مراسل
30-11-2006, 08:33 PM
أكد الدكتور أبو بكر باقادر وكيل وزارة الثقافة والإعلام السعودية للعلاقات الثقافية
الدولية أن الجهد العربي للحفاظ على اللغة العربية بأنه غير كاف . جاء ذلك خلال
ترؤسه المؤتمر الدولي الثالث عشر عن (واقع اللغة العربية في الوطن العربي)
الذي عقد مؤخرا بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة .
وأشار باقادر إلى أن حيوية أي لغة في العالم تعكس حيوية مجتمعها، موضحاً أن هناك
تقارير دولية تؤكد أن عدداً من لغات العالم هي التي ستسود خلال الفترة المقبلة وهي :
الأسبانية والصينية والإنجليزية، متسائلاً : أين اللغة العربية بين جميع هذه اللغات
العالمية؟ ودعا باقادر إلى بذل الجهود من أجل أن يكون للغة العربية وجود فاعل
على مستوى المحافل الدولية .
وأكد الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري على ضرورة تنمية قدرات
الطلاب الإبداعية والابتكارية والفنية من خلال ممارسة الأنشطة المختلفة للمادة
واستخدام أساليب التقنية الحديثة، والقدرة على تحقيق الوحدة العضوية والترابط بين
فروع اللغة العربية والنظر إليها نظرة كلية شاملة حيث تخدم بعضها البعض الآخر،
ودعم الوعي الثقافي في إطار الأساليب المعاصرة، بالاطلاع على ثقافتنا العربية
والتراثية المعاصرة والاطلاع على الثقافات الأخرى بما يتوافق مع قيمنا الخلقية
والاجتماعية وظروف مجتمعنا المعاصر.
وأشار الجمل إلى أن الوزارة تتحرك لتنفيذ هذه الأمور، لذلك أصدرت مؤخراً وثيقة
اللغة العربية.
وأكد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في كلمته التي ألقاها السفير محمد
الخمليش أن الثقافة العربية تعانى في الآونة الحالية أزمة حقيقية تتبلور ملامحها في
التأثير السلبي للعولمة المتمثل في غزو الثقافات الوافدة إلينا بخيرها وشرها دون وجود
آليات عربية واضحة للتعامل مع هذه الثقافات ومعالجتها وبالتالي تطويعها في
إطار قيمنا وتقاليدنا العربية الأصيلة.
ودعا إلى ضرورة ربط اللغة والثقافة العربية بقضيتي الانتماء والهوية مما يجعل
ثقافتنا لا تختص فقط بالدائرتين العربية والإقليمية دون أن تنطلق إلى العالمية
أو تحاول أن تتعامل مع الواقع بأسلوب العصر.
يناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام عدداً من المحاور منها : أثر التعليم الأجنبي،
وتغريب اللغة بين أهلها، ودور الإعلام العربي في حماية اللغة،
وأثر اللغة العربية في حوار الحضارات .
المصدر: المفكرة
الدولية أن الجهد العربي للحفاظ على اللغة العربية بأنه غير كاف . جاء ذلك خلال
ترؤسه المؤتمر الدولي الثالث عشر عن (واقع اللغة العربية في الوطن العربي)
الذي عقد مؤخرا بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة .
وأشار باقادر إلى أن حيوية أي لغة في العالم تعكس حيوية مجتمعها، موضحاً أن هناك
تقارير دولية تؤكد أن عدداً من لغات العالم هي التي ستسود خلال الفترة المقبلة وهي :
الأسبانية والصينية والإنجليزية، متسائلاً : أين اللغة العربية بين جميع هذه اللغات
العالمية؟ ودعا باقادر إلى بذل الجهود من أجل أن يكون للغة العربية وجود فاعل
على مستوى المحافل الدولية .
وأكد الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري على ضرورة تنمية قدرات
الطلاب الإبداعية والابتكارية والفنية من خلال ممارسة الأنشطة المختلفة للمادة
واستخدام أساليب التقنية الحديثة، والقدرة على تحقيق الوحدة العضوية والترابط بين
فروع اللغة العربية والنظر إليها نظرة كلية شاملة حيث تخدم بعضها البعض الآخر،
ودعم الوعي الثقافي في إطار الأساليب المعاصرة، بالاطلاع على ثقافتنا العربية
والتراثية المعاصرة والاطلاع على الثقافات الأخرى بما يتوافق مع قيمنا الخلقية
والاجتماعية وظروف مجتمعنا المعاصر.
وأشار الجمل إلى أن الوزارة تتحرك لتنفيذ هذه الأمور، لذلك أصدرت مؤخراً وثيقة
اللغة العربية.
وأكد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في كلمته التي ألقاها السفير محمد
الخمليش أن الثقافة العربية تعانى في الآونة الحالية أزمة حقيقية تتبلور ملامحها في
التأثير السلبي للعولمة المتمثل في غزو الثقافات الوافدة إلينا بخيرها وشرها دون وجود
آليات عربية واضحة للتعامل مع هذه الثقافات ومعالجتها وبالتالي تطويعها في
إطار قيمنا وتقاليدنا العربية الأصيلة.
ودعا إلى ضرورة ربط اللغة والثقافة العربية بقضيتي الانتماء والهوية مما يجعل
ثقافتنا لا تختص فقط بالدائرتين العربية والإقليمية دون أن تنطلق إلى العالمية
أو تحاول أن تتعامل مع الواقع بأسلوب العصر.
يناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام عدداً من المحاور منها : أثر التعليم الأجنبي،
وتغريب اللغة بين أهلها، ودور الإعلام العربي في حماية اللغة،
وأثر اللغة العربية في حوار الحضارات .
المصدر: المفكرة