مشاهدة النسخة كاملة : للقارئ رسالة .... كل اثنين فقط
ياسمين الحمود
18-12-2006, 07:36 PM
إبداعكم المختلف امتداده القلب... لرسائل قرائنا المميزة مكان قريب.. وركن حميم .. هنا ستحط كل يوم أثنين رسالة فريدة لقارئ مميز 00 فأهلا بالمبدعين من قرائنا فلنتسابق بالكتابة ...
نستقبل الردود من الجميع بعد كتابة أي موضوع لحين كتابة الموضوع الثاني لعضو آخر وهكذا 00 و آخر كاتب يرشح من سيخلفه بالكتابة في الأسبوع القادم 00 أتمنى أن تكون الفكرة واضحة 0
الإثنين/ 18ديسمبر / 2006
الرسالة الأولى من القارئة " الواعية الصغيرة " إليكم
بعنوان الاختلاف في الرأي
قد أختلف معك في الرأي ولكني على استعداد لأقدم حياتي في سبيل سماع رأيك، فالساحة تتسع للجميع ،خلقنا لنصلح الكون من حولنا، نحن الذين نزرع الورد ، ونعشق الحرية ، ونمقت الازدواجية ، أكثرنا في هذا الحقل يعمل ، نحارب سوسة القمح كما المحسوبية ، ونكره عفن الزوايا المهملة كاشمئزازنا من تفشي الغلط 0
قد أختلف معك في الرأي ، فلا تتهمني بسوء الفهم وعدم الدراية، فربما تكون أنت كذلك ، أنا وأنت و غيرنا ، جئنا لنبني العالم لا كما يريد سماسرة السوق ، بل كما يهوى كورال أصوات الكدح والتعب والعرق ، تعال نعزف لهم موسيقى الحياة الحقيقية، تعال نزرع في دروبهم بساط الأمان ، وفانوس إنارة يرشدهم ليلا إلى بيوتهم الطينية الدافئة ، فلا تصف ما أشرد به إلى الجنون ، ولا إلى بؤرة الألم ، فتضحك ملء فيك استهتارا ، فالصح سيبقى أبدا ، ولو تراكم على صدقه غبار السنين ، وصار لحافه من إتيان الكذب في العلاقة ، وإغلاق بوابة التلاقي بين الإخلاص ومثيله0
تعال نبني جسرا للتواصل، أنت بصدقك وأنا بإيماني بهذا الصدق ، فالريح العاتية آتية 000
قد أختلف معك في الرأي ولكن دعنا نعمل على وقف المجازر في البساتين، نتاج جشع لا ينتهي إلا بالوقوف معا ، تعال نعمل على دخول الشمس لبيوت الفقراء ، فهذه تحمل بعض الفيتامينات الخاوية منها بيوتهم 0
وتعال لا نختلف لتقديم الخبز المشبع خميرة ونارا للذين يلوكونه ثلاث مرات كل يوم ، فهذا صديق العمر ، ولا أعتقد بأننا سنخون الصداقة 000 ربما أختلف معك 00 ولكن لكل رأيه0
وكل نبتة مهما تواضع حجمها، لها ظلها على الأرض في دورة يومية تكون الشمس فيها ساطعة 0
أرشح الكاتب " أحمد صالح " للكتابة يوم الأثنين القادم الموافق
25 / 12 / 2006م
نهى علي
19-12-2006, 01:34 AM
الغالية الواعية الصغيرة
صدقا ادمنت قلمت واصبحت اركض وراء كتاباتك انهل منها ما يروى عطشى من حسن انتقاءك الكلمات
جميل هذا الاقتراح والاجمل اختيارك لموضوع هو شغلنا الشاغل ( اختلاف الراي )
احييك علي روحك الرياضية وتحمل الاخر واراك كمن يقول اختلاف الراي لا يفسد للود قضية اتمنى ان نكون جميعا علي هذا المبدا
رغم اننى من خلال تجاربي في الحياة سواء علي الشبكة العنكبوتية او خارجها اري انه دوما اختلاف الراي يفسد الود كلة
باقة ورد لك من تقى
ونحن علي شغف لقراءة العزيز احمد صالح يوم الاثنين باذن الله
ياسمين الحمود
19-12-2006, 08:05 AM
الغالية الواعية الصغيرة
صدقا ادمنت قلمك واصبحت اركض وراء كتاباتك انهل منها ما يروى عطشى من حسن انتقاءك الكلمات
جميل هذا الاقتراح والاجمل اختيارك لموضوع هو شغلنا الشاغل ( اختلاف الراي )
احييك علي روحك الرياضية وتحمل الاخر واراك كمن يقول اختلاف الراي لا يفسد للود قضية اتمنى ان نكون جميعا علي هذا المبدا
رغم اننى من خلال تجاربي في الحياة سواء علي الشبكة العنكبوتية او خارجها اري انه دوما اختلاف الراي يفسد الود كلة
باقة ورد لك من تقى
ونحن علي شغف لقراءة العزيز احمد صالح يوم الاثنين باذن الله
شرف كبير لي أن تكون النظرة الأولى من نصيبك أيتها الغالية " تـقى"
أرحب بك أختا وصديقة ومتابعة ومشاركة
ويسعدني أن تكون في متصفحي قارئة راقية بحجمك
و بانتظار كاتبنا " أحمد صالح " ومن سيرشحه من بعده :p
ودي واحترامي الكبيرينhttp://www.arabstop.com/vb/images/smilies/new_smiles/qamh%20(27).gif
عبدالمجيد باحص
19-12-2006, 09:44 AM
شكرا لك أختي على فكرتك الرائعة أولا ..
ثم بوركت ووفقت في عطائك ..
موضوعك جيد ..
تحياتي
عبدالمجيد باحص
19-12-2006, 10:32 AM
نسيت أن أرشح ..
نعم أنا أضم صوتي لصوتيكما ..
أرشح الأستاذ أحمد .. وسأبلغه بالأمر ..
تحياتي
أحمد صالح
19-12-2006, 11:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله أهل صالون الإثنين المنير
الغالية : الواعية الصغيرة صاحبة الدعوة
الغالية : نهى علي أشكرك للتأييد و مبروك الاسم
الأخ الغالي : عبد المجيد باحص ... أشكرك على الدعوة الخاصة و أنا أنتظر دوري لأقدم طرحي و أنتظر المداخلات من الزملاء و الأعضاء الأعزاء
لن أكثر من المداخلة في موضوع اختلاف وجهات النظر ولكن في بعض الوقت و بخاصة هنا في المنابر وجدت أن ما قالته الأخت نهى سليما أن من خلال الشبكة العنكبوتية في بعض الأحيايين يكون اختلاف وجهات النظر مفسدا للود و قد عانينا منه في بعض الأوقات و لكن لم هذا الاختلاف ؟ هل لأننا نتعامل سويا من خلال شاشات و لوحات مفاتيح و نبتعد عن المواجهات المباشرة فيما بيننا أم لآن الاختلافات نتيجة انفعالية لتمسك كل طرف بوجهة نظره في العرض على المتصفح و يجاهد و يعارك بكل السبل الممكنة و الغير ممكنة أن يكون التصفيق من نصيبه هو و يفوز على الآخرين ... ربما :rolleyes:
ما علينا : حين المحاورات الحية نشاهد اختلاف وجهات نظر و تطاولات و مشادات و اختلافات و أعتقد أن البرامج التليفزيونية التي تعتمد على هذا النوع و بخاصة ما أشاهده في برنامجي الاتجاه المعاكس و أيضا برنامج الحقيقة في قناتين فضائتين مختلفتين لهو خير دليل على كلامي و لكن ما نجده أنهم في النهاية يقومون بعد المصافحة و كأن شيئا لم يكن
ربما تكون القلوب غير صافية و لكن امام الجميع الكل متصافح و هذا هو بيت القصيد
مهما تباعدت الأفكار و العقول فربما تقارب الأيدي يؤدي إلى مقاربة القلوب
أفردت ما عندي بإسهاب و اختزنت مشاركتي ما قبل الألف الثانية هنا لأن هذا الموضوع يمثل لي أهمية كبيرة جدا لأنه لأول مرة تتم دعوتي بصفة شخصية للتحاور هنا و إن كنت في بعض الأوقات كنت أتهرب منها لأني أعرف أني ما زلت التلميذ و هناك من الأستاذة للحوار الكثير هنا .
فشكرا للداعية و للمرحبين و أملي أن أكون ضيفا خفيفا عليكم جميعا
أنتظروا يوم الاثنين و أنا أنتظره معكم
بكل الود للجميع
أحمد صالح
ياسمين الحمود
21-12-2006, 02:28 PM
الغالي " أحمد "
قد نختلف وقد لا نختلف .. وعلى كل حال فلا ضرر من أن نختلف .. هكذا ببساطة ، لأن الاختلاف طبع فينا ، في سلوكنا أو طموحاتنا أو مشاغلنا وأهوائنا ، والاختلاف طبيعي ما دام البشر أنواعا وما دامت الفوارق بينهم كثيرة وبالتالي فإن وجهات نظرهم في الحياة تتشابه ولكنها لا تتطابق أبدا ..
ورغم أن الاختلاف مشروع لكل إنسان ،إلا أننا نخافه ، ولإزالة كل توتر وخلاف يفضي إلى خصومه أو إلى حرب ، لابد من أننقف على آداب هذا الاختلاف التي يجب علينا احترامهاوالعمل بها0
أولا /نحن نختلف لنتكامل..
ثانيا /نختلف لنصحح أخطاء بعضنا ...
ثالثا /نختلف لنتقارب فكريا ...
رابعا /يجب علينا احترام غيرنا في اختلافنا معه خاصة فيمايتعلق بأمور ذوقية..
خامسا /يجب أن نجتهد في إقناع غيرنا بالحسنى في مسائل تبدو لنا بديهية ويجب أن تسود كأن تكون مسائل علمية ..
تلك بعض آداب الاختلاف من منطلق حضاري إنساني .. وللاختلاف في الإسلام آداب أخرى يعرفها أهل الخبرة والدين ... هذا ولا يخفي الهدف السامي للاختلاف فهوالوقوف في المواقف المختلفة من مسألة ما من أجل التقويم والتعديل باعتماد قوة الحجة ، لا حجة القوة !
والحق في الاختلاف مكسب معروف يصون حرية الأفراد في الرأي وهذا ما تذهب إليه حقوق الإنسان في العصرالحديث...
وأخيرا أدعو الجميع إلى الاختلاف انطلاقا من سلوك فردي عند كل منيؤمن بأنه مستقل فكريا ، وأن أفكاره جديرة بالاحترام ..
لنختلف ! مادمنا نسعى إلى التكامل والتقارب والتقويم المفيد !
ولكن حذار من الجدال العقيم الذي لا يفيد..
فعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أبغض الناس إلى الله تعالى الألد الخصم" وفقنا الله و إياكم إلى مافيه خيرالاختلاف ...
أحمد صالح
25-12-2006, 07:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صالون الإثنين و صاحبته و مديرته القلم الراقي : الواعية الصغيره
صاحب المكان و صاحب الدعوة الأخ الأستاذ : عبد المجيد باحص
أعضاء منابر الأعزاء ضيوف الصالون
تحية طيبة من الله مباركة عطرة و أملي أن ينال عرضي الإعجاب منكم
خلصنا من المقدمة
نلج إلى الموضوع
موضوع اليوم يحكمه عملي هنا بينكم في المنابر و هو أكثر ما تعلمته هنا و هو ما يختص بحفظ الحقوق الفكرية و الأدبية للعمل الأدبي مهما كانت قيمته ألا و هو موضوع
( السرقات الأدبية و الاقتباسات الفكرية في المنتديات الأدبية )
بداية سأعرض مفهومي الخاص لهذه المقولة و للعلم سأقدم طرحي بوجهة نظر خاصة من خلال عملي و ليس لي السبق في قراءة ما يختص بهذا الموضوع و انما تعملته من خلال المصادفة ليس أكثر فعذرا لأسلوبي .
المفهوم الخاص بالنسبة لي هو : ارتداء عباءة الآخرين و الولوج إلى مجالس الناس خفية و اتخاذ مقعد ليس مخصص له من خلال التباسه أفكار الآخرين و التحدث من خلالها و هذا ما أسميه شخصيا حالة الانفصام الفكرية
فالكاتب هنا أو الشاعر أو الأديب يتحدث بلسان غير لسانه و طابع غير طابعه و أسلوب غير أسلوبه مما يلبسه صبغة لا تتناسب و قواه الخاصة بل مما يؤثر عليه شخصيا بأن يتحول إلى صورة طبق الأصل منه و هذا بعيد كل البعد عن التأثر بمدرسة أدبية معينة أو التأثر بشاعر أوكاتب معين فهنا الاختلاف واضح .
و ما أعود إليه هو أن السارق أو المقتبس يمحو جلده و يلبس جلد غيره و ينتحله و يحله لنفسه حتى يلقى إطراء الآخرين و هو ليس أهل له .
لماذا السرقة الأدبية ؟: من خلال ما عرفته هنا فالسارق يدخل للمكان و يرى مستوى الكتابات و الأقلام أعلى بكثير من مستواه فبدلا من أن يبدأ الخطوات الواحده تلو الأخرى و يقرأ هنا و هناك ليتعلم كما فعل الآخرون يريد هو أن يقفز قفزة طويلة تجعله في السلم و ليس تحت السلم . و لكن هل سيظل باقيا في مكانه يتأرجح بين نزول و صعود و هذا ما نتوقعه بل الأكثر أننا نتوقع أنه سوف ينزل و يهبط بسرعة الصاروخ و ربما يتم القبض عليه مع أقرب نقطة شرطة تفوت بجانبه :eek:
و هذا ما حدث و لكن أن يسرق السارق سرقته من كاتب كبير أو ناقد مشهور فهذا ما لا يمكن السكوت عليه
فعلي سبيل المثال لا الحصر هناك كاتب كبير يكتب هنا معنا قد تعرضت أعماله و السياسية منها على وجه الخصوص للسرقات و انتحال قلمه في منتديات كثيرة و حاول مرارا و تكرارا إثبات حقه الأدبي في نصوصه ولكن لا حياة لمن تنادي و ذلك لأن من قام بهذه الفعله هو أحد المراقبين بأحد أنصاف المنتديات التي تبحث عن الشهرة بنقل أعمال الآخرين
و هنا نجد أن السرقات الأدبية هي مجال خصب للشهرة الكبيرة و كم هي القصص و الروايات التي تتحدث عن القاص المغمور و القاص المشهور الذي يأخذ من المغمور حرفه مقابل بعض القروش و في المقابل يأخذ هو الآلاف و الشهرة و التقدير .
أما الاقتباس : فهو نوع آخر من السرقة : و قد أوضحت أنه ارتداء عباءة لا تليق بمقاس القلم و تلخيص أفكار عمل أدبي ما ثم إعادة صياغتها في نفس القالب الأدبي و لكن في صورة حرفية مغايرة و هذا ما تزخر به الخواطر بوجه خاص فكل الخواطر تدور في فلك واحد و هو مشاعر الحب و العشق أو مشاعر الهجر و الكراهية و هنا كثيرا ما يصاب القارئ بالملل مما يقرأه و كأنه يشاهد أفلام هندية أو أفلام مصرية عاف عليها الزمن و عاث عليها التراب .
محاولة إيجاد الحلول لهذه المشكلة :
أعتقد أنه من الصعب إيجاد حل جذري لهذا ما دامت خفافيش الأقلام تعمل من أجل الشهرة الرخيصة و البحث حول ما يجعلهم يصعدون السلم بسرعة الصاروخ أو سرعة البراق و مازال هناك من يملكون الحرفية الكبيرة لطمس معالم العمل الأدبي و تعديله إلى عمل آخر و عنوان آخر وأيضا من النقاد من يصفقون لهم بل و يساعدونهم على الارتقاء و التعالي و لا يدرون أنهم في النهاية سيطمسونهم و يدوسون عليهم كما الذباب . و هذا كله ناتج المعيشة المادية التي نعيشها الآن و نتيجة الصراع الأزلي من اجل خطف لقمة العيش من فم صاحبك .
أتمنى أن أكون ضيفا خفيفا و أنتظر منكم التعليق .... وافر التقدير لمن سيمر من هنا
أحمد صالح .
سأحجب دعوتي حتى يوم الخميس القادم من بعد إذن من صاحب المكان و صاحبة الصالون
نهى علي
26-12-2006, 02:22 AM
عزيزى احمد
اختيار رائع وعرض اروع من قلم يجيد ترويض الحرف
( السرقات الأدبية و الاقتباسات الفكرية في المنتديات الأدبية )
لقد عانيت منها خاصة حين كنت مشرفة في احد المنتديات وكنت اقابل كثير من الموضوعات المنقولة والقصائد الشعرية المسروقة
والماساة ان هذة القضية ( سرقة الاعمال الادبية ) نمت ونشطت علي الشبكة العنكبوتية التى تفتقد كثيرا الي حقوق الملكية والخصوصيات
شكرا لك يا احمد
باقة ورد من نهى
أحمد صالح
27-12-2006, 11:19 AM
عزيزى احمد
اختيار رائع وعرض اروع من قلم يجيد ترويض الحرف
( السرقات الأدبية و الاقتباسات الفكرية في المنتديات الأدبية )
لقد عانيت منها خاصة حين كنت مشرفة في احد المنتديات وكنت اقابل كثير من الموضوعات المنقولة والقصائد الشعرية المسروقة
والماساة ان هذة القضية ( سرقة الاعمال الادبية ) نمت ونشطت علي الشبكة العنكبوتية التى تفتقد كثيرا الي حقوق الملكية والخصوصيات
شكرا لك يا احمد
باقة ورد من نهى
العزيزة : نهى علي
أعتقد أن كل من لمس مكانة إدارية في أي منتدى مهما كان إذا كان واعيا لم يُكتب أمامه فسيعلم هل العمل مسروق أم لا . هنا نقف أمام شيء مهم جدا ألا و هو أسلوب ردود العضو بالموازنة مع أعماله
فكثيرا ما نجد أن العضو يشارك بأسلوب فلسفي جدا و ألفاظ قوية جدا و حين الرد تجده يقوم بالرد بأسلوب رخيص جدا أقرب ما يكون إلى العامية و بعيدا عن اللغة الفصيحة الطيبة التي كتب فيها و من هنا ينبع الشك في مصداقية العضو و عمله
أما ما أطلقتِ عليه مأساة فهي بالفعل هكذا و لكن هل من الممكن أن يكون هناك قنوات اتصال بين مشرفين العموم أو رؤساء مجالس إدارة المنتديات كافة لتتضافر الجهود من اجل ذلك ... ربما في يوم ما تم ذلك
و ليس أمامنا الآن إلا الانتظار لإيجاد حل لذلك .
و لكن هل تعلمين أنها بدأت تنتشر في الصحافة أيضا و ليس على الشبكة العنكبوتية فقط و بخاصة الصحف التي تبحث عن الشهرة و المبيعات بعيدا عن المادة التي تنشرها . و هذا ناتج من الفهلوة و التلفيق الصحفي للكاتب بحيث يخترع لقاء صحفي مع أعظم رؤساء العالم ... بيني وبينك . ما في حد واخد باله .
الناس مهمومة بما فيها و ممتلئة بالمآسي و الضرب على هذا الوتر كثير و كبير و البحث عن المال يعمي الأنفس
هل سنرى يوما أقلاما طيبة نقرأ لها صحفيا و شبكيا ...كما نرى اليوم
ربما الآن هنا مرحلة من الظبط و الربط و لكن مع اتساع الأفق يكون البراح أوسع و الأماكن المظلمة أكثر .
نهى جئت على الوتر الحساس و أطلقتِ ريشتك . أشكرك للمرور و الورد منكِ إليكِ
أحمد صالح
قارئة عربية
27-12-2006, 04:52 PM
الأخ العزيز أحمد صالح
شكرا لك هذا الطرح الرائع لقضية جد خطيرة .. وقد واجهت كثيرا من هذه السرقات في الحياة العملية واستطعت الوقوف أمامها بشكل قانوني .. أما السرقات من خلال الشبكة العنكبوتية فهى الأكثر خطورة لصعوبة تقصى مصدر السرقة .
.. ولكن في النهاية نصل إلى القول المحك : "تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت ، لكنك لاتستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت " فمع الوقت تسقط الأقنعة وينكشف الزيف، لكن قد يستغرق هذا كثيرا من الوقت
ولعل هذا من أهم عيوب الشبكة العنكبوتية إذ لا وسيلة محددة للحفاظ على الملكية الفكرية ، إلا ذوق وحصافة القارئ الذي يستطيع أن يتلمس طريقه في نسبة الأفكار لأصحابها وهى مهارة قد لا تتوفر لكثير من القراء
وكأننا عدنا مرة أخرى لقضية الوضع والانتحال فى الشعر العربي ولكن في ثوب جديد
شكرا لك هذا الطرح الثرى سلم قلمك.
أحمد صالح
27-12-2006, 06:51 PM
الأخ العزيز أحمد صالح
شكرا لك هذا الطرح الرائع لقضية جد خطيرة .. وقد واجهت كثيرا من هذه السرقات في الحياة العملية واستطعت الوقوف أمامها بشكل قانوني .. أما السرقات من خلال الشبكة العنكبوتية فهى الأكثر خطورة لصعوبة تقصى مصدر السرقة .
