ماجدة ريا
14-12-2006, 10:17 PM
صحيفة الخليج الإماراتية
القاهرة حسام عباس:
مع ثورة الاتصالات وانعكاسها على المجال الإعلامي وكثرة القنوات الفضائية في العالم برزت على السطح في العالم العربي ظاهرة انتقال نجوم الإعلام بين المحطات الفضائية وخاصة الرموز المهمة في تقديم البرامج التلفزيونية المتميزة، ما جعلها أشبه بظاهرة احتراف لاعبي كرة القدم بين الأندية.
ويأتي انتقال هؤلاء النجوم في ساحة الإعلام ليشعل نار المنافسة بين المحطات والقنوات الفضائية. وإذا كانت ظروف انتقال كل مذيع أو مذيعة تختلف من حالة إلى أخرى فالغالب هو البحث عن مزيد من المال والشهرة وأشياء أخرى.
تأتي الإعلامية هالة سرحان في مقدمة نجوم الإعلام الذين تنقلوا بين أكثر من محطة فضائية عربية وكانت بداية نجوميتها في محطة راديو وتلفزيون العرب A.R.T في بداية تسعينات القرن العشرين وقادت ما يشبه ثورة البرامج الجريئة التي تخوض في الدين والجنس والسياسة، وتنوعت برامجها بين الفن والاجتماع، وكانت تعمل بروح الفريق وصارت من ابرز النجمات في ساحة الإعلام العربي، لكن جرأتها الشديدة جاءت على حساب استمرارها في المحطة ومن حسن حظها أن ابتعادها جاء في توقيت مناسب بدأت فيه ظاهرة انتشار المحطات الفضائية الخاصة، فتولت قيادة محطة “دريم” الفضائية بقناتيها الأولى والثانية وقدمت البرامج نفسها التي كانت تقدمها على “A.R.T” غير انها ساعدتها في هذا التوقيت ظاهرة انتشار الأطباق الفضائية التي دخلت البيوت البسيطة والمقاهي والمطاعم في مصر تحديدا وفي الوطن العربي كله، فزاد حضورها على الساحة الإعلامية غير أنها جاءت في لحظة ما شعرت فيها بازدياد القيود عليها في “دريم” فالتقطها رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال وأسند إليها مهمة تأسيس محطة روتانا وأشرفت على انطلاق قناة روتانا سينما التي أطلت عليها بنفس برامجها الشهيرة مثل “هالة شو” الذي خصصته لتقديم كل الموضوعات التي تخوض في السياسة والدين والاجتماع والفن، وما يدور في عالم السينما ونجومها ونجماتها، وبررت الإعلامية هالة سرحان انتقالها بين المحطات الفضائية الثلاث بأنه بحث عن مزيد من الحرية فإذا كانت أعلنت اعتزازها بمرحلة عملها في محطة A.R.T فبررت خروجها من محطة “دريم” بالقيود التي بدأت تشعر بأنها تفرض عليها في الفترة الأخيرة من عملها غير أنها تؤكد أن عملها في روتانا يعطيها الحرية الكاملة في تقديم ما تريد دون قيود وأن العمل يسير في ظل مناخ احترافي صحي كامل يدفعها لمزيد من الإبداع.
الإعلامي القدير حمدي قنديل سبق الجميع في احترافه الانتقال بين القنوات العربية منذ بداية مشواره الإعلامي كمقدم برامج غير انه في مرحلة النضج والانتشار الأوسع في مشواره وهي المرحلة التي عاشها في السنوات العشر الأخيرة تقريبا غلبت عليه صفة الإعلامي الثائر المتمرد الذي لا يريد أن يخضع لأي قيود، وعندما بدأ تقديم برنامجه الأشهر “رئيس التحرير” في التلفزيون المصري منذ عدة سنوات كان دائما ما يعاني من القيود والتدخل الرقابي في مضمون حلقاته، لكنه كان يتحمل رغبة في الاستمرار في توصيل رسالة ما يسعى إليها عبر التلفزيون المصري وإن كانت وصلت رسالته إلى العالم العربي كله مع بث برنامجه مسجلا على الفضائية المصرية وقتها، لكن يبدو أن التلفزيون المصري لم يكن قادرا على تحمل ثورية حمدي قنديل فأوقف برنامجه الذي انتقل به إلى محطة دريم الفضائية المصرية رغم العروض العديدة من المحطات الفضائية العربية، لكنه كان يسعى دائما للبقاء في مصر والانطلاق من إعلامها وواصل رسالته الثورية لكن كما حدث في دائرة الإعلام الرسمية حدث في دائرة الإعلام الخاص في دريم ويبدو أنه وجد حرية اكبر في قناة دبي الفضائية التي يقدم خلالها برنامجه “قلم رصاص” ومع تنوع الأسماء إلا أن المضمون يظل ثابتا وعلامته المميزة هي اسم حمدي قنديل وأسلوبه الخاص الذي يختلف به عن جميع رموز الإعلام في العالم العربي.
