المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أغنية دامعة للوجع المزمن " للدراسة "


خديجة العمري
13-12-2006, 06:02 AM
تجيء و في القلب أغنية للرحيل و دندنة للحزن
تجيء فتلجم في القلب هذا التوجس
تسلمني للندم
على آخر القلب تأتي
و تقلبه صفحة .. صفحتين و تقرأ ألا امتداد
لغير هواك ، و ترتحل الآن أغنية في دمي
آه ما أحمق الوقت ـ أو ربما أحمق القلب
ساذجة كنت في أول الليل أفتح نافذة الانتظار
أقايض بالصدق صوت الرغائب
تفتعل الحب في مسمعي
و أفرح .. كم كنت ساذجة حين أبكي
و حين أنازل بالدمع صوتا له لون هذا الزمن
" لحظة من ندم "
لأرصفة تبصق الآن طعم التعاقب
هذا البكاء
لحد من الصدق بقطع في النفس خيط الهروب
حلمت كثيرا
و نمت بصحوي على شرفة الوهم
ما أسخف الحلم في أفق يحتويني و أنت هناك
تكون لتمنحني ألف بدء جديد
و تجهض في داخلي الشك
هل أشهر الآن أسطورة الحب فيك ؟
لكل الذين تداعوا ببوابة العشق زيفا أرى:
لحظة من ندم
فيكون الوفاء
أقول لهم أو أقول لك الآن
لن أعتذر
لأني تواصلت بالثلج في شفتيك سنينا
و عيناك تنثره في تضاريس وجهي
أسئلة تستبد ببعض الخجل
يقولون عني :
كثيرا تعرين جلد الكلام
فهل كنت أكثر مما يحب أن تكون عليه النساء؟
هكذا سيدي
أنا امرأة تسبيح الكلام بأروقة الصمت
تعرف أن التي ترتديه استعارت من الخوف وجه الحماية
سأفتح بابا
و قد رحت من أول القلب تقرأ هذا
التهالك في شفة البوح
يرسم الآن صوتك زنبقة .. ثم ضحكة طفل
و خارطة من مذاق
" ما أروع البعض فيك "
على وجعي تستريح بهذا الوفاء
و قد عشت ترسم من قدمي
قرية البدء.. ثم تجيء
و من ليل شعري عاصمة الانتهاء
ثم تجيء
تجيء و في القلب ألف مساء حزين
فتغمض عن رحلة اليوم عين المساءات
تحط بها صباح جديد
سأهدي لك احتفاء
إلى معصم الحزن أسورة من نشيد
و أجمع من وجهك اليوم هاجسا لكل القصائد ، هلا رضيت؟
لترضى قليلا :
أعود و أسمعك الآن دندنة للحزن
و أغنية من رحيل
ولكن معك

ياسمين الحمود
13-12-2006, 08:12 AM
قصيدة رائعة تستحق فعلا دراستها و الوقوف و التأمل فما لمسته هنا أنها أجادت الغوص في عمق النفس البشرية حيث تفجرت منها الأحاسيس الفياضة بالألم مثقلة بالعناء فزادت من تجربتها عمقا و نفاذا في نفسي و قد طبعت معاناتها صورا واضحة علىالعديد من مقاطع شعرها الوجداني الذي يجسد بدقة متناهية قدرتها الفائقة على التعبير الموحي عبر رموز شفيفة تحجب المعنى و لا تمنع فهمه هذه القصيدة تتمحور معانيها حول علاقة الشاعرة بالآخر حيث تتحول فيها المقاطع إلى نقلات دراسية تذكي حرارة الانفعال عند متلقيها


تجيء و في القلب أغنية للرحيل و دندنة للحزن

تجيء فتلجم في القلب هذا التوجس
تسلمني للندم
واصلت الشاعرة العزف الذي ينم عن تجربة موغلة في الألم عبر صورة شعرية ترمز لحقائق مستترة لكنها تثير في النفس أشجانها



على آخر القلب تأتي

و تقلبه صفحة .. صفحتين و تقرأ ألا امتداد
لغير هواك ، و ترتحل الآن أغنية في دمي
آه ما أحمق الوقت ـ أو ربما أحمق القلب
ساذجة كنت في أول الليل أفتح نافذة الانتظار
أقايض بالصدق صوت الرغائب
و يزداد هذا الإحساس مرارة و أسى في نفسها بعدما رأت أمانيها تتوارى و أحلامها تنهار