.. ولكن في النهاية نصل إلى القول المحك : "تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت ، لكنك لاتستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت " فمع الوقت تسقط الأقنعة وينكشف الزيف، لكن قد يستغرق هذا كثيرا من الوقت
ولعل هذا من أهم عيوب الشبكة العنكبوتية إذ لا وسيلة محددة للحفاظ على الملكية الفكرية ، إلا ذوق وحصافة القارئ الذي يستطيع أن يتلمس طريقه في نسبة الأفكار لأصحابها وهى مهارة قد لا تتوفر لكثير من القراء
وكأننا عدنا مرة أخرى لقضية الوضع والانتحال فى الشعر العربي ولكن في ثوب جديد
شكرا لك هذا الطرح الثرى سلم قلمك.
الأخت العزيزة : القارئة العربية
الشكر لله من قبل ثم لكل الأقلام التلي تعلمت منها كيف أمسك القلم كي أطرح موضوع
ثم من بعد ذلك كل الشكر لمن علمني كيف أختار الكلمة المانسبة للموضوع و العنوان أيضا فالشكر لله تعالى ثم لهم من بعد
بقولك المأثور هذا مسست لب الموضوع و هو القارئ نعم هو القارئ الذي يقرأ بعينه و عقله و يفاضل و يوازن ما بين الطرح و الرد و كيف أن هناك هوة كبيرة ما بينهما حتى يتأكد أن صاحب الموضوع ليس هو صاحب و الطرح
و هنا ألمح نقطة لابد من الوقوف عندها : هل للقارئ من الجرأة التي يقوم بها بمواجهة صاحب الطرح المسروق و اتهامه اتهام مباشر أو حتى غير مباشر بطريقة مبطنه حتى يقول له أنه قد عرف انه ليس صاحب الطرح .
أختي العزيزة : كلماتك رغم اقتضابها إلا أنها كثيرة في معناها غزيرة في أفكارها .
دمتِ بكل ألق و روعة
أحمد صالح
ياسمين الحمود
28-12-2006, 01:16 PM
أخي الفاضل " أحمد صالح "
و أي موضوع أهم من موضوعك ، وخصوصا أننا نعاني من ذلك الوباء الذي لا نجد له حل
فلا أدري أية متعة أو فائدة يجنيها سارقي الثقافة , فيعتدي بكل إصرار وترصد على نتاج الآخرين وينسبه لنفسه .. ولا يعلم بأن أمره سينكشف عاجلا أم آجلا .. بعض الدول سنت قانون حفظ الملكية الفكرية وقبل القانون يجب لكل من أراد أن يكون مثقفا أن يتقيد بمبدأ وفكر يدعو له ..
فكيف تكون صاحب فكر وأنت لم تحترم فكرك أو ذاتك ؟ !!!!
كفيت ووفيت أخي أحمد ولا أجد أي إضافة
غير من مرشحك للمقالة القادمة ؟ !
أحمد صالح
28-12-2006, 08:23 PM
أخي الفاضل " أحمد صالح "
و أي موضوع أهم من موضوعك ، وخصوصا أننا نعاني من ذلك الوباء الذي لا نجد له حل
فلا أدري أية متعة أو فائدة يجنيها سارقي الثقافة , فيعتدي بكل إصرار وترصد على نتاج الآخرين وينسبه لنفسه .. ولا يعلم بأن أمره سينكشف عاجلا أم آجلا .. بعض الدول سنت قانون حفظ الملكية الفكرية وقبل القانون يجب لكل من أراد أن يكون مثقفا أن يتقيد بمبدأ وفكر يدعو له ..
فكيف تكون صاحب فكر وأنت لم تحترم فكرك أو ذاتك ؟ !!!!
كفيت ووفيت أخي أحمد ولا أجد أي إضافة
غير من مرشحك للمقالة القادمة ؟ !
الأخت العزيزة : الواعية الصغيرة
أشكرك لإطرائك على عرضي للموضوع و الحمد لله أني أملك هذه القدرة و هذا من فضل الله من قبل ثم من علمني هذا و له أدين بوافر الشكر و الحب
أما ما يستلذ به السارق الأدبي في وقت ما يطرح بفكرة ليست فكرته فهي صورة طبق الأصل من السارق الحقيقي حين يستمتع بمال ليس له و كان قد سرقه هذا هو ما يجنيه الاستمتاع الوهمي لمجرد بعض الوقت و كما تفضلت الأخت العزيزة القارئة العربية بعرضها من قبل أن قالت إن السارق يستطيع خداع الناس بعض الوقت و لكنه لن يستطيع كل الوقت
و الأمثلة كثيرة و هناك الكثير ممن لا نعلمهم حتى الآن .
المهم أني على يقين أن انتشار هذه الظاهرة لهو دليل كبير جدا على ضعف الثقافات في بعض الفئات من الجيل الحالي و من ثم يقومون باختصار الطريق و الصعود بسرعة في ظل سرعة الايقاع الذي يتميز به عصرنا الحالي
لك كل الشكر و التقدير و لسوف أقوم الأن بدعوة إلى أخت لي لفتت نظري بردها جدا و كأنها قد تعمقت في الموضوع سأقوم بدعوة الأخت العزيزة
القارئة العربية
الآن كي تكون ضيفتنا للأسبوع القادم و تكون أول ضيوف عام 2007
قارئة عربية
28-12-2006, 09:09 PM
أخى العزيز أحمد صالح
شرف كبير منحتنى إياه بترشيحى لأكون أول ضيفة بصالون
الإثنين عام 2007 .. شكرا للثقة الغالية .. وأدعو الله أن أكون عند
حسن ظنكم بى .
كل عام وأنت وجميع القائمين على هذا المنتدى الثقافى المتميز
بخير
أما الأخت الغالية الواعية جدا بموضع قلمها فلها كل التحية والتقدير
على فكرة صالون الاثنين..
كل عام وأنتم جميعا بخير
أحمد صالح
28-12-2006, 09:23 PM
بل كل الشكر لكِ أختنا الغالية على هذه الموافقة و شرف كبير لي دعوتك
ننتظرك و كلماتك و موضوعك الذي أعلم أنه سيكون موضوع رائع
أحمد صالح
كل عام و الجميع بخير و كل المنابريين بألف خير
النغم المهاجر
28-12-2006, 09:35 PM
((( هذا أنا ....
إبن القرية // النغم المهاجر ...
أستمعت جدا ً بكل ماقرأت هنا ...
الفكرة رائعة ...
والموضعين الى الآن قيمة ...
نحن بإنتظار الكاتبة العربية ...)))
عبدالمجيد باحص
29-12-2006, 05:51 PM
موضوعك أخي أحمد كان في محله تماما ..
أشكرك كثيرا عزيزي ..
لا تعليق على ما ذكرت ..
وكما قمت بترشيح الأخت قارئة .. فلن أزيد الحبل إلا وصالا ..
وأنا أيضا من مرشحيها ..
في انتظارها ..
تحياتي
متفائل جداً
31-12-2006, 09:50 AM
الأستاذ أحمد صالح يطيب لي في البداية أن أهنئكم بعيد الأضحى المبارك وتعقيباً على ما طرحت في موضوعك الرائع عن السرقات الأدبية المنتشرة وخاصة في المنتديات الحوارية ، أضيف على ذلك ربما ما لم تريد قوله وهو أن علامات الاستفهام تحيط بالأسماء المستعارة لذلك سأقوم بجهد بسيط لتصنيف هذه الأسماء المستعارة وكيفية التعامل معها للوصول إلى تحديد ماهيتها الأدبية وإبعادها عن هكذا شبهة أو إبقاءها في دائرة الشك والتصنيف يُظهر أن هناك أسماء مستعارة تَظهر هكذا في الواجهة و تكون محددة الهوية عند مشرفي المنتديات وهذه تخرج من دائرة الشك كوننا نحسن الظن في المشرفين وقيام مثل هذه الأسماء بسرقات أدبية يهدم المنتدى الذي يمثلها رأساً على عقب وربما هذا الشيء لا يكون موجوداً إلا في بعض المنتديات الهشة التي يكون فيها المشرف هو المتهم ولا يمكن أن يصبح هذا وضع المنتديات الأدبية الكبيرة جداً والمعروفة بكُتابها ومثقفيها وأيضاً بمرتاديها من الهواة أصحاب التطلعات العالية من الاحتكاك بأصحاب الأقلام العظيمة كما هو الحال في منتدانا البعيد كلياً عن أي شبهة إن شاء الله وأما الصنف الأخر فهم أيضاً أصحاب أسماء مستعارة ولكن هؤلاء لهم تجربتهم في الكتابة منذ فترة طويلة في المنتديات التي يمثلونها وتظهر شخصياتهم من خلال كتاباتهم بحيث أنه يمكن لك معرفة الكاتب دون النظر إلى الاسم ( أكان مستعاراً أم حقيقياً ) ولابد أن هؤلاء قد مروا بفترة مخاض صعبة في بداياتهم خرجوا منها بفرض شخصيتهم والتعريف بأنفسهم من خلال أطروحاتهم وأفكارهم ومفرداتهم التي تكفلت بالتعريف بهم دون الحاجة للأسماء الحقيقية وهم في بداياتهم كانوا في دائرة الشك ، وهناك صنف أخر من هذه الأسماء لم يرقى لأن يكون من الصنف الثاني الذي سبق ذكره ولكن يظهر أنه يملك قلمه رغم بساطته وعدم تميزه مثل غيره ومثل هؤلاء شخصيتهم الأدبية غير واضحة المعالم مما يدعو للريبة ولكن يُخرج هؤلاء من دائرة الشك تتبع ردودهم على ما يطرح من موضوعات وتفاعلهم مع ما يكتب فهذا التفاعل أعتقد أنه من الصعب أن يسرق ولابد لنا من الأخذ بأيدي مثل هؤلاء نحو تطوير كتاباتهم وإرشادهم إلى كيفية رسم الخط الأوحد للشخصية وإظهار المعالم الحقيقية بالابتعاد عن التقليد ومحاولة الاطلاع على كتابات الآخرين قبل الخوض في الكتابة وكذلك التركيز فمقال واحد جيد خيرٌ من عشرة رديئة أو متوسطة الجودة أما الصنف الأخير من أصحاب الأسماء المستعارة فهم المتطفلين الجدد على موائد الكتاب العظام أمثالك أستاذ أحمد صالح وباقي الكتاب في هذا المنتدى العظيم الذي يحق لي أن أفخر بانتسابي إليه فهؤلاء موضع ريبة حقيقية فهم غير معروفين بالنسبة للمشرفين أو مجلس الإدارة ويخشى من الخوض معهم في كتاباتهم بطريقة نقدية حيث ربما يظهر مستقبلاً عدم أمانتهم في ما يكتبون وتزداد الريبة حسب كتاباتهم فبعض الكتابات الرائعة لا تناسب البداية فأي مولودٌ يبدأُ صغيراً ثم يكبر وكذلك قد يثير الريبة التدفق الكتابي بأن يظهر للكاتب أكثر من مقال في اليوم الواحد وهذا الأمر لا يمكن تخيله لأي صاحب قلم فالكاتب قد يجد حرجاً أن يوفي بالتزاماته اليومية إن كان كاتب عامود يومي في إحدى الصحف رغم خبرته الواسعة فنجده قد يفقد بريقه وقد يكرر نفسه وقد يلجأ لأخذ الإيحاء من قُرائه بوضع البريد الالكتروني أو أي طريقة أخرى للمراسلة حتى يمكن صرف بعض الوقت في مناقشة هذه الرسائل والرد عليها ويخرج هؤلاء من دائرة الشك بإعطائهم الفرصة أولاً لإثبات جدارتهم من خلال مشاركتهم مع زملائهم في المناقشات الهادفة وثانياً بتتبع ما يكتبون وتصويب أخطائهم إن وجدت وثالثاً محاولة معرفة سبب هذا التدفق فربما يكون ذلك رصيدٌ قديمٌ لا يلبث أن ينضب وفي النهاية تبني مثل هؤلاء كفيلٌ بأن يوجد لنا قاعدة ضخمة من الكتاب المبدعين فيصبح لدينا أكثر من أحمد صالح وأكثر من الواعية الصغيرة وأكثر من نهى علي وعلى رأس هؤلاء أكثر من محمد جاد الزغبي وعموما المبدعون لا يخشون من ولادة مبدعين آخرين بل على العكس يسعون أن يكون تواجدهم في محيط يئنُ بالمبدعين كونهم يحسنون التعامل مع مثل هؤلاء دون غيرهم .
