الأخطل الأخير
12-12-2006, 02:29 AM
..
خَذلْتَني
وتَمَاهى الحصارْ
وصارَ حميماً بحجم النهارْ
وضيَّعَني باختناقِ الوَصايا
على شفةٍ تشتهي الإنتحارْ
....
خذَلْتَني .. ضيَّعَتْني الأماسي على صدرِها
واستقلَّ القمرْ
على جبهاتِ النجومِ الثكالى .. هُجوعَ السهرْ
فلم يُمهِلِ النزفُ قلباً شغوفاً
ولا الدمعُ أمهلَ بوحَ المطرْ
وهَالَ الوداعُ السقيمُ الحَزانى
وأيقظَ بالعاشقينَ الحَذرْ
ولم يختفِ في القلوبِ التَّنَادي
ولكنْ تكلَّمَ عنها الحجرْ
حديثُ احتضارْ
وبوحَ نهارْ
......
تملَّكني فيكَ ماضٍ جسورٌ
طَفى بيَ حولَكَ فوقَ السحابْ
وأطفأَ كلَّ محاذيرِِِ نفسي
لأمخُرَ نحوكَ لُجَّ العُبابْ
وأسقطََُ بعدَ صراعٍ مريرٍ معَ الشامتينَ
و عُمقِ السرابْ
ولم يكتَفِ منكَ شوقُ عيوني
فدمَّرني نحوكَ الإغترابْ
وكم بِتُّ لَيلِيْ
أناديكَ حتى
تَسمَّرتُ في خلوةٍ دونَ بابْ
ولم يحتمِلْني فؤادي فأبكى عَليَّ النجوم َ
ورملَ البحارْ
وصمتَ نهارْ
......
أأنتَ حبيبي ..؟؟
ومازلتَ تبحثُ عن آخرينْ
أأنتَ الذي جئتُ أسعى لهُ
لا أُبالي وأبذلُ كلَّ ثَمينْ
وأنتَ المَلولُ الخَذولُ المُعَذِّبُ
لا يستقيمُ لديكَ الحنين ْ
ولم يَعتَصِرْكَ احتراقي عليكَ
و خوفي وضعفي
وحبي ونزفي
لتُطعِمَ قلبيَ جوعَ السنين ْ
بكلِّ اقتدارْ
مغيبَ نهارْ
....
إليكَ
أذوبُ حنيناً وروعةْ
وأبحثُ بين الضلوعِ لألقاكَ
ظلاً تمرّدَ في حُضنِ قلعةْ
وأستَلُّ من خفقاتيَ خفقةْ
ومن شأفةِ القلبِ
.. أُعطيكَ قِطعةْ
ومن دمعِ باكيةٍ قد كَواها الفِراقُ
منحتُكَ أدفأَ دَمعةْ
ومن بوح عاشقةٍ قد طواها الجُحودُ سنيناً
سأُعطيكَ جُرعةْ
وأقتاتُ بَوحيْ وعِشقي و نَوْحيْ
لأُرسلَ في ألمي .. عنكَ صَفْحي
رقيقاً .. طليقاً
رشيقاً .. ويمشي إليكَ بِرِِفْعَةْ
على خفقاتِ الفؤادِ المُدمّى
أُصلي وأدعو وأُشعِلُ شمعةْ
تساعدُ روحيْ .. على الإنصهارْ
ويمضي بصمتٍ مَغيبُ النهارْ
....
الأخطل الأخير
خَذلْتَني
وتَمَاهى الحصارْ
وصارَ حميماً بحجم النهارْ
وضيَّعَني باختناقِ الوَصايا
على شفةٍ تشتهي الإنتحارْ
....
خذَلْتَني .. ضيَّعَتْني الأماسي على صدرِها
واستقلَّ القمرْ
على جبهاتِ النجومِ الثكالى .. هُجوعَ السهرْ
فلم يُمهِلِ النزفُ قلباً شغوفاً
ولا الدمعُ أمهلَ بوحَ المطرْ
وهَالَ الوداعُ السقيمُ الحَزانى
وأيقظَ بالعاشقينَ الحَذرْ
ولم يختفِ في القلوبِ التَّنَادي
ولكنْ تكلَّمَ عنها الحجرْ
حديثُ احتضارْ
وبوحَ نهارْ
......
تملَّكني فيكَ ماضٍ جسورٌ
طَفى بيَ حولَكَ فوقَ السحابْ
وأطفأَ كلَّ محاذيرِِِ نفسي
لأمخُرَ نحوكَ لُجَّ العُبابْ
وأسقطََُ بعدَ صراعٍ مريرٍ معَ الشامتينَ
و عُمقِ السرابْ
ولم يكتَفِ منكَ شوقُ عيوني
فدمَّرني نحوكَ الإغترابْ
وكم بِتُّ لَيلِيْ
أناديكَ حتى
تَسمَّرتُ في خلوةٍ دونَ بابْ
ولم يحتمِلْني فؤادي فأبكى عَليَّ النجوم َ
ورملَ البحارْ
وصمتَ نهارْ
......
أأنتَ حبيبي ..؟؟
ومازلتَ تبحثُ عن آخرينْ
أأنتَ الذي جئتُ أسعى لهُ
لا أُبالي وأبذلُ كلَّ ثَمينْ
وأنتَ المَلولُ الخَذولُ المُعَذِّبُ
لا يستقيمُ لديكَ الحنين ْ
ولم يَعتَصِرْكَ احتراقي عليكَ
و خوفي وضعفي
وحبي ونزفي
لتُطعِمَ قلبيَ جوعَ السنين ْ
بكلِّ اقتدارْ
مغيبَ نهارْ
....
إليكَ
أذوبُ حنيناً وروعةْ
وأبحثُ بين الضلوعِ لألقاكَ
ظلاً تمرّدَ في حُضنِ قلعةْ
وأستَلُّ من خفقاتيَ خفقةْ
ومن شأفةِ القلبِ
.. أُعطيكَ قِطعةْ
ومن دمعِ باكيةٍ قد كَواها الفِراقُ
منحتُكَ أدفأَ دَمعةْ
ومن بوح عاشقةٍ قد طواها الجُحودُ سنيناً
سأُعطيكَ جُرعةْ
وأقتاتُ بَوحيْ وعِشقي و نَوْحيْ
لأُرسلَ في ألمي .. عنكَ صَفْحي
رقيقاً .. طليقاً
رشيقاً .. ويمشي إليكَ بِرِِفْعَةْ
على خفقاتِ الفؤادِ المُدمّى
أُصلي وأدعو وأُشعِلُ شمعةْ
تساعدُ روحيْ .. على الإنصهارْ
ويمضي بصمتٍ مَغيبُ النهارْ
....
الأخطل الأخير