تفتعل الحب في مسمعي

و أفرح .. كم كنت ساذجة حين أبكي
و حين أنازل بالدمع صوتا له لون هذا الزمن
" لحظة من ندم "
و تحاول بعد ذلك أن تسدل ستارا من النسيان على هذا الموقف لكنها سرعان ما تقع أسيرة لعاطفتها فتقف حائرة بين لوعة الصد تارة و قسوة الشك تارة أخرى



لأرصفة تبصق الآن طعم التعاقب

هذا البكاء
لحد من الصدق بقطع في النفس خيط الهروب
حلمت كثيرا
و نمت بصحوي على شرفة الوهم
ما أسخف الحلم في أفق يحتويني و أنت هناك
تكون لتمنحني ألف بدء جديد
و تجهض في داخلي الشك
عودة إلى الألق الأزلي في مقطع من أكثر مقاطع القصيدة إثارة و وجدا ومكابدة حيث الصراع ينفذ بعمق إلى الذات من خلال إحساس عميق بحدة الوجع عبر سؤال عالي الصدى تقرع به مسمع الآخر قائلة



هل أشهر الآن أسطورة الحب فيك ؟

لكل الذين تداعوا ببوابة العشق زيفا أرى:
لحظة من ندم
فيكون الوفاء
ثم تنتقل الشاعرة إلى مرحلة أشد من مراحل الشكوى فيها من الصراحة و الجرأة ما ينم عن قهر و إحباط



أقول لهم أو أقول لك الآن

لن أعتذر
لأني تواصلت بالثلج في شفتيك سنينا
و عيناك تنثره في تضاريس وجهي
أسئلة تستبد ببعض الخجل
هنا حديث عن الذات تلك الذات التي تخفي وراءها أشياء موحشة نتيجة لضغط الواقع على تجربتها ، فكأنها داخل معترك مع النفس و مع الآخر " الرجل و التقاليد " هنا يأتي هذا البوح المؤثر صدى للمعاناة الحقيقية من امرأة مقموعة



يقولون عني :

كثيرا تعرين جلد الكلام
فهل كنت أكثر مما يحب أن تكون عليه النساء؟
هكذا سيدي
أنا امرأة تسبيح الكلام بأروقة الصمت
تعرف أن التي ترتديه استعارت من الخوف وجه الحماية
ورغم الشعور الهائل بالانهيارات المتتالية في آمالها إلا أنها تحاول جاهدة أن تبعث و مضات من الأمل و التفاؤل في نفسها من خلال اقتراع صور مدهشة تتميز بها الأخت الشاعرة عبر هذا المقطع الشعري الحافل بطاقة وجدانية و فنية و معبرة




سأفتح بابا
و قد رحت من أول القلب تقرأ هذا
التهالك في شفة البوح
يرسم الآن صوتك زنبقة .. ثم ضحكة طفل
و خارطة من مذاق
" ما أروع البعض فيك "
على وجعي تستريح بهذا الوفاء
و قد عشت ترسم من قدمي
قرية البدء.. ثم تجيء
و من ليل شعري عاصمة الانتهاء
ثم تجيء



وتختتم الشاعرة قصيدتها بإيقاع حزين بعدما نفذت فيها إلى الباب المعاناة الإنسانية " قصة الحب و الحرمان " و التي تتكرر صورها في كل زمان و مكان دالة بذلك على ثراء التجربة و عمق الأحاسيس التي لا تعرف التصنع أبدا فتتوحد مع الآخر و ترحل عبر صدقها الفني إلى عمق الإنسان



تجيء و في القلب ألف مساء حزين
فتغمض عن رحلة اليوم عين المساءات
تحط بها صباح جديد
سأهدي لك احتفاء
إلى معصم الحزن أسورة من نشيد
و أجمع من وجهك اليوم هاجسا لكل القصائد ، هلا رضيت؟
لترضى قليلا :
أعود و أسمعك الآن دندنة للحزن
و أغنية من رحيل
ولكن معك




تلك هي دراسة متواضعة أتمنى أني قد وفقت بها ولكن لي ملاحظة بسيطة أو وقفة هنااا


تحط بها صباح جديد


يفضل أن ننمي الجملة بحرف الجر حتى تستقيم فتصبح


تحط بها في صباح جديد



ووقفة أخر هناا


سأهدي لك احتفاء <==== لمن تهدي؟! له أم لمعصم الحزن ؟ !
إلى معصم الحزن أسورة من نشيد



من رأيي أن تتغير الجملة إلى


سأهدي احتفاء إلى معصم الحزن أسورة من نشيد


و حفظك الله أيتها الشاعرة الرائعة

خا لد عبد اللطيف
13-12-2006, 04:36 PM
قصيدتك لؤلؤة في بحار هوجاء تسائل الكائن والممكن والمحال.
انها رجة جميلة في عشق متجدد.
بالأمل كتبت وعلى بساط المحبة الطاهرة التي تخفي لوحة حزن
امتدت شرايين التصوف العجيب بين اللغة الفريدة والصورة الشعرية
الجميلة
ما أروعك.