وسامحونا ...
ياسمين الحمود
31-12-2006, 10:09 AM
وكذلك قد يثير الريبة التدفق الكتابي بأن يظهر للكاتب أكثر من مقال في اليوم الواحد وهذا الأمر لا يمكن تخيله
و ما الضير في ذلك أخي الفاضل " متفائل جدا "
كثرة الأفكار التي تراودني تجبرني أنا شخصيا بأن أكتب مقالا في أي لحظة
" مقال من واقع الحال الذي نعيشه "
إذا وُجِدَ الحدث كتب القلم تلقائيا
فالظروف " مشاغلنا " لا تحكمنا
نحن من نحكم الظروف
أما بالنسبة للاسم المستعار
فهو موثق رسميا لدى منابر الثقافية
بإسم الواعية الصغيرة
بالإضافة إلى الاسم الحقيقي
أعلم بأنك لا تـقصدني
و لكن .. هي فرصة للتنويه
لأن الكثير يطالب بالظهور بإسمي
متفائل جداً
31-12-2006, 11:05 AM
الأخت الواعية الصغيرة أولاً كل عام وأنت بألف خير وخيرٌ لي أن كنت بهذا الوضوح حتى يتم توضيح ما لبس من موضوعي السابق فالحقيقة أنك كنت أمام عيني وأنا أكتب موضوعي السابق في الرد على الأستاذ أحمد الصالح ولكنك اخطأتي في تصنيفي لك فأنا أضعك ضمن الصنف الثاني من أصحاب الأسماء المستعارة والتي أجملت وصفهم بأنهم أصحاب أطروحات فكرية مميزة للغاية ومعالم شخصية واضحة بحيث يمكن التعرف عليهم دون النظر إلى أسمائهم ويكفي أن نمر على أي موضوع حتى يتبين لنا أن الكاتب هو الواعية الصغيرة نظراً لتميزك الواضح في الطرح ويبقى طموح لدي أن أصل إلى هكذا مستوى وعذراً أن سمحت لنفسي بأن أكون محللاً لمثلك من الكتاب ولكن أنت دفعتني لذلك كونك بخست نفسك حقها ووضعتها في غير موضعها أما بالنسبة للتدفق الكتابي فإنما عنيت الأفكار الجديدة وليس الردود لأن الصعوبة بالنسبة للكاتب تنحصر في الفكرة فمتى وجدت الفكرة الصالحة يظهر المقال تبعاً لذلك ولا يجد الكاتب المتمرس أي صعوبة في ذلك وهذا أيضاً يخرجك من دائرة الشك والصحيح في موضوعي السابق أنني أضع نفسي في قفص الاتهام ولعي أخرجُ منه في القادم من الأيام وسامحونا
قارئة عربية
01-01-2007, 08:35 AM
الأخوة والأخوات أعضاء منابر ثقافية
كل عام وأنت بخير
مع أول إشراقة شمس في العام الجديد لا أملك إلا الأمل المعقود على
هذا الضيف الجديد متمنية أن يقدم لنا السلام الذي ننشده ، وأن
يحمل لأطفالنا أملا في حياة آمنة.. وهو ليس بالحلم المستحيل
كل عام وأنتم بخير وسلام
الأخ الفاضل عبد المجيد باحص مشرف منبر الحوارات العامة
الأخت الغالية الواعية صاحبة فكرة صالون الاثنين
الأخ العزيز أحمد صالح
تلبية لدعوتكم الكريمة لصالون الاثنين اسمحوا لي أن أضع بين
أيديكم موضوعا للحوار :
المنتديات الثقافية مالها وما عليها
( منابر ثقافية نموذجا )
قارئة عربية
01-01-2007, 08:44 AM
المنتديات الثقافية مالها وما عليها
( منابر ثقافية نموذجا )
ماذا نريد من الشبكة العنكبوتية ؟ ليكن ذلك مدخلا إلى المنتديات
الثقافية باعتبارها رافدا من روافد هذه الشبكة السحرية التي أتاحت لنا الولوج إلى عوالم مفتوحة لا محدودة من آفاق المعرفة والخبرات الإنسانية في شتى المجالات ..وتنحو المنتديات الثقافية إلى إشباع الحاجات الفكرية من خلال التواصل مع الآخرين . فالمنتدى الثقافي بما يضمه من أبواب متنوعة إنما يقدم قطوفا من بستان المعرفة متنوعة المسالك .. فنحن نقرأ عدة صفحات من كتب متعددة
المجالات نتحاور معها ونضيف منها إلى خبراتنا المعرفية .. ومن خلال المنتديات الثقافية نلتقي وأقلاما متعددة مختلفة التوجهات والانتماءات الفكرية فنحقق شكلا من التواصل الفكري سواء أكان هذا التواصل بالاتفاق أو الاختلاف في وجهات النظر.
وتفتح المنتديات الثقافية آفاقها الرحبة أمام المهتمين.بقضايا الفكر والإبداع ؛ فنجد أقلاما لها رصيد فكرى وإبداعي ، ومن خلال المنتديات الثقافية تجد هذه الأقلام وسيلة سريعة للنشر والانتشار .. فتصل كلمة الكاتب إلى أرجاء المعمورة في زمن قياسي وهو مالم يعد الكتاب المطبوع قادرا على تحقيقه في ظل الانحسار الثقافي الذي نعيشه .. ومن جهة أخرى يستقبل الكاتب رد فعل فوري على ما كتب فيشبع حاجته في الوصول إلى المتلقي من ناحية والاطمئنان إلى كيفية تلقى كلمته وردود الأفعال تجاهها . مما يفتح باب الحوار بين المبدع والمتلقي ليفيد كل منهما من رؤية الآخر.
وإلى جانب هذه الفئة المتخصصة هناك الهواة المبدعون الذين يجدون في هذه المنتديات نبعا ثرا من خبرات السابقين ، فتصقل أدواتهم من خلال تمثل النماذج الجيدة التي تشكل قدوة لهم ، ومن ناحية أخرى تجد هذه المواهب متنفسا لإبداعها يصل من خلاله إلى المتلقي .. ومن خلال الحوار والنقد البناء تشق هذه المواهب الواعدة طريقها بخطى وئيدة ، ومن خلال الممارسة والتكرار تزداد خبراتها وتصقل مواهبها .
أما المتصفحون الذين يتوقفون أمام صفحات المنتدى دون التسجيل به أو الانتماء إليه فقد اهتدوا للمنتدى إما من خلال دعوة ممن
يعرفونه من أعضاء المنتدى أم محركات البحث في الشبكة العنكبوتية وهم الأغلبية . وكلاهما معا من المعنيين بقضية المعرفة بشكل أو بآخر ، فإن وجد المتصفح ضالته ظل زائرا دائما وأصبح من الدعاة إلى المنتدى بين أقرانه ، وإن لم يجد ضالته انصرف بحثا عنها .
ولضبط حركة الحوار وتصنيف هذا الزخم المعرفي من علوم وفنون شتى لابد من وجود هيئة إدارية وإشرافية تقوم على تصنيف وترتيب هذه المادة المعرفية ناهيك عن وضع القوانين ورسم السياسة العامة للمنتدى ومراقبة الالتزام بها ...
وهنا نقف أمام تصنيف المادة الثقافية _هيكلة المنتدى – وإذا أخذنا تصنيف المنابر نموذجا نجد أنم هناك منابر وافرة الحظ إذ أن خطوطها واضحة المعالم فلا تتداخل مع غيرها ؛ مثل الشعر الفصيح ، ومنبر القصص والروايات ؛ ومنبر الحوارات العامة ، ومنبر الفنون التشكيلية .. كما أن هناك منابر من الصعب وضع حدود فاصلة لها مثل منبر النصوص الأدبية والفلسفية . فكل كتابة إبداعية هي نص فإن المقال والخاطرة والقصة .. جميعا نصوص أدبية ، ومن ثم نفتقد المحك في التصنيف ، فحين نقرأ مقالا عن "نظرية المعرفة " يقف الكاتب حائرا هل يضعه في منبر المقالات لأنه مقال توافرت فيه التقنيات الفنية لكتابة المقال ، أم يضعه في منبر النصوص الفلسفية لأنه من حيث المحتوى نص فلسفي.. وفى هذه الحالة يقف المشرف أيضا حائرا .
ومنبر الفنون التشكيلية وهو أيضا من المنابر واضحة الحدود والمعالم .. حين تقترن الصورة بالكلمة وتقدم اللوحة مطرزة بالكلمات هل تصنف في إطار فنون الكتابة الإبداعية ، أم الفنون التشكيلية ؟ هنا يقف المشرف أيضا حائرا فيضعها في المنبر الأكثر رحابة في المنابر وهو منبر بوح المشاعر .. فبوح المشاعر سماء مفتوحة للتعبير عن خلجات النفس بالكلمة أو بالفرشاة ، فالخاطرة بوح بالكلمات والصورة بوح بالألوان .وهنا يتبادر السؤال لم لا تتسع سماء البوح للعامية ؟ فبوح المشاعر لا حدود له فلم نضع الفصحى له حدا مادمت سياسة المنتدى تسمح بالعامية من خلال منبر الشعر الشعبى والمحاورات الشعرية الشعبية ؟؟فإذا انتقلنا إلى منبر الشعر الشعبي نجد كثيرا من الخواطر العامية ضلت طريقها من منبر البوح حين ردها حاجز اللغة الفصحى لتصنف شعرا عاميا ، والشعر العامي ليس مجرد خاطرة .. الشعر العامي له أوزانه وإيقاعاته .. فليس كل ما يكتب بالعامية من إبداع هو شعر عامي .