الإعلامي القدير جورج قرداحي الذي انتقل إلى ساحة الإعلام المرئي من الإعلام المسموع بعدما حقق شهرته في راديو “مونت كارلو” من باريس وحقق شهرته الأوسع في برنامج المسابقات العالمي الشهير “من سيربح المليون” والذي قدمه على شاشة تلفزيون الشرق الأوسط M.B.C منذ عدة سنوات ووصل إلى الملايين في الوطن العربي بأسلوبه المتميز لكنه غاب في مرحلة فاصلة ليقدم برنامجا إنسانيا اجتماعيا على قناة L.B.C اللبنانية فقد به كثيرا من حضوره حيث لم يحقق الجماهيرية المطلوبة حتى عاد من جديد منذ عدة أشهر ليقدم البرنامج نفسه “من سيربح المليون” علىM.B.C بعد أن زادت جائزته النهائية إلى مليونين وليس مليونا من الريالات السعودية.
الإعلامي محمود سعد انطلق من عالم الصحافة الفنية وبدأ مشواره مع تقديم البرامج على محطة “دريم” الفضائية في برنامجه الشهير “على ورق” الذي كان يستضيف خلاله نجوم ونجمات الفن ويتميز بأدائه البسيط واقتحامه لمناطق شائكة في حياة نجوم ونجمات الفن مستغلا قربه منهم على المستوى الشخصي غير أنه انتقل بالبرنامج نفسه ليقدمه على محطة M.B.C والتلفزيون المصري وربما كان دافعه العائد المادي الأكبر الذي حصل عليه من المحطة الجديدة بعد نجاحه وزيادة المساحة الإعلانية في البرنامج، وواصل محمود سعد نجاحه على M.B.C ليقدم أكثر من فكرة جديدة متنوعة مع نجوم الفن ويؤكد حضوره أكثر على شاشة رمضان حتى جاء ترشيحه لتقديم برنامج “البيت بيتك” على شاشة التلفزيون المصري، في الوقت نفسه الذي يقدم فيه برنامجه الجديد “اليوم السابع” على شاشة M.B.C والذي خرج به عن البرامج الفنية ويخوض به في القضايا السياسية والدينية والاجتماعية والفنية المثارة على الساحة في الوطن العربي كله، وإذا كان محمود سعد تنقل بين أكثر من قناة فلم يكن عامل الحرية هو الدافع لتلك التنقلات بقدر ما كان سعي هذه القنوات لاستغلال نجاحه.
أما الإعلامية الكبيرة نجوى إبراهيم والتي صنعت تاريخها الإعلامي على شاشة التلفزيون المصري فخرجت منه بعد أزمة تحولت إلى فضيحة مالية في قناة “الأسرة والطفل” التي كانت تديرها في قطاع النيل للقنوات المتخصصة، وعادت لاستئناف نشاطها الإعلامي على شاشة قناة دريم الفضائية ببرنامج “الحياة” وكانت قد رفضت أن تتولى أي منصب قيادي في “دريم” أو غيرها لكنها بعد عدة سنوات خرجت من “دريم” بعد مشاكل خفية مع مديرها الجديد الإعلامي عمرو خفاجي الذي رأى أن برنامجها “الحياة” لا يحقق أي جذب إعلاني يدر ربحا للقناة التي تعاني من أزمات مالية متكررة.
وينطبق الحال على المذيع معتز الدمرداش الذي بدأ مشواره الإعلامي في التلفزيون المصري كمقدم لنشرة الأخبار ومنه انتقل إلى إذاعة صوت لندن ثم عاد إلى شاشة التلفزيون ليقدم أكثر من برنامج جاد على محطة M.B.C من لندن واستمر فيها عدة سنوات حتى عاد إلى القاهرة في الأعوام القليلة الماضية واستقر فيها ومنها قدم مع شركة إنتاج خاصة برنامج “الليلة مع معتز” الذي أطل به على شاشة قناة دبي الفضائية وخرج به عن الإطار العام المعروف عنه في برامجه الجادة حيث غلب على برنامجه الجانب الترفيهي واستضاف خلاله نجوم الفن والغناء ليؤكد مفهوم الاحتراف الإعلامي في عصر الزحام الفضائي.
