12-03-2007, 06:28 PM
هذه المرة يا واعية
أقرأ
وأتخيلك
امرأة بلقيسية جالسة على عرش من عروش النهار
لا أعرف مالذي أعمى قلبي عن هذه الرائعة
وتأخرت كثيراً بالمرور
أعترف أن حظي تعيس
كوني بخير فقط
ودمت لقلبك
ولمطرك
ياسمين الحمود
16-03-2007, 08:55 PM
قرأتك هنا مرتين
مرة قبل ومرة بعد
في كلتا الحالتين
وجدتك رائعة .
الأخ الفاضل " النغم المهاجر "
مرورك المتكرر له وقع في النفس
أهلا بقراءاتك المتجددة ...
ياسمين الحمود
16-03-2007, 09:01 PM
عزيزتي الفاضلة
غاليتي بلبلتي المغردة
الواعــــية الصـــغيرة
بحق من خلقك فأنطقك فأجدتِ
يتملكني شعور بأن أحضنك أنت وكلماتك
وأعتصرك حتى ينسكب عصيرك الورديّ
رحيقا بل ترياقا للعقول والنفوس
أبوركت بهذه المقالة الذكية
يا غيمة الذكاء
تعرفين متى وكيف تمطرين
هذا الوابل من الكلمات التي لبست رداءً
ليس له مثيل
فتحدت بجمالها ونضارتها كلمات كثيرة
من كبار الكتـّـاب
فتحت شلالا أيتها الياسمينية العطرة
فتحمّمنا بالصفاء
سأرافق هذا الذكاء أينما يكون
أفتح لك قلبي على مصراعيه
فاسكني وافترشي مشاعري
سلمت يمناك
وزادك الله من نعيم العقل
ما شاء الله
اللهم لا حسد
أحــــــــــــــــــ بك
تحياتي
الأخت الغالية " غيداء"
ردودكِ لي دوماً تحمل التشجيع والإطراء …
و أنا أعتز بك و بتواجدك
تحسين بالكلمة فتدركين ما تخفيه من معاني...
و تتفاعلين معها في تناغم جميل….
فيرقص قلبي طرباً…..
شكراً لك يا غيداء على مروركَ العطر وكلماتكِ الدافئة
محبتي الدائمة لكِ
ياسمين الحمود
16-03-2007, 09:04 PM
الشاعر " علي أسعد "
يشرفني دوماً تواجدك
و تعقيبكَ على ما أكتب
و ستبقى محبرتي منكسرة..
إلى حين بزوغ فجر يوم جديد
تسكنهُ الروح بلا تعب
شكراً لكَ على التواجد
حوار هادف
20-04-2007, 08:29 PM
تتراقص الحروف مرافقة لأصداء الكلمات فتتأثر بها بمثل تأثرنا بالأخرين < محمود درويش و عبد الحليم الحمود و صلاح جاهين و علي الصافي > ولتحيرنا استفهامات الزمان بأسئلة تعلنها السطور من أين أتت الواعية الصغيرة ؟؟؟؟
من مزن السماء أم من رحيق الورود ؟
تحمل اليراع مشعلاً وضاحا و بيديها محبرة مدادها عبير الورد و رائحة الياسمين0سأبقى هنا لأتابع ما يجول في عقلك أختاه من مقالات ودمت بألف خير وعافية
أخوك
بدر القصار
كوثر الشريفي
24-04-2007, 09:03 PM
الواعية "الكبيـــرة"
اسمحي لي أن أعود حينما ينضح كأس عقلي بما يليق
فليس هناك ما يليق لأسجله ...
سأعود إن استطعت
إلى ذلك الحين
حفظكِ الله
فايز بن ناصر
22-01-2008, 04:12 PM
أن يقول محمود درويش " على الأرض ما يستحق الحياة " هذا أمر يخصه، فبـ " بخة عطر " تنعش يومك أحيانا ...