وأخيرا أصل إلى التساؤل : إلى أي مدى حققت منابر ثقافية الأهداف المنوط بها تحقيقها ؟؟
وهنا نجد أن منابر ثقافية تقدم نبعا ثقافيا ثرا متعدد الروافد والاتجاهات ..فمن خلال منبرى ذاكرة التاريخ وركن الكتب ننتقل إلى آفاق معرفية لا يحدها زمان ولا مكان وهى تشكل مكتبة ثقافية بالغة الثراء لمتصفحي المنابر
بالإضافة إلى منبر الدراسات الأدبية والنقدية الذي يقدم طرحا نقديا جادا من خلال مقالات متخصصة . وربما كان هو المنبر الوحيد الذي يعنى بالقراءة النقدية .
وتستوقفنى دائما قضية القراءة الإيجابية المفقودة في جميع المنتديات الأدبية إلا فيما ندر.. حيث تنتهي معظم القراءات بكلمات المديح وتبادل الإطراء.. فكم قرأت في المنبر العملاق – منبر الشعر الفصيح – نداءا من أقلام تبحث عن ناقد يأخذ بيدها ، وغالبا ما يأتي الرد تعليقا على كلمة أو وزن وكثيرا من كلمات التشجيع ...أما النقد الحقيقي الذي يفتح آفاق النص ليناقش موضوعه وأدواته الفنية فهو مغيب في المنابر كلها وليس منبر الشعر الفصيح وحده .. فمعظم أعضاء منبر الشعر الفصيح شعراء لهم باع وذراع في هذا الإبداع وهم المنوط بهم الأخذ بيد المواهب الواعدة التي تتلمس طريقها عبر هذا الدرب الطويل مسلكه ..وهناك الكثير من القصائد العملاقة التي نبخسها حقها حين لا تجد منا سوى التصفيق والإطراء . لم لا تكون هناك وقفة مع جماليات النص وخصوصيته ؟ كيف نمر مرور الكرام على الرمز والإسقاط واستدعاء التاريخ في " التاريخ السري للحزن " !!كيف لا نتوقف أمام خصوصية اللغة الشعرية في أعمال د. محمد جاهين !!... والقائمة جد طويلة لامجال لحصرها فما أكثر الروائع التي تستحق أن تقرأ قراءة إيجابية لتقدم للقارئ بما يليق بها فى هذا الصرح العملاق .
وإن كان غياب القراءة الإيجابية ظاهرة عامة في جميع المنابر ، فإني أتوقف أمام واحد من أهم المنابر التي أناشد القائمين عليها بالاهتمام بالرؤية النقدية التحليلية لأننا مازلنا نعانى بعضا من الأمية الثقافية بموضوعها الإبداعي ؛وهو منبر الفنون التشكيلية .. وتحظى منابر ثقافية بكوكبة من الفنانين التشكيليين الذين ننتظر منهم الكثير لنتعلم كيف نقرا اللوحة أو المنحوتة ... لنصل إلى التذوق الإيجابي وليس مجرد إعجاب اللحظة .
وأخيرا لا يستطيع اى منا أن ينكر إيجابية الدور الثقافي للمنتديات الأدبية في وقت تعانى منه الحركة الثقافية تراجعا وانحسارا على المستوى العربي كله وليس في قطر دون قطر .. ولتظل منابر ثقافية نبعا ثرا من ينابيع المعرفة على الشبكة العنكبوتية .
النغم المهاجر
01-01-2007, 11:30 AM
((( شكرا ً على هذا الطرح الرائع ....
والذي لاينم الا عن عقلية متفردة ....
وبعد رؤى .... وثقة اللامتناهية .... فاإلى الأمام سيدتي ....
نريد الكثير من مثل هذا .....
دمت بخير ...)))
أحمد صالح
01-01-2007, 05:47 PM
أستاذتنا : القارئة العربية ...
سأنهي كل ما يشغلني من أعمال و آتي كي أقرأ جزئيات الموضوع الذي طرحتِ بعقل وعين حتى أستطيع أن أستفيد منكِ فقد قمت بنقد عام لمنابر و هذا جديد جدا ووجب علينا الاهتمام به و طرح وجهات النظر حوله
ربما قد قمت بوضع موضوع عن ذلك في وقت من الأوقات و لكن لم أنل فيه هذا الكم من النقد و بخاصة في مكان إشرافي و هو المنابر الأدبية فقد أفردتِ بعض النقاط الخاصة به و ربما من خلال الحوار نصل لأفكار جديدة ...
أستاذتي : ربما سيستمر الحوار لأكثر من أسبوع ...
فهذا الحوار يجب أن يوجد به الجميع لمناقشته و الاستفادة منه .
أشكرك للنقد الواعي البناء و العين الفاحصة
و فعلا منكم نستفيد
أحمد صالح
متفائل جداً
07-01-2007, 11:39 AM
في هذا الموضوع أعتقد أن الكاتبة وفقت كثيراً في نقاشها الهادي ، لإيجابيات وسلبيات المنابر الثقافية كمثال يظهر ما يدور في كنف باقي المنتديات الثقافية وفي هذا السجال الفكري أجد أنني أشاطرها الرأي في كثير مما قالت وأضم صوتي لصوتها مطالباً بالإصلاح سعياً للكمال وفي هذا لي ملاحظتين سأذكرهما على عجالة /
أولهما أن المنابر الثقافية بما تزخر به من كتاب مبدعين حقيقيين ــ يتساوى في ذلك أصحاب الأسماء المستعارة والأسماء الصريحة ــ هؤلاء الكتاب يتوحدون في كتاباتهم الإبداعية التي أكسبتهم شخصية أدبية مميزة ولكن ليعذرني الجميع أن مجهود هؤلاء الصناع ضائع في نقاشات قد تكون عديمة الجدوى يحسنها الكثير من الهواة أمثالي والأولى أن يتم الاستفادة منهم في مجالات النقد الأدبي الهادف بالدرجة الأولى بالإضافة لخوضهم في هكذا نقاشات ولكن مع ملاحظة أن لا يكون مرورهم دون تعليق على الأسلوب الأدبي للكاتب في سبيل النهوض بكتاباته مستقبلاً وحتى لا يمر الغث والسمين وتبقى الأطروحات تتنامى في الإبداع مما يضفي على المنابر شخصية أدبية رائعة تبقى حكراً على الكتابات الإبداعية أو التي في طريقها لتكون كذلك مع شيء من التوجيه ومعالجة نواحي القصور .
الأمر الأخر أقترح على مجلس الإدارة أن يتم تبني فكرة ، أن يكون هناك دراسات نقدية لكتاب المنابر يتساوى في ذلك الكبار منهم أو المبتدئين بحيث يتم اختيار شخصية الأسبوع بالاقتراع لتكون محل نقد هادف من الجميع حتى يتم تعزيز الايجابيات إن وجدت وجعلها نبراساً للآخرين يهتدون بهديها وتصويب الأخطاء إن وجدت أو إبداء الرأي حول الكتابات والخلاصة أن يكون هناك تلاقح فكري بين الهواة والمبدعين وصولاً لجسر الهوة بين الطبقتين وتحقيقاً لمنابر تعج بالمبدعين وسامحونا
ياسمين الحمود
07-01-2007, 11:41 AM
بما أن القارئة العربية نسيت أن تختار لنا قارئا ليكون في صالون الأثنين لهذا الأسبوع
ما رأيك أخي الفاضل " متفائل جدا " أن تكون ضيفنا غدا ؟ !
متفائل جداً
07-01-2007, 05:50 PM
أشكر للأخت المبدعة الكبيرة ترشيحها لي لأكون ضيفاً ثقيلاً عليكم والحقيقة أنني كدت أن أعتذر عن استضافتكم لي في صالون الاثنين أولاً من حيث أني لست أهلاً لذلك وثانياً من حيث أنني لم أبلغ بهذا الترشيح إلا قبيل سويعات قليلة جداً وهي بالطبع غير كافية لأن أتحفكم بمقال يوازي تطلعاتكم ويكون في مستوى ما قيل في صالونكم العامر ولكن حتى لا أكون كمن تولى يوم الزحف وهذا غير جائز في شريعتنا فإني مضطرٌ أن أقبل هذه الدعوة على مضض على شرط أن أشرككم معي في حوار شخصي جداً لا يناقش قضية بذاتها وإنما هي أقوالٌ مبعثرة ليس لها وجهات محددة ولا تستهدف أشخاص بعينهم وللجميع أن يقتنص منها ما يريد وأن يفسرها كما يحلو له وقد يكون النقاش بهذه الطريقة له رونقه ....... فسامحونا
متفائل جداً
08-01-2007, 07:23 AM
حوار شخصي جداً ...
بدأت أشعر فعلاً أنني ذو نظرة أحادية ولا أميل للرأي الآخر بالإضافة لكوني لست مطلعاً على أسرار النفس البشرية وغير مقدر للمشاعر والأحاسيس الإنسانية وقد أكون ممن لا يرى إلا الجانب المظلم من الكون وبصري لا يقع إلا على النصف الفارغ من الكأس وأخيراً أصبح يقال أني ذو استعلاء ذكوري وأني من أنصار مدرسة الحتمية البيولوجية ، كل ذلك يقال لي حتى كدت أقتنع به أو أنني اقتنعت فعلاً فالدخان لا يرى بدون نار .
هذا ما أشعر به بعد كل سجال فكري بيني وبين قلة ممن يجيدون فن التحاور أو ممن يجدون فسحة من الوقت يضيعونها في مثل هذه التجاذبات الفكرية والتي غالباً ما تنتهي بكيل التهم من طرف للطرف الأخر كونه لم يقتنع بفكرة واحدة ساذجة ، من عشرة أفكار قبلها على مضض رغم كونها لا تخرج عن تصنيف سابقتها من حيث السطحية والسذاجة .