ومثله جاءت المذيعة منى الحسيني التي اشتهرت في التلفزيون المصري على مدى سنوات طويلة ببرنامجها الرمضاني “حوار صريح جدا” لتدخل دائرة الاحتراف الإعلامي وانتقلت ببرنامجها إلى قناة دريم الفضائية الخاصة وإن تغير اسمه ثم تقدم حاليا برنامجا يخوض في قضايا ومشكلات المجتمع المتنوعة بأسلوبها الجريء.
وتتعدد الأسماء والحالات في ذات الإطار حيث انتقلت مذيعة التلفزيون المصري دينا رامز إلى شبكة “أوربت” لتقدم برنامجا جديدا ثم انتقلت إلى روتانا سينما مؤخرا لتشارك في تقديم نشرة أخبارها اليومية وتعد لتقديم برنامج رمضاني على شاشتها.
وكانت المذيعة الشابة المتميزة نجلاء بدر بدأت مشوارها في قناة المنوعات المصرية ومنها انتقلت لتحقق حضورها على محطة M.B.C ببرامجها المتنوعة وتغطيتها للأحداث الفنية في مصر والوطن العربي والمهرجانات الدولية.
وخاض التجربة نفسها عدد كبير من شباب التلفزيون المصري الذين سعوا إلى القنوات الإخبارية لتحقيق عائد مادي اكبر في المحطات العربية مثل الجزيرة والعربية وقناة مثل الحرة كما انتقلت أكثر من مذيعة عربية بين القنوات التلفزيونية الفضائية البارزة في الوطن العربي مثل الجزيرة ودبي M.B.C وL.B.C وغيرها من النوافذ الإعلامية البارزة في الوطن العربي ليتأكد مبدأ الاحتراف في ساحة الإعلام كما برز في عالم كرة القدم في السنوات الأخيرة.
القاهرة حسام عباس:
مع ثورة الاتصالات وانعكاسها على المجال الإعلامي وكثرة القنوات الفضائية في العالم برزت على السطح في العالم العربي ظاهرة انتقال نجوم الإعلام بين المحطات الفضائية وخاصة الرموز المهمة في تقديم البرامج التلفزيونية المتميزة، ما جعلها أشبه بظاهرة احتراف لاعبي كرة القدم بين الأندية.
ويأتي انتقال هؤلاء النجوم في ساحة الإعلام ليشعل نار المنافسة بين المحطات والقنوات الفضائية. وإذا كانت ظروف انتقال كل مذيع أو مذيعة تختلف من حالة إلى أخرى فالغالب هو البحث عن مزيد من المال والشهرة وأشياء أخرى.
تأتي الإعلامية هالة سرحان في مقدمة نجوم الإعلام الذين تنقلوا بين أكثر من محطة فضائية عربية وكانت بداية نجوميتها في محطة راديو وتلفزيون العرب A.R.T في بداية تسعينات القرن العشرين وقادت ما يشبه ثورة البرامج الجريئة التي تخوض في الدين والجنس والسياسة، وتنوعت برامجها بين الفن والاجتماع، وكانت تعمل بروح الفريق وصارت من ابرز النجمات في ساحة الإعلام العربي، لكن جرأتها الشديدة جاءت على حساب استمرارها في المحطة ومن حسن حظها أن ابتعادها جاء في توقيت مناسب بدأت فيه ظاهرة انتشار المحطات الفضائية الخاصة، فتولت قيادة محطة “دريم” الفضائية بقناتيها الأولى والثانية وقدمت البرامج نفسها التي كانت تقدمها على “A.R.T” غير انها ساعدتها في هذا التوقيت ظاهرة انتشار الأطباق الفضائية التي دخلت البيوت البسيطة والمقاهي والمطاعم في مصر تحديدا وفي الوطن العربي كله، فزاد حضورها على الساحة الإعلامية غير أنها جاءت في لحظة ما شعرت فيها بازدياد القيود عليها في “دريم” فالتقطها رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال وأسند إليها مهمة تأسيس محطة روتانا وأشرفت على انطلاق قناة روتانا سينما التي أطلت عليها بنفس برامجها الشهيرة مثل “هالة شو” الذي خصصته لتقديم كل الموضوعات التي تخوض في السياسة والدين والاجتماع والفن، وما يدور في عالم السينما ونجومها ونجماتها، وبررت الإعلامية هالة سرحان انتقالها بين المحطات الفضائية الثلاث بأنه بحث عن مزيد من الحرية فإذا كانت أعلنت اعتزازها بمرحلة عملها في محطة A.R.T فبررت خروجها من محطة “دريم” بالقيود التي بدأت تشعر بأنها تفرض عليها في الفترة الأخيرة من عملها غير أنها تؤكد أن عملها في روتانا يعطيها الحرية الكاملة في تقديم ما تريد دون قيود وأن العمل يسير في ظل مناخ احترافي صحي كامل يدفعها لمزيد من الإبداع.