وبنفس رشة العطر أحياناً تُعكر صفوا يومكَ .. خاصة أن لم يكن باريسي فاخر
فالشاينا غزت الأذواق
تماماً كما هي الأرض التي تستحق الحياه .. هناك أرض صحيح وتستحق الحياه
ولكن لا تقبل الزرع البته .. لعدم توفر الخصبـه
فالمشكله في الخصوبـة وليست في الأرض أو في الـ(مـا يستحق الحياة)
كثيره الأشياء على الأرض تستحق ولا تستحق ويجب أن تُسحق
ولاقدره للأرض إلا أحتمالهـا .. لو كان الأمر بيدهـا لتزفرت عن مالاتريدهـ
وتبقى الحياه تحوي الكثير الذي يستحق أن يبقى على الأرض
كأمي :)
ليس عطرك فقط من ينعشك
فأنفاسها تطربني وهذه درجه فوق الإنتعاش
ولكن امرأة بكامل مشمشها ليست قادرة تضمخ زوجها برائحة المشمش !!
قد يكون أبخر ولايشتم من مشمشها مايمشمش به عاطفته .. ليس ذنب المرأه عدم أشتمامها من قبل الزوج .. ولكن ذنب الزوج في عدم معالجة جيبوه الأنفية المُتسرطنه حد التلف
وقد لايحب رائحة المشمش:)] فالشهوة تحت الضرس كما قال أبي.!؟
من حق عبد الحليم الحمود أن يقول " الليل نيجاتيف النهار " ليسخر بما تجب و ما لا تجب السخرية منه ....
لكن صلاح جاهين عندما قال : " الليل نهار أبيض " ، نسي أن يقول " النهار ليل أسود " ....
كما أن نظرة فهد عافت السمحة جعلته يطرق باب " ليل بداخل صبحه" كان عليه أن يؤثث دربا آخر ويكسر نافذة " صبح يخبئ داخله الليل " .....
رؤى لعاشقين أثـخنهم الغياب .. وبددتهم الغربـة
هنا تنقلب الألوان والأبصار فقط في حال تلبسنا شبح التفكير بمن هم عائدون الينا
الإستنساخ خدعـة .. والحقيقة وهم كبير
ويبقى النهار مُبصر والليل أعمىhttp://www.ararnet.com/vb/images/smilies/qqqq.gif لنفعل مانشاء ونختبئ حيث نشاء
عندما كنت طفلة كانوا يعلمونني النطق ، وأعرف الآن- بعد ما كبرت - أنهم يعلمونني السكوت وكيفية بلع لساني
كلما زاد العمر أرتفاعاً نحو الموت .. نكتشف أننا في زيف مستمر عندما كان نمواً نحو الحياه
كمثلنا الغبي المتداول " تكبر وتنسى " كبرنا ولانسينا أشوف !
عندما تخطئ في حق صديق " مُفترض " مقابل خطأ أخطأه بحقك ،،، تتذكر أنه صديق فتخجل من محادثته ، ولكنك تنتهز فرصة رؤيته لتبادره بسلام دافئ ، وحقيقي ، مفترضا أنه سيفهم لغة اعتذارك الصامت معولا على إدراكه ووعيه و " أدبه "....
لكن هذا التعويل يتحول بعد أيام إلى " عويل " عندما يعلن حاجته إلى فرشاة عملاقة لتنظيف أسنانه من اسم مرّ يوما على لسانه ، وعلق بين أضراسه ليبدو ناصعا ببياضه....
هو ذاته الذي بدأت معه السلام، فصافحك بحذر مريب ، و....و ....
هو الإفتراض واجب
وبقى غبار العلاقات المُفترضه يخنقنا ويجب علينا نفضّة كل خريف
أما ياهو أعلان لايطوفك عن السيقنال فرند http://www.ararnet.com/vb/images/smilies/jjj.gif
ليس في الفم ماء ، بل عطش أجرد ،،، وأشعر بجوع للتعبير ، لكنني أقف في وجه الكتابة مثلما يقف في وجهي طبق من حنظل.....