قطعاً لا أستطيع أن أنزه نفسي من الوقوع في بعض الأخطاء أو كل الأخطاء لا يهم ، المهم أن هذه الأخطاء لا تظهر إلا عند الاختلاف مع الأخر ويعني ذلك أن مفتاح اكتشاف الأخطاء هو عدم الرضا عن الشخص المقابل !! ولعلي أتذكر هنا صورة تمر بنا دائماً عند متابعة مبارة في كرة القدم وما نشاهده من المحللين الرياضيين للقنوات الفضائية في إظهارهم الفهم العميق جداً لنفسيات اللاعبين بشكل يفوق المتخصصين في علم النفس ! والمامهم الكبير جداً بخطط اللعب وتوزيع اللاعبين وتوظيفهم في كل خانة وتفوقهم في ذلك على دهاة المدربين وهم أنفسهم يستطيعون أيضاً أن ينتقدوا حكم الساحة ورجال الخطوط ولا يمكن أن تمر عليهم أي شاردة أو واردة في الملعب ــ تحدث هذه بالطبع في جزء من الثانية ــ دون أن يروها ورغم استخدامهم لأربعة أجهزة الكترونية تقنيتها عالية جداً إلا أن الخلاف يبقي حتى في أروقت الأستوديو بين مقدم البرنامج وجمع النقاد حول قرار معين للحكم !!!! والنتيجة أن هناك خلل كبير جداً في التحكيم ، لا بد أن يقوم هؤلاء المحللين أو النقاد بعلاجه ؟؟! وهناك الكثير من الملاحظات على رئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة من حيث النظم الإدارية المتبعة وتسببها في ما نشاهده من أخطاء وهم في ذلك يتفوقون على أكبر المنظرين في علم الإدارة (أعني نفس النقاد ) ، وكذلك الجمهور محل كثير من النقد كونه لم يقم بما ينبغي عليه القيام به ، الطريف في الموضوع أن أحد هؤلاء المحللين الجهابذة حاصل على شهادة الدراسة المتوسطة بالنظام الليلي بتقدير مقبول ولم يمارس كرة القدم في حياته حيث أن اللعبة الشعبية في ذلك الوقت ( عندما كان صبياً ) كانت ما يسمى باللغة الدارجة ( الطيري وهذه لمن لا يعرفها لعبة شعبية في بلدي السعودية فيها يقوم الصبية بالجري دون هدى إلا أن يملوا ويذهبوا ويتكرر هذا الأمر بشكل يومي مما يورث البلاهة وتبلد الحس عند هؤلاء الصبية قد يستمر مع أحدهم وقد يفقده البعض عندما يكبر !! ) ؟! وهناك أخر ظل ينظر كثيراً في نقده للمدربين معتمداً على كونه لاعب سابق في عصر اشتهر بـ ( طقها والحقها وإذا فاتتك الكورة لا يفوتك اللاعب ومراقبة اللاعب تستمر حتى عند خروجه من الملعب لاستبدال حذاءه ) عموماً هذا الناقد استهوت أطروحاته أحد رؤساء الأندية وهو بالمناسبة تاجر عقار مشهور ( شريطي أراضي ) فقرر تكليفه بتدريب الفريق الأول والنتيجة الحتمية أنه لم يصمد سوى شهرين عاد بعدها ناقداً ومفكراً رياضياً لا يشق له غبار .ً
كل هذه الترهات تدور بخلدي وتقربني من مجتمعي الناقد لكل شيء وهو طبعاً لا يصنع أي شيء ( أعني المجتمع ) فقط ينتقد كون هذا الأمر غير مكلف ولا يحتاج لجواز مرور سوى أن يجيد هذا الناقد أسلوب المدح لبعض المتنفذين ( أصحاب رؤس الأموال أو المناصب العظيمة ) رغم أخطاؤهم الشنيعة ، وسلخ الرعاع ( بقية القوم غير المتنفذين ؟! ) رغم حسناتهم الكثيرة جداً مقابل اجتهادهم في بعض المسائل وخطئهم أحياناً ، إن المجتمع لن يرحم مثل هؤلاء الرعاع وأنا بالطبع منهم وسيظهر ألف ناقد ، في مجتمع يفتقد للصناع ، ويبدو لي أن ظاهرة إن لم تستطع أن تكون فناناً تشكيلياً ( قدرات شخصية ) فليس لك العذر أن لا تكون ناقداً فنياً ، ظاهرة صحية وفي هذا لا يتطلب الأمر أكثر من معرفة بعض الفنانيين القدماء مثل سلفادور دالي ( رغم أنه أشتهر بالمدرسة السريالية وليس الفن التشكيلي !!!؟ يبدو أنني أخطاءة ، لا يهم المهم أنه رسام ) وكذلك ليونارد دفنشي وبيكاسو وبالنسبة للوحات الفنية يمكن الاكتفاء بالمونوليزا فهي أشهر من علم على رأسه ناراٌ ( الا ترون أنني أستحق فعلاً أن أكون ناقداً فنياً تشكيلياً ) وقد تحتاج هنا بعض المفردات الفنية مثل تأثيرات الضوء والألوان الباردة والألوان النارية حتى تستطيع أن تكون أكثر فهماً من ذلك الصعلوك ( أغلب المبدعين ينتمون إلى هذه الفئة ) الذي أمضى شهراً كاملاً يرسم لوحة لم تقنعه كثيراً ولم يتوقع لها ذلك النجاح واضطر لإخراجها كي يرى تأثير فنه على من حوله ولم يعلم أن أحدهم استهواهُ النقد وبدء يترقب حتى وقع على هكذا عمل فاستل سيفه أسف قلمه ودخل المعركة والنتيجة أننا لن نرى جمالية هذه اللوحة إلا بعد وفاة هذا المبدع بعشرات السنيين .
لابد أنكم تدركون الآن تماماً كم أنا سوداوي وأستحق كل النعوت التي الصقت بي ، كل ذلك لا يهمني فأنا قد تولدت لدي قناعة ، أنه من المناسب لي أن أتحاور مع نفسي فهي قد لا تعييها الحيلة فتذهب إلى كيل التهم ، كي تبرر عجزها عن المقارعة المنطقية وربما أو أنها بالفعل ستكون محافظة على أدب الحوار وستترك لي المجال لأن أطرح كامل الفكرة دون مقاطعة ولن يكون هناك تأويلٌ لما أقول أو تقويلي ما لم أقل ولن يكون الميدان بيننا ساحة معركة لابد أن ينتصر فيها أحدنا وأنا متأكد تماماً بأنها ستشعرني رغم الاختلاف ، أن الود لا زال قائماً وأبقى أنا بأفكاري وأطروحاتي ذلك الخل الوفي الصادق المحب لكل من حوله دون أن يوافقهم في كل ما يقولون ودون أن يحب ما يحبون ،
وحتى لو قست علي نفسي أو كنت ممن يؤمنون بجلد الذات وأنا بالفعل كذلك فلن يتطرق لي الشك أنها تهدف إلى زعزعت ثقتي بها أو أنها تريد النيل مني انتصاراً لفكرة معينة ولن اتهمها طبعاً بالحسد .
عموماً هي نفسي التي التصقت بي تقبلني وأقبلها وتجملني وأجملها وهي وحدها القادرة على فهم ما أرمي إليه ... وسامحونا
عبدالمجيد باحص
08-01-2007, 08:41 AM
اطلعت عليه سريعا ..
وسأعود لاحقا للتعقيب .. والحوار البناء ..
شكرا لك ..
عبدالمجيد باحص
08-01-2007, 08:48 AM
نسيت أن اقول :
بعد مناقشة هذا الموضوع بتمامه سنرشح من سيكون الكاتب الآخر ..
ولكم التحية .. فقط حتى نستفيد من المواضيع المطروحة ..
شكرا لكم
قارئة عربية
08-01-2007, 03:57 PM
الأخ الفاضل عبد المجيد باحص مشرف منبر الحوارات العامة
الأخت الغالية الواعية
أعتذر عن التأخير في المتابعة وترشيح الضيف الجديد .. إذ ابتعدت
قليلا عن المنابر
جزاكما الله خيرا أن واصلتما المسيرة وأدركتما ما نسيته
بترشيحكما الأخ الفاضل " متفائل جدا "
لكما خالص الشكر والتقدير ،،،
يوسف الحمدان
16-01-2007, 07:23 AM
شكري لا يفي المشرف على القسم
صاحبة الصالون
الاعضاء الرائعين الذين شاركوا
هل استطيع ان ادعو نفسي لأن اكون ضيفكم الاسبوع القادم
انتظر رد الاخت الواعية الصغيرة
ياسمين الحمود
16-01-2007, 10:49 AM
أخي الرائع " متفائل جدا "
دعني أعتذر لك في البداية عل تأخير وأرجو أن تلتمس لي العذر في ذلك
بالنسبة لما تفضلت به
دعني قبل كل شيء أعيد التعريف بصديق قد هجره الشباب ، إنه يتكلم من دون فم ، وإذا تكلم أفصح وكان بليغا وإذا طلبت منه حاجة لم يبخل ، يحمل في طياته الماضي والحاضر والمستقبل ، وإذا تكلم كان الأصدق ولا يتكلم إلا إذا طلب منه ناطق ينطق عن الموتى ويترجم عن الأحياء ، وهو المؤنس الذي لا ينام إلا بنومكم ولا ينطق إلا بما تهوون ، أمين للسر أكثر من صاحب السر ، إنه خير صديق وأفضل معلم إلا وهو الكتاب ، رسول العلم والمعرفة فقد قال عنه شاعرنا العربي الكبير أبو الطيب المتنبي :
أعز مكان في الدنيا سرج سابح
وخير جليس في الأنام كتـاب
ولكن الكتاب يمر في أزمة ... ويـقاسي من تيارات معادية .. ويتألب عليه الخصوم والأعداء .. الإذاعة .. التلفاز .. الفيديو .. دور السينما .. كلها خصم للكتاب وعدو لدود له ، تسلبه جماهيره وتبعد عنه عشاقه ، والمتعلقين به . إلا ثمة مؤشرات على احتمال انتهاء عصر الكتاب بعد فترة وجيزة من الزمن ، حيث أفاد أحد أصحاب دور النشر ، أنه يتوقع أن تتوقف دور النشر عن العمل بعد عامين ، إذ لن يكون هناك كتاب يباع، لأنه ومنذ ستة أشهر لم يبع كتابا واحدا ، وناشر آخر قال : إنه منذ أن افتتح داره منذ سنوات قليلة وهو في حالة من الخسارة المتزايدة فلا أحد يشتري و .. و .. ذلكم هو حال الكتاب !
السؤال يطرح نفسه !