الإعلامي القدير حمدي قنديل سبق الجميع في احترافه الانتقال بين القنوات العربية منذ بداية مشواره الإعلامي كمقدم برامج غير انه في مرحلة النضج والانتشار الأوسع في مشواره وهي المرحلة التي عاشها في السنوات العشر الأخيرة تقريبا غلبت عليه صفة الإعلامي الثائر المتمرد الذي لا يريد أن يخضع لأي قيود، وعندما بدأ تقديم برنامجه الأشهر “رئيس التحرير” في التلفزيون المصري منذ عدة سنوات كان دائما ما يعاني من القيود والتدخل الرقابي في مضمون حلقاته، لكنه كان يتحمل رغبة في الاستمرار في توصيل رسالة ما يسعى إليها عبر التلفزيون المصري وإن كانت وصلت رسالته إلى العالم العربي كله مع بث برنامجه مسجلا على الفضائية المصرية وقتها، لكن يبدو أن التلفزيون المصري لم يكن قادرا على تحمل ثورية حمدي قنديل فأوقف برنامجه الذي انتقل به إلى محطة دريم الفضائية المصرية رغم العروض العديدة من المحطات الفضائية العربية، لكنه كان يسعى دائما للبقاء في مصر والانطلاق من إعلامها وواصل رسالته الثورية لكن كما حدث في دائرة الإعلام الرسمية حدث في دائرة الإعلام الخاص في دريم ويبدو أنه وجد حرية اكبر في قناة دبي الفضائية التي يقدم خلالها برنامجه “قلم رصاص” ومع تنوع الأسماء إلا أن المضمون يظل ثابتا وعلامته المميزة هي اسم حمدي قنديل وأسلوبه الخاص الذي يختلف به عن جميع رموز الإعلام في العالم العربي.
الإعلامي القدير جورج قرداحي الذي انتقل إلى ساحة الإعلام المرئي من الإعلام المسموع بعدما حقق شهرته في راديو “مونت كارلو” من باريس وحقق شهرته الأوسع في برنامج المسابقات العالمي الشهير “من سيربح المليون” والذي قدمه على شاشة تلفزيون الشرق الأوسط M.B.C منذ عدة سنوات ووصل إلى الملايين في الوطن العربي بأسلوبه المتميز لكنه غاب في مرحلة فاصلة ليقدم برنامجا إنسانيا اجتماعيا على قناة L.B.C اللبنانية فقد به كثيرا من حضوره حيث لم يحقق الجماهيرية المطلوبة حتى عاد من جديد منذ عدة أشهر ليقدم البرنامج نفسه “من سيربح المليون” علىM.B.C بعد أن زادت جائزته النهائية إلى مليونين وليس مليونا من الريالات السعودية.