وشعور مثل هذا ينتابني وأنا أقف في وجه الحياة.....
لدي رغبة ملحة في كتابة وصيتي على جسدي " الحياة هي ما نحياه "
البئر مليئة .. والشهد يتساقط جنياً من تلك المِنحلـه
الإصرار في الرفض لطعام الكديش من بني الحيوان
فعزتنا كبيره وحجمها أكبر من حنظلـه
حنظليهم .. فالحياه ليست مانحياه بل مانحيا لأجـله
يقول على الصافي في تقديمه لقصيدته ، وإن كان ما نحياه " لا شيء " فأي هامشية يزخر بها العمر ؟
الصراع يدور حول غبار المعركة ،،، لا حول أسبابها ......
قلت لجمع من الصديقات انفضنّ من عرس : تَعَالنَّ لمأتمي......
كنت أسأل ، فردت عليّ إحداهن : لا تسألي ، فالذي يسأل يتوه !
جرتني صديقة أخرى إلى حديث حول البنيوية والتفكيكية " بشكلهما الحياتي " وكنت أهزأ بموقف مثل هذا لأننا نتحدث بحزن ......
ماعليك منه الصافي يتدلع
وسبب المعركة غبار نفض من جسد أحدهم فأزعج تنفس أحدهم
الله يخرب بيتك يا جاك دريدا عقدتنا بتفكيكيتك
حتى طالت حياتنا
ما تم ليس صوتي ....إنه صدى صوتي ، فــ " الصدى " هو " روح الصوت "
http://www.ararnet.com/vb/images/smilies/eek.gif بسم الله وأنا اقول وش به شعر راسي واقف
أخاف الأرواح بمختلف أنواعها
.
.
باسقة الحرف ياسمين الحمود
شكراً لمن علمكِ النطق
ياسمين الحمود
17-03-2008, 09:30 PM
تتراقص الحروف مرافقة لأصداء الكلمات فتتأثر بها بمثل تأثرنا بالأخرين < محمود درويش و عبد الحليم الحمود و صلاح جاهين و علي الصافي > ولتحيرنا استفهامات الزمان بأسئلة تعلنها السطور من أين أتت الواعية الصغيرة ؟؟؟؟
من مزن السماء أم من رحيق الورود ؟
تحمل اليراع مشعلاً وضاحا و بيديها محبرة مدادها عبير الورد و رائحة الياسمين0سأبقى هنا لأتابع ما يجول في عقلك أختاه من مقالات ودمت بألف خير وعافية
أخوك
بدر القصار
الراقي بدر القصار ( حوار هادف )
مرورك إشراقة صبح ندى...
عطر متصفحى بأريج المسك و العنبر...
لا حرمنى الله إشراقتك و طيبك...
دمت سعيدا مشرقا...
مع أرق أمنياتى و الـhttp://eshraqqat.net/vb/images/smilies/14.gif
ياسمين الحمود
17-03-2008, 09:33 PM
الواعية "الكبيـــرة"
اسمحي لي أن أعود حينما ينضح كأس عقلي بما يليق
فليس هناك ما يليق لأسجله ...
سأعود إن استطعت
إلى ذلك الحين
حفظكِ الله
القديرة كوثر الشريفي ..
يكفيني مرور الراقيين على متصفحي ..
على أمل لقاء يتجدد...
محبتي و وردي http://eshraqqat.net/vb/images/smilies/10.gif
فائز زكريا اليوسف
18-03-2008, 06:16 PM
أديبتنا الراقـــية : د. ياسمـــين الحمــــود .
شـــذور من عســجد القــوافي تــوشــِّــين بها جـِـيد هذه المنابر العــامرة
أســأل اللــه أن يــرعاك ويحفــظك فماتنثرينه هو ســحر البيــان
دمت بغامر امتناني واحترامي .
جميل عبدالغني
02-04-2008, 08:22 PM
كلماتك تتبعها كلمات وقلمك يسطر حكايات وشدى عطر حبرك يبلغ به الي المجرات
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net