هل الأمر يتعلق بتلك النسبة العالية للأمية في الوطن العربي وتصل إلى القيود - حتى الجمركية - المفروضة على انتـقال الكتاب بين بلد عربي وآخر مرورا بالثمن المرتـفع للكتاب ، قياسا إلى المستوى العام لدخل المواطن العربي ، ولا سيما أكثر قراء الكتب في الوطن العربي من الطلبة والشباب والموظفين والمثـقـفين وأكثرهم من أصحاب الدخول المحدودة التي تفرض عليهم إجراء نوع من المقارنة واختيار الأولويات في الاقتناء وتصل هذه المقارنة إلىحد تصبح معه مـقارنة بين الرغيف والكتاب ؟هل يجوز الإعلان عن الثـقافة عبر التلفزيون؟ كما نرى في دعايات للبطاطا ومساحيق الغسيل .. وبعد الكتاب .. ماذا سيحل بنا ؟ وكيف سيكون المستـقبل الأدبي بعد انتهائه بمفهومه ووجوده التـقليديين عند الناس؟
وماذا ننتظر من المنظرين العرب من مؤلفين وناشرين وموزعين .. لتقديم حلول مستـقبلية تجاه الكتاب الذي يلفظ أنفاسه ، نتيجة الخطر الذي يتعرض له ، والذي كان سمير الملوك ، وأنيس العظماء ، ورفيق الحكماء .. وبات اليوم ضحية هؤلاء الخصوم والأعداء .. وأنا واثـقـة بأنهم إليه عائدون ولجواهره ولآلئه محتضنون مهما أعرضوا وانصرفوا عنه ، واستهان بعضهم بأمره 0
ياسمين الحمود
16-01-2007, 10:55 AM
أخي الفاضل " يوسف الحمدان "
شرف لصالون الاثنين أن تكون ضيفها
تتسع المساحات لك وبانتظارك
يوسف الحمدان
22-01-2007, 09:51 AM
اشكر الأخت الواعية على سماحها لي بصالونها
موضوعي عن المنتفخون
ما زلت أبحث عن إيجاد علاقة عضوية بين تزايد صلاحيات أي صاحب كرسي و تزايد حجم الانتفاخ الذي يعاني منه فهناك علاقة طردية بين اتساع دائرة الكرسي واتساع حالة الانتفاخ لصاحبه 0
حالة الانتفاخ هذه جعلتني في حيرة من أمري فهل تقع حالة الانتفاخ لدي المنتفخين في الكراسي ؟؟
فكنت و ما زلت أتساءل هل أعراض هذا الانتفاخ ناتجة عن سوء نوعيةالكراسي أو سوء نوعية الذين يجلسون عليه ؟؟
إذا كان الأمر يتعلق بالكراسي فيمكن تغييرها و التخفيف من انتفاخها عن طريق إعادتها للشركة المصنعة و لكن المشكلة إذا كانت في أصحاب الكراسي فلا توجد شركة مصنعة في العالم يمكنها أن تخفف من انتفاخهم ! لذلك هم منتفخون0
لذلك نحن نعاني من انتفاخهم دون أن نكون سببا في هذا الانتفاخ 0
فالعتب على ىالكراسي الرديئة و السيئة و الشركات المصنعة التي نفخت الكراسي أما المنتفخون فهم ضحية مثلنا فهم ضحية انتفاخهم و ضحية انتفاخ كراسيهم 0
ياسمين الحمود
22-01-2007, 10:50 AM
موضوعك شيق ولم يطأ ثراه أحد :D
و لكن للأسف نسيت أن تذكر أنهم أيضا ضحية الناس الذين يساهمون في" نفخهم " و " انتفاخهم " لدرجة جعلت منهم أكبر حزب غير معلن ، دون أن تكون لهم نقابة تعبّر عن أحلامهم ......أو انتفاخهم ...:)
أطالب من هنا ..... بتأسيس نقابة للمنافقين تحت مسمى
" منافقون بلا حدود " :cool:
فمن باب الإنصاف و المعاملة بالمثل تأسيس نقابة للمنتفخين تحت اسم
" منتفخون بلا حدود " 0
فهذه النقابة تشمل الجميع تحت مظلتها .. فالمنتفخون في كل مكان فهم للأسف يخالون نفوسهم بأنهم ملوك ، ينفشون ريشهم كالطاووس و ينظرون إلى من حولهم من فوق برج عاجي ، تراهم يتحدثون أكثر مما يصغون ، لا يقيمون جانبا لحكمة الصمت و الاستماع و النتيجة في هذهالحالة لن تكون أكثر من زوبعة في فنجان تؤدي بصاحبها إلى الفراغ و لن يكون سوى فقاعة صابون 0
فالمنتفخون في كل مكان و ليسوا حكرا على أصحابالكراسي الرسمية ، فكما أن هناك منتفخو قطاع عام ، هناك منتفخو قطاع خاص ، و بين هذه و تلك ...
هناك منتفخون في كل مهنة و العامل المشترك بين كل هؤلاء المنتفخين أنهم غير منتفخين ، خارج نطاق كراسيهم،
فانتفاخهم من النوع " البالوني "
بما يثبت أن الانتفاخ ناتج عن أعراض الكرسي فبعيدا عن الكرسي سرعان ما تزول أعراض الانتفاخ
لذلك ... فالعتب على الشركات المصنعة للكراسي 0
أو العتب على الكراسي الرديئة كما تفضلت ؟؟؟ !!
ياسمين الحمود
22-01-2007, 11:23 AM
بما أنالأخ يوسف نسي أن يختار الضيف القادم ..
فسأختار أستاذنا الشاعر " النغم المهاجر "
فالجميع بانتظارك :p
النغم المهاجر
28-01-2007, 07:17 PM
اشكر الأخت الواعية على سماحها لي بصالونها
موضوعي عن المنتفخون
ما زلت أبحث عن إيجاد علاقة عضوية بين تزايد صلاحيات أي صاحب كرسي و تزايد حجم الانتفاخ الذي يعاني منه فهناك علاقة طردية بين اتساع دائرة الكرسي واتساع حالة الانتفاخ لصاحبه 0
حالة الانتفاخ هذه جعلتني في حيرة من أمري فهل تقع حالة الانتفاخ لدي المنتفخين في الكراسي ؟؟
فكنت و ما زلت أتساءل هل أعراض هذا الانتفاخ ناتجة عن سوء نوعيةالكراسي أو سوء نوعية الذين يجلسون عليه ؟؟
إذا كان الأمر يتعلق بالكراسي فيمكن تغييرها و التخفيف من انتفاخها عن طريق إعادتها للشركة المصنعة و لكن المشكلة إذا كانت في أصحاب الكراسي فلا توجد شركة مصنعة في العالم يمكنها أن تخفف من انتفاخهم ! لذلك هم منتفخون0
لذلك نحن نعاني من انتفاخهم دون أن نكون سببا في هذا الانتفاخ 0
فالعتب على ىالكراسي الرديئة و السيئة و الشركات المصنعة التي نفخت الكراسي أما المنتفخون فهم ضحية مثلنا فهم ضحية انتفاخهم و ضحية انتفاخ كراسيهم 0
(( بالفعل أجدت الأختيار يأستاذي ولكن ....
ألا ترى معي بأن أناس بتوفيق الله ثم بمجهوداتهم يصلون إلى مراتب عليا (( عصاميين )) ثم يأتي من أفراد العائلة من لايستحق ليصب غضبه على ذلك المسكين .....وليردد بأن قريبهم لاخير فيه كونه لم يخدمه وهو لايستحق ...
الا ترى معي بأن هناك أنا س يتلقون تعليمات قاهرة توضح للقادمون بأنهم لايستحقون ولايعلمون بما خفي ....
الا ترى معي بأن هناك مناصب تستلزم أن تكون ذو شدة وغلظة ....
الا تعلم بأن من علامات الساعة أن يوكل الأمر إلى غير أهله .... وأن يرتفع الوضيع ....ولكع إبن لكع ...وترفع الأمانة...
دمت بخير أستاذي )))
النغم المهاجر
29-01-2007, 11:06 AM
بما أنالأخ يوسف نسي أن يختار الضيف القادم ..
فسأختار أستاذنا الشاعر " النغم المهاجر "
فالجميع بانتظارك :p
أختي الكريمة // الواعية الصغيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كلي فخر أن أكون اليوم ضيف صالونك الجميل الداعي بالفعل إلى الأخذ بالفكر الراقي والعقل النيـّر إلى إبراز بعض
المعطيات التي تحتاج بالفعل إلى وقفة ولو قصيرة ....
ما سأتحدث عنه سيدتي لن يكون بعيدا ً عن مانلمسه من خلال تصرفاتنا اليوميه أمر أصبح يؤرق كل أب ٍ يرغب أن يرى
إبنه في الصفوف الأولى ...
عفوا ً أبي :
لقد أرعبتمونا بترديد الكثير من العبارات المؤلمة ..... حول جيلكم وكيف كان يعيش والرجولة والصدق والشهامة المتمثلة في حينة ...... وبين جيلنا الحالي المايع في كل شيء ((( ملبس وأكل ومشي ومنطق وحتى في قصة الشعر ))......
المشكلة ياأبي :
(( بأن من ربانا على هذه الميوعه هم من عاشوا في ذلك الجيل الذهبي ......اذا ً أنتم السبب )))
مواجهة منطقية ومحزنة .
((( ما رأيكم في عبارة الإبن ..... هل معه الحق في ذلك )))
أعزائي الكرام .....
لاأريده أن يعيش في جلباب أبيه ((( فلكل زمن رجاله )))
ولكن محور التساؤل ؟؟؟؟
هل عجزنا بالفعل أن نربي أبنائنا كما يجب ؟؟؟
لماذا ننظر اليهم بنظرة قاصرة ؟؟؟؟
لماذا لانرى فيهم الروح المبتغاة ؟؟؟؟
لماذا أمسوا يتلبسون الكذب في كل شيء ؟؟؟؟
لايعتمد عليهم في الكثير من الأمور ؟؟؟؟
من ترسله لايأتيك لا بالمعنى ولا بالمضمون الا ماشاء الله ؟؟؟؟
الهروب من العادات والتشبث بكل ماهو خارج نطاق العرف ....
الكثير والكثير من العادات الدخيلة التي أمست هي ديدن أجيالنا الحالية .... يمارسون أعمالا ً والشمس في رابعة النهار دون خجل ولاحياء ...