الإعلامي محمود سعد انطلق من عالم الصحافة الفنية وبدأ مشواره مع تقديم البرامج على محطة “دريم” الفضائية في برنامجه الشهير “على ورق” الذي كان يستضيف خلاله نجوم ونجمات الفن ويتميز بأدائه البسيط واقتحامه لمناطق شائكة في حياة نجوم ونجمات الفن مستغلا قربه منهم على المستوى الشخصي غير أنه انتقل بالبرنامج نفسه ليقدمه على محطة M.B.C والتلفزيون المصري وربما كان دافعه العائد المادي الأكبر الذي حصل عليه من المحطة الجديدة بعد نجاحه وزيادة المساحة الإعلانية في البرنامج، وواصل محمود سعد نجاحه على M.B.C ليقدم أكثر من فكرة جديدة متنوعة مع نجوم الفن ويؤكد حضوره أكثر على شاشة رمضان حتى جاء ترشيحه لتقديم برنامج “البيت بيتك” على شاشة التلفزيون المصري، في الوقت نفسه الذي يقدم فيه برنامجه الجديد “اليوم السابع” على شاشة M.B.C والذي خرج به عن البرامج الفنية ويخوض به في القضايا السياسية والدينية والاجتماعية والفنية المثارة على الساحة في الوطن العربي كله، وإذا كان محمود سعد تنقل بين أكثر من قناة فلم يكن عامل الحرية هو الدافع لتلك التنقلات بقدر ما كان سعي هذه القنوات لاستغلال نجاحه.
أما الإعلامية الكبيرة نجوى إبراهيم والتي صنعت تاريخها الإعلامي على شاشة التلفزيون المصري فخرجت منه بعد أزمة تحولت إلى فضيحة مالية في قناة “الأسرة والطفل” التي كانت تديرها في قطاع النيل للقنوات المتخصصة، وعادت لاستئناف نشاطها الإعلامي على شاشة قناة دريم الفضائية ببرنامج “الحياة” وكانت قد رفضت أن تتولى أي منصب قيادي في “دريم” أو غيرها لكنها بعد عدة سنوات خرجت من “دريم” بعد مشاكل خفية مع مديرها الجديد الإعلامي عمرو خفاجي الذي رأى أن برنامجها “الحياة” لا يحقق أي جذب إعلاني يدر ربحا للقناة التي تعاني من أزمات مالية متكررة.
وينطبق الحال على المذيع معتز الدمرداش الذي بدأ مشواره الإعلامي في التلفزيون المصري كمقدم لنشرة الأخبار ومنه انتقل إلى إذاعة صوت لندن ثم عاد إلى شاشة التلفزيون ليقدم أكثر من برنامج جاد على محطة M.B.C من لندن واستمر فيها عدة سنوات حتى عاد إلى القاهرة في الأعوام القليلة الماضية واستقر فيها ومنها قدم مع شركة إنتاج خاصة برنامج “الليلة مع معتز” الذي أطل به على شاشة قناة دبي الفضائية وخرج به عن الإطار العام المعروف عنه في برامجه الجادة حيث غلب على برنامجه الجانب الترفيهي واستضاف خلاله نجوم الفن والغناء ليؤكد مفهوم الاحتراف الإعلامي في عصر الزحام الفضائي.
ومثله جاءت المذيعة منى الحسيني التي اشتهرت في التلفزيون المصري على مدى سنوات طويلة ببرنامجها الرمضاني “حوار صريح جدا” لتدخل دائرة الاحتراف الإعلامي وانتقلت ببرنامجها إلى قناة دريم الفضائية الخاصة وإن تغير اسمه ثم تقدم حاليا برنامجا يخوض في قضايا ومشكلات المجتمع المتنوعة بأسلوبها الجريء.
وتتعدد الأسماء والحالات في ذات الإطار حيث انتقلت مذيعة التلفزيون المصري دينا رامز إلى شبكة “أوربت” لتقدم برنامجا جديدا ثم انتقلت إلى روتانا سينما مؤخرا لتشارك في تقديم نشرة أخبارها اليومية وتعد لتقديم برنامج رمضاني على شاشتها.
وكانت المذيعة الشابة المتميزة نجلاء بدر بدأت مشوارها في قناة المنوعات المصرية ومنها انتقلت لتحقق حضورها على محطة M.B.C ببرامجها المتنوعة وتغطيتها للأحداث الفنية في مصر والوطن العربي والمهرجانات الدولية.
وخاض التجربة نفسها عدد كبير من شباب التلفزيون المصري الذين سعوا إلى القنوات الإخبارية لتحقيق عائد مادي اكبر في المحطات العربية مثل الجزيرة والعربية وقناة مثل الحرة كما انتقلت أكثر من مذيعة عربية بين القنوات التلفزيونية الفضائية البارزة في الوطن العربي مثل الجزيرة ودبي M.B.C وL.B.C وغيرها من النوافذ الإعلامية البارزة في الوطن العربي ليتأكد مبدأ الاحتراف في ساحة الإعلام كما برز في عالم كرة القدم في السنوات الأخيرة.