مهدي المصري
13-12-2006, 09:58 PM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° عيدُ ميلادُها °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
( هديتى المُتواضعة لرؤاى )
.
.
فى يومَ ميلادِ القمر
فرحى انهمر
وظهر
على سطحِ الملامحِ مُنبهر
بجمالِ هذِهِ النسمة
ذات الأمانى والسحر
حُلوة
ومن أحلى من الإنسانِ حين يُحِب
بسمة
ومن يقهر فلول الحُزنِ غيرَ البَسْم
غيرَ الحُبْ
ومَنْ عَلَمْ
سنينَ العُمر .. كيف الحُلم
كيف السعى نحو الأفق
كيف الحُب
وحررَ قلبى من قيدِ الأرق والرِق
سَهُلَ الصعب
حينَ أطلتْ من خلفِ الستائرِ
حيثُ شعَ ثناؤها
بهرَ العيون
وأسّر قلبى حُسنُها
اليومَ عيدُ ميلادُها
اثنى عشر زائِد عشر
يومَ الميلاد للقمر
هذا الشهر
عيد السعادةِ للبشر
فى بلادِها أنا مُحتجزْ
داخل سجونَ من الورودِ
أنا بها كل البشر
وبلادى لا تعرف فى كلِ الناسِ
إلا مليكتى
وحبيبتى
وصغيرتى
مهما ذهب سهمُ العُمُر
بجمالِها وشبابِها
ستظلُ لىّ هى طفلتى
ومدينتى
وقت المخاوفِ لىّ ملاذ
ووقت فقرى
والغِنى
وقت التأمل فى السماء
وفى الشِفاءِ
وفى الضنى
ستظلُ لىّ هى طفلتى
وحبيبتى
وصغيرتى
فى يومِ ميلادِ الجمالِ
وما الجمالُ سوى هى
أشرق على وطنى الحنين
وأمسكت روحى هى
أخذتنى طافت بى العوالمَ كلها
أخذتنى من نفسى
إلى نفسى هى
فهى أنا وأنا هــى
صار التوحدُ للصغارِ مُنادىَ
هيا هلموا
كونوا روحًا واحدة
هذا النداءُ لبيناهُ منذ سنين
أنا والحُبُ وثالثُنا هـــى
نعمَ الحبيبة
والصديقة والرفيقة والوطن
نعمَ العطوفة
والحنونة والمصونة والسكن
نعمَ الحياة
لقلبى ما اجتازت هـــى
قلبى هدية
والمشاعرِ والسنين
قلبى هدية
رغم أن غلاؤها
لم يرقَ بعد إلى غلاؤكِ
يا مُزينة السنين
ويا مُنقيةَ السنينَ من الأنين
عيدٌ سعيد
فجرٌ جديد
حُلمٌ أكيد
بدوامِ بسمةِ ثغركِ
يا حُلوتى وفرحتى
وحبيبتى
.
.
حتى أكونُ أولَ من قالَ لها
كُلُ عامٍ وأنتِ لىّ فرحتى .. كُلُ عامٍ وأنتِ حبيبتى
.
.
اِحتِرامى الشديد
مهدى المصرى
( هديتى المُتواضعة لرؤاى )
.
.
فى يومَ ميلادِ القمر
فرحى انهمر
وظهر
على سطحِ الملامحِ مُنبهر
بجمالِ هذِهِ النسمة
ذات الأمانى والسحر
حُلوة
ومن أحلى من الإنسانِ حين يُحِب
بسمة
ومن يقهر فلول الحُزنِ غيرَ البَسْم
غيرَ الحُبْ
ومَنْ عَلَمْ
سنينَ العُمر .. كيف الحُلم
كيف السعى نحو الأفق
كيف الحُب
وحررَ قلبى من قيدِ الأرق والرِق
سَهُلَ الصعب
حينَ أطلتْ من خلفِ الستائرِ
حيثُ شعَ ثناؤها
بهرَ العيون
وأسّر قلبى حُسنُها
اليومَ عيدُ ميلادُها
اثنى عشر زائِد عشر
يومَ الميلاد للقمر
هذا الشهر
عيد السعادةِ للبشر
فى بلادِها أنا مُحتجزْ
داخل سجونَ من الورودِ
أنا بها كل البشر
وبلادى لا تعرف فى كلِ الناسِ
إلا مليكتى
وحبيبتى
وصغيرتى
مهما ذهب سهمُ العُمُر
بجمالِها وشبابِها
ستظلُ لىّ هى طفلتى
ومدينتى
وقت المخاوفِ لىّ ملاذ
ووقت فقرى
والغِنى
وقت التأمل فى السماء
وفى الشِفاءِ
وفى الضنى
ستظلُ لىّ هى طفلتى
وحبيبتى
وصغيرتى
فى يومِ ميلادِ الجمالِ
وما الجمالُ سوى هى
أشرق على وطنى الحنين
وأمسكت روحى هى
أخذتنى طافت بى العوالمَ كلها
أخذتنى من نفسى
إلى نفسى هى
فهى أنا وأنا هــى
صار التوحدُ للصغارِ مُنادىَ
هيا هلموا
كونوا روحًا واحدة
هذا النداءُ لبيناهُ منذ سنين
أنا والحُبُ وثالثُنا هـــى
نعمَ الحبيبة
والصديقة والرفيقة والوطن
نعمَ العطوفة
والحنونة والمصونة والسكن
نعمَ الحياة
لقلبى ما اجتازت هـــى
قلبى هدية
والمشاعرِ والسنين
قلبى هدية
رغم أن غلاؤها
لم يرقَ بعد إلى غلاؤكِ
يا مُزينة السنين
ويا مُنقيةَ السنينَ من الأنين
عيدٌ سعيد
فجرٌ جديد
حُلمٌ أكيد
بدوامِ بسمةِ ثغركِ
يا حُلوتى وفرحتى
وحبيبتى
.
.
حتى أكونُ أولَ من قالَ لها
كُلُ عامٍ وأنتِ لىّ فرحتى .. كُلُ عامٍ وأنتِ حبيبتى
.
.
اِحتِرامى الشديد
مهدى المصرى