عبير جلال الدين
01-12-2006, 09:31 AM
.
لابد لي من لحظة أسقي فيها حسنكِ
بماء الشعر وإلاّ فإني لا أستحق لقب " شاعر"!!
امنحيني فرصةً كيما أغنيك غناءً حضرميّا
وخذي مني السنابل..
اغرسيني نرجساًً فلاًّ بقلبك أو غراماً سرمديّا
وتعاليني هنااااك .. حيث بابل
اسمعي شدو البلابل..
انظري من شرفة الليل لقلبي سوف تلقيني هناك
شاعراً يبكي ابتعادِكْ
وعنادِكْ
لن أناديكِ ودمعي فوق خدّيَّ صبيبْ
يا غرامي كيف تجفين الحبيب!!
إنّني أرجو ودادِكْ
هل سمعتِ الآهة الحرى بجوفي عندما قال الطبيبْ :
لا دواءْ
لجروحِك غير من تهوى ومن تهوى دواءك
أين هوْ ذاك الدواء
إنّهُ حقّاً دواءْ
بيد أنّي وإلهِ الكونِ أدري أنّه أصل البلاء
امنحينا فرصة العيش سويّا
نملأ الدنيا جمالا
نجعلُ البين مُحالا
ليس عندي غير نجمٍ يختفي منكِ إذا ما جئتِ نحوي
وأرى في الأفق شمساً من سرورٍ وهلالا
امنحينا فرصة العيشِ سويا
سيكون العشق ياأحلى نساء الكونِ
عذباً وزلالاً وندياّ
سيكون الشعر موسيقى اللقاء
ويكون العزف شعراً حضرميّا
امنحيني فرصة العشقِ وقولي بعد موتي
آهِ ما أطهرهُ ميْتاً وحيّا
ليتنا متنا سويّا
مثلما عشنا سويّا
إنّ
شعري
منكِ
أضحى
دون وزنٍ وقوافي
فامنحيني فرصةً كي أكتب الشعر بوزنٍ وقوافي
واقرأيني
شاعراً يهواكِ حقّا
ساحر الحرفِ
ولكن شعرهُ في العشقِ
صِدقا
.
.
لابد لي من لحظة أسقي فيها حسنكِ
بماء الشعر وإلاّ فإني لا أستحق لقب " شاعر"!!
امنحيني فرصةً كيما أغنيك غناءً حضرميّا
وخذي مني السنابل..
اغرسيني نرجساًً فلاًّ بقلبك أو غراماً سرمديّا
وتعاليني هنااااك .. حيث بابل
اسمعي شدو البلابل..
انظري من شرفة الليل لقلبي سوف تلقيني هناك
شاعراً يبكي ابتعادِكْ
وعنادِكْ
لن أناديكِ ودمعي فوق خدّيَّ صبيبْ
يا غرامي كيف تجفين الحبيب!!
إنّني أرجو ودادِكْ
هل سمعتِ الآهة الحرى بجوفي عندما قال الطبيبْ :
لا دواءْ
لجروحِك غير من تهوى ومن تهوى دواءك
أين هوْ ذاك الدواء
إنّهُ حقّاً دواءْ
بيد أنّي وإلهِ الكونِ أدري أنّه أصل البلاء
امنحينا فرصة العيش سويّا
نملأ الدنيا جمالا
نجعلُ البين مُحالا
ليس عندي غير نجمٍ يختفي منكِ إذا ما جئتِ نحوي
وأرى في الأفق شمساً من سرورٍ وهلالا
امنحينا فرصة العيشِ سويا
سيكون العشق ياأحلى نساء الكونِ
عذباً وزلالاً وندياّ
سيكون الشعر موسيقى اللقاء
ويكون العزف شعراً حضرميّا
امنحيني فرصة العشقِ وقولي بعد موتي
آهِ ما أطهرهُ ميْتاً وحيّا
ليتنا متنا سويّا
مثلما عشنا سويّا
إنّ
شعري
منكِ
أضحى
دون وزنٍ وقوافي
فامنحيني فرصةً كي أكتب الشعر بوزنٍ وقوافي
واقرأيني
شاعراً يهواكِ حقّا
ساحر الحرفِ
ولكن شعرهُ في العشقِ
صِدقا
.
.