لطفي زغلول
11-12-2006, 05:32 PM
هل تحب المتنبي ؟
لطفي زغـلول
سَأَلَتنِي .. هَل تُحِبُّ المُتَنَبِّي
إيهِ يَا سَائِلَتِي .. وَاحَرَّ قَلبَاه ُ..
فَمَن إلاَّهُ .. ذِكرَاهُ ..
تُضِيءُ الحُبَّ فِي ظَلمَاءِ قَلبِي
أَنَا لا أُنكِرُ حُبِّي .. أَيْ وَرَبِّي
أَنَا صَبٌّ فِي هَوَاهُ أَيُّ صَبِّ
سَوفَ أَتلُو لَكِ مِن ذِكرَاهُ ذِكرَا
فَارِسَاً كَانَ امتَطَى العَليَاءَ مُهرَا
كَانَ حُرَّاً يَعرُبِيَّا
كَانَ تَارِيخَاً وَعَصرَاً ذَهَبِيَّا
كَانَ مَا كَانَ .. فَظَنُّوهُ نَبِيَّا
مَن سِوَاهُ أَشعَلَ القِرطَاسَ فِكرَا
مَن سِوَاهُ كَلَّلَ الهَامَاتِ كِبرَا
مَن سِوَاهُ .. يَومَ غَنَّى الشِّعرَ ..
صَارَ الشِّعرُ شِعرَا
مَن سِوَاهُ عَاشَ حُرَّاً .. مَاتَ حُرَّا
سَأَلَتنِي .. وَكَأَنَّ الأَمرَ ..
رَهنٌ بِسِؤالٍ وَجَوَابْ
أَنَا مَهمَا قُلتُ عَنهُ ..
لَم أَقُلْ إلاَّ حُرُوفَاً مِن كِتَابْ
إيهِ يَا سَائِلَتِي ..
مَرَّت عُصُورٌ وَعُصُورُ
وَلَكَم هَلَّ مُلُوكٌ .. وَلَكَم وَلَّى مُلُوكٌ
وَلَكَم سَادَت قُصُورٌ ..
وَلَكَم بَادَت قُصُورُ
وَأَبُو الطَّيِّبِ فِي عَليَائِهِ ..
مَا هَجَرَ السَّاحَاتِ .. أَو يَومَاً ..
عَنِ الخَيلِ أَوِ الَّلَيلِ أَوِ القِرطَاسِ غَابْ
هَرِمَ الشِّعرُ .. وَشِعرُ المُتَنَبِّي
لَم يَزَلْ يَرفُلُ فِي شَرخِ الشَّبَابْ
إيه يا سائلتي ..
كَيفَ لا أُسكِنُهُ أَوجَ فَضَائِي
كَيفَ لا أَزهُو بِهَذَا الكِبرِيَاءِ
أَنَا فِي بَحرِ قَوَافِيهِ .. رَكِبتُ الشِّعرَ ..
حَتَّى صَارَ لِي بَحرِي وَمَائِي
لطفي زغـلول
سَأَلَتنِي .. هَل تُحِبُّ المُتَنَبِّي
إيهِ يَا سَائِلَتِي .. وَاحَرَّ قَلبَاه ُ..
فَمَن إلاَّهُ .. ذِكرَاهُ ..
تُضِيءُ الحُبَّ فِي ظَلمَاءِ قَلبِي
أَنَا لا أُنكِرُ حُبِّي .. أَيْ وَرَبِّي
أَنَا صَبٌّ فِي هَوَاهُ أَيُّ صَبِّ
سَوفَ أَتلُو لَكِ مِن ذِكرَاهُ ذِكرَا
فَارِسَاً كَانَ امتَطَى العَليَاءَ مُهرَا
كَانَ حُرَّاً يَعرُبِيَّا
كَانَ تَارِيخَاً وَعَصرَاً ذَهَبِيَّا
كَانَ مَا كَانَ .. فَظَنُّوهُ نَبِيَّا
مَن سِوَاهُ أَشعَلَ القِرطَاسَ فِكرَا
مَن سِوَاهُ كَلَّلَ الهَامَاتِ كِبرَا
مَن سِوَاهُ .. يَومَ غَنَّى الشِّعرَ ..
صَارَ الشِّعرُ شِعرَا
مَن سِوَاهُ عَاشَ حُرَّاً .. مَاتَ حُرَّا
سَأَلَتنِي .. وَكَأَنَّ الأَمرَ ..
رَهنٌ بِسِؤالٍ وَجَوَابْ
أَنَا مَهمَا قُلتُ عَنهُ ..
لَم أَقُلْ إلاَّ حُرُوفَاً مِن كِتَابْ
إيهِ يَا سَائِلَتِي ..
مَرَّت عُصُورٌ وَعُصُورُ
وَلَكَم هَلَّ مُلُوكٌ .. وَلَكَم وَلَّى مُلُوكٌ
وَلَكَم سَادَت قُصُورٌ ..
وَلَكَم بَادَت قُصُورُ
وَأَبُو الطَّيِّبِ فِي عَليَائِهِ ..
مَا هَجَرَ السَّاحَاتِ .. أَو يَومَاً ..
عَنِ الخَيلِ أَوِ الَّلَيلِ أَوِ القِرطَاسِ غَابْ
هَرِمَ الشِّعرُ .. وَشِعرُ المُتَنَبِّي
لَم يَزَلْ يَرفُلُ فِي شَرخِ الشَّبَابْ
إيه يا سائلتي ..
كَيفَ لا أُسكِنُهُ أَوجَ فَضَائِي
كَيفَ لا أَزهُو بِهَذَا الكِبرِيَاءِ
أَنَا فِي بَحرِ قَوَافِيهِ .. رَكِبتُ الشِّعرَ ..
حَتَّى صَارَ لِي بَحرِي وَمَائِي