خا لد عبد اللطيف/ المغرب

خديجة العمري
14-12-2006, 08:41 AM
في هذه الدراسة التحليليه .. التي تقدمت بها _ واعيتنا الصغيرة_ مشكورة . نجد ان هناك من الحرفيّة والتقنيّه في سرد تفاصيل كثير كانت تبتعد تارةً وتقترب تارة من المفهوم المجمل للقارئ في جوانب عدّة _ بالرغم من حداثة سنها حسب اعتقادي فقد أسعدتني جدا بدراستها مما جعلني أتابع خطواتها في المنتدى ووجدت أنني أمام خامة فكرية فاخرة وهذا يجعلني بأن أطمع بالمزيد من الدراسات من واعيتنا الصغيرة ذات المقام الكبير
و بالنسبة لملاحظاتك فهي في محلها فقد سقطت مني سهوا أثناء الكتابة
نهاية أقول لك لديك مقدرة فائقة و أفكار لا أستطيع وصفها أخرجت لنا هذه الدراسة المميزة
تقبلي تحياتي العاطرة

خديجة العمري
14-12-2006, 08:48 AM
أخي الكريم خالد عبد اللطيف
سلام مبارك مني لأهل المغرب
أشكرك شكراً جزيلاً على بهاء حضورك
اشرقتْ صفحتي
فتواجدك إثراء لصفحتي
فمع قلمك وفكرك وبهاء وجودك
تكتمل الأوراق .. والكلمات
دمتّ بكل خير

خا لد عبد اللطيف
15-12-2006, 06:36 PM
أختي خديجة: سيزول الوجع المزمن وستنتهي معالم الأغنية الدامعة التي شدتني اليها شدا.
وستكبر الزهوروسنحتفظ بدكرى جميلة وطيبة لكل من نحب خصوصا الأموات رحمة الله عليهم.
سأعود لتحليل قصيدتك الرائعة فيما بعد.
دامت لك المسرا ت والأفراح وأبعد عنك كل وجع السنين والأيام.

خديجة العمري
18-12-2006, 08:09 AM
شكرا لك القراءة الثانية أخي خالد عبداللطيف وأسعدتني

عبود سلمان
05-02-2007, 02:05 PM
تجيء و في القلب أغنية للرحيل و دندنة للحزن
تجيء فتلجم في القلب هذا التوجس
تسلمني للندم
على آخر القلب تأتي
و تقلبه صفحة .. صفحتين و تقرأ ألا امتداد
لغير هواك ، و ترتحل الآن أغنية في دمي
آه ما أحمق الوقت ـ أو ربما أحمق القلب
ساذجة كنت في أول الليل أفتح نافذة الانتظار
أقايض بالصدق صوت الرغائب
تفتعل الحب في مسمعي
و أفرح .. كم كنت ساذجة حين أبكي
و حين أنازل بالدمع صوتا له لون هذا الزمن
" لحظة من ندم "
لأرصفة تبصق الآن طعم التعاقب
هذا البكاء
لحد من الصدق بقطع في النفس خيط الهروب
حلمت كثيرا
و نمت بصحوي على شرفة الوهم
ما أسخف الحلم في أفق يحتويني و أنت هناك
تكون لتمنحني ألف بدء جديد
و تجهض في داخلي الشك
هل أشهر الآن أسطورة الحب فيك ؟
لكل الذين تداعوا ببوابة العشق زيفا أرى:
لحظة من ندم
فيكون الوفاء
أقول لهم أو أقول لك الآن
لن أعتذر
لأني تواصلت بالثلج في شفتيك سنينا
و عيناك تنثره في تضاريس وجهي
أسئلة تستبد ببعض الخجل
يقولون عني :
كثيرا تعرين جلد الكلام
فهل كنت أكثر مما يحب أن تكون عليه النساء؟
هكذا سيدي
أنا امرأة تسبيح الكلام بأروقة الصمت
تعرف أن التي ترتديه استعارت من الخوف وجه الحماية
سأفتح بابا
و قد رحت من أول القلب تقرأ هذا
التهالك في شفة البوح
يرسم الآن صوتك زنبقة .. ثم ضحكة طفل
و خارطة من مذاق
" ما أروع البعض فيك "
على وجعي تستريح بهذا الوفاء
و قد عشت ترسم من قدمي
قرية البدء.. ثم تجيء
و من ليل شعري عاصمة الانتهاء
ثم تجيء
تجيء و في القلب ألف مساء حزين
فتغمض عن رحلة اليوم عين المساءات
تحط بها صباح جديد
سأهدي لك احتفاء
إلى معصم الحزن أسورة من نشيد
و أجمع من وجهك اليوم هاجسا لكل القصائد ، هلا رضيت؟
لترضى قليلا :
أعود و أسمعك الآن دندنة للحزن
و أغنية من رحيل
ولكن معك




