مشاهدة النسخة كاملة : مروان قصاب باشي (فنان عالمي )
عبود سلمان
30-11-2006, 11:11 PM
مروان قصاب باشي
مولود 1934 في دمشق، سوريا. يعيش في برلين، حيث يعمل كأستاذ في برلين يونيفرستات در كونست. عضو في أكاديمية در كونست برلين- برندنبارج.
http://www.ablanart.com/upload/upload/wh_499460555.jpg
http://www.ablanart.com/upload/upload/wh_374245180.jpg
http://www.ablanart.com/upload/upload/wh_413747382.jpg
اخوكم
عبود سلمان
عبود سلمان
30-11-2006, 11:14 PM
http://www.ablanart.com/upload/upload/wh_564903098.jpg
ملاحظات من حديث مع مروان قصاب باشي. بقلم جيرهارد هاوبت و بات بيندر، يونيفرسز ان يونيفرس
التقينا في يوم بارد من شهر فبراير بمروان في مقهى في برلين على الجانب الآخر من جامعة برلين للفنون حيث يعمل هناك كأستاذ للرسم منذ 1977، أردنا أن نسمع منه سبب قضاءه عدة أسابيع من الصيف في حرارة الأردن، كعادته منذ 1999.
استطاع مروان في 1988 إقناع سهى شومان، مؤسسة و مديرة دارة الفنون وهي شخصيا رسامة معروفة عالميا، بأن تنظم أكاديمية صيفية في مركزها الفني في عمّان. كانت تنوي تغطية تكاليف الإقامة و حتى أدوات العمل. في 1999، أقيمت أول أكاديمية صيفية بفنانين من ضمن أماكن أخرى، قطاع غزة، الضفة الغربية و لبنان. ولكي يتمكنوا من إكمال الأعمال التي شرعوا فيها، تم دعوة بعضهم مرات أخرى في السنوات اللاحقة. رغم إن عدد المشاركين كان أصلا بين 13 و 15 شخص، كل سنة كان يحضر حوالي 20 فنان.
إن مروان مذهول بالعاطفة الجياشة و قوة التركيز العميقة التي يأتي بها الفنانون إلى الأكاديمية الصيفية. يعمل البعض إلى الليل أو حتى إلى الصباح. يرى مروان دوره الأساسي كمحرّر لقدرات المشاركين الإبداعية و كداعم لعمق بحوثهم الفنية. تتجلى نتائج هذا العمل في المعروضات السنوية لنهاية الموسم الأكاديمي.
توفر الأكاديمية الصيفية في دارة الفنون للفنانين من الشرق الأدنى والأوسط فرصة ممتازة لتنمية مواهبهم و توسعة آفاقهم من خلال اجتماعهم بزملائهم الفنانين. و سيروّون بدورهم هذه التجارب في أوطانهم و هكذا تُنشر أعمال دارة الفنون في أرجاء المنطقة.
يدير مروان الأكاديمية الصيفية للمصلحة العامة معتبرا ذلك بحسب قوله "هدية إلى وطني الأم".
http://universes-in-universe.de/islam/img/2003/01/darat/marwan.jpg
عبود سلمان
30-11-2006, 11:18 PM
http://www.ablanart.com/upload/upload/wh_198971254.jpg
عبود سلمان
30-11-2006, 11:23 PM
http://www.ablanart.com/upload/upload/wh_422255236.jpg
عبود سلمان
30-11-2006, 11:57 PM
«وجوه» مروان قصاب باشي في برلين
باريس - أسعد عرابي http://www.doniafun.com/images/stories/RSAMOON/marwan.jpg
دار الحياة
لا يمكن تجاوز معرض مروان قصاب باشي الذي افتتح في «غاليري برلين»، واختص بلوحاته المائية ورسومه المنجزة بين عامي 1962 و 1971، ليس فقط لأنه أبرز عروضه أصالة، بل لأنه خصوصاً يكشف أبرز وجوه هذه الأصالة تطوراً وتطرفاً، هي التي كانت على الأغلب غائبة، خافية أو خجولة في معارضه العربية. هي التي تمثّل الأساس في كونه التحريضي الذي ينافس فيه توأمه العملاق في «مدرسة برلين» وهو جورج بازلتز.
دعونا نسجّل ابرز المواصفات النخبوية الرهيفة في لوحاته المنتقاة بعناية فائقة هذه المرة، والتي تحتاج الى التأني، والدقة حتى لا تقع في الإلتباس.
