انسان
11-12-2006, 06:59 PM
الحـب والنظـام العالمـي الجديـد
****
في ظلمة الليل في الهزيع الأخير
ناديت يا أحبتي.....
فجائنى رجع الصوت
أين هو الحب يا هذا وأين الحبيب
الاتدرى انه لم يعد هناك حب
ولم يعد بين البشر من حبيب
فقد استبدلها النظام الجديد
بمصالح لانتهى ولا تبيد
فلم يعد هناك وجود للحب ولا للحبيب
فبقد ر مصالحي فيك احبك
هكذا يريد النظام العالمي الجديد
فان أردت حبا دائما وتليد
فارفع عطاياك بقدر ما أريد
فالحب اليوم بقدر العطايا
وبقدرها تظفر بالحبيب
تقل.. فيقل.. فهي مقياس الحب
تزيد.. فيزيد
هكذا هو النظام العالمي الجديد
رجع الصوت قال لي
اليوم بقدر عطاياك تُحب
وكلما زادت يزيد
عجبنا مِنك أتريد حباً دون أن تزيد
المصالح هى الحب أما المشاعر فماضي تليد
فقد شيدنا لها مُتحفاً جديد
هكذا يريد ..
النظام العالمي الجديد
فلا تنادىالاحبة في ظلمة الليل
فلم يعُد هناك حب ولا حبيب
اغتيلت المشاعر وجفت دموع الحب
وسكتت قلوب المحبين في صمت رهيب
فقدت أهات الحب معانيها
وما عاد الحبيب إن تأوه يعنيها
أكهفرت سماء الحب وأظلمت أيامها ولياليها
ما عاد الإنسان يعنيها
فعندما تقل أريد حباً أو تنادى حبيباً
فكأنك تقول سحراً أو تنطق كفرا
لا تقول أريد دفئاً وحنيناً
فنحن اليوم أطفال أنابيب
نسمع آهات المحب فلا نجيب
نضحك ملئ شدقينا
من آهات الحبيب
الحب هو مصالحنا
والحبيب هو من يزيد
هكذا نحن في ظل العالم الجديد
تحول الحب فينا كتلاً من حديد
تحولت آهاتنا إلى أكوام صديد
لم نعد نجد أنفسنا
في براءة طفل وليد
أو حب عذراء تجيب
نداء الحبيب
لم تعد قيمة الحب تعنينا
مصالحنا تحرك الحب فينا
مصالحنا تمنع عنا الحب أو تعطينا
مشاعرنا بقرار معطله
آهاتنا بقرار مجمدة
تنهداتنا تمنعت عنا
دموعنا جفت فى مآقينا
لأنه لم يعد الحب فينا
10ديسمبر2006
****
في ظلمة الليل في الهزيع الأخير
ناديت يا أحبتي.....
فجائنى رجع الصوت
أين هو الحب يا هذا وأين الحبيب
الاتدرى انه لم يعد هناك حب
ولم يعد بين البشر من حبيب
فقد استبدلها النظام الجديد
بمصالح لانتهى ولا تبيد
فلم يعد هناك وجود للحب ولا للحبيب
فبقد ر مصالحي فيك احبك
هكذا يريد النظام العالمي الجديد
فان أردت حبا دائما وتليد
فارفع عطاياك بقدر ما أريد
فالحب اليوم بقدر العطايا
وبقدرها تظفر بالحبيب
تقل.. فيقل.. فهي مقياس الحب
تزيد.. فيزيد
هكذا هو النظام العالمي الجديد
رجع الصوت قال لي
اليوم بقدر عطاياك تُحب
وكلما زادت يزيد
عجبنا مِنك أتريد حباً دون أن تزيد
المصالح هى الحب أما المشاعر فماضي تليد
فقد شيدنا لها مُتحفاً جديد
هكذا يريد ..
النظام العالمي الجديد
فلا تنادىالاحبة في ظلمة الليل
فلم يعُد هناك حب ولا حبيب
اغتيلت المشاعر وجفت دموع الحب
وسكتت قلوب المحبين في صمت رهيب
فقدت أهات الحب معانيها
وما عاد الحبيب إن تأوه يعنيها
أكهفرت سماء الحب وأظلمت أيامها ولياليها
ما عاد الإنسان يعنيها
فعندما تقل أريد حباً أو تنادى حبيباً
فكأنك تقول سحراً أو تنطق كفرا
لا تقول أريد دفئاً وحنيناً
فنحن اليوم أطفال أنابيب
نسمع آهات المحب فلا نجيب
نضحك ملئ شدقينا
من آهات الحبيب
الحب هو مصالحنا
والحبيب هو من يزيد
هكذا نحن في ظل العالم الجديد
تحول الحب فينا كتلاً من حديد
تحولت آهاتنا إلى أكوام صديد
لم نعد نجد أنفسنا
في براءة طفل وليد
أو حب عذراء تجيب
نداء الحبيب
لم تعد قيمة الحب تعنينا
مصالحنا تحرك الحب فينا
مصالحنا تمنع عنا الحب أو تعطينا
مشاعرنا بقرار معطله
آهاتنا بقرار مجمدة
تنهداتنا تمنعت عنا
دموعنا جفت فى مآقينا
لأنه لم يعد الحب فينا
10ديسمبر2006