خديجة العمري
سيدة الحروف والنص الجميل
واميرة المراثي بزيتون المعاني
يحتار المرء بجمال حرفك المدهش
كيف كان
مختبىء منذ زمن بعيد بين تلافيف الورد والجمر
والاحزان
وكيف تنفس
فاثلج الصدور
والعيون والقلب والخواطر
فقد رسمتي
الجذع بأزهار تقاتل (لتزين الحياة )
ومن سجلات النفوس الثمينة
كتبتي في الليل (مشاعل )
فحدثيننا ياخديجة
من تلكم السموات
عن
وجع الكلمة بالحياة
ومن منا هو بالع السكين للعظم
؟؟؟
موتنا ام موت الايام الطويلة ام من يتصيدون الاخطاء الطباعية في واجهات
(وقت ماهجم البرد في القلوب ؟؟)
لاتبالي
بفيض انبهاري ؟؟
فقد ارسلت ذات يوم رسالة الة جريدة رسمية ورسمة وفي الرسالة (نص من نصوصي الحياتية ولوحة من الوان دمي اليومية )
فجاءني الجواب (انت رسام جيد وكاتب فاشل )
وبسبب هذه الاجابة (لي 6كتب مطبوعة ووزعتها بالمجان للناس كل الناس وعند ابواب المساجد الان اوزظع كتاب آخضر
واخذت جائز بالنقد على مستوى الوطن العربي (السابع ) قيمة لرائحة اصابعي العاشقة ،
مع اهمية انه لي 15 مخطوط جاهز للطبع ؟؟على رفوف خضاب منزلي العتيق ؟.؟
فلاتحزن؟؟
ياسيدة الحروف (كشجيرات العيد ..؟؟)
غني (فالغناء سر الوجود ؟؟)
كان عبود سلمان هنا بعيون ذئبية فاحصة ؟؟
وكان الفرات معي نهرا خالد ؟؟
هنا الميادين ؟؟

خديجة العمري
10-02-2007, 11:41 AM
خديجة العمري
سيدة الحروف والنص الجميل
واميرة المراثي بزيتون المعاني
يحتار المرء بجمال حرفك المدهش
كيف كان
مختبىء منذ زمن بعيد بين تلافيف الورد والجمر
والاحزان
وكيف تنفس
فاثلج الصدور
والعيون والقلب والخواطر
فقد رسمتي
الجذع بأزهار تقاتل (لتزين الحياة )
ومن سجلات النفوس الثمينة
كتبتي في الليل (مشاعل )
فحدثيننا ياخديجة
من تلكم السموات
عن
وجع الكلمة بالحياة
ومن منا هو بالع السكين للعظم
؟؟؟
موتنا ام موت الايام الطويلة ام من يتصيدون الاخطاء الطباعية في واجهات
(وقت ماهجم البرد في القلوب ؟؟)
لاتبالي
بفيض انبهاري ؟؟
فقد ارسلت ذات يوم رسالة الة جريدة رسمية ورسمة وفي الرسالة (نص من نصوصي الحياتية ولوحة من الوان دمي اليومية )
فجاءني الجواب (انت رسام جيد وكاتب فاشل )
وبسبب هذه الاجابة (لي 6كتب مطبوعة ووزعتها بالمجان للناس كل الناس وعند ابواب المساجد الان اوزظع كتاب آخضر
واخذت جائز بالنقد على مستوى الوطن العربي (السابع ) قيمة لرائحة اصابعي العاشقة ،
مع اهمية انه لي 15 مخطوط جاهز للطبع ؟؟على رفوف خضاب منزلي العتيق ؟.؟
فلاتحزن؟؟
ياسيدة الحروف (كشجيرات العيد ..؟؟)
غني (فالغناء سر الوجود ؟؟)
كان عبود سلمان هنا بعيون ذئبية فاحصة ؟؟
وكان الفرات معي نهرا خالد ؟؟
هنا الميادين ؟؟

الاستاذ عبود سلمان
أرحب بك أخا وصديقا ومتابعا ومشاركا

ويسعدني أن يكون في ميداني قاريء راقي بحجمك

شكرا