سأترك لكم المجال لكي أقف ولوعلى نزر ٍ يسير من المسببات لذلك ؟؟؟
أكرر شكري لك سيدتي وأسعد الله مساؤك ؟؟؟
((( لك الحرية فيمن ترغبين ترشيحة كضيف لصالونك أختي الكريمة .... يبدو أن هذا من حقك )))
ياسمين الحمود
02-02-2007, 10:34 PM
أخي الفاضل " النغم المهاجر "
صدقت فيما ذكرت و كل تساؤلاتك سببها ، أنهم يأتون إلى الدنيا ، نتلقاهم بتسلطنا المغلف بالفرح و البهجة ، نسمنهم و نعدهم ليوم الذبح على نصب الوعي و الفهم ، نرهبهم بالطبيب و الحقنة ، بالشرطي و الحبس ، بالمعلم و المسطرة ، يسأون بعفوية أسئلة نعدها " محرجة " و " غير مؤدبة " نخرس لسان المعرفة لديهم ، نطلق نحوهم رصتص الزجر و النهي و الردع ، تمتد أيديهم بتلقائية نحو أشياء الآخرين غير عارفين بحدود المباح و غير المتاح ، ، نأخذهم بسوء الظن ، نعقد جلسات محاكمتهم مهددين بالله و الجحيم و العذاب ، يجرهم الفضول و حب الاستكشاف و التواصل مع الآخرين نحو الانطلاق ، نصفدهم بأغلال الخوف و الجبن ، ندهمهم بالحرامي الذي يتربص بهم على قارعة الطريق ، نحاول جذبهم إلينا ، نغريهم بالقبضة المضمومة ، و حين نتأكد أنهم رهن مساراتنا و أفلاكنا ، نفاجئهم باليد القابضة على الفراغ ، لا نرى بأعين عقولهم أن أيدينا كانت مهد الكتابة الأولى ، يلحون و يصرون على بعض طلباتهم التي نعدها مزعجة ، نكشر عن أنيابالعنف و القسوة ملوحين بتركهم نهب الوحدة و العزلة ، نلغي حقهم في التجربة ، و في الخطأ ، نوفر مشوار الحياة الطويل عليهم ، نمارس الحياة بالنيابة عنهم ، نقدم لهم تجاربنا الخاصة على مائدة ظاهرها أخضر باطنها لا يعلمه إلا الله و هم 0
هذا المساء كنت في زيارة للمركز العلمي و كانت هناك مجموعة من الأطفال مع ذويهم في قسم الفضاء ، كان مجسم رائد الفضاء الأميركي يقف ثابتا على قاعدة أرضية ، و في القسم الآخر كان رائد الفضاء الروسي يتدلى في فراغ الحجرة معلقا بخيوط مطاطية ، وجد الأطفال متعة في دفعه و جذبه نحوهم ، تساءلت طفلة ببراءة - بخباثة بالنسبة إلينا - ليش الرائد الأمريكي ثابت و الروسي يتحرك أجبناها بخباثة - ببراءة بالنسبة إليها - الوضع في أمريكا مستقر و في روسيا مهزوز ، ضحكنا و حاولنا إيصال نظرية الثبات و التأرجح عبر الخيوط لها 0
كل أب ٍ يرغب أن يرى ..إبنه في الصفوف الأولى ...
هذه العبارة بحد ذاتها حكاية و بحاجة لمقال كامل ...أعدك به :p
فيض من غيض أيها النغم و ألف شكر لك 0
بالنسبة لضيف الأسبوع القادم سأستأذنه و من ثم سأعلن عنه 0
ياسمين الحمود
03-02-2007, 10:06 PM
ضيفة صالون الأثنين القادم ستكون أستاذة اللغة " ماريا أحمد "
بانتظارك جميعا
فــــــــاصـــــل،،، ـــه
/
\
شكراً لكل من خط بمداده
حرفاً هُنا
وساعد ذائقتي على الارتقاءوالنقاء
لا زلت أتابع باستمتاع ;)
سارهـ
ماريا أحمد
04-02-2007, 09:27 PM
ضيفة صالون الأثنين القادم ستكون أستاذة اللغة " ماريا أحمد "
بانتظارك جميعا
الواعية الصغير
ابداع قلما نجده
و فصل خامس يجمع اجمل ما تحمله الفصول الاخرى
انتي من اثبتي بان هناك جهة خامسة لا تشير الى اي اتجاه غير الحب و ليس سوى الحب
الواعية الصغيرة ، ماذا بعد ؟
فقد ارهقتينا بتتبعك و حملتي القلوب أوزار حبك حنانيك و رحماك ربي
واشكرك كل الشكر لاختيارك لي ضيفتك لهذا اليوم واتمنى ان تصل كتابتي لمستوى كتابة اقلام منابر ثقافية
ماريا أحمد
04-02-2007, 10:01 PM
موضوعي لكم معنون بـ
خير الكلام ماقل ودل
الإطناب .. ومد الكلام .. ولوي اذرع الكلمات .. وعسف المعاني ..
يقابله الايجاز .. واختيار اقل الكلم ... والسرعة البديهة
قرات مثل هذا في العديد من الكتب التي اهتمت بالحركة الادبية العربية
فصاحب البيان والتبيين قد افرد بابا كاملا عن الثرثارين .. وباب اخر في
الاجوبة المسكتة
كذلك في المستظرف .. والعقد الفريد .. وعقلاء المجانين
هذا النوع من الادب يسمى : ادب الحوار والنقاش
الذي نحن الان احوج اليه من ذي قبل من خلال نقاشاتنا وحواراتنات
وجدالالتنا مع من يختلفون معهم لنصل معهم الى حد الافحام ...
يعرف علماء البلاغة (الإيجاز) بأنه التعبير عن المراد بلفظ غير زائد
ومن بديع الإيجاز قول الله تعالى في وصف خمر الجنة:
﴿لا يصدَّعون عنها ولا ينزفون﴾[الواقعة:19].
فقد جمع عيوب خمر الدنيا من الصداع، وعدم العقل، وذهاب المال، ونفاد الشراب، ثم نفى ذلك كله بـ(لا).
والقدرة على الرد المفحم فن يتطلب الجرأة وسرعة البديهة
وممن كانوا بيتميزون بذلك في العصر العباسي واشتهروا به كان الشاعر العباسي جرير
نحن العرب نملك الحكم التي تعظم قدر قلة الكلام، فمثلا خير الكلام ما قل ودل، إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب00 إذا أرسلت أرسل حكيما لا توصيه، كل لبيب بالإشارة يفهم00 والحقيقة أننا فقط علينا تطبيق حكمنا والعمل بها.
وشكرا للجميع
ياسمين الحمود
04-02-2007, 10:13 PM
الأخت الفاضلة " ماريا أحمد "
موضوع ذكي و فلاش رائع لكاتبة تصور لنا الأمور بشكل غير متوقع
ماريا ... لي عودة للتعليق على موضوعك
وشكرا لك سرعة النداء لصالوني :p
النغم المهاجر
04-02-2007, 10:19 PM
ماريا أحمد
كجمالك تماما ً ما أتيت به ...
أعدك بالعودة ... إن شاء الله
إلى حين عودتي
دمت ب 1000000 ألق
نهى علي
04-02-2007, 11:11 PM
الغالية ماريا
موضوع رائع وأختيار جميل لعنوان أجمل خير الكلام ما قل ودل
انا معك نحن فى زمن رغم التقدم والتكنولوجيا التى اصبحنا فية أكثر راحة فكل شئ اصبح بالريموت كونترول الا اننا أصبحناأكثرعصبية و وقتنا اكثر ضيقا
بالنسبة للنشر الالكترونى والموضوعات علي الشبكة افضل ان تكون قصيرة ووافية بدون اطالة حتى لا تشعرنى بالملل وتصيبنى بالارهاق
شكرا لك ضيفتنا العزيزة والشكر موصول لاديبتنا الرائعه صاحبة الصالون الواعية الصغيرة
باقة ورد من نهى
ياسمين الحمود
04-02-2007, 11:45 PM
تكون البلاغة في الإيجاز وروعة التعبير في الكلام القليل العدد العامر بالمعاني والدلالات- أي كثر الكلام و الإطالة فيه غير أن يتطلب المعنى ذلك عجزا عن الإبداع في القول ، والإتيان فيه بكل ما يستوقف النظر المتأمل من عبارة موجزة لكنها - على قصرها - تجمع في ثناياها فيضا من الفكر والحكمة والبصر بالحياة والناس0 ومن هنا أقول " خير الكلام ما قل ودل " فيتجلى جمال العربية أروع ما يتجلى من خلال ردودهم البليغة المسكتة والمفحمة وهي مسكتة لأن سامعها يرمي بها فلا يحير جوابا ولا يملك نطقا لأن أحكامها وصياغتها وطريقة صكها بهرته فأخرسته ولأنها عادة تجيء على غير توقع من متقبلها فكأنه أصيب في مقتل فابتله دهشته وصمت 0
ولو اقتربنا من بعض نماذج الردود المسكتة أو المفحمة كما يحلو لكم أن تسموها - كأنما وضع قائلها في فم من يسمعها فحما فلم يستطع النطق كما نقول أحيانا " أفحمتك " 0
وهذا من فنون المبارزة اللسانية فلو اقتربنا منها لأدركنا كيف أن صياغة العبارة العربية كصياغة الذهب معيارا بمعيار قيمة وجمالا وروعة وأداء0
نماذج للردود المسكتة
سألت السيدة عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى يعرف الإنسان ربه؟ فأجابها : إذا عرف نفسه 0
قيل للخليل بن أحمد- واضع علم العروض والقوافي- مالك تروي الشعر ولا تقوله؟ فقال : لأني كالمسن أشحذ ولا أقطع 0
وسُئل مثل هذا السؤال مرة أخرى فقال : يأباني جيده وأبي رديئه 0
وهو رد في غاية الإيجاز ودرس في فن الأجوبة المسكتة التي نطالع بتأملها صفحة فريدة من جمال في لغة التعبير 0
ماريا ... استمتعت كثيرا مع رسالتك
و دمتِ بخير
ريم بدر الدين
06-02-2007, 07:52 AM
السلام عليكم
إخوتي أعضاء المنتدى الكرام
صالونكم الافتراضي راقي و جميل و أحلى ما فيه التفاعل بينكم و تلاقح الفكر و الثقافات و الرؤى المختلفة و ما أشبهه بصالون مي أو سكينة
لي عدة مداخلات إن سمحتم
أولا بالنسبة إلى الإصغاء للرأي و الرأي الآخر فهذه كما أعلم فضيلة لا يتقنها إلا العقلاء أصحاب المشاعر العالية و الثقافة المتسعة و قد قال فولتير(قد أخالفك الرأي و لكنني أدفع حياتي ثمنا لتقول رأيك)
بالنسبة للسرقات الأدبية فهذه الآفة منتشرة منذ عصور الجاهلية و يكفي السارق خزيا أنه لا يمكنه أن يأتي بما أتى به الكاتب الأصلي فيقوم بسرقة عمله و نتاجه الفكري
و لكن لدي سؤال أرجو الإجابة عنه :إذا كانت اعمالي أصيلة و منشورة في منتديات أخرى و بنفسم اسمي الأصلي الذي أكتب به هنا فهل هذا غير مرغوب به ؟أرجو التوضيح
بالنسبة لموضوع الأهل و التربية فأقول بأننا شعب محكوم بالماضي بمعنى أننا نتباكى على الماضي و لا يعجبنا الحاضر رغم انغماسنا في آثامه و خيراته على حد سواء
جاء هذا الرد متأخرا و ذلك لأنني سجلت منذ أسبوع فقط
تقبلوا مني جميعا فائق احترامي
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net