بما أن مروان لا يملك معبراً الى هواجسه الأشد حميمية وذاكرته الفرويدية الباطنة سوى مرآة وجهه، فإن المعرض يفضح أكثر من أي مرة «القناع الانفصامي» بمعناه التعبيري والفكري، وليس بمعناه الباثولوجي العصابي أو الهذياني.
http://www.doniafun.com/images/stories/RSAMOON/mrwan_kasab.jpg
يُسقط فناننا على شخوصه سواء كانت مذكرة أم مؤنثة ملامح وجهه المؤسلبة، وهنا ينقلب الإنفصام الثقافي الى انفصام إبداعي يعكس تجربته الوجودية المحتدمة والصادقة تخرج الأنثى من ذكورة الذكر والعكس بالعكس، وذلك ضمن مفهوم الموروث الميثولوجي اليوناني الموصوف «بالهرمافروديتية»، هي التي استخدمها فرويد في «التحليل النفسي» قبل أن يستعيرها السورياليون ثم التعبيريون اليوم وعلى رأسهم مروان (تشير نصوص المعرض الى العلاقة بادوار مونخ) تبدو هنا «هرمافروديتية» احباطية متوحدة منطوية في اغترابها الوجودي على الذات، ومستقلة بالتالي عن الجنس الآخر، ولا علاقة لهذه المواصفات الملحمية الوجودية بتيمة «التخنث». وذلك على رغم ما تحفل به من إلماحات جريئة: حلمية - احتلامية.
تتراكم في رسوم المعرض صورة الأنثى التي تخرج من جسد الذكر المرواني، أو الهامات المزدوجة الهرمونات، ثم الوجوه المكتوبة والأنامل المنطوية، حبيسة البنطلون الخجول والفاحش في آن. يخرج من البورتريه الذكوري أحياناً ساق أنثوية ماجنة في حذاء عاهر، يقتصر في أبلغ رسومه على الرأس الذكوري المؤسلب يتمفصل رمزياً مع قدم وحذاء خليع أنثوي.
اذا كنا نتحمس لغير المألوف في عوالم مروان فإن المألوف منها لا يقل إغراء وفتنة في الأداء، هذا الأداء المتصل بدوره بالشخصية الميثولوجية اليونانية: نرسيس هو الذي غرق أسطورياً في فتنة وجهه منعكساً في صفحة مرآة الماء. تعبر فرشاة مروان المحتدمة من مرآة ذاتية وجهة، تكسر كينونته اللونية، فتتراكم المقامات اللونية حتى تفترش الفصول الأربعة، وضمن زمان نسبي مديد يتراخى الى حد الذبول على مساحة أيام وأشهر، وحتى يفقد الوجه ملامحه ويتحول الى قناع لوني، قد يتعملق الى ارتفاع أمتار (كما هي أجمل لوحاته في متحف معهد العالم العربي) أو تضيع الملامح ضمن تضاريس كونية شاسعة الحدود، مستحضراً في معالجاته الشمولية مختبرات التعبيرية الجرمانية واحتدامات كوكوشكا وأقنعة أنسور وعرائس سوتين. يفعل هذا بعد الاستحواذ عليها وتذويبها في شخصيته الأسلوبية المتميزة. يفعل هذا بعد الاستحواذ عليها وتذويبها في شخصيته الاسلوبية المتميزة لا يخرج مروان من «نرجسيته» الا عندما يصوّر الآخرين مثل عبدالرحمن منيف أو شلبية ابراهيم أو أدونيس أو نذير نبعه والرزاز والسياب، فيبدو متفوقاً على عدمية وجهه السالف لدرجة أن المستوى الفني الذي يصور به «البورتريه» يكاد يتفوق على نظائره المعاصرة في أوروبا. وحتى ليكاد يكون معه أبرز فناني المهجر من أصل عربي. ولعله مع زميله بازلتز يمثلان خطين متوازيين لا يلتقـيـان مهما تدانيا، وهما الوافدان من «مدرسة برلين». فمروان يعتمد على البناء الوجداني في شظايا اللون البطيء، وبازلتز بعكسه يعتمد على التدمير المتسارع واللحظي. قد يملك بازلتز تأثيراً حداثياً أبلغ بسبب سادية استفزازاته، ولكن مروان أشد منه تأنقاً وتأملاً حرفياً، وعلينا أن نرصد تأثيره العميق في مواهب شابة بمستوى سبحان آدم وخالد بركة.
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net